أبوجهاد
02-17-2005, 11:41 AM
قامت القوات الأمريكية اليوم الأربعاء بالانسحاب من القاعدة الأمريكية المعروفة باسم 'عين الأسد' في مدينة هيت غربي بغداد، وبنسبة تقدر بـ 65 % من مجموع قواتها هناك.
وذكر مصدر من داخل القاعدة وهو كبير المترجمين العراقيين الذي يعمل مع الاحتلال منذ سنة لمراسل مفكرة الإسلام، أن أغلب الجنود الذين تم سحبهم من القاعدة ـ وفقًا لتقارير طبية صادرة من الجيش الأمريكي ـ مصابون بداء الأرق أو الصرع أو الهستريا المستفحلة أو ممن حاول الانتحار وتم اكتشافهم أو من الجرحى الذين يسقطون يوميًا بسبب العمليات العسكرية.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن حالات العراك والشجار بين الجنود استفحلت كثيرًا هذه الأيام، كما ذكر أن حالات عصيان الأوامر باتت مألوفة في الجيش الأمريكي حتى إنهم اضطروا لسن قوانين انضباطية جديدة.
على الصعيد نفسه، أفاد أهالي مدينة هيت من شيوخ عشائر ووجهاء ومثقفين أن القوات الأمريكية تبيت الآن في الشوارع والأزقة الضيقة، حيث حولوا شوارع هيت وحديثة إلى مكان لفضلاتهم الليلية، وذكروا أنه في كل هجوم صاروخي على قاعدتهم يلجئون بعدها إلى المدينة حيث باتت القاعدة جحيمًا لا يطاق بالنسبة لهم.
وذكر أحد سكان حي المعلمين في هيت أنه وجد يوم الاثنين الماضي أحد الجنود الأمريكيين يتوسد [بسطالة] حذاءه على عتبة داره عندما خرج فجرًا إلى المسجد، ويكمل ذلك المتحدث فيقول وهو يضحك: 'كدت أتعثر به وأسقط عليه لولا رحمة ربك'.
وستقوم مفكرة الإسلام بإنزال ملف متكامل يتناول بالتغطية هذا الخبر في وقت لاحق إن شاء الله .
وذكر مصدر من داخل القاعدة وهو كبير المترجمين العراقيين الذي يعمل مع الاحتلال منذ سنة لمراسل مفكرة الإسلام، أن أغلب الجنود الذين تم سحبهم من القاعدة ـ وفقًا لتقارير طبية صادرة من الجيش الأمريكي ـ مصابون بداء الأرق أو الصرع أو الهستريا المستفحلة أو ممن حاول الانتحار وتم اكتشافهم أو من الجرحى الذين يسقطون يوميًا بسبب العمليات العسكرية.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن حالات العراك والشجار بين الجنود استفحلت كثيرًا هذه الأيام، كما ذكر أن حالات عصيان الأوامر باتت مألوفة في الجيش الأمريكي حتى إنهم اضطروا لسن قوانين انضباطية جديدة.
على الصعيد نفسه، أفاد أهالي مدينة هيت من شيوخ عشائر ووجهاء ومثقفين أن القوات الأمريكية تبيت الآن في الشوارع والأزقة الضيقة، حيث حولوا شوارع هيت وحديثة إلى مكان لفضلاتهم الليلية، وذكروا أنه في كل هجوم صاروخي على قاعدتهم يلجئون بعدها إلى المدينة حيث باتت القاعدة جحيمًا لا يطاق بالنسبة لهم.
وذكر أحد سكان حي المعلمين في هيت أنه وجد يوم الاثنين الماضي أحد الجنود الأمريكيين يتوسد [بسطالة] حذاءه على عتبة داره عندما خرج فجرًا إلى المسجد، ويكمل ذلك المتحدث فيقول وهو يضحك: 'كدت أتعثر به وأسقط عليه لولا رحمة ربك'.
وستقوم مفكرة الإسلام بإنزال ملف متكامل يتناول بالتغطية هذا الخبر في وقت لاحق إن شاء الله .