أبوجهاد
02-15-2005, 06:36 AM
في زيارته إلى مدرسة بإحدى ضواحي ولاية شيكاجو، وجّه أحد الضباط العسكريين الأمريكيين وهو الرقيب أول بحري 'جودي فان دورينمالين' أسئلة للشباب الأمريكي من طلاب هذه المدرسة حول الشيء الذي سيخطر على أذهان والديهم إذا علموا أن هذا الشباب ينوي الانضمام لسلاح مشاة البحرية الأمريكية المارينز.وأجاب أحد الشباب ويدعى نيك أمبروزياك ويبلغ من العمر 16 عامًا على التساؤل بقوله: 'إن والدي لن يفكرا في شيء عندما يعلمان أنني أنوي الالتحاق بقوات المارينز سوى أنني ذاهب لأموت'.
وتقول وكالة إسوشيتيد برس: إن المسؤولين عن عمليات التجنيد لقوات مشاة البحرية الأمريكية المارينز يواجهون صعوبات حقيقية وهم يتجولون في المدارس الأمريكية والكليات وحتى مراكز التسوق ليعرضوا مزايا التحاق أي شاب بقوات المارينز، في ظل انزلاق القدم الأمريكية في المستنقع العراقي.
وكان سلاح البحرية الأمريكية قد أعلن في وقت سابق من شهر فبراير الجاري عجزه عن بلوغ الحد المطلوب في عمليات التجنيد إبان شهر يناير الماضي، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا على مدى العقد السابق، وفيما يحاول ضباط المارينز إقناع أنفسهم بأن المشاركة مع هذا السلاح من الجيش الأمريكي سيحقق لهم كل طموحاتهم، وفي النهاية يظل الاعتراف واضحًا بمدى المعاناة النفسية التي يواجهونها مع سقوط أعداد متزايدة من زملائهم صرعى جراء الانفجارات وحوادث الطرق والعمليات الهجومية التي يتعرضون لها في العراق.
من جانبه يقول النقيب تيموثي أورورك الضابط المسؤول عن مركز التجنيد لمشاة البحرية المارينز في شيكاجو: 'في الحقيقة نحن نواجه تحديًا قاسيًا على أكثر من مستوى'. وأوضح النقيب أوروك أن العقبات الحقيقية التي تواجه عمليات تجنيد المارينز هذه الأيام هي أن آباء المجندين باتوا يتدخلون في اختيارات أبنائهم بشكل كبير خوفًا على حياتهم، ويظلون يحاصرون أبناءهم بالأسئلة والمخاوف والتثبيط لمنعهم من الالتحاق بسلاح المارينز.
وتشير الوكالة إلى جانب آخر من صعوبة المهام الملقاة على عاتق العسكريين الذين يكلفون بالترويج لفكرة الانضمام إلى قوات المارينز في المدارس والكليات والمعاهد حيث تنقل عن الرقيب أول فان دورينمالين قوله: 'علينا أن نصارح كل الشباب بحقيقة معنى الانضمام لقوات المارينز وحجم المخاطر التي يعنيها هذا الأمر'. ويضيف الضابط الأمريكي: 'إننا نقول للشباب أنه لو كان الهدف من الالتحاق بالمارينز تحصيل المال أو اكتساب الخبرة أو ما شابه، فإن الفشل سيكون هو المصير المحتوم، ونؤكد عليهم أنه لا ينبغي للمتقدم إلى قوات المارينز ألا يكون له هدف سوى خدمة هذا الوطن'
مفكرة الإسلام
وتقول وكالة إسوشيتيد برس: إن المسؤولين عن عمليات التجنيد لقوات مشاة البحرية الأمريكية المارينز يواجهون صعوبات حقيقية وهم يتجولون في المدارس الأمريكية والكليات وحتى مراكز التسوق ليعرضوا مزايا التحاق أي شاب بقوات المارينز، في ظل انزلاق القدم الأمريكية في المستنقع العراقي.
وكان سلاح البحرية الأمريكية قد أعلن في وقت سابق من شهر فبراير الجاري عجزه عن بلوغ الحد المطلوب في عمليات التجنيد إبان شهر يناير الماضي، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا على مدى العقد السابق، وفيما يحاول ضباط المارينز إقناع أنفسهم بأن المشاركة مع هذا السلاح من الجيش الأمريكي سيحقق لهم كل طموحاتهم، وفي النهاية يظل الاعتراف واضحًا بمدى المعاناة النفسية التي يواجهونها مع سقوط أعداد متزايدة من زملائهم صرعى جراء الانفجارات وحوادث الطرق والعمليات الهجومية التي يتعرضون لها في العراق.
من جانبه يقول النقيب تيموثي أورورك الضابط المسؤول عن مركز التجنيد لمشاة البحرية المارينز في شيكاجو: 'في الحقيقة نحن نواجه تحديًا قاسيًا على أكثر من مستوى'. وأوضح النقيب أوروك أن العقبات الحقيقية التي تواجه عمليات تجنيد المارينز هذه الأيام هي أن آباء المجندين باتوا يتدخلون في اختيارات أبنائهم بشكل كبير خوفًا على حياتهم، ويظلون يحاصرون أبناءهم بالأسئلة والمخاوف والتثبيط لمنعهم من الالتحاق بسلاح المارينز.
وتشير الوكالة إلى جانب آخر من صعوبة المهام الملقاة على عاتق العسكريين الذين يكلفون بالترويج لفكرة الانضمام إلى قوات المارينز في المدارس والكليات والمعاهد حيث تنقل عن الرقيب أول فان دورينمالين قوله: 'علينا أن نصارح كل الشباب بحقيقة معنى الانضمام لقوات المارينز وحجم المخاطر التي يعنيها هذا الأمر'. ويضيف الضابط الأمريكي: 'إننا نقول للشباب أنه لو كان الهدف من الالتحاق بالمارينز تحصيل المال أو اكتساب الخبرة أو ما شابه، فإن الفشل سيكون هو المصير المحتوم، ونؤكد عليهم أنه لا ينبغي للمتقدم إلى قوات المارينز ألا يكون له هدف سوى خدمة هذا الوطن'
مفكرة الإسلام