أبوجهاد
01-30-2005, 06:08 PM
اتهم زعماء المسلمين في الفلبين الشرطة الوطنية باستخدام المسلمين 'كأكباش فداء' في الحملة على ما يسمى الإرهاب. وحسب شبكة مسلم نيوز، فإن زعماء المسلمين بقيادة عضو مجلس النواب 'آناك ميندناو هاتمان' صرحوا بأن ثلاثة من مسئولي الشرطة أمروا بمداهمة مركز الاستعلامات الإسلامي في العاصمة أمان الله [مانيلا] واعتقلوا 16 مسلمًا بزعم ضلوعهم في الهجوم على حفل مسيحي في كويابو في السابع من يناير الجاري.
واتهم زعماء المسلمين المسؤولين الثلاثة باستخدام هذه الحملة على المسلمين بدافع الترقية الوظيفية.
وأدان الزعماء المسلمون في مؤتمر صحفي اليوم السبت سوء تعامل الشرطة الفلبينية مع المسلمين ليس في جرائم ما يسمى بـ'الإرهاب' فحسب، وإنما في الجرائم العادية على حد سواء.
وقال الزعماء: إن الشرطة ابتزت المواطنين المسلمين ولفقت لهم تهم الاتجار بالمخدرات وقامت باعتقالات غير قانونية في منطقة 'كويابو' الإسلامية وسط العاصمة مانيلا.وطبقًا لأرقام مركز [ بانجسامورو] لحقوق الإنسان فقد اعتقل 16 مسلمًا في السابع من يناير، ليصل عدد المعتقلين المسلمين بدون تهم ثابتة إلى 700 في ثلاثة معسكرات اعتقال بالعاصمة الفلبينية.
وقال الزعماء المسلمون: إن من بين المعتقلين 80 امرأة في معسكر 'كارينجال' بمدينة 'كويزون'، و15 امرأة في سجن 'مانيلا'. وأضاف الزعماء أن 20% من هؤلاء المعتقلين قضوا ست سنوات في السجن بدون محاكمات، وأن 15% منهم فقط هم الذين ارتكبوا جرائم ذات صلة بالمخدرات.
وقد حضر المؤتمر رئيس حزب [ أسالام] 'بينداتان ديسيمبان'، وإمام الجامع الكبير بمانيلا الأستاذ 'عبد الباسط مارانجيت'.
ويذكر أن الحكومة الفلبينية كانت قد شنت هجومًا جويًا على أحد اجتماعات الجماعة الإسلامية بجزيرة مينداناو جنوبي البلاد، مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى.
مفكرة الإسلام
واتهم زعماء المسلمين المسؤولين الثلاثة باستخدام هذه الحملة على المسلمين بدافع الترقية الوظيفية.
وأدان الزعماء المسلمون في مؤتمر صحفي اليوم السبت سوء تعامل الشرطة الفلبينية مع المسلمين ليس في جرائم ما يسمى بـ'الإرهاب' فحسب، وإنما في الجرائم العادية على حد سواء.
وقال الزعماء: إن الشرطة ابتزت المواطنين المسلمين ولفقت لهم تهم الاتجار بالمخدرات وقامت باعتقالات غير قانونية في منطقة 'كويابو' الإسلامية وسط العاصمة مانيلا.وطبقًا لأرقام مركز [ بانجسامورو] لحقوق الإنسان فقد اعتقل 16 مسلمًا في السابع من يناير، ليصل عدد المعتقلين المسلمين بدون تهم ثابتة إلى 700 في ثلاثة معسكرات اعتقال بالعاصمة الفلبينية.
وقال الزعماء المسلمون: إن من بين المعتقلين 80 امرأة في معسكر 'كارينجال' بمدينة 'كويزون'، و15 امرأة في سجن 'مانيلا'. وأضاف الزعماء أن 20% من هؤلاء المعتقلين قضوا ست سنوات في السجن بدون محاكمات، وأن 15% منهم فقط هم الذين ارتكبوا جرائم ذات صلة بالمخدرات.
وقد حضر المؤتمر رئيس حزب [ أسالام] 'بينداتان ديسيمبان'، وإمام الجامع الكبير بمانيلا الأستاذ 'عبد الباسط مارانجيت'.
ويذكر أن الحكومة الفلبينية كانت قد شنت هجومًا جويًا على أحد اجتماعات الجماعة الإسلامية بجزيرة مينداناو جنوبي البلاد، مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى.
مفكرة الإسلام