علوش 22
01-28-2005, 05:22 AM
الإرهابي الذي نال مرتبة الشرف في الكذب
عماد فتحي شموط - سورية
جورج دبليو بوش... الاعتذار وحده لا يكفي.. ولن يحيي العظم وهي رميم.. ولن يعيد التاريخ الذي سلب
الى ارضه واهله.. ولن يعيد الكرامة التي اهدرت الى اصحابها.. ولن يرفع الرؤوس بعد ان انكسرت وصارت منكفئة علي الصدور.
المطلوب محاكمة بوش وعصابته، التي استباحت قتل شعب ضعيف، منهك القوي، لا يملك غذاء اطفاله، ودواؤهم، بعد سنوات طويلة من الحصار. هكذا اختار بوش وعصابته، الذين يملكون احدث الاسلحة في العالم واكثرها فتكاً ودماراً وترويعا، اختاروا العراق البلد المحاصر، لكي يفرضوا عضلاتهم، وكأنهم فرسان.. هذه ليست اخلاق الفرسان، ولكنها اخلاق رعاة البقر. ولم يكن بوش وعصابته في حاجة الي ان يحصلوا علي موافقة الامم المتحدة او مجلس الامن، او اي بلد آخر لكي يحتلوا العراق، ويسلبوا ثرواته، ويعذبوا شعبه.. ولم يكونوا في حاجة الي الكذب لكي يبرروا التهام فريستهم الضعيفة الهزيلة المنكسرة.. ولكنها اخلاق رعاة البقر.
وهل هناك أبشع من ان يكذب رئيس دولة بحجم أمريكا؟!
لقد كذب "بوش" وعصابته "رامسفيلد" و"تينت" و"باول" و"كونداليزا".. كذبوا جميعا عندما ادعوا ان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل.! وعندما دخلوا العراق واحتلوه لم يجدوا شيئا.. وكذبوا علي العالم وقالوا ان هناك علاقة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة، ولم يتمكنوا بعد احتلال العراق من اثبات ذلك.. وواصلوا الكذب وقالوا انهم يدخلون العراق لكي يحرروا شعبه من الديكتاتورية، ولرفع لواء الحرية والديمقراطية.. ثم نكتشف انهم ارتكبوا ابشع انواع التعذيب والقهر والذل داخل العراق وليس داخل سجونه فقط.. ثم واصلوا الكذب وقالوا ان العراقيين مازالوا يخشون عودة صدام حسين وانهم لايستطيعون التعبير عما يجيش في نفوسهم وصدورهم، واذا بهم يلقون القبض عليه واصبح »صدام« اسيراً.. لكن المقاومة ضد الاحتلال تشتد وتزداد عنفا، بل اصبح الشعب العراقي كله يقاوم الاحتلال الامريكي وسأذكر لكم بعض هذه الأكاذيب التي وردت على لسان أكبر رئيس في العالم جورج دبليو بوش مؤسس دولة الأرهاب وراعي الأرهابيين في العالم وزبانيته الأرهابيين:
1- أكذوبة القاعدة:
كان مستشار البنتاجون "ريتشارد بيرل" قد ادعي حدوث لقاء بين محمد عطا قائد عملية تفجيرات 11 سبتمبر مع عضو من المخابرات العراقية يدعي "أحمد خليل العاني" في السفارة العراقية في براغ في أبريل 2001م.. وذلك! لمحاولة ربط العراق بتنظيم القاعدة وعملية 11 سبتمبر.
الحقيقة:
أنه لم يتم العثور علي أي دولة تثبت وجود علاقة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة، وفي خريف 2002م أرسل الرئيس التشيكي "فاتسلاف هافيل" مذكرة سرية للولايات المتحدة أكد فيها عدم حدوث أي لقاء بين عطا والعاني، وفي 2 يوليو 2003 ألقت القوات الأمريكية القبض علي العاني في العراق.. وأيضا نفي حدوث هذا اللقاء المزعوم.
2- أكذوبة شراء اليورانيوم من النيجر:
أعلن بوش في خطابه حول حالة الاتحاد في 28/1/2003 أن العراق قام بشراء كمية كبيرة من اليورانيوم لإنتاج الأسلحة النووية مشيرا إلي أن هذه المعلومات جاءت من تقارير المخابرات البريطانية. الحقيقة: أنه قبل ذلك بعام ومنذ بداية عام 2002م كانت المخابرات الأمريكية نفسها قد قيمت التقارير حول شراء العراق لليورانيوم من النيجر بأنها تقارير كاذبة، وفي 7 مارس 2003 أكد رئيس هيئة الطاقة النووية محمد البرادعي أن الوثائق الأمريكية المتعلقة بذلك مزورة تماما، ثم كشفت قصة اعتماد التقرير البريطاني علي رسالة جامعية منشورة علي الإنترنت لأحد الطلاب في أمريكا، وفي 6 يوليو 2003م أعلنت الحكومة الأمريكية نفس! ها أن اتهاماتها تلك اعتمدت علي معلومات غير مؤكدة. 3 أكذوبة الخمس وأربعين دقيقة: اتهم بلير في كلمته أمام مجلس العموم البريطاني في 24/9/2002 النظام العراقي بإنتاج أسلحة دمار شامل، وأنه يمكن استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية خلال 45 دقيقة فقط من إصدار صدام للأوامر مشيرا إلي أن ذلك جاء من معلومات لجهاز المخابرات البريطانية.
الحقيقية:
أن أحد العاملين في المخابرات البريطانية أعلن لقناة BBC البريطانية أن هذه الفقرة في التقرير أضيفت بناء علي مطالب موظفي الحكومة البريطانية، هذا بينما أعلن وزير الدولة في وزارة الدفاع البريطانية "آدم إنجرام" أن مدة 45 دقيقة جاءت من مصادر فردية لم يتم تأكيدها أبدا.
3- أكذوبة أسلحة الدمار الشامل:
أعلن بوش في أول كلمة له بمناسبة توليه السلطة في 19/1/2001 أن العراق يسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل، ومنذ ذلك الوقت تم تكرار هذا الاتهام وتكثيفه حتي تحول إلي حجة قوية لتبرير الحرب ضد العراق.
الحقيقة:
إن مفتشي الأمم المتحدة الذين فتشوا العراق تحت قيادة "هانز بليكس" قبل الحرب وال 1400 جندي أمريكي قاموا بتفتيش العراق تحت قيادة الجنرال "كيث دايتون" بعد! الحرب جميعهم فشلوا في اكتشاف وجود أسلحة دمار شامل أو حتي أي أدلة تشير إلي إنتاجها
5- أكذوبة الأسلحة البيولوجية:
أعلن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن في 5 فبراير 2003 أن صدام قام بأبحاث لمدة عشر سنوات في مختبرات بيولوجية لإنتاج فيروسات تسبب أمراضا مثل التيفوس والكوليرا والحمي الصفراء.
الحقيقة:
أن "كولن باول" عندما كلف بقراءة الملف قبل إلقاء كلمته أمام مجلس الأمن يقال إنه ألقي أوراق الملف في الهواء وقال: "مثل هذه الكلمات لا يمكنني إلقاؤها its shit (هذا خراء)!! ورغم ذلك أجبر علي إلقاء كلمته مما قدمه له مدير مكتب ديك تشيني إلا أن جميع المفتشين فشلوا في العثور علي أي أدلة تؤيد هذا التقرير المزور.
6- أكذوبة مدي الصواريخ: في يناير 2002 قدمت المخابرات الأمريكية تقريرا قالت فيه:
إن العراق قد يكون قام بتطوير تكنولوجيا صواريخ سكود لإنتاج صواريخ "الحسين" ويصل مداها إلي 650 كم، و"العباس" التي يصل مداها 900كم، أو علي الأقل إعادة إنتاج "سكود"، وفي سبتمبر 2002م قدمت المخابرات البريطانية ملفا يقدم أدلة مزعومة حول إنتاج صواريخ يزيد مداها على 150 كم وهو ما كان قد حظره قرار مجلس الأمن رقم 687 عام1991.
الحقيقة:
أنه قبل الحرب مباشرة أخذ المفتشون الدوليون علي العراق امتلاك صواريخ "صمود" التي يصل مداها إلي 200 كم فقط، مما اعتبر مخالفة لقرارات الأمم المتحدة ولذا تم تفكيكها ومنذ ذلك الوقت لم يعثر مفتشو الأمم المتحدة ولا مفتشو الجيش الأمريكي ولا جهاز مخابراتها علي أي صواريخ أخري.
7- أكذوبة الأسلحة الدقيقة:
أعلن البنتاجون قبل الحرب مباشرة أن 80 % من جميع القنابل والصواريخ التي سيتم إلقاؤها علي العراق ستكون من الأسلحة الدقيقة حرصا علي المدنيين العراقيين.
الحقيقة:
أنه بناء علي معلومات سلاح الجو الأمريكي نفسه فإن 19948 قنبلة فقط من بين 29199 ألقيت علي العراق كانت من القنابل الدقيقة وهذا ما يقارب 68 %، وقد أعلن البنتاجون أنه استخدم حوالي 1500 قنبلة عنقودية في الحرب، والقوات البريطانية وحدها ألقت ما يزيد علي 2000 قنبلة عنقودية في جنوب العراق هذا بينما تقدر منظمة العفو الدولية عدد القنابل الشديدة التفجير التي تم استخدامها في ضرب العراق إلي 9000 قنبلة مما يمثل خطرا مستمرا علي المواطنين.
8- أكذوبة "جيسكا لينش": في 4 أبريل الماضي نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا حول الجندية الأمريكية "جيسكا لينش" قالت فيه: إنها تعرضت للأسر بعد معركة أصابها فيها الجنود العراقيون بعد أن أمطروها بالرصاص بعد مقاومة شرسة، وأنها تعرضت إلي معاملة سيئة في مستشفي "الناصرية"، وأن وحدة أمريكية خاصة استطاعت تحريرها بعد صراع مرير مع القوات العراقية.. وقدم البنتاجون للإعلام شريط فيديو تعرض للمونتاج يظهر اقتحام القوات للمستشفي.. وأثناء ذلك يظهر الجنود الأمريكيون وهم يتعرضون لإطلاق رصاص بصورة مكثفة.
الحقيقة:
أنها جميعا معلومات كاذبة، فإصابة "جيسكا لينش" جاءت بسبب اصطدام سيارتها بإحدي سيارات فرقتها نفسها مما أصابها بكسر في الساق نتج عنه نزف كمية كبيرة من دمها، ولأن فصيلة دمها نادرة o+ "أو موجب" فقد تبرع لها أحد أقارب الدكتور "سعد عبد الرازق" الذي كان يعالجها في المستشفي بدمه، كما أن العاملين بالمستشفي هم الذين سلموها للقوات الأمريكية مع أن الجنود الأمريكيين فتحوا النار علي سيارة الإسعاف التي تحمل "جيسكا" وعندما اقتحموها لم يجدوا بداخلها أي جنود عراقيين وبالطبع فلم يقم أحد بإطلاق النار علي الجنود الأمريكيين، أما شريط! الفيديو الخاص بالبنتاجون فقد ثبت أن من قام بتصويره "مصور من هوليوود" كان قد عمل مصورا في الفيلم الحربي "بل اك هوك داون" حيث كان مساعدا ل "ريدلي سكوت" وعرضت المجلة صورة لينش وهي ملفوفة بالعلم الأمريكي وتحتها عبارة جيسكا وتحريرها المزعوم.
9- أكذوبة مخبأ صدام:
أعلن وزير الدفاع رامسفيلد في 20 مارس نجاح القصف الأمريكي في أول ليلة في دك مخبأ في بغداد يحتمل أن يكون صدام أو ابناه موجودين فيه.
الحقيقة:
أن أعضاء المخابرات الأمريكية والكولونيل الأمريكي "تيم مادر" كانوا من بين من فحصوا موقع القصف بعد الحرب، ثم أعلن "مادر" لقناة CBS الأمريكية أنه لا كان هناك مخبأ من الأساس ولا عثر علي بقايا بشرية، فصحيح أنه يوجد في المكان حفرة هائلة ناتجة عن قصف بالقنابل إلا أنه لا يوجد أي هدف مدمر.
10- أكذوبة سقوط تمثال صدام:
في 9 أبريل عرضت التليفزيونات العالمية مشهد تحطيم تمثال صدام حسين في ميدان الفردوس وتحدث المحللون السياسيون حينئذ عن تهليل الشعب العراقي المحرر.. حتي أن رامسفيلد قارن ذلك بمشهد سقوط سور برلين.
الحقيقة:
أن المشهد بكامله كان من تأليف وتدبير الجنود الأمريكيين، فهذا! الميدان كان خاليا حتي وقت التصوير وذلك بعد أن قطعت الدبابات الأمريكية شوارع بغداد وبذا لم يتمكن أي عراقي من الوصول للميدان ولم يزداد عدد العراقيين الذين شاركوا في أحداث سقوط التمثال عن مائة عراقي جلبهم الأمريكيون معهم حتى أن عدد الصحفيين الموجودين.
فما رأيكم يا أمة المليار ونصف هل نضع ثقتنا بمن سمح لنفسه بالكذب والنفاق ونضع يدنا بيده أستميحكم عذرا على هذا الكلام ولكن والله مللنا،،، وبرب الكعبة أسألكم: الى متى؟؟ الى متى؟؟ الى متى؟؟
عماد فتحي شموط - سورية
جورج دبليو بوش... الاعتذار وحده لا يكفي.. ولن يحيي العظم وهي رميم.. ولن يعيد التاريخ الذي سلب
الى ارضه واهله.. ولن يعيد الكرامة التي اهدرت الى اصحابها.. ولن يرفع الرؤوس بعد ان انكسرت وصارت منكفئة علي الصدور.
المطلوب محاكمة بوش وعصابته، التي استباحت قتل شعب ضعيف، منهك القوي، لا يملك غذاء اطفاله، ودواؤهم، بعد سنوات طويلة من الحصار. هكذا اختار بوش وعصابته، الذين يملكون احدث الاسلحة في العالم واكثرها فتكاً ودماراً وترويعا، اختاروا العراق البلد المحاصر، لكي يفرضوا عضلاتهم، وكأنهم فرسان.. هذه ليست اخلاق الفرسان، ولكنها اخلاق رعاة البقر. ولم يكن بوش وعصابته في حاجة الي ان يحصلوا علي موافقة الامم المتحدة او مجلس الامن، او اي بلد آخر لكي يحتلوا العراق، ويسلبوا ثرواته، ويعذبوا شعبه.. ولم يكونوا في حاجة الي الكذب لكي يبرروا التهام فريستهم الضعيفة الهزيلة المنكسرة.. ولكنها اخلاق رعاة البقر.
وهل هناك أبشع من ان يكذب رئيس دولة بحجم أمريكا؟!
لقد كذب "بوش" وعصابته "رامسفيلد" و"تينت" و"باول" و"كونداليزا".. كذبوا جميعا عندما ادعوا ان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل.! وعندما دخلوا العراق واحتلوه لم يجدوا شيئا.. وكذبوا علي العالم وقالوا ان هناك علاقة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة، ولم يتمكنوا بعد احتلال العراق من اثبات ذلك.. وواصلوا الكذب وقالوا انهم يدخلون العراق لكي يحرروا شعبه من الديكتاتورية، ولرفع لواء الحرية والديمقراطية.. ثم نكتشف انهم ارتكبوا ابشع انواع التعذيب والقهر والذل داخل العراق وليس داخل سجونه فقط.. ثم واصلوا الكذب وقالوا ان العراقيين مازالوا يخشون عودة صدام حسين وانهم لايستطيعون التعبير عما يجيش في نفوسهم وصدورهم، واذا بهم يلقون القبض عليه واصبح »صدام« اسيراً.. لكن المقاومة ضد الاحتلال تشتد وتزداد عنفا، بل اصبح الشعب العراقي كله يقاوم الاحتلال الامريكي وسأذكر لكم بعض هذه الأكاذيب التي وردت على لسان أكبر رئيس في العالم جورج دبليو بوش مؤسس دولة الأرهاب وراعي الأرهابيين في العالم وزبانيته الأرهابيين:
1- أكذوبة القاعدة:
كان مستشار البنتاجون "ريتشارد بيرل" قد ادعي حدوث لقاء بين محمد عطا قائد عملية تفجيرات 11 سبتمبر مع عضو من المخابرات العراقية يدعي "أحمد خليل العاني" في السفارة العراقية في براغ في أبريل 2001م.. وذلك! لمحاولة ربط العراق بتنظيم القاعدة وعملية 11 سبتمبر.
الحقيقة:
أنه لم يتم العثور علي أي دولة تثبت وجود علاقة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة، وفي خريف 2002م أرسل الرئيس التشيكي "فاتسلاف هافيل" مذكرة سرية للولايات المتحدة أكد فيها عدم حدوث أي لقاء بين عطا والعاني، وفي 2 يوليو 2003 ألقت القوات الأمريكية القبض علي العاني في العراق.. وأيضا نفي حدوث هذا اللقاء المزعوم.
2- أكذوبة شراء اليورانيوم من النيجر:
أعلن بوش في خطابه حول حالة الاتحاد في 28/1/2003 أن العراق قام بشراء كمية كبيرة من اليورانيوم لإنتاج الأسلحة النووية مشيرا إلي أن هذه المعلومات جاءت من تقارير المخابرات البريطانية. الحقيقة: أنه قبل ذلك بعام ومنذ بداية عام 2002م كانت المخابرات الأمريكية نفسها قد قيمت التقارير حول شراء العراق لليورانيوم من النيجر بأنها تقارير كاذبة، وفي 7 مارس 2003 أكد رئيس هيئة الطاقة النووية محمد البرادعي أن الوثائق الأمريكية المتعلقة بذلك مزورة تماما، ثم كشفت قصة اعتماد التقرير البريطاني علي رسالة جامعية منشورة علي الإنترنت لأحد الطلاب في أمريكا، وفي 6 يوليو 2003م أعلنت الحكومة الأمريكية نفس! ها أن اتهاماتها تلك اعتمدت علي معلومات غير مؤكدة. 3 أكذوبة الخمس وأربعين دقيقة: اتهم بلير في كلمته أمام مجلس العموم البريطاني في 24/9/2002 النظام العراقي بإنتاج أسلحة دمار شامل، وأنه يمكن استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية خلال 45 دقيقة فقط من إصدار صدام للأوامر مشيرا إلي أن ذلك جاء من معلومات لجهاز المخابرات البريطانية.
الحقيقية:
أن أحد العاملين في المخابرات البريطانية أعلن لقناة BBC البريطانية أن هذه الفقرة في التقرير أضيفت بناء علي مطالب موظفي الحكومة البريطانية، هذا بينما أعلن وزير الدولة في وزارة الدفاع البريطانية "آدم إنجرام" أن مدة 45 دقيقة جاءت من مصادر فردية لم يتم تأكيدها أبدا.
3- أكذوبة أسلحة الدمار الشامل:
أعلن بوش في أول كلمة له بمناسبة توليه السلطة في 19/1/2001 أن العراق يسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل، ومنذ ذلك الوقت تم تكرار هذا الاتهام وتكثيفه حتي تحول إلي حجة قوية لتبرير الحرب ضد العراق.
الحقيقة:
إن مفتشي الأمم المتحدة الذين فتشوا العراق تحت قيادة "هانز بليكس" قبل الحرب وال 1400 جندي أمريكي قاموا بتفتيش العراق تحت قيادة الجنرال "كيث دايتون" بعد! الحرب جميعهم فشلوا في اكتشاف وجود أسلحة دمار شامل أو حتي أي أدلة تشير إلي إنتاجها
5- أكذوبة الأسلحة البيولوجية:
أعلن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن في 5 فبراير 2003 أن صدام قام بأبحاث لمدة عشر سنوات في مختبرات بيولوجية لإنتاج فيروسات تسبب أمراضا مثل التيفوس والكوليرا والحمي الصفراء.
الحقيقة:
أن "كولن باول" عندما كلف بقراءة الملف قبل إلقاء كلمته أمام مجلس الأمن يقال إنه ألقي أوراق الملف في الهواء وقال: "مثل هذه الكلمات لا يمكنني إلقاؤها its shit (هذا خراء)!! ورغم ذلك أجبر علي إلقاء كلمته مما قدمه له مدير مكتب ديك تشيني إلا أن جميع المفتشين فشلوا في العثور علي أي أدلة تؤيد هذا التقرير المزور.
6- أكذوبة مدي الصواريخ: في يناير 2002 قدمت المخابرات الأمريكية تقريرا قالت فيه:
إن العراق قد يكون قام بتطوير تكنولوجيا صواريخ سكود لإنتاج صواريخ "الحسين" ويصل مداها إلي 650 كم، و"العباس" التي يصل مداها 900كم، أو علي الأقل إعادة إنتاج "سكود"، وفي سبتمبر 2002م قدمت المخابرات البريطانية ملفا يقدم أدلة مزعومة حول إنتاج صواريخ يزيد مداها على 150 كم وهو ما كان قد حظره قرار مجلس الأمن رقم 687 عام1991.
الحقيقة:
أنه قبل الحرب مباشرة أخذ المفتشون الدوليون علي العراق امتلاك صواريخ "صمود" التي يصل مداها إلي 200 كم فقط، مما اعتبر مخالفة لقرارات الأمم المتحدة ولذا تم تفكيكها ومنذ ذلك الوقت لم يعثر مفتشو الأمم المتحدة ولا مفتشو الجيش الأمريكي ولا جهاز مخابراتها علي أي صواريخ أخري.
7- أكذوبة الأسلحة الدقيقة:
أعلن البنتاجون قبل الحرب مباشرة أن 80 % من جميع القنابل والصواريخ التي سيتم إلقاؤها علي العراق ستكون من الأسلحة الدقيقة حرصا علي المدنيين العراقيين.
الحقيقة:
أنه بناء علي معلومات سلاح الجو الأمريكي نفسه فإن 19948 قنبلة فقط من بين 29199 ألقيت علي العراق كانت من القنابل الدقيقة وهذا ما يقارب 68 %، وقد أعلن البنتاجون أنه استخدم حوالي 1500 قنبلة عنقودية في الحرب، والقوات البريطانية وحدها ألقت ما يزيد علي 2000 قنبلة عنقودية في جنوب العراق هذا بينما تقدر منظمة العفو الدولية عدد القنابل الشديدة التفجير التي تم استخدامها في ضرب العراق إلي 9000 قنبلة مما يمثل خطرا مستمرا علي المواطنين.
8- أكذوبة "جيسكا لينش": في 4 أبريل الماضي نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا حول الجندية الأمريكية "جيسكا لينش" قالت فيه: إنها تعرضت للأسر بعد معركة أصابها فيها الجنود العراقيون بعد أن أمطروها بالرصاص بعد مقاومة شرسة، وأنها تعرضت إلي معاملة سيئة في مستشفي "الناصرية"، وأن وحدة أمريكية خاصة استطاعت تحريرها بعد صراع مرير مع القوات العراقية.. وقدم البنتاجون للإعلام شريط فيديو تعرض للمونتاج يظهر اقتحام القوات للمستشفي.. وأثناء ذلك يظهر الجنود الأمريكيون وهم يتعرضون لإطلاق رصاص بصورة مكثفة.
الحقيقة:
أنها جميعا معلومات كاذبة، فإصابة "جيسكا لينش" جاءت بسبب اصطدام سيارتها بإحدي سيارات فرقتها نفسها مما أصابها بكسر في الساق نتج عنه نزف كمية كبيرة من دمها، ولأن فصيلة دمها نادرة o+ "أو موجب" فقد تبرع لها أحد أقارب الدكتور "سعد عبد الرازق" الذي كان يعالجها في المستشفي بدمه، كما أن العاملين بالمستشفي هم الذين سلموها للقوات الأمريكية مع أن الجنود الأمريكيين فتحوا النار علي سيارة الإسعاف التي تحمل "جيسكا" وعندما اقتحموها لم يجدوا بداخلها أي جنود عراقيين وبالطبع فلم يقم أحد بإطلاق النار علي الجنود الأمريكيين، أما شريط! الفيديو الخاص بالبنتاجون فقد ثبت أن من قام بتصويره "مصور من هوليوود" كان قد عمل مصورا في الفيلم الحربي "بل اك هوك داون" حيث كان مساعدا ل "ريدلي سكوت" وعرضت المجلة صورة لينش وهي ملفوفة بالعلم الأمريكي وتحتها عبارة جيسكا وتحريرها المزعوم.
9- أكذوبة مخبأ صدام:
أعلن وزير الدفاع رامسفيلد في 20 مارس نجاح القصف الأمريكي في أول ليلة في دك مخبأ في بغداد يحتمل أن يكون صدام أو ابناه موجودين فيه.
الحقيقة:
أن أعضاء المخابرات الأمريكية والكولونيل الأمريكي "تيم مادر" كانوا من بين من فحصوا موقع القصف بعد الحرب، ثم أعلن "مادر" لقناة CBS الأمريكية أنه لا كان هناك مخبأ من الأساس ولا عثر علي بقايا بشرية، فصحيح أنه يوجد في المكان حفرة هائلة ناتجة عن قصف بالقنابل إلا أنه لا يوجد أي هدف مدمر.
10- أكذوبة سقوط تمثال صدام:
في 9 أبريل عرضت التليفزيونات العالمية مشهد تحطيم تمثال صدام حسين في ميدان الفردوس وتحدث المحللون السياسيون حينئذ عن تهليل الشعب العراقي المحرر.. حتي أن رامسفيلد قارن ذلك بمشهد سقوط سور برلين.
الحقيقة:
أن المشهد بكامله كان من تأليف وتدبير الجنود الأمريكيين، فهذا! الميدان كان خاليا حتي وقت التصوير وذلك بعد أن قطعت الدبابات الأمريكية شوارع بغداد وبذا لم يتمكن أي عراقي من الوصول للميدان ولم يزداد عدد العراقيين الذين شاركوا في أحداث سقوط التمثال عن مائة عراقي جلبهم الأمريكيون معهم حتى أن عدد الصحفيين الموجودين.
فما رأيكم يا أمة المليار ونصف هل نضع ثقتنا بمن سمح لنفسه بالكذب والنفاق ونضع يدنا بيده أستميحكم عذرا على هذا الكلام ولكن والله مللنا،،، وبرب الكعبة أسألكم: الى متى؟؟ الى متى؟؟ الى متى؟؟