أبوجهاد
01-06-2005, 08:52 AM
تعد النرويج الدولة الأوروبية الوحيدة التي تدرس مادة التربية المسيحية لجميع الطلاب في المدارس بما فيهم أبناء النرويجيين والمهاجرين غير المسيحيين.
وقد سبب هذا الأمر معاناة كبيرة للمسلمين هناك, ولاسيما في ظل غياب مدارس إسلامية خاصة، وهو ما دفعهم للتحرك مع بقية الجاليات الأخرى لإنهاء قرار إلزامية تدريس المسيحية لجميع الطلاب.وقد أصدرت مؤخرًا مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرارًا يعتبر بعض القوانين في المملكة النرويجية تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان السياسية والمدنية.
وأوضح مارتن شيني ممثل اللجنة الأممية لحقوق الإنسان في جنيف ـ وفقًا لقناة العربية الفضائية ـ أنه وباعتباره عضوًا في اللجنة الأممية لحقوق الإنسان قد شارك باتخاذ قرار يعتبر قيام النرويج بتدريس مادة الديانة المسيحية في المدارس بشكلٍ إلزامي، هو ضد تشريعات حقوق الإنسان المدنية والسياسية, وطالبنا النرويج بإيجاد حل للموضوع خلال تسعين يومًا أو على الأقل جعل الأمر اختياريًا. من جانب آخر احتفت جمعيات حقوق الإنسان النرويجية بالقرار الأممي, واعتبرت قرار الأمم المتحدة انتصارًا لمطالب الجمعية بضرورة جعل تدريس مادة الديانة المسيحية بالمدارس الحكومية أمرًا اختياريًا وليس إجباريًا, وطالبت الحكومةَ النرويجية باحترام القرار.
واعتبر والد أحد الأطفال المسلمين أن الأمر يعد بمثابة تنصير للأطفال المسلمين بشكل منهجي، وقال: أطفالنا مجبرون على قراءة الإنجيل وترديد الأناشيد الدينية.
ولم يصمت أفراد الجالية الإسلامية حول ما اعتبروه محاولات تنصير أطفالهم، فخرجوا في عدة مظاهرات سلمية احتجاجية توجه بعضها إلى مقر البرلمان النرويجي، حيث سلموا رسالة احتجاج إلى رئيسه، وقد رفعوا قضية على الحكومة يطالبونها بإعفاء أبنائهم من دراسة الإنجيل.
مفكرة الإسلام
وقد سبب هذا الأمر معاناة كبيرة للمسلمين هناك, ولاسيما في ظل غياب مدارس إسلامية خاصة، وهو ما دفعهم للتحرك مع بقية الجاليات الأخرى لإنهاء قرار إلزامية تدريس المسيحية لجميع الطلاب.وقد أصدرت مؤخرًا مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرارًا يعتبر بعض القوانين في المملكة النرويجية تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان السياسية والمدنية.
وأوضح مارتن شيني ممثل اللجنة الأممية لحقوق الإنسان في جنيف ـ وفقًا لقناة العربية الفضائية ـ أنه وباعتباره عضوًا في اللجنة الأممية لحقوق الإنسان قد شارك باتخاذ قرار يعتبر قيام النرويج بتدريس مادة الديانة المسيحية في المدارس بشكلٍ إلزامي، هو ضد تشريعات حقوق الإنسان المدنية والسياسية, وطالبنا النرويج بإيجاد حل للموضوع خلال تسعين يومًا أو على الأقل جعل الأمر اختياريًا. من جانب آخر احتفت جمعيات حقوق الإنسان النرويجية بالقرار الأممي, واعتبرت قرار الأمم المتحدة انتصارًا لمطالب الجمعية بضرورة جعل تدريس مادة الديانة المسيحية بالمدارس الحكومية أمرًا اختياريًا وليس إجباريًا, وطالبت الحكومةَ النرويجية باحترام القرار.
واعتبر والد أحد الأطفال المسلمين أن الأمر يعد بمثابة تنصير للأطفال المسلمين بشكل منهجي، وقال: أطفالنا مجبرون على قراءة الإنجيل وترديد الأناشيد الدينية.
ولم يصمت أفراد الجالية الإسلامية حول ما اعتبروه محاولات تنصير أطفالهم، فخرجوا في عدة مظاهرات سلمية احتجاجية توجه بعضها إلى مقر البرلمان النرويجي، حيث سلموا رسالة احتجاج إلى رئيسه، وقد رفعوا قضية على الحكومة يطالبونها بإعفاء أبنائهم من دراسة الإنجيل.
مفكرة الإسلام