التبيان . كوم
12-05-2004, 04:54 PM
مفكرة الإسلام [خـاص]:
استمرارًا للعدوان الأمريكي على مدينة الفلوجة، قامت القوات الأمريكية أمس الجمعة باستخدام الغاز الكيماوي في معاركها التي نشبت بحي الجولان الواقع شمال غربي الفلوجة. وبحسب مراسل مفكرة الإسلام فقد كانت رائحة الغاز الذي استخدمته القوات الأمريكية هي 'رائحة التفاح'، ويبدو أن ذلك كان بهدف عدم إشعار أهالي الحي والمقاومين بأن هناك هجومًا بالغازات الكيماوية. وأضاف المراسل أن مقاتلي المقاومة قاموا بالانسحاب عن مواقعهم جنوبي الجولان، وبعد نصف ساعة عادوا مرة أخرى إلى مواقعهم، وهو ما دفع بالقوات الأمريكية إلى التراجع إلى الحي السكني. تجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية في عدوانها على مدينة الفلوجة استخدمت ثلاثة أنواع من الغازات الكيماوية، أولها: نوع مخدر، وهو الغاز الذي استخدمته القوات الأمريكية ليلة 27 رمضان، والذي نتج عنه تخدير العشرات من رجال المقاومة، ثم قامت القوات المحتلة بربطهم ودهسهم، أو بوضعهم في البيوت وتفجيرها عليهم. والنوع الثاني هو ذلك الغاز الذي يجعل جسم الإنسان يصفر، بينما النوع الثالث يجعل الجسم يسود، وقد رصدت مفكرة الإسلام هجمات القوات الأمريكية التي استخدمت فيها تلك الأنواع المختلفة من الغازات. يشار كذلك إلى أن رجال المقاومة في الفلوجة عادة ما يكونون على أهبة الاستعداد لمثل هذه الغازات، وذلك من خلال تجهيز بعض الأشياء التي تكون بحوزتهم، ومتى شعروا بأن هناك هجومًا بالغازات الكيماوية فإنهم يستعملون تلك الأشياء من أجل حمايتهم.
استمرارًا للعدوان الأمريكي على مدينة الفلوجة، قامت القوات الأمريكية أمس الجمعة باستخدام الغاز الكيماوي في معاركها التي نشبت بحي الجولان الواقع شمال غربي الفلوجة. وبحسب مراسل مفكرة الإسلام فقد كانت رائحة الغاز الذي استخدمته القوات الأمريكية هي 'رائحة التفاح'، ويبدو أن ذلك كان بهدف عدم إشعار أهالي الحي والمقاومين بأن هناك هجومًا بالغازات الكيماوية. وأضاف المراسل أن مقاتلي المقاومة قاموا بالانسحاب عن مواقعهم جنوبي الجولان، وبعد نصف ساعة عادوا مرة أخرى إلى مواقعهم، وهو ما دفع بالقوات الأمريكية إلى التراجع إلى الحي السكني. تجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية في عدوانها على مدينة الفلوجة استخدمت ثلاثة أنواع من الغازات الكيماوية، أولها: نوع مخدر، وهو الغاز الذي استخدمته القوات الأمريكية ليلة 27 رمضان، والذي نتج عنه تخدير العشرات من رجال المقاومة، ثم قامت القوات المحتلة بربطهم ودهسهم، أو بوضعهم في البيوت وتفجيرها عليهم. والنوع الثاني هو ذلك الغاز الذي يجعل جسم الإنسان يصفر، بينما النوع الثالث يجعل الجسم يسود، وقد رصدت مفكرة الإسلام هجمات القوات الأمريكية التي استخدمت فيها تلك الأنواع المختلفة من الغازات. يشار كذلك إلى أن رجال المقاومة في الفلوجة عادة ما يكونون على أهبة الاستعداد لمثل هذه الغازات، وذلك من خلال تجهيز بعض الأشياء التي تكون بحوزتهم، ومتى شعروا بأن هناك هجومًا بالغازات الكيماوية فإنهم يستعملون تلك الأشياء من أجل حمايتهم.