المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملصقات أمريكية: سنبيد الإسلام من أجل السلام العالمي


المفكر
12-01-2004, 09:35 AM
ملصقات أمريكية: سنبيد الإسلام من أجل السلام العالمي
أثارت عبارات معادية للإسلام قلق الجالية المسلمة في ولاية {أيوا} الأمريكية وذلك بعد أن وجد أعضاء رابطة{الطلاب المسلمين} بجامعة {كامبو ستاون} عبارات عدائية للدين الإسلامي مكتوبة على الجدران في أماكن عامة.
وحسب صحيفة {أيوا ستيت دايلي} فإن مجهولين كتبوا عبارات تهديدية على جدران الجامعات والمعاهد مثل عبارتي: { الإسلام من أجل السلام العالمي} و { القرآن يريد قتلك}. ووصل التعدي إلى وصم الاسلام بالارهاب في ملصق كتب فيه{ الإسلام هو الإرهاب}. وأكد الطلاب المسلمون أن هذه الحوادث والإيحاءات العنصرية كانت نادرة جداً في مدينة {أميس} حيث تقع الجامعة، إلا أنهم أعربوا عن قلقهم من أن تكون بداية لسلسلة من العنف والتهديدات ضد الجالية الإسلامية في المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن حوادث الكراهية والعنف ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفعت بشكل كبير في الأعوام الأخيرة، وقد عانت ولاية تكساس من عدة جرائم استهدفت مساجد ومتاجر إسلامية.


المصدر: مجلة الكوثر- مجلة ثقافية تربوية متنوعة- العدد 61-السنة السادسة- رمضان - شوال/ نوفمبر 2004م.
تصدر عن: جمعية العون المباشر- لجنة مسلمي افريقيا- الكويت
المكتب الرئيسي:866888
ص.ب 1414- الرمز البريدي 13015
هاتف التحرير: 2540841- فاكس الإدارة 2523962
البريد الإلكتروني: al-kawther@hotmail.com

علوش 22
12-01-2004, 09:56 AM
الصحيح هو ان
الإسلام هو الذي سيبيد اعداء السلام العالمي
فما الاسلام الا تحقيق للسلام العالمي الحقيقي والملموس وتحقيق العدالة التي تفقدها الانسانية المعاصرة بسبب مذاهبها الفكرية والعقائدية الضالة والمنحرفة عن سبيل الحق
والنصر للاسلام .. حتمية لا جدال فيها ...

علوش 22
12-01-2004, 10:05 AM
الشيخ ناصر العمر لـ «الرأي العام» الكويتية:
أميركا ستسقط... وهذه هي الأدلة

كيف يرى فضيلتكم أحداث الفلوجة؟
أرى أن اختزال الأحداث في العراق في الفلوجة خطأ، فالفلوجة على مدار التاريخ العراقي، مدينة صامدة صابرة وقوية جداً، وكنت ألقيت كلمة في المرة الأولى للاعتداء عليها قبل أشهر بعنوان " ولتعلمن نبأه بعد حين" وكانت النتيجة _والحمد لله_ كما رأيت، وأعتبر ما حدث الآن هو هزيمة لأميركا، قد تقول لي كيف مهزومة وقتلت مئات الآلاف؟ فأقول: إن القتلى ليس مقياس النصر والهزيمة، ولكنها أحد مقاييس النصر والهزيمة، ولكن المقاييس العظمى للهزيمة هي انهزام المبادئ، فأميركا انهزمت مبادئها في أحداث الفلوجة، فالدمار والقتل اللذان رأيناهما في المساجد، وقتل المصابين والجرحى الذي قلّ أن يحدث في التاريخ تمارسه دولة الديموقراطية والعدالة _كما يدعون_.
هذه هزيمة لأميركا، يأتي جنودها مدججون بالسلاح ويقتلون الأطفال، ورأينا اليوم ضباطاً أميركيين يعتقلون طفلاً لا يبلغ العاشرة، فأي قانون هذا؟! فالهزيمة في المبادئ أعظم من الهزيمة في قتل فلان أو فلان، ولذلك أقول: إن العراق ليس هو الفلوجة، فالفلوجة مدينة صامدة صابرة، ولكنها إحدى مدن العراق، وستنتقل المعركة إلى غيرها، ولمعلوماتك فأميركا لا تقرأ السنن ولا التاريخ؛ لأن العراق لم يخضع لحكومات محلية فكيف يخضع لعدو مستعمر؟ من الصعب جداً إخضاع العراق بهذه الطريقة.
ولذلك سيرون، وأقول مرة أخرى: "ولتعلمن نبأه بعد حين"، يؤسفنا ما حدث في الفلوجة وفي غيرها، ولكنني واثق أن أميركا، لا أقول: إنها ستنهزم، بل هي والله اليوم مهزومة ومندحرة، وهذا ليس رأيي بل رأي المخابرات الأميركية والصحف الأميركية ورأي العقلاء " القلة " في أميركا أنها مهزومة في عملياتها في العراق، ووقعت في مستنقع تتمنى الخروج منه، وقد حاولت محاولات كثيرة أن تأتي قوة بديلة من الدول العربية والإسلامية ولكن لم تنجح محاولاتها، وآخر محاولة في شرم الشيخ، وسيعودون على أعقابهم خاسرين ولو انتصروا في بعض اللحظات، فالانتصار الدائم ليس لهم.



لكن أميركا تفسر هجماتها على الفلوجة بالذات بوجود إرهابيين وأزلام البعث أتباع صدام؟!
نحن _مع كل أسف_ نخضع للإعلام الأميركي، وإلا فمن قال هذا الكلام؟ أما من هم الإرهابيون الذين قصدتهم أميركا فهم المجاهدون، أما دعوى وجود أتباع صدام، فهذه طنطنة لإخضاع السذّج، فصدام مهزوم ولم يثبت ساعات أمام أميركا، فإذا كان بجيشه ودولته وقوته ونظامه لم يستطع أن يثبت ساعات، وانهارت بغداد بالخيانات من البعثيين أنفسهم، أيعقل أن يقال الآن: إنهم موجودون ولم يبق إلا فلولهم؟!
ليس هناك بعثيون أبداً إلا أفراد مرتزقة، لا يمثلون حزباً، وإنما الثابت هم المجاهدون الصامدون، الذين قاموا ببطولات لم يقم بها البعث كله بنظامه وجيشه وأحزابه وماله وهيمنته وعلاقاته.

كيف تنظرون إلى عمليات خطف ونحر المدنيين في العراق، والتي تنشرها وسائل الإعلام بين مدة وأخرى؟

أصدرت فتوى واضحة في موقع المسلم، وبينت أنها تختلف، فربما أن بعض الأشخاص يقدمون مساعدات للشعب العراقي، وليسوا من المحاربين، فلا يجوز قتلهم ولا خطفهم.
أما من يتعامل مع المحتل، فلا شك أن له حكمه، ولكن من يحكم فيه؟ يحكم فيه أهل البلد وعلماء البلد وقضاة البلد والقائمون على الجهاد بالذات، فلا أستطيع وأنا بعيد عن الموقع أن أجزم فيه، وكما يقول العلماء: الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وليس لدي تصور كامل، وسط هذه الزوبعة الإعلامية الضخمة حول الأمر، فلا أريد أن أتحدث في قضية لا أفهمها فيما يتعلق في قضية الخطف.
أنا لا أعلم من الذي خطف، هل الذي خطف هم المجاهدون؟ فهناك في العراق كما يعلم الجميع أناس علمانيون، ومن فلول البعثيين لا يشكلون قوة لكنهم مفسدون ويسيئون إلى المجاهدين، بل أن بعض العمليات اتهم الموساد بالوقوف وراءها، وثبت أن بعض القوات الأميركية في العراق تفعل بعض هذه الأعمال من أجل الإساءة للجهاد، فليس لدينا دليل ثابت على أن من يقوم بهذه الأعمال هم المجاهدون، فلذلك أعتبر أن الحملة الشرسة ضد المجاهدين خطأ، ومع ذلك إن وقع المجاهدون في خطأ، فالخطأ يبقى خطأ بغض النظر عن فاعله.



أطلقت وسائل الإعلام صورة شخص ملقب بالزرقاوي، واتهمه بأنه وراء أعمال الإرهاب في العراق وقتل الأبرياء وغيرها، فهل تؤيد ما يفعله؟
أنا أؤيد الجهاد في العراق، أنا لا أؤيد فلاناً أو فلاناً، ولا أريد أن نختزل الجهاد في العراق باسم فلان.
الأفراد يذهبون ويأتون، ويصيبون ويخطئون، أنا لا أعرف الزرقاوي وإنما أسمع عنه، لكن أقول: إنني أؤيد كل عملية جهادية، سواء كانت جماعية أو فردية في العراق؛ لأنه من جهاد الدفع وهي مقاومة مشروعة، أقرتها الشرائع السماوية، وأقرتها الأمم العاقلة، بل حتى الأمم المتحدة أقرت هذا الأمر.
أما حصر واختزال الجهاد في العراق باسم فلان أو فلان أو الجماعة الفلانية، فكل هذا محاولة لطمس الحقيقة، والشعب العراقي كله يقاوم، فإن لم يستطع أن يقاوم بيده فإنه يقاوم بلسانه، والذي لا يستطيع أن يقاوم بلسانه فإنه يقاوم بقلبه، والذي لا يفعل ذلك فهو خائن، والخائن لا مكان له لا في التاريخ ولا على ظهر البسيطة، وان مكُن زمناً.

يلاحظ المراقبون أن مناطق العنف تتمركز في المناطق التي تستحلها أميركا، في حين ثمة هدوء نسبي في المناطق التي يسيطر عليها البريطانيون، فبم تفسر ذلك؟
بريطانيا استفادت من التاريخ، وإلا فهي كانت أشرس من أميركا في السابق، وهي وسيلة سياسية فقط، وإلا ففي الأهداف كلهم سواء، ومبادئهم سواء.
وبريطانيا ليست إلا تابعا لأميركا، أما أميركا فالعنجهية الأميركية، وعنجهية القوة والغطرسة هي التي تؤدي بها إلى ذلك.
وسأقول لك تعليقاً بسيطاً جدا، أحد الأتراك وهو عامل بسيط أجرت معه مقابلة إحدى وكالات الانباء العالمية أو الفضائيات، قال أنا فرحت بانتصار بوش في الجولة الثانية، قالوا لماذا؟ قال: لأنه رجل همجي وشرس وسيسقط أميركا في هذا الأمر، بينما لو جاء شخص آخر ربما يكون ديموقراطيا فقط يقنع العالم ويخدعهم!
والغطرسة الاميركية، يفسرها القرآن (كلا أن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)، وأميركا تشعر أنها مستغنية ومهيمنة على العالم، ولكن نقول لها أن هيمنتها وإن كانت واقعا لكنها قصيرة ومحدودة وهي التي سترديها، فقوتها وشعورها بالعظمة هما اللذان سيرديانها ويوقعانها ويعجلان بنهايتها.

ذكرت أثناء تقديم ورقتك في مؤتمر مبرة الأعمال الخيرية أن أميركا ستسقط قريبا، ما تعني بهذه العبارة، وعلى أي أساس أطلقتها؟
أنا لا أشك في ذلك إطلاقا، وطالما أنك سألتني، فهذا الكلام ليس رأيي اليوم، فقبل 15 سنة وتحديدا في 1411 هـ بما يوافق 1991 بالميلادي، تحدثت وقلت أن كانت هناك قوتان تسيطران على العالم، ثم قلت أن قوة روسيا انتهت وستكون المواجهة بين العالم الإسلامي والقوة الغربية، ولا أشك في أن المعركة سيكون فيها مد وجزر وفي النهاية الانتصار للإسلام، وأخذتها من السنن الكونية ومن قصة الروم تماما، فسقطت فارس الوثنية وانتصر الروم، ثم بدأت المعركة بين المسلمين والروم فهُزِمَ الروم، وهنا كانت المعركة بين الوثنيين الروس والنصارى أهل الكتاب، فانتهت بانتصار النصارى على الوثنيين.
وقلت أن المعركة ستكون بين الغرب النصراني والغرب المسلم، وسيكون فيها مد وجزر وصولات وجولات والانتصار للإسلام، هذه واحدة.

أما الثانية، فمن السنن الكونية أنه قبل أن تسقط دولة من الواقع لابد أن تسقط من القلوب، فأميركا اليوم بقوتها وهيمنتها في قلوب الناس هل هي كما كانت قبل 20 أو 30 سنة؟ الدولة التي كانوا يقولون عنها الديموقراطية والحرية وغيرها أصبح من كان يدافع عنها سابقا لا يدافع عنها اليوم، وآخر مثال أنها تمنع المساعدات الإنسانية حتى الماء عن الفلوجة، وليس عن المقاتلين فقط، بل حتى عن الأطفال والنساء، ولم يحدث في العالم مثل ذلك.
نعم، فأميركا التي تدعي الديموقراطية والعدالة، انظر ماذا تفعل في غوانتانامو، أين العدالة وأين المحاكمات في داخل أميركا تعتقل كما تعتقل الحكومات العسكرية التي كانت في الدول العربية من دون قانون أو نظام، أميركا عدلت نظامها الذي كان يعرف بشيء من الديموقراطية والحرية ليخضع لهذه الأساليب، فهذا كله برهان على أنها تسقط من القلوب استعدادا لسقوطها من الواقع.
ولا أعني بسقوطها من الواقع أنها ستسقط وتنتهي من التاريخ، لا، فبريطانيا انتهت، ولكنها انتهت كدولة تسيطر على العالم، وأصبحت ذليلة تابعة لأميركا، فقد تبقى أميركا في داخلها، لا في هيمنتها.
ولقد استبشرت وتفاءلت بتعيين وزيرة الخارجية الأميركية رايس تفاؤلا عجيبا جدا، لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، وهذا يعني أن أميركا ستنحسر خارجيا لأنها ولت أمرها امرأة لمصداق حديث النبي (صلى الله عليه وسلم).
ولكن كما قال ابن خلدون : الدول التي تقوم في عقود تحتاج إلى عقود حتى تسقط، فأنا عندما أقول قريبا، فذلك مثل قوله تعالى (أتى أمر الله فلا تستعجلوه)، وأنا لا أعني سنة أو سنتين أو خمسا أو عشرا، إنما المؤشرات واضحة وظاهرة وبينة، ومن أعظمها ما يجري في فلسطين، ومساعدة أميركا لليهود، وما يجري في الفلوجة وما يحدث في العراق، والتدمير الذي حدث في أفغانستان، فكل هذه أدلة، والسنن الكونية والبراهين تدل على أن أميركا سينحسر نفوذها وتسقط بإذن الله، وستقر أعيننا بهذا الأمر (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)، ولا أشك في هذا.

برأيك، لماذا ارتبط الإرهاب بالإسلام؟
لأن العدو هو الذي أطلق هذا المصطلح وصدقناه!
أنا أقصد تقاريرها عن الدول وتركيزها على الدول الإسلامية كالكويت والسعودية، وغيرها، وغض طرفها عن الانتهاكات ضد المسلمين؟
المشكلة أن المؤسسات العالمية الفعالة خاضعة للغرب، بل الأمم المتحدة نفسها أداة من أدوات الغرب وليست مستقلة.


بقية الحوار تجدونه على موقع المسلم
http://www.almoslim.net

أبو مصعب المكي
12-01-2004, 11:52 AM
أهلاً ومرحباً بك أخي الحبيب ( مراسل المجاهدين ) في منتداك وبين أخوانك ومحبيك

وإن شاء الله تجد ما تحب في منتدانا من الأخوة والصادقة والفائدة .


وديننا ( رحمة للعالمين ) وليس عذاباً ... ويجدر بنا أن وصل حقيقة ديننا إلى هؤلاء القومة .. فديننا مشوش في عقولهم بسبب الإعلام اليهودي ...
فمتى ما عرفوا حقيقة ديننا فالعقلاء منهم لن يترددوا في الدخول فيه .
فديننا يخاطب الفطرة المستقيمة والعقول السليمة ...


محبك

أبوجهاد
12-01-2004, 03:20 PM
بارك الله فيك أخي مراسل المجاهدين
و جزاك الله خيراً .. وأجزل لك العطاء .. وأعظم لك الأجر