المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنصير عشرة آلاف مسلم من أحفاد البخاري


أبوجهاد
11-27-2004, 04:46 PM
نشرت مجلة "الأسرة" التابعة لمؤسسة الوقف الإسلامي –جزى الله القائمين عليها خيراً- في عددها الأخير (138) مقالا ً قصيراً ومهماً بهذا العنوان، وهذا نصه:

"انتظر مسلمو وسط آسيا أكثر من سبعين عاماً للفكاك من قبضة الاتحاد السوفييتي الحديدية، تحدوهم الأشواق للعودة إلى دينهم. كانوا يبنون السرداب والخنادق ليعلّموا فيها أبناءهم الإسلام ويهرّبوا المصحف كما تهرّب الممنوعات، فالإلحاد هو الدين الرسمي للدولة، والمساجد تحولت إلى حانات أو اسطبلات. ومع سقوط الاتحاد السوفييتي –غير مأسوف عليه- تنفس مسلمو تلك الجمهوريات الصعداء، لكن فرحتهم لم تكتمل، فالقيادات التي تبوأت الحكم فيها هي نفسها التي كانت تحكم إبان الفترة الشيوعية، والتضييق على المتدينين ما زال قائماً، فالحجاب ممنوع، واللحية ممنوعة. أوزبكستان احتلت الصدارة بين تلك الجمهوريات في محاربة التدين والمتدينين، في الوقت الذي فتحت أبوابها أمام المنصرين ليتوافدوا عليها أفراداً وجماعات. في بخارى وسمرقند وطشقند وغيرها من الحواضر الإسلامية في أوزبكستان ينهض المنصرون بإنشاء مراكز التنصير التي تنشط بين المسلمين. مركز التنصير التابع للكنيسة البروتستانتية احتفل مؤخراً بوصول عدد من نصّرهم إلى 10 آلاف طوال السنوات الماضية. الجدير بالذكر أن المركز تخصص في تنصير السجناء ومتابعتهم بعد خروجهم من السجن وتقديم الخدمات إليهم للحفاظ على دينهم الجديد". اهـ.



المصدر: أوزبكستان المسلمة

علوش 22
11-27-2004, 05:27 PM
المنظمات الإغاثية تنصر 9 آلاف مسلم في أذربيجان

قالت مصادر مطلعة إن أطفال المسلمين أصبحوا يحفظون أغاني المسيح والإنجيل، وأخذت القضية أبعاداً خطيرة سوف تلقي بظلالها على المجتمع الأذربيجاني في المدى البعيد. وحسب دراسة إحصائية، فإنه يتم في كل عام في العاصمة الأذربيجانية وفي ثاني أكبر مدن أذربيجان تنظيم تظاهرة كبيرة تحت شعار " إنجيل الأطفال "، يجري خلالها تقديم هدايا للأطفال عبارة عن إنجيل مطبوع بشكل أنيق من سلسلة الإنجيل للأطفال. ويقول المحلل السياسي: إن النتيجة التي تعقب ذلك أن الأطفال يلتحقون في الصف الأول بالمدرسة وهم يحفظون أغاني المسيح والإنجيل بعد أن يكون المنصرون قد غرسوا في أدمغتهم أن الإنجيل هو المنقذ لهم، بينما القرآن الذي يقرؤه أجدادهم وآباؤهم فإنه يصلح فقط من أجل مراسم دفن الموتى. وحسب المصدر نفسه فإنه خلال عام واحد قد بلغ عدد الأطفال الذين يحفظون أغاني المسيح 136 طفلاً في 14 مدرسة في العاصمة وحدها. ويشرف على التعليم منصرون قدموا من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج وكندا وفرنسا وألمانيا، يتوزعون على العديد من المنظمات التنصيرية. وتعتبر الراهبتان البريطانيتان مارجاريت وإفا دجونس من أكثر الناشطين في تنصير الأذربيجانيين.

وعادة ما يلجأ المنصرون إلى استخدام الوسائل المالية لاجتذاب أنصارهم الجدد مستغلين بذلك المستوى المعيشي الصعب والمتدني لأكثرية السكان العاطلين عن العمل، والجهل بتعاليم الدين الإسلامي لدى الغالبية العظمى من السكان. فالدعوة للإسلام وتعليمه كانت من المحرمات خلال الحكم السوفييتي الشيوعي. ولذلك فإن الغالبية العظمى من المواطنين لا يعلمون من أمور الدين الإسلامي إلا القليل جداً ومعرفتهم به سطحية جداً. كما أن الحكومة الأذربيجانية لم تعمل بعد الاستقلال واستقرار النظام شيئاً لتوعية الناس بأمور الدين من خلال إضافة مادة الدين إلى المناهج التعليمية، وانتهجت سياسة علمانية للحفاظ على الطابع الغربي للحكم.

ومن الممكن الإشارة إلى واقعة خطيرة في إحدى القرى النائية، حيث أعلن أكثر من خمسين شخصاً من سكانـها ارتدادهم عن دين آبائهم الإسلام واعتناقهم المسيحية. ويقول المؤرخ شابانوف، إن العديد من الذين استبدلوا دينهم بالمسيحية فعلوا ذلك بفعل الدعاية القوية من قبل المنظمات التنصيرية والمساعدات المالية الكبيرة التي قدمت لهم، ولم يكن للمسيحية أي وجود لدى سكان القرية أو الإقليم في يوم من الأيام.

المصدر: شبكة محيط للمعلومات

علوش 22
11-28-2004, 05:55 AM
الان فقط ادركت السبب الذي يدفع باميركا الظلم والظلام منع الجمعيات الخيرية الاسلامية ومنع منظمات الإغاثة الاسلامية , بل وقالت انها ارهابية ,ووضعتها على القائمة الاميركية وحجزت ارصدتها ,
لسببين ..
قطع الطريق امام اغاثة المسلمين الذين بحاجة الى الاغاثة .... ومنع المسلمين من اغاثة واعانة المسلمين المحتاجين ...
وفتح الطريق امام المنصرين الكفرة الانجاس لاستغلال الحاجة عندهم , خاصة بعد منع الاغاثة الاسلامية عنهم , لينصروا المسلمين مقابل الطعام والشراب والدواء , وباتباع المنصرين لاساليب خسيسة مثلهم , ومنها استغلال وجود الحاجة لتنصير المسلمين .
يا لهذا الاجرام النصراني ...

أبوجهاد
12-01-2004, 05:10 PM
أشكرك أخي علوش22 على تصفحك للموضوع و على التعليق

وأسأل الله باسمه الأعظم أن يحفظ المسلمين في ديارهم وعقيدتهم ودينهم وآمالهم وألا يجعلهم فتنة للقوم الكافرين