أبو مصعب المكي
06-02-2003, 10:18 PM
هل تخطب أمريكا ود طالبان ؟!!
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر صحفية بأن هناك مفاوضات تجري بين القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان وحركة طالبان. وأشارت فضائية العربية التي أوردت الخبر على لسان أحد مراسليها إن هناك معلومات مؤكدة حول قيام بعض المسؤولين الأمريكان بالسعي لفتح حوار مبدئي مع حركة طالبان التي صعدت من عملياتها في الفترة الأخيرة ضد القوات الأمريكية . هذا وعلى الجانب الأخر نفت الحكومة الأمريكية هذه المعلومات موضحة إن هذه المعلومات غير صحيحة وان أمر كهذا يبعث على الضحك . وتتزامن هذه المعلومات في الوقت الذي تتعرض فيه القوات الأمريكية في العديد من المناطق كأفغانستان والعراق والكويت واليمن وأخيرا ما تعرض له مجمع غرناطة بالرياض لسلسلة من التفجيرات أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات .
الجدير بالذكر أن الأنباء قد تواردت في الأونة الأخيرة حول قيام رئيس الحكومة الأفغانية العميلة حامد كرزاي بمحاولة استمالة بعض القيادات السابقين في حكومة طالبان لإدارته بعد أن بدأ يشعر بتخلي الأمريكان عنه الأمر الذي دفعه لنشر بعض التصريحات التي يهاجـم فيها حليفه التقليدي أمريكا .
التعليق : لم يكن يخطر في عقول الساسة الأمريكيين أن تكون الحال في أفغانستان على مثل هذه الحال ، فقد كانت انتصاراتهم العام الفائت كالفقاعات الصابونية التي تنتفخ ثم ماتلبث أن تنفجر مخلفة وراءها ذكرى صورة مائية لاحجم لها يذكر .
فقبل عام ونصف كان الإعلام الغربي والعربي يردد عبارة مطاردة الفلول الباقية ويتحدث عن الهزائم الماحقة التي حلت بدولة أفغانستان المسلمة ، وكانت كاميرات هوليود ترافق تلك الحملات المزعومة مصورة مئات الأسرى في بعض العمليات وكيف كانت حركة طالبان تتولى هاربة مخلفة وراءها أطنان العتاد ، ثم مايلبث أن يأتي الجنود الغزاة يصورون صور للذكريات حتى تبقى في المتحف الأمريكي .
ثم تمضي الأيام وإذا دولة النصر المزعوم تطلب من العناصر المعتدلة [ كما تسميهم ] بالجلوس معها على طاولة المفاوضات مما جعل الكثير ممن يملك القدرة على مراجعة التفكير أن يتملكه العجب عما كان يقال على أرض الحرب وعما تقوله أمريكا الآن .
إن أمريكا لما تطلب من الحركة فتح باب مفاوضات من أجل مستقبل أفضل لأفغانستان [ كما زعموا ] فهذا يعني أمرين مهمين :
1- اعتراف بقدرة الحركة على المقاومة بل إن تصريحات المسئولين الأمريكيين قبل ثلاثة أشهر في أفغانستان تشير إلى أن هناك أكثر من ثلاث عمليات تتم أسبوعياً ، أما الآن فقد زادت هذه العمليات بنسبة تزيد على الـ 80% بمعنى أنها صارت تتراوح بين خمس إلى ست عمليات أسبوعياً ـ وكل هذا على حسب الصريحات الأمريكية أما في الواقع فتزيد على ذلك بمراحل ، وهذا سؤال نوجهه للشرفاء وأشباه الشرفاء من أغلب مصادر الإعلام الإسلامي وغيره ، أين تلك الهزائم الماحقة [ المزعومة ] التي كنتم تنقلونها والتي حلت بتلك الحركة المباركة ، أين تلك الصور التي كنتم تزينون بها صحفكم ومواقعكم ؟ أين مبادئكم الصحفية وضوابطكم المهنية والتي ضاعت في ضوء خدعة إعلامية ؟ نقولها وبكل أسف أنها كانت مفضوحة غير أنها وافقت شيئاً في النفس فحصلت الخيانة الصحفية لمهنة من أخطر المهن ، أين العشرة آلاف الذين اعتقلتهم أمريكا وكدستهم في سجون أفغانستان مع أن هذا العدد تجاوز الرقم الحقيقي بعدد لايقبله عقل .
2- إن هذا الطلب من المحتل يعني دائما قرب الهزيمة واليأس من النصر ، مما يستدعي محاولة الخروج من تلك المهلكة بصورة لاتظهر من خلالها أمريكا بمظهر المنهزم ، فتحل عليها الهزيمة مرتين من أشد أعدائها وهم القاعدة فالأولى في عقر دارها والثانية في أفغانستان [ أو كما يحلو للبعض تسميتها بمقابر الغزاة ] ولهذا كان لابد من حكومة وحدة وطنية عميلة تشمل من يبيع دينه من الحركة والتي نظن بأفرادها أنهم لم يكونوا كذلك وهذا عهد المسلمين بهم ، حتى إذا خرجت أمريكا قالت إنها خرجت بعد اتفاق الشعب على حكومة شاملة لحركات وجماعات الشعب ، وتستفيد من ذلك أيضاً في شق عصا طالبان وبث الفرقة بين أعضائها ، وهذا مايفسر قدوم [ خائن أفغانستان الأكبر ] الرئيس السابق برهان الدين رباني والذي يًتأمل فيه أن يكون وسيلة ضغط على أفراد الحركة من حيث كونه البديل المنتظر عند رفض الحركة .
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر صحفية بأن هناك مفاوضات تجري بين القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان وحركة طالبان. وأشارت فضائية العربية التي أوردت الخبر على لسان أحد مراسليها إن هناك معلومات مؤكدة حول قيام بعض المسؤولين الأمريكان بالسعي لفتح حوار مبدئي مع حركة طالبان التي صعدت من عملياتها في الفترة الأخيرة ضد القوات الأمريكية . هذا وعلى الجانب الأخر نفت الحكومة الأمريكية هذه المعلومات موضحة إن هذه المعلومات غير صحيحة وان أمر كهذا يبعث على الضحك . وتتزامن هذه المعلومات في الوقت الذي تتعرض فيه القوات الأمريكية في العديد من المناطق كأفغانستان والعراق والكويت واليمن وأخيرا ما تعرض له مجمع غرناطة بالرياض لسلسلة من التفجيرات أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات .
الجدير بالذكر أن الأنباء قد تواردت في الأونة الأخيرة حول قيام رئيس الحكومة الأفغانية العميلة حامد كرزاي بمحاولة استمالة بعض القيادات السابقين في حكومة طالبان لإدارته بعد أن بدأ يشعر بتخلي الأمريكان عنه الأمر الذي دفعه لنشر بعض التصريحات التي يهاجـم فيها حليفه التقليدي أمريكا .
التعليق : لم يكن يخطر في عقول الساسة الأمريكيين أن تكون الحال في أفغانستان على مثل هذه الحال ، فقد كانت انتصاراتهم العام الفائت كالفقاعات الصابونية التي تنتفخ ثم ماتلبث أن تنفجر مخلفة وراءها ذكرى صورة مائية لاحجم لها يذكر .
فقبل عام ونصف كان الإعلام الغربي والعربي يردد عبارة مطاردة الفلول الباقية ويتحدث عن الهزائم الماحقة التي حلت بدولة أفغانستان المسلمة ، وكانت كاميرات هوليود ترافق تلك الحملات المزعومة مصورة مئات الأسرى في بعض العمليات وكيف كانت حركة طالبان تتولى هاربة مخلفة وراءها أطنان العتاد ، ثم مايلبث أن يأتي الجنود الغزاة يصورون صور للذكريات حتى تبقى في المتحف الأمريكي .
ثم تمضي الأيام وإذا دولة النصر المزعوم تطلب من العناصر المعتدلة [ كما تسميهم ] بالجلوس معها على طاولة المفاوضات مما جعل الكثير ممن يملك القدرة على مراجعة التفكير أن يتملكه العجب عما كان يقال على أرض الحرب وعما تقوله أمريكا الآن .
إن أمريكا لما تطلب من الحركة فتح باب مفاوضات من أجل مستقبل أفضل لأفغانستان [ كما زعموا ] فهذا يعني أمرين مهمين :
1- اعتراف بقدرة الحركة على المقاومة بل إن تصريحات المسئولين الأمريكيين قبل ثلاثة أشهر في أفغانستان تشير إلى أن هناك أكثر من ثلاث عمليات تتم أسبوعياً ، أما الآن فقد زادت هذه العمليات بنسبة تزيد على الـ 80% بمعنى أنها صارت تتراوح بين خمس إلى ست عمليات أسبوعياً ـ وكل هذا على حسب الصريحات الأمريكية أما في الواقع فتزيد على ذلك بمراحل ، وهذا سؤال نوجهه للشرفاء وأشباه الشرفاء من أغلب مصادر الإعلام الإسلامي وغيره ، أين تلك الهزائم الماحقة [ المزعومة ] التي كنتم تنقلونها والتي حلت بتلك الحركة المباركة ، أين تلك الصور التي كنتم تزينون بها صحفكم ومواقعكم ؟ أين مبادئكم الصحفية وضوابطكم المهنية والتي ضاعت في ضوء خدعة إعلامية ؟ نقولها وبكل أسف أنها كانت مفضوحة غير أنها وافقت شيئاً في النفس فحصلت الخيانة الصحفية لمهنة من أخطر المهن ، أين العشرة آلاف الذين اعتقلتهم أمريكا وكدستهم في سجون أفغانستان مع أن هذا العدد تجاوز الرقم الحقيقي بعدد لايقبله عقل .
2- إن هذا الطلب من المحتل يعني دائما قرب الهزيمة واليأس من النصر ، مما يستدعي محاولة الخروج من تلك المهلكة بصورة لاتظهر من خلالها أمريكا بمظهر المنهزم ، فتحل عليها الهزيمة مرتين من أشد أعدائها وهم القاعدة فالأولى في عقر دارها والثانية في أفغانستان [ أو كما يحلو للبعض تسميتها بمقابر الغزاة ] ولهذا كان لابد من حكومة وحدة وطنية عميلة تشمل من يبيع دينه من الحركة والتي نظن بأفرادها أنهم لم يكونوا كذلك وهذا عهد المسلمين بهم ، حتى إذا خرجت أمريكا قالت إنها خرجت بعد اتفاق الشعب على حكومة شاملة لحركات وجماعات الشعب ، وتستفيد من ذلك أيضاً في شق عصا طالبان وبث الفرقة بين أعضائها ، وهذا مايفسر قدوم [ خائن أفغانستان الأكبر ] الرئيس السابق برهان الدين رباني والذي يًتأمل فيه أن يكون وسيلة ضغط على أفراد الحركة من حيث كونه البديل المنتظر عند رفض الحركة .