أبوجهاد
10-24-2004, 12:12 AM
مجازر جديدة في الهند للأقلية المسلمة
انتشطت مؤخرا المنظمات الهندوسية المتحالفة لحزب Bjp الذى يعتبر الحزب الرئيسي فى المعارضة الهندية فى تأليب الرأى الجماهيرى ضد الأقلية المسملة، وكانت الإحصائية الأخيرة التى اجريت فى الهند والتي نصت على أن الأقلية المسلمة فى الهند آخذة فى الإزدياد، حيث زادت نسبة المواليد فيها بواقع 37%، وخيلت هذه المنظمات لعموم سكان الهند أن الأوضاع لو استمرت على ما هى عليها اليوم فإن الأكثرية الهندوسية ستتحول إلى أقلية خلال العقود البضعة القادمة، ولابد من اتخاذ تدابير وخطوات جادة وفعلية لمعالجة هذه الظاهرة الشاذة على حد تعبير المتطرفين الهندوس ولعل من أمضى سلاح هذه العناصر المتطرفة لسحق الأقليات والأقلية المسلمة بالذات وانحسارها وانكماشها أن تجرى عمليات إبادة جماعية فى صفوفها، ولقد حدثت فى الآونة الأخيرة مجزرتين طالتا الأقلية المسلمة، فى اقليم "مهاراشتر" إحداهما وقعت فى منطقة "ما رها تواره" حيث انفجرت قنبلة عنيفة فى إحدى الجوامع وقت أن كان المسلمون يؤدون صلاة الجمعة قتل من جرائها نحوا من 150 نسمة أما عدد الجرحي فكان اكثر من 250 من بينهم 50 جريحا فى حالة خطيرة، واندلعت فى اعقابها اعمال عنف ضد المسلمين (وهم مظلومون) فى المناطق التالية: "جالانه"، "بورنا"، "باربائي"، "ناندير" و "اورانج آباد" وخرج المتطرفون الهندوس، يطوفون فى الشوارع والأسواق لمهاجمة المسلمين والسطو على ممتلكاتهم، واحراق دكاكينهم، وانتهاك حرمة المساحد، والشرطة كعادتها لم تتدخل لرأب الصدع ورتق الفتق حيث أن الأقلية المسلمة لاقيمة لها فى المجتمع الهندى الهندوسي الذى يستند إلى نظام الطبقية والعرقيه، الأمر الذى جرأ الهندوس على مواصلة المشوار، وتم العثور فى الجمعة اللاحقة على قنبلة عنيفة فى جامع آخر ولكن حالف هذه المرة الحظ للمسلمين، فاكتشفت قبل أن تنفجر، وتم ابطال مفعولها… إن انفجار القنبلة وفى المسجد الجامع وعند صلاة الجمعة بالذات الذى يكون المسجد فيها غاصا بالمسلمين، وإخراج مظاهرات منظمة ضد المسلمين كل هذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن الأيام العصيبة تنتظر المسلمين فى الهند، وأن إختلاف الوجوه فى نظام دلهي لا يجوز أن يفرح له المسلمون كثيرا، فالهندوس دوما يتغنون بالسلام ويتأبطون الحناجر،، وقد طرحت الجرائد المتعاطفة مع المسلمين فى الهند سؤالا معقولا مفاده: أين ذهبت الشرطة التى تتواجد عند المساجد يوم الجمعة استتابا للأمن فى اليوم الذى وقع فيه التفجير؟ وكيف انفلت المجرمون عن العقوبة؟ ولماذا لم يتم القبض عليهم رغم مضى حوالى شهر على القضية؟؟
ولعل مما تجدر الإشارة إليه هنا أن المحللين الهنود المحايدين اكدوا أن منظمة Rss التى تخطى بدعم سياسي من Bjp هى الضالعة فى هذه الأحداث ولعل من ابرزدلائلهم، هو الهجوم المباغت على المقر الرئيس لجريدة "لوك مت تايمز" التى تصدر بلغة "مارهاتي" وهي منحازة لحزب المؤتمر ويشرف عليها تمويلا وادارة وزير فى حكومة الإقليم الخاضعة لحزب المؤتمر هذا الهجوم تم خلال المظاهرات الهندوسية التى خرجت فى اعقاب التفجير العنيف الذى أودى بحياة (150) مسلما وهم يصلون الجمعة فى احدى كبرى الجوامع فى منطقة "مارها توره".
وفى ذات السياق تعرض مسجد آخر للهجوم من قبل مجموعة مسلحة فى اقليم "كرناتاك" فى مستهل شهر سبتمبر، واطلقت الرصاصات على المسلمين بداخل المسجد، مما أدى إلى مقتل (40) شخصا وجرح عدد كبير، وتوجهت اصابع الإتهام إلى "اوما بهارتي" إحدى صقور حكومة Bjp الراحلة، فداهمت الشرطة منزلها الكائن فى "بهوفال" ولكنها استطاعت أن تنجو من الإعتقال وهربت واختفت فى مكان مجهول، ولما شعر رئيس وزراء "كرناتاك" درام سنغ وهو من حزب المؤتمر التعاطف الكبير من قبل الهندوس مع "اوما" اضطر أن يتراجع عن قرار الإعتقال وألغى كافة الملاحظات والمستمسكات القانونية التى سجلت على "اوما" وهو انتهاك صريح وصارخ للمحكمة الكبرى التى هي المخولة نظاما ودستورا فى اتخاذا قرارات العفو فى حق المطلوبين الأمر الذى يدل على تغلغل التطرف فى الأكثرية الهندوسية فى الهند ومما يبعث على الإستغراب أن مثل هذه الأحداث لو كانت تقع فى حكومة Bjp الراحلة لهان الأمر فهى الواجهة السياسية لمنظمة Rss المتطرفة والمنظمات المتعصبة التى تولدت من رحمها ولكن الغريب حقا أن تقع مثل هذه الأحداث فى حكومة المؤتمر التى تعتبر معتدلة ومتعاطفة مع الأقليات، ومما يزيد الأمر ضغثا على إبالة أن مقتلتين بهذه الضخامة حدثتا فى صفوف المسلمين، ومضى عليهما نحوا من شهر او يزيد، ولم يتم القبض على الضالعين فيهما، هذا الأمر يحتمل تفسيرين لا ثالث لهما فإما أن الحكومة الحالية حاولت أن تتوصل إلى المجرمين ولكن محاولاتها باءت بالفشل، او أنها غير جادة فى الموضوع، واسوأ التفسيرين أمرهما ويحتم على الحكومة التى تفشل فى تحقيق الأمن أن تستقيل حتى تنجو من قولة التاريخ فيها والتاريخ لا يرحم احدا، وكان الله فى عون المسلمين فى الهند الذين يجدون أنفسهم شاؤاام أبوا بين فكى كماشة، بين المظالم الصارخة للمتطرفين الذين كان لهم الحظ الأوفر والقدح المعلى فى الحكومة السابقة، والنفاق الذى تعتمده الحكومة الحالية فى التعامل مع المسلمين، ويتوجب على المسلمين فى الهند إعادة النظر فى سياساتهم، والسعى إلى تثبيت ثقلهم على الخارطة السياسية فى الهند.
كشميرنا
انتشطت مؤخرا المنظمات الهندوسية المتحالفة لحزب Bjp الذى يعتبر الحزب الرئيسي فى المعارضة الهندية فى تأليب الرأى الجماهيرى ضد الأقلية المسملة، وكانت الإحصائية الأخيرة التى اجريت فى الهند والتي نصت على أن الأقلية المسلمة فى الهند آخذة فى الإزدياد، حيث زادت نسبة المواليد فيها بواقع 37%، وخيلت هذه المنظمات لعموم سكان الهند أن الأوضاع لو استمرت على ما هى عليها اليوم فإن الأكثرية الهندوسية ستتحول إلى أقلية خلال العقود البضعة القادمة، ولابد من اتخاذ تدابير وخطوات جادة وفعلية لمعالجة هذه الظاهرة الشاذة على حد تعبير المتطرفين الهندوس ولعل من أمضى سلاح هذه العناصر المتطرفة لسحق الأقليات والأقلية المسلمة بالذات وانحسارها وانكماشها أن تجرى عمليات إبادة جماعية فى صفوفها، ولقد حدثت فى الآونة الأخيرة مجزرتين طالتا الأقلية المسلمة، فى اقليم "مهاراشتر" إحداهما وقعت فى منطقة "ما رها تواره" حيث انفجرت قنبلة عنيفة فى إحدى الجوامع وقت أن كان المسلمون يؤدون صلاة الجمعة قتل من جرائها نحوا من 150 نسمة أما عدد الجرحي فكان اكثر من 250 من بينهم 50 جريحا فى حالة خطيرة، واندلعت فى اعقابها اعمال عنف ضد المسلمين (وهم مظلومون) فى المناطق التالية: "جالانه"، "بورنا"، "باربائي"، "ناندير" و "اورانج آباد" وخرج المتطرفون الهندوس، يطوفون فى الشوارع والأسواق لمهاجمة المسلمين والسطو على ممتلكاتهم، واحراق دكاكينهم، وانتهاك حرمة المساحد، والشرطة كعادتها لم تتدخل لرأب الصدع ورتق الفتق حيث أن الأقلية المسلمة لاقيمة لها فى المجتمع الهندى الهندوسي الذى يستند إلى نظام الطبقية والعرقيه، الأمر الذى جرأ الهندوس على مواصلة المشوار، وتم العثور فى الجمعة اللاحقة على قنبلة عنيفة فى جامع آخر ولكن حالف هذه المرة الحظ للمسلمين، فاكتشفت قبل أن تنفجر، وتم ابطال مفعولها… إن انفجار القنبلة وفى المسجد الجامع وعند صلاة الجمعة بالذات الذى يكون المسجد فيها غاصا بالمسلمين، وإخراج مظاهرات منظمة ضد المسلمين كل هذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن الأيام العصيبة تنتظر المسلمين فى الهند، وأن إختلاف الوجوه فى نظام دلهي لا يجوز أن يفرح له المسلمون كثيرا، فالهندوس دوما يتغنون بالسلام ويتأبطون الحناجر،، وقد طرحت الجرائد المتعاطفة مع المسلمين فى الهند سؤالا معقولا مفاده: أين ذهبت الشرطة التى تتواجد عند المساجد يوم الجمعة استتابا للأمن فى اليوم الذى وقع فيه التفجير؟ وكيف انفلت المجرمون عن العقوبة؟ ولماذا لم يتم القبض عليهم رغم مضى حوالى شهر على القضية؟؟
ولعل مما تجدر الإشارة إليه هنا أن المحللين الهنود المحايدين اكدوا أن منظمة Rss التى تخطى بدعم سياسي من Bjp هى الضالعة فى هذه الأحداث ولعل من ابرزدلائلهم، هو الهجوم المباغت على المقر الرئيس لجريدة "لوك مت تايمز" التى تصدر بلغة "مارهاتي" وهي منحازة لحزب المؤتمر ويشرف عليها تمويلا وادارة وزير فى حكومة الإقليم الخاضعة لحزب المؤتمر هذا الهجوم تم خلال المظاهرات الهندوسية التى خرجت فى اعقاب التفجير العنيف الذى أودى بحياة (150) مسلما وهم يصلون الجمعة فى احدى كبرى الجوامع فى منطقة "مارها توره".
وفى ذات السياق تعرض مسجد آخر للهجوم من قبل مجموعة مسلحة فى اقليم "كرناتاك" فى مستهل شهر سبتمبر، واطلقت الرصاصات على المسلمين بداخل المسجد، مما أدى إلى مقتل (40) شخصا وجرح عدد كبير، وتوجهت اصابع الإتهام إلى "اوما بهارتي" إحدى صقور حكومة Bjp الراحلة، فداهمت الشرطة منزلها الكائن فى "بهوفال" ولكنها استطاعت أن تنجو من الإعتقال وهربت واختفت فى مكان مجهول، ولما شعر رئيس وزراء "كرناتاك" درام سنغ وهو من حزب المؤتمر التعاطف الكبير من قبل الهندوس مع "اوما" اضطر أن يتراجع عن قرار الإعتقال وألغى كافة الملاحظات والمستمسكات القانونية التى سجلت على "اوما" وهو انتهاك صريح وصارخ للمحكمة الكبرى التى هي المخولة نظاما ودستورا فى اتخاذا قرارات العفو فى حق المطلوبين الأمر الذى يدل على تغلغل التطرف فى الأكثرية الهندوسية فى الهند ومما يبعث على الإستغراب أن مثل هذه الأحداث لو كانت تقع فى حكومة Bjp الراحلة لهان الأمر فهى الواجهة السياسية لمنظمة Rss المتطرفة والمنظمات المتعصبة التى تولدت من رحمها ولكن الغريب حقا أن تقع مثل هذه الأحداث فى حكومة المؤتمر التى تعتبر معتدلة ومتعاطفة مع الأقليات، ومما يزيد الأمر ضغثا على إبالة أن مقتلتين بهذه الضخامة حدثتا فى صفوف المسلمين، ومضى عليهما نحوا من شهر او يزيد، ولم يتم القبض على الضالعين فيهما، هذا الأمر يحتمل تفسيرين لا ثالث لهما فإما أن الحكومة الحالية حاولت أن تتوصل إلى المجرمين ولكن محاولاتها باءت بالفشل، او أنها غير جادة فى الموضوع، واسوأ التفسيرين أمرهما ويحتم على الحكومة التى تفشل فى تحقيق الأمن أن تستقيل حتى تنجو من قولة التاريخ فيها والتاريخ لا يرحم احدا، وكان الله فى عون المسلمين فى الهند الذين يجدون أنفسهم شاؤاام أبوا بين فكى كماشة، بين المظالم الصارخة للمتطرفين الذين كان لهم الحظ الأوفر والقدح المعلى فى الحكومة السابقة، والنفاق الذى تعتمده الحكومة الحالية فى التعامل مع المسلمين، ويتوجب على المسلمين فى الهند إعادة النظر فى سياساتهم، والسعى إلى تثبيت ثقلهم على الخارطة السياسية فى الهند.
كشميرنا