اليقظان
05-27-2003, 10:52 AM
حصيلة جديدة لضحايا زلزال الجزائر 2217 قتيل و 9085 جريح
أضيفت بتاريخ: 26/03/1424 | القراء: 13
المختصر/
كونا) ارتفعت مجددا حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب العاصمة الجزائر وولاية بومرداس المجاورة لها يوم الاربعاء الماضي الى 2217 قتيلا و 9085 مصابا وفقا لما اعلنت عنه وزارة الداخلية الجزائرية منتصف نهار اليوم. وقالت وزارة الداخلية الجزائرية ان اكثر من نصف القتلى هلكوا في ولاية بومرداس الاكثر تضررا. في غضون ذلك تواصلت اليوم عمليات الانقاذ والبحث تحت الانقاض بينما تضاءلت
لامال بالعثور على احياء. وتخشى السلطات من تفشي الاوبئة مع ارتفاع درجات الحرارة وتعفن الجثث تحت حطام البنايات وتدمير قنوات صرف المياه القذرة. وتعتزم وزارة الصحة توزيع لقاحات مضادة للاوبئة على المستشفيات وفي مواقع ايواء المنكوبين وواقيات من الروائح في المناطق المتضررة. ولم تتمكن فرق الاغاثة المحلية والاجنبية من تغطية جميع المواقع المنكوبة ولم تصل بعد المعونات وعمليات الانقاذ الى قرى نائية عزلها الزلزال وخرب طرقها. كما لم تقدم بعد السلطات حصيلة نهائية عن الخسائر في الاقتصاد والمنشات التي كلفها الزلزال. واعلن وزير الإسكان محمد النذير حميميد في تصريحات صحافية له اليوم ان السلطات باشرت تحقيقات ميدانية لتحديد المسؤوليات في انهيار بنايات شيدت حديثا. ويتهم السكان المنكوبون المقاولات الخاصة في قطاع الاسكان بالغش في مقادير مواد البناء وفي معايير الانجاز
أضيفت بتاريخ: 26/03/1424 | القراء: 13
المختصر/
كونا) ارتفعت مجددا حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب العاصمة الجزائر وولاية بومرداس المجاورة لها يوم الاربعاء الماضي الى 2217 قتيلا و 9085 مصابا وفقا لما اعلنت عنه وزارة الداخلية الجزائرية منتصف نهار اليوم. وقالت وزارة الداخلية الجزائرية ان اكثر من نصف القتلى هلكوا في ولاية بومرداس الاكثر تضررا. في غضون ذلك تواصلت اليوم عمليات الانقاذ والبحث تحت الانقاض بينما تضاءلت
لامال بالعثور على احياء. وتخشى السلطات من تفشي الاوبئة مع ارتفاع درجات الحرارة وتعفن الجثث تحت حطام البنايات وتدمير قنوات صرف المياه القذرة. وتعتزم وزارة الصحة توزيع لقاحات مضادة للاوبئة على المستشفيات وفي مواقع ايواء المنكوبين وواقيات من الروائح في المناطق المتضررة. ولم تتمكن فرق الاغاثة المحلية والاجنبية من تغطية جميع المواقع المنكوبة ولم تصل بعد المعونات وعمليات الانقاذ الى قرى نائية عزلها الزلزال وخرب طرقها. كما لم تقدم بعد السلطات حصيلة نهائية عن الخسائر في الاقتصاد والمنشات التي كلفها الزلزال. واعلن وزير الإسكان محمد النذير حميميد في تصريحات صحافية له اليوم ان السلطات باشرت تحقيقات ميدانية لتحديد المسؤوليات في انهيار بنايات شيدت حديثا. ويتهم السكان المنكوبون المقاولات الخاصة في قطاع الاسكان بالغش في مقادير مواد البناء وفي معايير الانجاز