أبوجهاد
10-13-2004, 05:31 PM
قالت مصادر اسلامية إن المعلومات التي اعلنها المكتب الوطني البريطاني للإحصاء عن أوضاع المسلمين الاقتصادية والاجتماعية والصحية هي الاسوأ بين المجموعات الدينية في البلاد، ليست جديدة تماماً وينبغي للحكومة ان تسارع الى معالجتها بالتعاون مع أصحاب العلاقة.
واعتبر عنايات بونغوالا، وهو المسؤول الاعلامي في المجلس الاسلامي البريطاني، في اتصال أجرته معه «الشرق الاوسط» أن الحكومة تتحمل مع المسلمين البريطانيين مسؤولية معالجة الأوضاع الاقتصادية والصحية وغيرها المتردية.
وقال إن المجلس كان على علم «بهذه الحقيقة منذ فترة، ورغبتنا بتسليط الضوء عليها هي التي دفعتنا الى ممارسة ضغوط بغرض تضمين سؤال عن المذهب الديني ضمن البيانات الاحصائية».
واشار الى ان الاحصاء السابق في 2002 لم يشتمل على سؤال من هذا النوع، الأمر الذي «سمح بإبقاء مشكلتنا مجهولة وظللنا مجموعة غير مرئية ممن يعانون من قلة الاهتمام الحكومي».
ورأى ان المعلومات تمثل «تحدياً للحكومة ولنا نحن المسلمين»، منوهاً بالمواقف الايجابية الاخيرة من جانب رئيس الوزراء توني بلير على الرغم من «ضرورة الانتظار ريثما نعرف تفاصيل مشروعه لجعلنا مشمولين بالقانون الذي يعاقب من يميز ضد مواطن آخر على اساس ديني».
وكان مكتب الاحصاء الوطني قد أوضح في تقرير اصدره امس، أن المسلمين البريطانيين ( 1.6 مليون نسمة) يعيشون وضعاً اقتصاديا وتعليمياً واجتماعياً اسوأ بكثير مما يمر به اتباع الاديان الاخرى. وقال إن المسلمين هم الاكثر شباباً بين المجموعات الدينية البريطانية، لاسيما ان 34 % منهم لم يتخطوا سن الـ16 عاماً، وهي نسبة تنخفض عند السيخ الى 25% و 18% لدى المسيحيين. واوضح أن نسبة البطالة المتفشية بين المسلمين هي الاعلى بين المجموعات الدينية الاخرى. وإذ تبلغ نسبة المسلمين العاطلين عن العمل 14% والمسلمات 15%، فهي لاتتعدى 4% بين المسيحيين و المسيحيات. وبينما تصل نسبة المسلمين ممن لا يتمتعون بصحة جيدة 13% بما يعادل ضعف نسبة المرضى المسيحيين واليهود. كما ذكر التقرير ان اعلى نسبة لذوي الاحتياجات الخاصة بين البريطانيين، موجودة بين المسلمين (24%) والمسلمات (21%).
واشار الى ان لدى المسلمين مستوى تعليميا اقل بكثير من اتباع اي دين آخر في البلاد. ولفت الى ان 31% من المسلمين البالغين لم ينالوا اي شهادة علمية، فيما لاتتجاوز هذه النسبة لدى السيخ الـ 23% و15% بين المسيحيين.
شهود نت
واعتبر عنايات بونغوالا، وهو المسؤول الاعلامي في المجلس الاسلامي البريطاني، في اتصال أجرته معه «الشرق الاوسط» أن الحكومة تتحمل مع المسلمين البريطانيين مسؤولية معالجة الأوضاع الاقتصادية والصحية وغيرها المتردية.
وقال إن المجلس كان على علم «بهذه الحقيقة منذ فترة، ورغبتنا بتسليط الضوء عليها هي التي دفعتنا الى ممارسة ضغوط بغرض تضمين سؤال عن المذهب الديني ضمن البيانات الاحصائية».
واشار الى ان الاحصاء السابق في 2002 لم يشتمل على سؤال من هذا النوع، الأمر الذي «سمح بإبقاء مشكلتنا مجهولة وظللنا مجموعة غير مرئية ممن يعانون من قلة الاهتمام الحكومي».
ورأى ان المعلومات تمثل «تحدياً للحكومة ولنا نحن المسلمين»، منوهاً بالمواقف الايجابية الاخيرة من جانب رئيس الوزراء توني بلير على الرغم من «ضرورة الانتظار ريثما نعرف تفاصيل مشروعه لجعلنا مشمولين بالقانون الذي يعاقب من يميز ضد مواطن آخر على اساس ديني».
وكان مكتب الاحصاء الوطني قد أوضح في تقرير اصدره امس، أن المسلمين البريطانيين ( 1.6 مليون نسمة) يعيشون وضعاً اقتصاديا وتعليمياً واجتماعياً اسوأ بكثير مما يمر به اتباع الاديان الاخرى. وقال إن المسلمين هم الاكثر شباباً بين المجموعات الدينية البريطانية، لاسيما ان 34 % منهم لم يتخطوا سن الـ16 عاماً، وهي نسبة تنخفض عند السيخ الى 25% و 18% لدى المسيحيين. واوضح أن نسبة البطالة المتفشية بين المسلمين هي الاعلى بين المجموعات الدينية الاخرى. وإذ تبلغ نسبة المسلمين العاطلين عن العمل 14% والمسلمات 15%، فهي لاتتعدى 4% بين المسيحيين و المسيحيات. وبينما تصل نسبة المسلمين ممن لا يتمتعون بصحة جيدة 13% بما يعادل ضعف نسبة المرضى المسيحيين واليهود. كما ذكر التقرير ان اعلى نسبة لذوي الاحتياجات الخاصة بين البريطانيين، موجودة بين المسلمين (24%) والمسلمات (21%).
واشار الى ان لدى المسلمين مستوى تعليميا اقل بكثير من اتباع اي دين آخر في البلاد. ولفت الى ان 31% من المسلمين البالغين لم ينالوا اي شهادة علمية، فيما لاتتجاوز هذه النسبة لدى السيخ الـ 23% و15% بين المسيحيين.
شهود نت