أبو مصعب المكي
10-05-2004, 10:03 PM
اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيراً منها
السعودية تقرر حل مؤسسة الحرمين الخيرية بشكل نهائي
الرياض/الإسلام اليوم:
21/8/1425 6:39 م
05/10/2004
أصدرت السلطات السعودية المختصة اليوم الثلاثاء قرارًا بحل (مؤسسة الحرمين الخيرية) بصورةٍ نهائية بعد أن تم تجميد نشاطها في الخارج، ومنع الصرف من أرصدتها الداخلية بناءً على أوامرَ من السلطات في وقتٍ سابق من هذا العام.
وكانت مصادر خاصة قد صرحت لشبكة (الإسلام اليوم) الخميس الماضي بأن قرارًا من جهاتٍ عليا في الدولة قد صدر بإغلاق المؤسسة الخيرية، وأنه سيعلن في غضون أيام.
ونقلت مصادر صحفية بوكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مسئول في المؤسسة قوله: إن وزارة الشئون الإسلامية في السعودية طلبت من إدارة المؤسسة "إغلاق أبوابها وتسريح موظفيها".
وخلال الشهور الثلاثة الماضية سرحت المؤسسة أعدادًا كبيرة من موظفيها على دفعاتٍ وأبقت على أعدادٍ قليلةٍ منهم.
وقال الشيخ حجاج العريني -المدير العام السابق لمؤسسة الحرمين الخيرية في حوارٍ له مع شبكة (الإسلام اليوم) قبل ثلاثة أيامٍ-: إن العالم الإسلامي ترك مؤسساته الخيرية ولم يدافع عنها، وقال: إن المؤسسات لو كانت تملك "مجالسَ خيرية" قوية مثل "المجلس الأوربي للعمل الخيري" في أوربا لشكل لها خطًّا دفاعيًّا، ولما تم الإجهاز على "أهم قوةٍ مساندة لأي دولةٍ ومجتمع"، وأكد العريني أن الضغوط الخارجية على المؤسسة أكبر من الضغوط الداخلية، وأن تجميد الحسابات وإغلاق الفروع الخارجية كان نتاجًا لتلك الضغوط الخارجية.
واعتبر مدير (مؤسسة الحرمين الخيرية) السابق أن المساعدات الخارجية التي تقدمها المؤسسات الخيرية في العالم بمثابة "قوةٍ سياسية"، وأن التخلي عن هذه المساعدات "إجهازٌ على هذه القوة".
وروى العريني في حديثه تفاصيل قرار المؤسسة بتسريح آلافٍ من الأيتام في الصومال، ومدى المعاناة التي صاحبت صدور القرار، وقال إن نحو (2600 يتيم) كانت تصرف عليهم المؤسسة في الصومال فقط "هم الآن في الشوارع".
السعودية تقرر حل مؤسسة الحرمين الخيرية بشكل نهائي
الرياض/الإسلام اليوم:
21/8/1425 6:39 م
05/10/2004
أصدرت السلطات السعودية المختصة اليوم الثلاثاء قرارًا بحل (مؤسسة الحرمين الخيرية) بصورةٍ نهائية بعد أن تم تجميد نشاطها في الخارج، ومنع الصرف من أرصدتها الداخلية بناءً على أوامرَ من السلطات في وقتٍ سابق من هذا العام.
وكانت مصادر خاصة قد صرحت لشبكة (الإسلام اليوم) الخميس الماضي بأن قرارًا من جهاتٍ عليا في الدولة قد صدر بإغلاق المؤسسة الخيرية، وأنه سيعلن في غضون أيام.
ونقلت مصادر صحفية بوكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مسئول في المؤسسة قوله: إن وزارة الشئون الإسلامية في السعودية طلبت من إدارة المؤسسة "إغلاق أبوابها وتسريح موظفيها".
وخلال الشهور الثلاثة الماضية سرحت المؤسسة أعدادًا كبيرة من موظفيها على دفعاتٍ وأبقت على أعدادٍ قليلةٍ منهم.
وقال الشيخ حجاج العريني -المدير العام السابق لمؤسسة الحرمين الخيرية في حوارٍ له مع شبكة (الإسلام اليوم) قبل ثلاثة أيامٍ-: إن العالم الإسلامي ترك مؤسساته الخيرية ولم يدافع عنها، وقال: إن المؤسسات لو كانت تملك "مجالسَ خيرية" قوية مثل "المجلس الأوربي للعمل الخيري" في أوربا لشكل لها خطًّا دفاعيًّا، ولما تم الإجهاز على "أهم قوةٍ مساندة لأي دولةٍ ومجتمع"، وأكد العريني أن الضغوط الخارجية على المؤسسة أكبر من الضغوط الداخلية، وأن تجميد الحسابات وإغلاق الفروع الخارجية كان نتاجًا لتلك الضغوط الخارجية.
واعتبر مدير (مؤسسة الحرمين الخيرية) السابق أن المساعدات الخارجية التي تقدمها المؤسسات الخيرية في العالم بمثابة "قوةٍ سياسية"، وأن التخلي عن هذه المساعدات "إجهازٌ على هذه القوة".
وروى العريني في حديثه تفاصيل قرار المؤسسة بتسريح آلافٍ من الأيتام في الصومال، ومدى المعاناة التي صاحبت صدور القرار، وقال إن نحو (2600 يتيم) كانت تصرف عليهم المؤسسة في الصومال فقط "هم الآن في الشوارع".