الشيخ عادل عمر بصفر
09-30-2004, 10:23 PM
مقتطفات من الخطبة
إِنَّ الْحَمْدُ لِلّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيّئَاتِ أَعْمَالِنَا. مَنْ يَهْدِهِ اللّهُ فَلاَ مُضِلّ لَهُ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
{يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ}
إخوة الإسلام: يقول ربنا تبارك و تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) (العنكبوت:2-3 )
وَروى الإمام أحمد في مسنده عَنْ سَعْدٍ بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ فَقَالَ:
( الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ رَقِيقَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ وَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ قَالَ فَمَا تَزَالُ الْبَلَايَا بِالرَّجُلِ حَتَّى يَمْشِيَ فِي الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ).
إخوة الإسلام: منذ زمنٍ، وأنا أقدم رِجْلاً وأُأَخر أخرى، في فتح ملف إمام أهل السنة أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله تعالى، لا لشيء، إلا لمعرفتي بنفسي من قلة بضاعتي وضعفي وتقصيري في إعطاء هذا الموضوع حقه من الكلام، هذا جانب.
وجانب آخر، هو أنني كلما تأملت في قصة هذا الإمام وقلبت كتب التاريخ تحتار من أي جانب من جوانب هذا الرجل تتحدث، فهل تتحدث عن صفاته وأخلاقه وتعامله مع الناس. أم تتحدث عن علمه وتعليمه وبذل كل حياته في سبيل الله. أم تتحدث عن دعوته وجهاده ،وقيامه في وجوه المبتدعة. أم تتحدث عن تلك المدرسة الفقهية التي أسسها، وأرسى قواعدها ووضع أصولها ومناهجها، فجاء الأصحاب من بعده فأخذوا عنه ونشروه في أقطار المعمورة، حتى صار مذهبه من المذاهب المعتبرة التي تتبناها دول، فضلاً عن أفراد أو مجتمعات. أم نتحدث عن تلك المحنة، محنة خلق القرآن، والتي دخلها الإمام وخرج منها أنقى وأصفى من الذهب. أم نتحدث عن أولئك العلماء الذين وقفوا في وجه الإمام أحمد، حسداً وبغضاً حتى ألبوا عليه الولاة، فماذا كانت نهاية كل واحد منهم بعينه، فكم في نهايتهم عبر لأولئك العلماء الذين يقفون في أوجه علماء حسداً وكراهة والله المستعان إلى غيرها من الجوانب الكثيرة في حياة هذا الإمام.
فهذه الخطبة فاتحة أولى أوراق ذلك الملف والذي أسأل الله جل وتعالى الإعانة على إكماله وإعطائه حقه. وتتبعه إن شاء الله خطبةٌ أو خطبتينِ بحسب ما ييسر المولى جل وعلا.
بالمرفق الخطبة كاملة مع العلم بأن الخطبة مكتوبة بصيغة الأكروبات
إِنَّ الْحَمْدُ لِلّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيّئَاتِ أَعْمَالِنَا. مَنْ يَهْدِهِ اللّهُ فَلاَ مُضِلّ لَهُ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
{يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ}
إخوة الإسلام: يقول ربنا تبارك و تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) (العنكبوت:2-3 )
وَروى الإمام أحمد في مسنده عَنْ سَعْدٍ بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ فَقَالَ:
( الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ رَقِيقَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ وَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ قَالَ فَمَا تَزَالُ الْبَلَايَا بِالرَّجُلِ حَتَّى يَمْشِيَ فِي الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ).
إخوة الإسلام: منذ زمنٍ، وأنا أقدم رِجْلاً وأُأَخر أخرى، في فتح ملف إمام أهل السنة أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله تعالى، لا لشيء، إلا لمعرفتي بنفسي من قلة بضاعتي وضعفي وتقصيري في إعطاء هذا الموضوع حقه من الكلام، هذا جانب.
وجانب آخر، هو أنني كلما تأملت في قصة هذا الإمام وقلبت كتب التاريخ تحتار من أي جانب من جوانب هذا الرجل تتحدث، فهل تتحدث عن صفاته وأخلاقه وتعامله مع الناس. أم تتحدث عن علمه وتعليمه وبذل كل حياته في سبيل الله. أم تتحدث عن دعوته وجهاده ،وقيامه في وجوه المبتدعة. أم تتحدث عن تلك المدرسة الفقهية التي أسسها، وأرسى قواعدها ووضع أصولها ومناهجها، فجاء الأصحاب من بعده فأخذوا عنه ونشروه في أقطار المعمورة، حتى صار مذهبه من المذاهب المعتبرة التي تتبناها دول، فضلاً عن أفراد أو مجتمعات. أم نتحدث عن تلك المحنة، محنة خلق القرآن، والتي دخلها الإمام وخرج منها أنقى وأصفى من الذهب. أم نتحدث عن أولئك العلماء الذين وقفوا في وجه الإمام أحمد، حسداً وبغضاً حتى ألبوا عليه الولاة، فماذا كانت نهاية كل واحد منهم بعينه، فكم في نهايتهم عبر لأولئك العلماء الذين يقفون في أوجه علماء حسداً وكراهة والله المستعان إلى غيرها من الجوانب الكثيرة في حياة هذا الإمام.
فهذه الخطبة فاتحة أولى أوراق ذلك الملف والذي أسأل الله جل وتعالى الإعانة على إكماله وإعطائه حقه. وتتبعه إن شاء الله خطبةٌ أو خطبتينِ بحسب ما ييسر المولى جل وعلا.
بالمرفق الخطبة كاملة مع العلم بأن الخطبة مكتوبة بصيغة الأكروبات