مشاهدة النسخة كاملة : بالصور حرق مسجد في السويد ورسم نجمة اليهود عليه
أبو مصعب المكي
09-21-2004, 03:45 PM
قام الصهاينة اليهود بحرق مسجد كبير في مدينة مالمو في السويد، وحرقوا ايضا مدرسه تابعه له
http://www.aftonbladet.se/nyheter/0304/27/NYHETER-27s11-brand-83_368.jpg
http://www.aftonbladet.se/nyheter/0304/27/NYHETER-27s11-brinner-41_368.jpg
http://www.aftonbladet.se/nyheter/0304/27/NYHETER-27s11-kras-55_368.jpg
http://www.aftonbladet.se/nyheter/0304/27/NYHETER-27s11-stjarna-81_368.jpg
الخبر منقول لنحمل الهم
علوش 22
09-21-2004, 09:36 PM
تقع السويد في اوروبا الشمالية وهى اكبر الدول الاسكندنافية من الناحيتين السكانية والمساحة. وتغطي الغابات الكثيفة اكثر من نصف مساحتها وتنتشر فيها البحيرات وتمتد السهول الشمالية الواسعة حيث تتعدى المناطق القطبية الشمالية وأراض زراعية واسعة في المناطق الجنوبية المنخفضة.وفيها شركات السيارات وتشمل الفولفو وساب وشركة الهاتف الخليوي اريكسون وتتميز ببنية تحتية متطورة جداً ويد عاملة ذات مهارة وتكنولوجيا عالية جداً. وعملتها: كراون سويدي.
العاصمة: ستوكهولم. واهم المدن: غوتبورغ، مالمو، اوبسولا.
المساحة: 449,960 كلم. وعدد السكان: 8,700,000 نسمة. منهم اكثر من أربعمائة ألف مسلم من جميع الجنسيات .
ما ميّز الشعب السويدي أنه لم يكن له أسبقيات استعمارية أو عدائية ضد المسلمين كما عليه حال الدول الأوروبية الغربية الأخرى.
وكانت طلائع المسلمين الذين وفدوا إلى السويد قد جاءوها في بداية الستينيات من القرن العشرين على هيئة قوى عاملة من تركيا ويوغسلافيا السابقة، وتميزوا بالمحافظة على هويتهم الدينية وتقاليدهم. وأسسوا أول جمعية ثقافية في استكهولم، وفي الستينات هاجرت أعداد كبيرة من الأيادي العاملة من تركيا ويوغسلافيا وشمال إفريقيا وفلسطين، وفي السبعينيات تحولت الهجرة من هجرة الأيدي العاملة إلى الهجرة السياسية والإنسانية بسبب الحروب والكوارث الطبيعية، وقدمت موجات جديدة من أوغندا وفلسطين ولبنان وسوريا وكردستان وبنغلاديش وطلبت اللجوء والإقامة وإستقرت هذه المجموعات في المدن الكبرى وخاصة في العاصمة استكهولم ويتبوري ومالموا وأبسالا.
وحتى منتصف السبعينيات اتسم نشاط المسلمين بأنه بسيط وعفوي، إلى أن تم في العام 1975 تشكيل أول جمعية ضمّت مسلمين من البلقان في الغالب، قبل أن ينضم إليهم الوافدون من البلدان العربية.
وتمّ تأسيس أول إتحاد إسلامي في السويد ومقره مدينة مالمو الواقعة جنوبا. واكتسب الإتحاد إعتراف الحكومة السويدية عام 1975م، وأطلق على الإتحاد إسم: (رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد)، وما زال الإتحاد قائماً إلى اليوم.
وفي الثمانينيات استمرت موجات الهجرة إلى السويد ولكن هذه المرة من مناطق أخرى مثل إيران والعراق ولبنان وإرثريا وبلغاريا ومن أكراد العراق وتركيا وباكستان ووصل عدد المسلمين في نهاية الثمانينيات إلى أكثر من مائة وخمسين ألفا، وشكلوا جمعيات جديدة.
ونتيجة لهذه التطورات ولتعدد الإتجاهات الفكرية والإثنية والمذهبية توزعت الجمعيات في إتحادات ثلاثة معترف بها من الحكومة السويدية وهي: ( رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد، إتحاد مسلمي السويد، وإتحاد المراكز الثقافية الإسلامية ). وقد شكّلت فيما بينها مجلسا تعاونيا لتنظيم المساعدات المالية التي تقدمها الدولة للجمعيات الإسلامية.
وعلى الرغم من أنّ الاسلام يعتبر حديث العهد في السويد الاّ أنّه تحولّ وبسرعة الى الديانة الرسميّة الثانية في السويد بعد المسيحية التي يدين بها الشعب السويدي .ويوجد بالعاصمة استوكهولم والمدن الأخرى عدد من الجمعيات والمراكز الإسلامية. بالإضافة إلى عدد من المدارس الإسلامية.
السويد كحكومة ليس لها سياسة محددة بالتعامل مع الإسلام كدين بل تتعامل مع الثقافة الإسلامية والتراث الإسلامي كموروث حضاري، لا تقبل الحكومة السويدية بالقيم الإسلامية وتطالب المسلمين بضرورة الالتزام بالقيم الغربية التي هي عماد المجتمع وعلى وجه الخصوص نجد أن الحجاب هو الشوكة في حلق المشرعين السويديين، ولا تدرك الحكومة السويدية بصدق قيمة الجهد والعرق الذي سال من جباه العمال المسلمين في سبيل بناء عجلة التقدم الصناعي السويدي في الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم.
المسلمون في السويد يواجهون صعوبات كبيرة في سبيل المحافظة على هويتهم الإسلامية نظراً لعدم توافر الإرادة السياسية لدى الحكومة السويدية لتنظيم احتياجات المسلمين الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية بشكل مستقل بل تكتفي بتقديم مساعدات مالية محدودة الأثر للأنشطة الدينية والشبابية للمؤسسات الإسلامية، فالسويد لم تحاول التعامل مع الإسلام كدين بل تتعامل مع المسلمين كأقليات عرقية. ولذلك نرى المفكرين والسياسيين يتناولون الإسلام على أنه تراث ديني وليس ديناً له تأثير حي على المسلمين في السويد.
الحكومة السويدية تطالب الأقلية المسلمة بالانسجام التام مع شرائح المجتمع الذي تعلن شرائحه المختلفة بالتصريح أو التلميح بأن المسلم لن يكون مواطناً سويدياً صالحاً إلا إذا تنكر لأصله الإسلامي وانسلخ عن تراثه وعاداته وتبنى العادات والتقاليد السويدية التي لها أصول كنسية، وهنا تعلو أصوات الشباب المسلمين والألم يعتصرهم قائلين: لماذا تطلبون من الشاب المسلم أن يتبنى فكرة أن السويد وطننا في مجتمع يرفض الإسلام ويعيش فيه المسلم تحت هاجس الخوف من الذوبان في مجتمع الأكثرية.
إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها، وتوفر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووُجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها. وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة: الإيمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل؛ من خصائص الشباب. لأنّ أساس الإيمان القلب الذكي، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي، وأساس الحماسة الشعور القوي، وأساس العمل العزم الفتي، وهذه كلها لا تكون إلا في الشباب، ومن هنا كان الشبابُ قديماً وحديثاً في كل أمةٍ عمادَ نهضتها، وفي كل نهضةٍ سرَّ قوَّتها، وفي كل فكرةٍ حاملَ رايتها. "إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى" - سورة الكهف . وإنّ نموّ المجتمعات والدول وتقدمَها؛ يتوقف إلى حد كبير على فئة الشباب، باعتبارها من أهم الموارد البشرية للمجتمع. إذ يحمل الشباب ثقلاً رئيساً من ناحية الكم والكيف في التأثير في المجتمع سلباً وإيجاباً، بفضل ما يتميّز به من خصائص بدنية وعقلية ونفسية واجتماعية تؤهله لدور بارز في المجتمع.
افتتاح المركز الإسلامي في استوكهولم :
افتتح المركز الإسلامي والمسجد الجامع في ستوكهولم أبوابه وسط حفاوة حكومية ملموسة وإقبال شعبي عريض واهتمام إعلامي كبير.ويقع المركز في منطقة حيوية في قلب العاصمة السويدية، وتبلغ مساحته الإجمالية 4100 متر مربع، وهو ما يجعله أكبر مركز إسلامي في اسكندنافيا ككل.
ويعدُّ افتتاح المركز الإسلامي والمسجد الجامع في استوكهولم محطة تاريخية بارزة في سجل الوجود الإسلامي في السويد، بل في اسكندنافيا ككل. فقد كلل فتح المركز لأبوابه في عام 2000 المساعي التي استغرقت خمسة عشر سنة من المثابرة والبذل، حتى تحقق الحلم وارتفعت أول مئذنة في سماء استوكهولم، لتعطي للمدينة البارزة أهمية إضافية في نفس العام الذي حملت فيه لقب "عاصمة ثقافية أوروبية".
وفي إقبال فاق التوقعات تدفق عشرة آلاف مسلم ومسلمة لأداء أول صلاة جمعة في المركز الإسلامي في استوكهولم يوم التاسع من يونيو. وبرهن الإقبال الواسع من جماهير المسلمين على عمق الحاجة إلى مسجد جامع لهم في عاصمتهم، بينما عمّت مشاعر الفرحة والتأثر لدى الجميع وهم يرون الحلم وقد تحوّل إلى حقيقة ماثلة أمام العيان. وفي الأيام الثلاثة الأولى من افتتاحه تدفق على المركز الإسلامي أكثر من عشرة آلاف زائر سويدي، عدا عن الآلاف من المسلمين الذين تقاطروا إليه.
في تقرير أعدّه اتحاد المسلمين في السويد. أن خمسة آلاف سويدي اعتنقوا الإسلام خلال الأعوام الأخيرة ويلقون رعاية من المؤسسات الإسلامية. وقد أودع هذا التقرير في مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة.
وأفاد التقرير أن السلطات السويدية وافقت على بناء خمسة مساجد جديدة وبعض المراكز الإسلامية في العاصمة استوكهولم وبعض المدن الأخرى. بالإضافة إلى بناء مآذن للمساجد التي لا توجد فيها مآذن.
وأكد التقرير أن السلطات السويدية قد اعترفت بالإسلام منذ عام 1973م، ومنحت المسلمين كل حقوقهم لإقامة مؤسساتهم الدعوية والتعليمية، والتعريف بالإسلام هناك. حيث يحرص عدد كبير من أبناء الشعب السويدي على حضور الندوات الدينية.
وأوضح التقرير أنه لا توجد ردة بين معتنقي الإسلام حديثاً بسبب اقتناع المسلمين الجدد بمبادئ الإسلام.
بعض المنظمات ترصد الظاهرة الاسلامية وتخططّ لوضع حد لها من قبيل تكثيف التنصير في المناطق التي يقطنها المسلمون ويضطلع بذلك منظمات مسيحيّة . ومع ذلك يبدو أنّ الأوساط المسيحية المتدينة تشعر بأهمية القواسم المشتركة التي تجمعها مع الوجود الإسلامي المتنامي في السويد.
فالمجتمعات الاسكندنافية تغاضت منذ سنوات بعيدة عن الالتفات إلى الدين والإيمان بالله على إثر شيوع القيم المادية وتفاقم آفات الرفاه الاجتماعي. كما أنّ اسكندنافيا ما زالت تحتفظ بمعدلات عالية من الأزمات النفسية والمشكلات الاجتماعية مثل تلاشي البنية العائلية وتفشي المخدرات في أوساط الشباب.
والكنيسة الكاثوليكية تعتبر أن توهج النشاط الإسلامي حمل معه الكثير من الإيجابيات، فقد زاد من رصيد الإيمان في نفوس المواطنين، وأعطى عمقا لمحاولات رجال الكنيسة الحفاظ على الأخلاق، وعلى قيم الأسرة وكيانها.. أما المواطنون، فقد وجدوا في المسلمين نموذجا جيدا للقدوة، وبدءوا في الالتفات إلى الإسلام كديانة تستحق التأمل والتفكير، وشيئا فشيئا يزداد الإقبال عليها.
ورغم الحقائق الوردية.. إلا أن الواقع لا يخلو من الأشواك، فالمسلمون هناك يواجهون كغيرهم من مسلمي شمال أوربا على وجه الخصوص مجتمعا منفتحا يعاني من الترف وما يتبعه من انحرافات أخلاقية كالشذوذ، والدعارة المنظمة، والروابط المفككة، وعليه أن يتعامل بصبر وأناة مع تلك المشكلات للتغلب عليها .
لقد دفع هذا بالمطران ك. جي. هامر، ممثل "المسيحية السويدية": "لقد تغيّرت استوكهولم اليوم بعد أن حصل المسلمون على رمز ومعلم لهم، وهذا مهم جداً، وبوصفي مسيحياً في السويد أريد أن أعبِّر عن امتناني للمسلمين لأنهم جعلوا الإيمان بالله في هذه البلاد أكثر حضوراً وانفتاحاً من ذي قبل. حيث كان الدين قد بات منذ أمد طويل في بلاد الشمال هذه شأناً داخلياً خاصاً، دون أن يتمتع بأي حضور يذكر، أما هم (المسلمون) فقد منحوا الدين المزيد من الحضور على المستوى العام في مجتمعات الشمال".
أما آندرس آربورليوس، المطران الكاثوليكي لمدينة استوكهولم، فقال: "أشعر بالسعادة الغامرة والأمل لأنّه أصبح بوسع المجتمع السويدي أخيراً أن يشاهد أول مركز إسلامي في استوكهولم وهو يفتح أبوابه. إنني أرى أنّ استوكهولم ليست مؤهلة لأن تكون عاصمة ثقافية حقيقية لأوروبا بدون وجود مسجد حقيقي فيها.
علوش 22
09-21-2004, 09:58 PM
إيقاد اليهود للحروب والفتن :
قال الله تعالى عن اليهود " كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين " تظهرلنا معجزة القرآن في كشف اليهود منذ أربعة عشر قرناً وتدلّ الأحداث التاريخية والمعاصرة والحديثة على صدق وصحّة هذه الصفة التي تؤكد بأنّ اليهود هم موقدو الحروب ومثيرو الفتن , لينجزوا مهمتهم الشيطانية كقتلة للبشر وسفك الدّماء والأعمال الإجرامية والتي مارسها اليهود بحماس وفرح عظيمين - كما وصفهم السيد المسيح - .
وإن عداوة اليهود للبشرية بأكملها ولأتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية ، والحقد الأسود الذي يملأ قلوبهم، على الرسول العربي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وكيدهم له، وزرع الدسائس بين المسلمين، وقبل ذلك ما فعلوا بالمسيح عليه السلام، ما يعطي فكرة كاملة عن طبيعتهم الشريرة، ومآربهم الدنيئة يصفهم القرآن الكريم بأنهم قتلة الأنبياء، ويصفهم المسيح بأنهم أبناء الشيطان، ورغم كل هذا، فإن معرفة البشرية بحقيقتهم الشيطانية لم يزدهم إلا غروراً وبأساً في تنفيذ مآربهم.
ويقول اليهود عن انفسهم :
صحيفة آلكـدن اليهودية الفرنسية : إنّ الحروب والثورات المؤدية إلى تحقيق شعارات المساواة والإخاء والحرية هي شعار النجمة السداسية اليهودية.
د . ليــفي أوسـكار: نحن اليهود لا نزال موقدي الحروب لتدمير العالم لنقيم على أنقاضه دولتنا العالمية .
مـاندل هـاوس: حينما تزدهر التجارة والحياة في بلد ما وتكثر فيه فرص العمل فإنّ هذا الوضـع لا يسعدنا نحن اليهود ولذلك نعمد إلى تبنّي سياسة خبيثة ماكرة في تقليل هذه الفرص وإحالتها إلى العدم أو العجز التام عن طريق أعواننا حتى تعم البطالة والبؤس بالقدر الذي يكفي لاندلاع الحرب الأهلية وإشعال نار التمرّد .
ومن خلال ما سبق تستطيع أن تكون فكرة كاملة وصورة صادقة عن ذلك المخلوق الرديء المدعو باليهودي .
أبوجهاد
09-27-2004, 11:31 AM
أشكرك أخي محب العلماء على هذه المشاركة التي توضح حال بيوت العبادة في بعض الدول التي يقل فيها أعداد المسلمين .وأكرر شكري لأخي علوش22 على المشاركة و التفاعل في هذا الموضوع وعلى تقديمه لبعض المعلومات القيمةو الجميلة عن أحوال المسلمين في هذا البلد
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir