مشاهدة النسخة كاملة : تايلاند تتوعد بقمع المدارس الإسلامية في الجنوب
أبو مصعب المكي
09-21-2004, 03:34 PM
تايلاند تتوعد بقمع المدارس الإسلامية في الجنوب
الإسلام اليوم ـ قنا :
7/8/1425 1:53 م
21/09/2004
http://www.islamtoday.net/media/1287.jpg
توعد تاكسين شيناواترا رئيس الوزراء التايلاندي بكسر شبكة المدرسين الإسلاميين الذين يعانون من اضطهاد وقمع الحكومة التي تستغل قانون الطوارئ لتبرير عدوانها ضد المسلمين.
وقال تاكسين في تصريح له بهذا الصدد إنه على الرغم من أن هؤلاء المعلمين بالمحافظات الثلاث بأقصى الجنوب يعتبروا أقلية إلا أن عددهم كبير ويشكل تحديًّا جديًّا للأجهزة الأمنية.
وتعهد رئيس الوزراء التايلندي أيضًا بقمع المدارس الإسلامية الداخلية التي تمتلئ بطلبة مالاويين بالجنوب.
ويحذر المحللون بانكوك من أن العنف الذي تقوده الحكومة ضد المسلمين في الجنوب التايلاندي يمكن أن يزداد سوءًا نتيجة لاتساع الهوة بين الأهالي وبين القوات الحكومية.. وقد تصاعدت شكاوى المدرسين الإسلاميين من ممارسات تلك القوات ودأبها في الفترة الأخيرة على تفتيش المدارس بصورة تحكمية والتحقيق مع المدرسين والطلبة.
كما يشكو الأهالي من استغلال الجيش لحالة الطوارئ المفروضة لتبرير أعمال قمع واسعة مثل اقتحام المدارس والجوامع والاحتجاز الجبري للشباب واختفاء بعضهم أحيانًا.
ومن المنتظر أن تثير تصريحات رئيس الوزراء عاصفة من الاحتجاجات من قبل زعماء المسلمين في تلك المناطق الذين يتهمون الحكومة بصب جام غضبها وانتقامها على المدارس الإسلامية بدلاً من تفهم المسألة في ضوء الخلفية التاريخية التي وسعت الشقة بين مجتمع المالاويين بالجنوب وبين التاي في تايلاند، وكذلك في ضوء إهمال الحكومات المتعاقب لهذه المناطق وما أدى إليه ذلك من تخلف اقتصادي واجتماعي .
علوش 22
09-21-2004, 11:24 PM
من لمسلمي تايلاند ؟؟؟
مذابح المسلمين في جنوب تايلند ليس لها مبرر ولا تجد من يستنكرها
ارتكبت قوات الأمن التايلاندية مجزرة بشعة ضد السكان المسلمين ، الذين يشكلون غالبية في جنوب البلاد ، راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد ، فيما جرح 12 شخصا آخرون، وزعمت السلطات التايلاندية أن الشهداء هم أعضاء جماعات مسلحة هاجموا عدة مراكز للشرطة في المنطقة لكنها أوضحت أن جنديين فقط لقيا مصرعهما في تلك الهجمات.
وتعد تلك المجزرة هي الأكبر منذ بداية يناير الماضي، حيث شن الجيش التايلاندي حملة قمع واسعة ضد السكان المسلمين في الجنوب مما أدى إلى استشهاد 60شخصا في المناطق المحاذية لماليزيا على بعد ألف كيلومتر جنوب بانكوك العاصمة التايلندية.
وقد تضاربت تصريحات المسئولين التايلانديين حول ملابسات المذبحة ففيما زعم ضباط الجيش في المنطقة أن المهاجمين كانوا مدججين بالأسلحة أكد رئيس الحكومة تاكسين شيناواترا أن المهاجمين كانوا مسلحين ببضع هراوات وبنادق زاعما أن هدف الهجوم كان سرقة أسلحة قوات الأمن لإعادة بيعها. ويمثل المسلمون في تايلاند أقلية تبلغ 6 مليون من أصل 62 مليونا هم عدد سكان البلاد ، ويعيش المسلمون في القطاع الجنوبي من البلاد الذي يضم خمس مقاطعات تعيش فيها أغلبية السكان. لم تكن المواجهات التي اندلعت يوم 28/4/2004م بين قوات الأمن التايلاندية ومسلحين مسلمين ينتمون إلى حركة تحرير فطاني المتحدة ( بولو) في مدينة فطائي جنوب تايلاند ( باتني) كما يسميها الإعلام الغربي، والتي قتل خلالها 108 من الشباب المسلم سوى حلقة من حلقات الصراع بين مسلمي تايدلاند المطالبين بالانفصال وتحسين أحوالهم المعيشية السيئة في الجنوب. ولم يكن العنف غير المبرر الذي لجأت إليه قوات الأمن التايلاندية سوى تعبير عن حالة من الهلع الشديد من جانب الحكومة البوذية تجاه تنامي دور التيار الإسلامي في هذا الإقليم الجنوبي والاستفادة من أجواء العداء الدولي ضد المسلمين لقمع أي تمرد أو انفصال يسعى إليه مسلمو الإقليم المظلومين .
فإقليم فطاني الذي يقع بين تايلاند وماليزيا ويضم 18 % من سكان تايلاند ( 6ملايين مسلم تنشط به منذ عشرات السنين حركة إسلامية قوية تدعو للإنشاء دولة إسلامية تضم أقاليم ( يالا، وباتاني وناراثيوات) ذات الأغلبية المسلمة في الجنوب وهناك مناوشات مستمرة بين الحكومة التايلاندية البوذية وهؤلاء المسلمين تصل إلى الانتهاكات الصارخة لحقوقهم وتعذيبهم.
وتتميز مناطق جنوب تايلاند بأنها من المناطق السياحية الهامة في البلاد، ويرتادها سواح غربيون بكثرة خاصة أنها تقع على الحدود مع ماليزيا ـ أكبر نمور أسيا تقدما اقتصاديا ـ ولكن هذه السياحة ترتبط بانتشار الرذيلة وتجارة الجنس التي تنتشر في تايلاند بشكل وبائي، كما ترتبط بمئات الخمارات وأندية الليل التي تدمر حياة مسلمي الإقليم وتتعارض مع تعاليم دينهم.
وقد صرح ساد أريفين جهماة ـ رئيس لجنة ( يالا) الإسلامية ـ في مؤتمر صحفي عقده مؤخراً ـ بأن ما يدعم التوتر في المنطقة هو عمليات البحث والتفتيش التي تشنها السلطات في المدارس والمباني الإسلامية بحثا عن الأشخاص الذين يرتدون ملابس بيضاء ويطلقون لحاهم كما ذكر عدد من المسلمين من ولاية كيلانتان الماليزية الحدودية المجاورة لتايلاند أن العديد من زعماء المسلمين في تايلاند أبدوا مخاوفهم على أمنهم الشخصي وسعوا مؤخراً إلى اللجوء لماليزيا. و
قد نفى وجهاء إقليم فطاني مزاعم الحكومات التي لديها أقلية مسلمة ( مثل الفلبين والصين وغيرها) للتخلص من حركات التحرر الإسلامية في هذه الأقاليم تحت ستار شعار (محاربة الإرهاب) الذي رفعته الولايات المتحدة الأمريكية.
وتقع منطقة فطائي بين ماليزيا وتايلاند ويرجع اصل سكانها للمجموعة الملايوية المسلمة، ويتكلمون اللغة الملايوية ، ويكتبونها حتى الآن بأحرف عربية بسبب أصولهم العربية منذ نشأة مملكة فطاني الإسلامية في القرن الثامن الهجري. وتقول المراجع التاريخية : إن الإسلام وصل إلى فطاني عن طريق التجارة في القرن الخامس الهجري وأخذ في التنامي حتى صارت المنطقة كلها إسلامية وتحت حكم المسلمين في القرن الثامن الهجري، وصارت فطاني مملكة إسلامية خالصة ومستقلة. وعندما احتل البرتغاليون تايلاند أوعزوا إلى قادة تايلاند بحتمية احتلال فطاني للقضاء على سلطنة الإسلام بها، ولابتلاع خيراتها، فقام التايلانديون باحتلال فطاني سنة 917هـ ولكنهم ما لبثوا أن خرجوا منها بعد قليل تحت ضغط المقاومة الإسلامية. ومع انتشار الاحتلال الإنجليزي في المنطقة الآسيوية دخل الإنجليز تايلاند وفطاني، وقمعوا بدورهم مملكة فطاني ومسلميها، وأضعفوا الإقليم وهو ما مهد الطريق أمام مملكة تايلاند ( مملكة سيام ) لضم فطاني رسميا لها سنة( 1320هـ 1902م ) بعد سلسلة طويلة من الثورات والمقاومة الباسلة من المسلمين وكان هذا الضم إيذانا بعهد جديد في الصراع بين المسلمين وأعدائهم البوذيين في تايلاند. وعندما تحول الحكم من الملكي إلى الجمهوري عقب الانقلاب العسكري عام (1351هـ1933م ) الذي أطاح بالملكية ، سعى مسلمو المناطق الإسلامية الأربعة ( فطاني ـ جالا ـ ساتول ـ بنغارا ) ذات الأغلبية المسلمة في جنوب تايلاند للمطالبة بعدة حقوق لهم في عريضة قدموها للحكومة الجديدة ، كان أبرز ما فيها: 1ـ تعيين حاكم واحد على المديريات الأربعة المسلمة عن طريق أهل البلاد ويكون مسلماً. 2ـ أن يدين 80% من موظفي حكومة فطاني بالإسلام. 3ـ أن تكون اللغة الملايوية هي لغة التعليم بالمدارس واللغة الرسمية لأهل فطاني. 4ـ تطبيق الشريعة الإسلامية. ولكن الحكم العسكري للبلاد تحول إلى واقع مرير للمسلمين ليس لأنه تجاهل مطالبهم فحسب , ولكنه سعي إلى مسخ هويتهم تماما واذابتهم داخل الدولة حيث أصدر الفريق أول سنقرام ـالذي تولى السلطة في تايلاند ـ قرارات بتغيير الأسماء المسلمة إلى تايلاندية، ومنع لبس الجلباب الأبيض المميز للمسلمين وغطاء الرأس للنساء وتحريم استعمال اللغة الملايوية ذات الحروف العربية وأغلقت أبواب المدارس والجامعات أمام الفطانيين وكذلك المناصب الحكومية والجيش والشرطة، وأغلقت الجوامع والمساجد وحرم التبليغ والتبشير بالدين الإسلامي. و
قد توالت على الإقليم المسلم عدة ثورات ومحاولات من جانب المسلمين لإعادة المطالبة بحقوقهم، واجهتها السلطات هناك بالقمع والاعتقال. ولذلك لم تكن انتفاضة الشباب المسلم الأخيرة سوى جزء من محاولة لفت الأنظار إلى قضية مسلمي الإقليم الذين لم يعودا يطالبون بالانفصال بقدر ما يطالبون بأقل حقوق الإنسان الضرورية المحرومين منها، مثل: حقهم في تعلم دينهم، والتعلم بلغتهم الملاوية، ومراعاة عاداتهم وتقاليدهم الإسلامية.
--------------
بانكوك ـ اينا : قال عميد المعهد الإسلامي في تايلاند وعضو المجلس المركزي للشؤون الإسلامية سمان مالي بيهان، إن المؤسسات الإسلامية في تايلاند تشهد تقدما وإنتعاشا مكنها من القيام بدور فعال في نشر الدعوة والثقافة الإسلامية بين السكان، وذلك عن طريق عقد الندوات الدينية وإلقاء دروس الوعظ وتفسير القرآن الكريم في أكثر من 1800 مسجد في تايلاند، إضافة إلى ما تقوم به قوافل الدعاة في المناطق النائية ومناطق التجمعات السكانية.
واستطرد قائلا إنه حرصا على زيادة وتفعيل هذا النشاط فقد تم ترميم المساجد وتجديدها والاهتمام بالمساجد الأثرية بالإضافة إلى إنشاء العديد من المعاهد الإسلامية لتخريج الأئمة، ومنها عشرة معاهد في العاصمة التايلاندية بانكوك ويجري العمل الآن لإنشاء كليات إسلامية متخصصة في الدعوة في أغلب المدن.
وأوضح سمان: أن الجهود تتواصل حثيثا لنشر اللغة العربية في تايلاند، خاصة بين شرائح المجتمع الإسلامي، وذلك بالتوسع في إيفاد الطلاب لدراسة علوم الإسلام واللغة العربية بالمعهد والكليات الإسلامية في البلدان العربية مثل السعودية ومصر بالإضافة إلى التوسع في إنشاء المدارس والمعاهد والكليات الإسلامية العربية داخل تايلاند.
وفي تايلاند ترجمة صحيحة لمعاني القرآن الكريم باللغة التايلاندية، تم توزيعها على المسلمين والمكتبات والمساجد والمدارس والمعاهد الإسلامية، وأصبح كثير من مسلمي تايلاند لديهم مصاحف وترجمة صحيحة لمعاني القرآن الكريم.
كما تمت ترجمة الأحاديث النبوية الشريفة وبعض الكتب الدينية إلى اللغة التايلاندية أيضا.
وأكد عميد المعهد الإسلامي أن المرأة في تايلاند لها دور إيجابي وتنال قسطا موفورا في تحصيل العلوم الإسلامية، حيث تنتشر المدارس والمعاهد الإسلامية الخاصة بتعليم البنات في تايلاند.
وأوضح لجريدة (العالم الإسلامي) أن المسلمين في تايلاند يرتبطون بعلاقات طيبة مع إخوانهم المسلمين في العالم، حيث تتلقى المؤسسات الإسلامية في تايلاند دعما واضحا من المؤسسات التعليمية والثقافية والدعوية في المملكة العربية السعودية وفي جمهورية مصر العربية.
والجدير بالذكر أن تايلاند عرفت الإسلام في القرن الرابع الهجري عن طريق البلدان الإسلامية المجاورة وكذلك عن طريق ولاية فطاني التي تقع على حدود دولة ماليزيا، حيث أزدهر الإسلام بها في مختلف المجالات الحياتية والدينية، وهي تعتبر من أهم الولايات الإسلامية في تايلاند، إذ يتواجد فيها أكثر من 360 مسجدا من المساجد الأثرية.
-------------------
أبوجهاد
09-27-2004, 11:23 AM
أشكرك أخي محب العلماء على هذه المشاركة وعلى إطلاعك وتواصلك الدائم. وأكرر شكري لأخي علوش22
على هذه والإضافة.
اللهم إنك حرّمت الظلم على نفسك .. وجعلته بين عبادك محرماً تعلم أن أخوة لنا ظُلموا ، نسألك يا الله بنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تنتقم لإخواننا المظلومين اللهم إنهم مغلوبون فانتصر
حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir