علوش 22
09-08-2004, 02:06 PM
انتشار مفهوم الأخوة فى الله بأن نحقق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
أولا:أن لا تكون الأخلاق فى الأذهان نابعة من مجرد العطف على الاخرين بل من فهمهم للدين وفى اطار تحسين العلاقة بيننا وبين الله عزوجل, يعرفون ما لهم وما عليهم من حقوق وواجبات تجاه ربهم وتجاه الاخرين . من طاعة وولاء والتزام ونكران للذات، وتربية وتوجيه واصلاح وتآزر وتكافل وتواصي بالحق وبالصبر والتعاون والإيثار والتسامح وحسن الظن والصدق. نتعامل بالمبدأ السامي ( أحب لأخيك ماتحب لنفسك والتحريض على فعلها وممارستها باسم الأخوة وهي تؤدي في هذا المجتمع الطيب الى الفوز والفلاح والقوة والتعاضد في ظل شريعتنا الاسلامية الغراء، وان يشعر كل فرد انه ينتمى للامة لاننا سوف نصبح امه قوية محترمه تسعى الامم للانضمام اليها ويهتدي من في الأرض جميعاً إلى نور الحق وطريق الخير ، وطريق السعادة والرشاد . وان ينتشر الفهم الحقيقي للاسلام ويكون لدى الشباب وعي اكبر عن دينهم وسيره سيدنا محمد واصحابه حتى يتم استغلال طاقات الشباب في نصره الاسلام , وتعرف الاسرة كيف تكون حياتها وتعرف كيف تكون المحافظة على الاسرة , بحسن التربية من قبل الوالدين والاخلاص في العمل والبعد عن مايغضب الله سبحانه وتعالى , فتستيقظ الاسرة قبل صلاة الفجر وتستعد لاداء الصلاة حيث يتجه الابن مع ابيه لاداء صلاة الفجر بالمسجد القريب من البيت وترى الاف المصلين يملئون المساجد والشوارع - بأن يكون عددالمصلين في صلاة الفجر حتى في أيام الشتاء الباردة قدر عددهم في صلاة الجمعة في شهر رمضان ، وفي العشر الأواخر منه - وأن لا نرى بعد سماع الأذان شاباً الا في المسجد- وبعد الصلاة يستعدون للذهاب للعمل صباحأ وحتى قبيل صلة الظهر بينما توجد فترة مسائية حسب حاجة العمل من بعد صلاة المغرب حتى العشاء . ومع انتهاء العمل يعود بعدها الناس الى بيوتهم لأخذ قسط من الراحة ثم استئناف حياتهم وقضاء وقت كاف مع أهلهم وأولادهم والاهتمام بشؤونهم كلها من تزاور وصلة رحم وقراءة واطلاع , العمل الجاد باخلاص واتقان كاف لانجاز أنجح وأبرك الأعمال، كما وتستعد الام للعمل اليومي المنوط بها بكل رضا واخلاص .وأن ينتشر لبس الزي الإسلامي بين كل النساء ، فخورات بحجابهن ويحترمن هذا الوقار الذي كساه الله لهن , وأن نتخلص من التبرج . حتى نضمن إيماننا. ويختفي الغش والسرقة والكذب والنفاق والإخلاء بالعهود وإلخ, وألا يصبح للغيبة والنميمة والأغاني البذيئة مكان في مجتمعاتنا الإسلامية ويستطيع الانسان السير آمنا علي نفسه وعرضه وماله وتستطيع الفتاه السير آمنة علي عرضها .
يكون حب الله ورسوله يملأ القلوب ونذكّر الطفل بالله والرسول والجنة والنار والحلال والحرام. مثلا (لا تاكل باليد اليسرى حتى لا ياكل الشيطان معك وحتى يحبك الله) او مثلا (عندما يقوم الطفل بالشقاوة . تقول له الشيطان هو الذي يقول لك ان تقوم بهده الافعال وهو الان سعيد لانه يرانا نعاقبك.فعليك اذن ان تغلبه وان لا تدعه يسيطر عليك.وامور اخرى مثل عدم الكذب. فيجب اولا ان يكون الوالدين كذلك حتى لا يقلدهم الطفل . يعلم أولاده ذكر الله وحب الله ورسوله والصلاة بدلا من قطيعة الرحم والمشاحنات العائلية. ما فائدة التعليم والجري وراء المادة مع ذرية لا تدري عن دينها شئيا. أنقذوا الشباب بغرز حب الله والاخلاص في العمل وعدم الكذب والأمانة، علما بأن أي من هذه الصفات والأخلاق لن تترسخ في الأبناء ما لم يفعلها الآباء .
نكون كلنا ملتزمين بديننا الاسلام وأن نطبقه التطبيق السليم وكلنا نمتاز بالخلق السليم والمعاملة الطيبة ونكون كلنا خائفين على بعض وننصح بعض ونقف بجانب بعض .
يكون فهم الرجال لمعنى القوامة في الدين. وبر الابناء بالوالدين وخاصة الأم. ورحمة الآباء بالأبناء وحسن معاملة الجار . يكون مجتمع يتزاور فيه أفراده والعناية بكبار السن وزيارتهم وتفقد أحوالهم وتأمين الطعام لهم واعتبار ذلك صدقة .
إن فهم الناس ديننا الإسلامي فهماً صحيحاً يقودهم إلى الارتقاء بأنفسهم والتقرب إلى الله تعالى ، فنظرتهم للدين على كونه دين متجدد متحضر صالح لكل زمان ومكان ، فيقبل الناس على الدين بحب ، ويقبلوا على الله في كل وقت وفي كل فعل أو قول يصدر منهم والذي يجعلهم في نفس الوقت ناجحين في الحياة ويشاركون في تنمية أوطانهم وبذلك تتحقق غاية خلق الإنسان وهي عبادة الله والاستخلاف في الأرض .فيكون التدين بمثل التزام الصحابة عليهم رضوان الله فرسان فى النهار وقوامون فى الليل , بان يدرك المسلمون ان الحياة الدنيا ما هى الا جسر يعبر عليه الناس حتى يصلوا الى الآخرة فمنهم من بقع من على الجسر الى النار و منهم من يعبره الى الجنة , متفقهين الدين مطبقين له,بان يزداد ايمان الناس وتخشى الله فى السر قبل الجهر , ويرجو ن لله وقارا ( مالكم لا ترجون لله وقارا)صدق الله العظيم - وإلاّ كيف نكون مسلمين وتكون بلادنا مسلمة - وكل فرد ينتقل من التفكير الضيق الذى يشمل الاسره والاولاد الى تفكير اوسع يشمل الوطن والاسلام وبالتالى سوف يتولد عند كل فرد الاراده لكى يقدموا اقصى جهودهم فى العمل والطموح والحرص على تقوية ونهضة هذه الامة لكى يتقدموا ويكسروا كل الحواجز . وكل واحد يتخلص من الحقد والحسد او الكبر الذى فى قلبه , والطريقة هي : 1- معرفة الله عز وجل والالتزام والطاعة والتقوى . 2- الصلاة في المسجد جماعة . 3- حفظ القران الكريم , كي يخرج الطفل حافظا لكتاب الله ليستطيع مواجهة الاخطار التى تحيط به عند مرحلة الشباب . 4-حفظ بعض أحاديث النبي (صلى) الصحيحة التى تثبت الإنسان على الطاعة والتى تساعدنا على الدعوة الي الله. 5-العمل بكل شيء جاء فى القران والسنة الصحيحة على قدر المستطاع. 6- الصحبة الصالحة الطيبة التى تعين الانسان على الطاعة 7-المحافظة على دروس العلماء وسماع الاشرطة او قراءة الكتب , حتى يستطيع الناس ان يتعلموا منهم السنن الصحيحة وليس البدع . 7- عمل مؤتمرات وندوات تشمل الشيوخ الكبار والمتعلمين .8- الصبر على المحن والشدائد وعند الابتلاء .
ثانيا : حبهم في الله .فنرى الناس متآلفين متحابين يبش بعضهم بوجه بعض ويتبادلون الحب والمودّة والنصيحة لله ,امة افرادها تطبق العدل وتنطق بالحق وتتعامل بكل الخير وتعيش متعاونة ومتحابة , فيحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه ويضع الله أمام عينيه في تعاملاته في البيت مع زوجته وأولاده وفي العمل و في كل مكان يتواجد فيه , ويمكن لذلك أن يتحقق ببساطة إذا نشرنا بين الناس أمرين ضمن لنا رسول الله بهما تأليف القلوب حتماً :
1- -إفشاء السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .
2- الهدايا ( تهادوا تحابوا )
و أملي أن يعم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بلاد المسلمين بأن نتعلم المعروف وكيف ندعو له والمنكر وكيف ننهى عنه , وكف الاذى ومساعدة المحتاجين .
3- الدين ايضا معاملة فلذلك يجب ان نبتسم لبعض ادا جاء وجهك امام وجه آخر .
ثالثا : من حقوق المسلم على أخيه المسلم
*أن يرد تحيته *وأن يستر عورته *ويغفر زلته *ويرحم عبْرته *ويقيل عثرته *ويصون حرمته *ويقبل معذرته *ويرد غيبته *ويديم نصحه *ويحفظ خلته *ويرعى ذمتـه *ويجيب دعـوته *ويقبل هديته *ويكافئ صلته *ويشكر نعمته *ويحسن نصرته *ويتبع جنازته *ويقضي حاجته *ويشفع مسألته *ويشمت عطسته *ويرد ضـالته *ويواليه ولا يعـاديه *وينصره على ظـالمه *ويكفه عن ظلمه غيره *ولا يسلمه *ولا يخذله *ويحب له ما يحب لنفسه *ويكره له ما يكره لنفسه.
هذه من الحقوق و الواجبات الكفائية، إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين، وقد تكون من الواجبات العينية على بعض المسلمين على بعض. والواجبات الكفائية أفضل من الواجبات العينية في بعض الأحيان، لأن الواجبات الكفائية إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين وإذا تركها الجميع أثموا، وفي الإخلال ببعضها إخلال بالدين، نحو جهاد الطلب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحوهما . فالحذر كل الحذر من التهاون في هذه الواجبات، والحرص على القيام بها، فعلى مثل ذلك فليتنافس المتنافسون، وليجدّ المجدّون وليتنبه المقصرون. والله أسأل أن يوفقنا وجميع إخواننا المسلمين لما يحب ويرضى، وأن ييسرنا اليسرى، وينفعنا بالذكرى، ويجمع لنا بين خيري الدنيا والآخرة، والسلام على من اتبع الهدى.
يقول عليه الصلاة والسلام: "حق المسلم على المسلم ست" قيل: وما هنَّ يا رسول الله؟ قال: "إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فشمِّته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه"(1).
"فكوا العاني ـ أي الأسير ـ وأجيبوا الداعي، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض"(2). "عودوا المرضى واتبعوا الجنائز، تذكركم الآخرة"(3). "من عاد مريضاً ناداه مناد من السماء: طِبتَ وطاب ممشاك. وتبوأت من الجنة منزلاً"(4).
وهذه الأحاديث كلها تدل على أهمية هذا الأدب الإسلامي، الذي رغَّبت فيه السُّنَّة النبوية القولية والعملية، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم عاد يهودياً مريضاً، فعرض عليه الإسلام فأسلم.
ويتأكد استحباب هذا الأدب ـ الذي عدَّته بعض الأحاديث حقاً على المسلم ـ إذا كان بين المسلم والمسلم صلة وثيقة، مثل القرابة والمصاهرة والجوار والزمالة والأستاذية، ونحو ذلك يجعل لبعض الناس حقاً أوكد من غيره.
والملاحظ أن هذه الأحاديث جاءت بألفاظ عامة، تشمل الرجل والمرأة على السواء، فحديث: "عودوا المريض" أو "مَن عاد مريضاً.." أو "إذا مرض فعده" ليست خاصة بالرجال، بلا جدال. ما دامت ملتزمة بالقواعد الشرعية، والآداب المرعية، فلا خلوة ولا تبرح ولا تعطر، ولا خضوع بالقول.
وروى أبو داود عن أم العلاء قالت: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا مريضة، فقال: "أبشري يا أُم العلاء..."
الهوامش
ـــــــــــــــ
(1) رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة.
(2) رواه أحمد والبخاري عن أبي موسى، كما في صحيح الجامع الصغير.
(3) رواه أحمد وابن حبَّان في صحيحه والبخاري في الأدب المفرد كما في صحيح الجامع الصغير.
(4) رواه الترمذي وحسَّنه؛ 2009)، وابن ماجه (1442)، وابن حبَّان في صحيحه (712) من حديث أبي هريرة.
أولا:أن لا تكون الأخلاق فى الأذهان نابعة من مجرد العطف على الاخرين بل من فهمهم للدين وفى اطار تحسين العلاقة بيننا وبين الله عزوجل, يعرفون ما لهم وما عليهم من حقوق وواجبات تجاه ربهم وتجاه الاخرين . من طاعة وولاء والتزام ونكران للذات، وتربية وتوجيه واصلاح وتآزر وتكافل وتواصي بالحق وبالصبر والتعاون والإيثار والتسامح وحسن الظن والصدق. نتعامل بالمبدأ السامي ( أحب لأخيك ماتحب لنفسك والتحريض على فعلها وممارستها باسم الأخوة وهي تؤدي في هذا المجتمع الطيب الى الفوز والفلاح والقوة والتعاضد في ظل شريعتنا الاسلامية الغراء، وان يشعر كل فرد انه ينتمى للامة لاننا سوف نصبح امه قوية محترمه تسعى الامم للانضمام اليها ويهتدي من في الأرض جميعاً إلى نور الحق وطريق الخير ، وطريق السعادة والرشاد . وان ينتشر الفهم الحقيقي للاسلام ويكون لدى الشباب وعي اكبر عن دينهم وسيره سيدنا محمد واصحابه حتى يتم استغلال طاقات الشباب في نصره الاسلام , وتعرف الاسرة كيف تكون حياتها وتعرف كيف تكون المحافظة على الاسرة , بحسن التربية من قبل الوالدين والاخلاص في العمل والبعد عن مايغضب الله سبحانه وتعالى , فتستيقظ الاسرة قبل صلاة الفجر وتستعد لاداء الصلاة حيث يتجه الابن مع ابيه لاداء صلاة الفجر بالمسجد القريب من البيت وترى الاف المصلين يملئون المساجد والشوارع - بأن يكون عددالمصلين في صلاة الفجر حتى في أيام الشتاء الباردة قدر عددهم في صلاة الجمعة في شهر رمضان ، وفي العشر الأواخر منه - وأن لا نرى بعد سماع الأذان شاباً الا في المسجد- وبعد الصلاة يستعدون للذهاب للعمل صباحأ وحتى قبيل صلة الظهر بينما توجد فترة مسائية حسب حاجة العمل من بعد صلاة المغرب حتى العشاء . ومع انتهاء العمل يعود بعدها الناس الى بيوتهم لأخذ قسط من الراحة ثم استئناف حياتهم وقضاء وقت كاف مع أهلهم وأولادهم والاهتمام بشؤونهم كلها من تزاور وصلة رحم وقراءة واطلاع , العمل الجاد باخلاص واتقان كاف لانجاز أنجح وأبرك الأعمال، كما وتستعد الام للعمل اليومي المنوط بها بكل رضا واخلاص .وأن ينتشر لبس الزي الإسلامي بين كل النساء ، فخورات بحجابهن ويحترمن هذا الوقار الذي كساه الله لهن , وأن نتخلص من التبرج . حتى نضمن إيماننا. ويختفي الغش والسرقة والكذب والنفاق والإخلاء بالعهود وإلخ, وألا يصبح للغيبة والنميمة والأغاني البذيئة مكان في مجتمعاتنا الإسلامية ويستطيع الانسان السير آمنا علي نفسه وعرضه وماله وتستطيع الفتاه السير آمنة علي عرضها .
يكون حب الله ورسوله يملأ القلوب ونذكّر الطفل بالله والرسول والجنة والنار والحلال والحرام. مثلا (لا تاكل باليد اليسرى حتى لا ياكل الشيطان معك وحتى يحبك الله) او مثلا (عندما يقوم الطفل بالشقاوة . تقول له الشيطان هو الذي يقول لك ان تقوم بهده الافعال وهو الان سعيد لانه يرانا نعاقبك.فعليك اذن ان تغلبه وان لا تدعه يسيطر عليك.وامور اخرى مثل عدم الكذب. فيجب اولا ان يكون الوالدين كذلك حتى لا يقلدهم الطفل . يعلم أولاده ذكر الله وحب الله ورسوله والصلاة بدلا من قطيعة الرحم والمشاحنات العائلية. ما فائدة التعليم والجري وراء المادة مع ذرية لا تدري عن دينها شئيا. أنقذوا الشباب بغرز حب الله والاخلاص في العمل وعدم الكذب والأمانة، علما بأن أي من هذه الصفات والأخلاق لن تترسخ في الأبناء ما لم يفعلها الآباء .
نكون كلنا ملتزمين بديننا الاسلام وأن نطبقه التطبيق السليم وكلنا نمتاز بالخلق السليم والمعاملة الطيبة ونكون كلنا خائفين على بعض وننصح بعض ونقف بجانب بعض .
يكون فهم الرجال لمعنى القوامة في الدين. وبر الابناء بالوالدين وخاصة الأم. ورحمة الآباء بالأبناء وحسن معاملة الجار . يكون مجتمع يتزاور فيه أفراده والعناية بكبار السن وزيارتهم وتفقد أحوالهم وتأمين الطعام لهم واعتبار ذلك صدقة .
إن فهم الناس ديننا الإسلامي فهماً صحيحاً يقودهم إلى الارتقاء بأنفسهم والتقرب إلى الله تعالى ، فنظرتهم للدين على كونه دين متجدد متحضر صالح لكل زمان ومكان ، فيقبل الناس على الدين بحب ، ويقبلوا على الله في كل وقت وفي كل فعل أو قول يصدر منهم والذي يجعلهم في نفس الوقت ناجحين في الحياة ويشاركون في تنمية أوطانهم وبذلك تتحقق غاية خلق الإنسان وهي عبادة الله والاستخلاف في الأرض .فيكون التدين بمثل التزام الصحابة عليهم رضوان الله فرسان فى النهار وقوامون فى الليل , بان يدرك المسلمون ان الحياة الدنيا ما هى الا جسر يعبر عليه الناس حتى يصلوا الى الآخرة فمنهم من بقع من على الجسر الى النار و منهم من يعبره الى الجنة , متفقهين الدين مطبقين له,بان يزداد ايمان الناس وتخشى الله فى السر قبل الجهر , ويرجو ن لله وقارا ( مالكم لا ترجون لله وقارا)صدق الله العظيم - وإلاّ كيف نكون مسلمين وتكون بلادنا مسلمة - وكل فرد ينتقل من التفكير الضيق الذى يشمل الاسره والاولاد الى تفكير اوسع يشمل الوطن والاسلام وبالتالى سوف يتولد عند كل فرد الاراده لكى يقدموا اقصى جهودهم فى العمل والطموح والحرص على تقوية ونهضة هذه الامة لكى يتقدموا ويكسروا كل الحواجز . وكل واحد يتخلص من الحقد والحسد او الكبر الذى فى قلبه , والطريقة هي : 1- معرفة الله عز وجل والالتزام والطاعة والتقوى . 2- الصلاة في المسجد جماعة . 3- حفظ القران الكريم , كي يخرج الطفل حافظا لكتاب الله ليستطيع مواجهة الاخطار التى تحيط به عند مرحلة الشباب . 4-حفظ بعض أحاديث النبي (صلى) الصحيحة التى تثبت الإنسان على الطاعة والتى تساعدنا على الدعوة الي الله. 5-العمل بكل شيء جاء فى القران والسنة الصحيحة على قدر المستطاع. 6- الصحبة الصالحة الطيبة التى تعين الانسان على الطاعة 7-المحافظة على دروس العلماء وسماع الاشرطة او قراءة الكتب , حتى يستطيع الناس ان يتعلموا منهم السنن الصحيحة وليس البدع . 7- عمل مؤتمرات وندوات تشمل الشيوخ الكبار والمتعلمين .8- الصبر على المحن والشدائد وعند الابتلاء .
ثانيا : حبهم في الله .فنرى الناس متآلفين متحابين يبش بعضهم بوجه بعض ويتبادلون الحب والمودّة والنصيحة لله ,امة افرادها تطبق العدل وتنطق بالحق وتتعامل بكل الخير وتعيش متعاونة ومتحابة , فيحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه ويضع الله أمام عينيه في تعاملاته في البيت مع زوجته وأولاده وفي العمل و في كل مكان يتواجد فيه , ويمكن لذلك أن يتحقق ببساطة إذا نشرنا بين الناس أمرين ضمن لنا رسول الله بهما تأليف القلوب حتماً :
1- -إفشاء السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .
2- الهدايا ( تهادوا تحابوا )
و أملي أن يعم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بلاد المسلمين بأن نتعلم المعروف وكيف ندعو له والمنكر وكيف ننهى عنه , وكف الاذى ومساعدة المحتاجين .
3- الدين ايضا معاملة فلذلك يجب ان نبتسم لبعض ادا جاء وجهك امام وجه آخر .
ثالثا : من حقوق المسلم على أخيه المسلم
*أن يرد تحيته *وأن يستر عورته *ويغفر زلته *ويرحم عبْرته *ويقيل عثرته *ويصون حرمته *ويقبل معذرته *ويرد غيبته *ويديم نصحه *ويحفظ خلته *ويرعى ذمتـه *ويجيب دعـوته *ويقبل هديته *ويكافئ صلته *ويشكر نعمته *ويحسن نصرته *ويتبع جنازته *ويقضي حاجته *ويشفع مسألته *ويشمت عطسته *ويرد ضـالته *ويواليه ولا يعـاديه *وينصره على ظـالمه *ويكفه عن ظلمه غيره *ولا يسلمه *ولا يخذله *ويحب له ما يحب لنفسه *ويكره له ما يكره لنفسه.
هذه من الحقوق و الواجبات الكفائية، إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين، وقد تكون من الواجبات العينية على بعض المسلمين على بعض. والواجبات الكفائية أفضل من الواجبات العينية في بعض الأحيان، لأن الواجبات الكفائية إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين وإذا تركها الجميع أثموا، وفي الإخلال ببعضها إخلال بالدين، نحو جهاد الطلب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحوهما . فالحذر كل الحذر من التهاون في هذه الواجبات، والحرص على القيام بها، فعلى مثل ذلك فليتنافس المتنافسون، وليجدّ المجدّون وليتنبه المقصرون. والله أسأل أن يوفقنا وجميع إخواننا المسلمين لما يحب ويرضى، وأن ييسرنا اليسرى، وينفعنا بالذكرى، ويجمع لنا بين خيري الدنيا والآخرة، والسلام على من اتبع الهدى.
يقول عليه الصلاة والسلام: "حق المسلم على المسلم ست" قيل: وما هنَّ يا رسول الله؟ قال: "إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فشمِّته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه"(1).
"فكوا العاني ـ أي الأسير ـ وأجيبوا الداعي، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض"(2). "عودوا المرضى واتبعوا الجنائز، تذكركم الآخرة"(3). "من عاد مريضاً ناداه مناد من السماء: طِبتَ وطاب ممشاك. وتبوأت من الجنة منزلاً"(4).
وهذه الأحاديث كلها تدل على أهمية هذا الأدب الإسلامي، الذي رغَّبت فيه السُّنَّة النبوية القولية والعملية، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم عاد يهودياً مريضاً، فعرض عليه الإسلام فأسلم.
ويتأكد استحباب هذا الأدب ـ الذي عدَّته بعض الأحاديث حقاً على المسلم ـ إذا كان بين المسلم والمسلم صلة وثيقة، مثل القرابة والمصاهرة والجوار والزمالة والأستاذية، ونحو ذلك يجعل لبعض الناس حقاً أوكد من غيره.
والملاحظ أن هذه الأحاديث جاءت بألفاظ عامة، تشمل الرجل والمرأة على السواء، فحديث: "عودوا المريض" أو "مَن عاد مريضاً.." أو "إذا مرض فعده" ليست خاصة بالرجال، بلا جدال. ما دامت ملتزمة بالقواعد الشرعية، والآداب المرعية، فلا خلوة ولا تبرح ولا تعطر، ولا خضوع بالقول.
وروى أبو داود عن أم العلاء قالت: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا مريضة، فقال: "أبشري يا أُم العلاء..."
الهوامش
ـــــــــــــــ
(1) رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة.
(2) رواه أحمد والبخاري عن أبي موسى، كما في صحيح الجامع الصغير.
(3) رواه أحمد وابن حبَّان في صحيحه والبخاري في الأدب المفرد كما في صحيح الجامع الصغير.
(4) رواه الترمذي وحسَّنه؛ 2009)، وابن ماجه (1442)، وابن حبَّان في صحيحه (712) من حديث أبي هريرة.