المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاكمة إمام مسجد جامع في مدينة مرغينان


أبوجهاد
09-01-2004, 06:06 AM
في 6 تموز/ يوليو أنهت محكمة مدينة مرغينان محاكمة إمام وخطيب مسجد "عبد الله بن عمر" الجامع: "أعلى خان إيشان خواجاييف" البالغ من عمره 28 عاما والمتهم زورا بتلبسه بتفجيرات طشقند وبخارى.

وقد قضت هيئة المحلفين عليه بالسجن لمدة ست سنوات ظلما بموجب المواد رقم 159 – "التعدي على النظام الدستوري لأوزبكستان" و216 – "تشكيل اتحادات اجتماعية ومؤسسات دينية محظورة" و1/244 – "إعداد وتوزيع المنشورات المشتملة على تهديد أمن المجتمع والنظام العام" و2/244 – "تكوين تنظيمات متطرفة وانفصالية وأصولية دينية وغيرها من التنظيمات الممنوعة وقيادتها والمشاركة فيها" و248 – "حيازة الأسلحة والذخائر والمواد التفجيرية أو العبوات الناسفة بشكل غير قانوني".

وتفيد الأنباء أن "أعلى خان إيشانخواجاييف" كان اعتقل في 31 آذار/ مارس من هذه السنة في عقر داره رقم 25/93 بشارع "برهان الدين مرغيناني" بمرغينان من جانب موظفي خدمة الأمن الوطني والميليشيا و"تم العثور" عند تفتيش منزله – بزعم السلطات الأمنية - على كاسيت فيديو عن الجهاد وسلاح ناري وسبعة خراطيش من رشاشة "كالاشنيكوف" وأربعة رصاصات من مسدس "ماكاروف".

وقد نفى "أعلى خان" أثناء المحاكمة باتا التهم الملقاة عليه، مصرحا بأنه غير راض بتلك التهم الموجهة إليه لكونها ملفقة تماما، وأنه لم يتعد على النظام الحالي أبدا، فقال: "إنني حصلت على التعليم الديني وفقا لدستور أوزبكستان ولم أكن أبدا ضد النظام الراهن وجاء في القانون أن المحاكم في أوزبكستان مستقلة وأنا الآن أنتظر قرار تلك "المحكمة المستقلة".. أنا مسلم ولا أمت بصلة إلى الشؤون السياسية والنشاط الإرهابي، وقد دسوا الأسلحة علي، وأنا بريء منها، وأرجو هيئة المحلفين أن تولي اهتمامها إلى حقيقة أن أحد الخراطيش عُثر عليه بين صفحات القرآن الكريم وهذا لا يتفق مع الواقع لأنه لا يحفظ أي مسلم خراطيش في القرآن العظيم".

بحسب أقوال محامية "أعلى خان": "حميدة عبد الغفوروفا" فإن التهم الموجهة إلى موكلها لم تثبت في المحاكمة مطلقا، لأن شهود عيان رفضوا خلالها ما أدلوا به من الشهادات على الإمام أثناء التحقيق والمساءلة.

وعقب نطق الحكم الجائر على الإمام غشي على أمه "ملكة خيداروفا" وزوجته "دلفوزة إيشاخواجاييفا"، مما أدى إلى استدعاء سيارة الإسعاف لهما وإدخالهما في المستشفى.

هذا وقد أعلن "أحمد جان محمد عمروف" النشيط الحقوقي الذي شارك في المحاكمة أن "حملة اعتقال المتدينين ومحاكمتهم إن هي إلا اضطهاد للمسلمين، وأن التهم الملقاة على "أعلى إيشانخواجاييف" إن هي إلا ظلم فظيع".

"أوزبكستان المسلمة"