المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غزو من جميع الجهات !


علوش 22
08-23-2004, 06:13 AM
السلام عليكم

أحذروا المغربيات واللبنانيات في الخليج

--------------------------------------------------------------------------------

أنتشر في الفترة الأخيرة وخصوصا في البحرين وقطر والمنطقة الشرقية انتشار فتيات يحملن الجنسية اللبنانية والمغربية بنشر الأيدز عن طريق الحقن ,
حيث انهم يقمن بأجراء مكالمات هاتفية بغرض الزيارة داخل البيت والقيام بعمليات التجميل وقص الشعر وشد البشر وإعطاء حقن سربين وكولاجين وريماس تحمل فيروس الأيدز .
وقد تم القبض على مجموعة منهن .

أحذروا ان تستجيبوا اليهن .

اضافة للفائدة :

الا تعرفون ان نشر فيروس مرض الايدز في افريقيا ونشر فيروس مرض سارس " الالتهاب التنفسي الحاد " في جنوب وشرق اسيا هو من اعمال اميركا .. وذلك لتقليل عدد السكان واضعافهم واحداث الركود الاقتصادي ومنع النمو الاقتصادي والتجاري وتقليل السياحة والطيران .

(سارس) عبارة عن مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي. بدأ في الظهور خلال شهر نوفمبر 2002 في إقليم غواندونغ جنوبي الصين ثم انتقل إلى هونغ كونغ وانتشر بطريقة وبائية مخيفة إلى 25 دولة عبر المسافرين بسبب سهولة انتقاله من شخص إلى آخر.اكتشف العلماء وجود فيروس مجهول (لم يكتشف قبل انتشار المرض) هو المسبب لمتلازمة سارس .


سؤال وجواب :
هل هناك أي دليل على أن فيروس مرض الإلتهاب التنفسي الحاد الشديد قد نشأ أصلاً في الحيوانات؟

لا يوجد دليلٌ حالياً على نشوئه في حيوانات المزرعة- الأبقار، الخنازير، الدواجن وما إليها - ويبدو ذلك غيرَ محتمل، حتى وإن كان منشأ الفيروس ما زال غامضاً.
وعلى فَرَض أنّ وباء الإلتهاب التنفسي الحاد نجم عن الفيروس الإكليلي "coronavirus" غير المألوف الذي تم ربطه بهذا المرض، فإن البصمة الوراثية لهذا الفيروس قد دلّت على أنه يختلف كثيراً عن أي فيروس إكليلي حيواني أو بشري معروف آخر.

ما هو سارس؟

إذن، ما الذي يصنع فيروساً قاتلاً؟ إن الفيروسات ذكية بشكل محيّر؛ إذ تقوم باختطاف آلية التوالد لدى الخلية وتستنسخ فيروسات من نفسها. وفي حالة فيروسات الباراميكسو، يجبر الفيروس خلايا الشخص على استنساخ الحامض النووي الرايبوزي للفيروس. حينها، تنتشر هذه النسخ في أنحاء الجسم مصبية خلايا أخرى.
وتدريجياً، سيموت الفيروس بشروطه الخاصة. بيد أنه في ذلك الوقت يكون قد أدى إلى تعطيل الجسم بشكل يمنع جزءاً كاملاً منه من أداء وظيفته، مما يؤدي بالتالي إلى موت الشخص أو الحيوان.
إن جهاز المناعة الخاص بالإنسان مصمم بشكل يمنحه القدرة على تعقّب الفيروسات وتحطيمها. بيد أن الفيروس كلما كان خبيثاً كلما ازدادت وظيفة جهاز المناعة صعوبة. فعندما تكون هناك جرثومة فتّاكة، ربما يقضي الأشخاص الذين لديهم أجهزة مناعة ضعيفة على الفيروس بشكل أبطأ من توالده، مما يؤدي تدريجياً إلى أن يصبح أكثر وهناً وضعفاً.
وعلى عكس ما هو الحال بالنسبة للبكتيريا، التي تفوق الفيروسات كثيراً من حيث الحجم ويمكن العلاج منها بشكل فعّال، لا يوجد ما يمكن أن يُسمّى بالعقاقير المضادة للفيروسات. عوضاً عن ذلك، تبذل المستشفيات كل ما بوسعها كي تبقي مقدرة جسم المريض على القيام بوظائفه مستمرة؛ وفي حالة سارس، يتم ذلك عن طريق وضع المرضى في جهاز للتهوية لتمكينهم من التنفس حتى يموت الفيروس تدريجياً.
وعلى الرغم من أن الجرثومة الجديدة معدية، فهي ليست سريعة التفشي كالأنفلونزا ولهذا فإن الخبراء لا يتملكهم الكثير من القلق من احتمال تحول المرض إلى وباء عالمي. فغالبية المصابين كانوا من العاملين في الحقل الصحي ممن كان لديهم اتصال مباشر بالمرضى. وقد تم عزل من أصيب بالمرض منهم لمنعه من الانتشار كما استعان العاملون بالمستشفيات بارتداء الأقنعة الواقية والمزودة بفتحات ترشيح صغيرة بما يكفي لوقف الفيروس.


السارس ... اإرهاب!


منذ بداية هذا القرن والعالم يعيش شبح الأسلحة والهجمات البيولوجية الإرهابية ما بين محاربين لها وبين معانين منها والحقيقة أن الثورة العلمية والتطورالعلمي والبحثي هما المسؤولان عن هذه القضايا. وهذا ما يجبر بعض الحكومات على الإقدام على منع ظهور الأبحاث العلمية الحساسة ونشرها حفاظا على أمنها القومي. وربما هناك من بين الحكومات من يحتضن هذه الأبحاث والابتكارات من أجل الحصول على وسائل جديدة لتحقيق أهدافها السياسية أو خدمة مصالحها أيا كان نوع هذه المصالح.
وفي هذا السياق يطالعنا منذ فترة غير بعيدة مرض فيروسي جديد خرج إلينا من جنوب شرق آسيا وانتشر بسرعة ربما تواكب سرعة هذا العصر. هذا المرض هو مرض الالتهاب الرئوي الحاد المزمن أو ما يسمى (SARS). فبينما كانت قوات التحالف تطلق قذائفها في العراق كانت هناك قنابل من نوع آخر تسافر عبر القارات تحملها عبوات بشرية هي المسافرين لتنفجر في البلاد التي تستقبلهم. وبينما يطل شبح الموت على العالم الآن بهذا القناع الجديد سارس.

هناك من يعتقد فعلا أن هذا المرض ليس إلا مؤامرة أمريكية لجذب انتباه العالم بعيداً عما حدث ومازال يحدث في العراق. وساعد في انتشار هذه الفكرة تلك المناقشات التي تفيد بأن طبيعة المرض لا تتعدى كونها نوعا من أنواع السل المتعارف عليها في جميع دول العالم كما يصف الكثير من العلماء ذلك المرض بأنه إرهاب طبي قامت بتدعيمها لوسائل الإعلامية الغربية وذلك بهدف المحافظة على المصالح المالية والسياسية في المنطقة. حيث أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن هذا المرض تجعل من الولايات المتحدة القوة الأكبر في المنطقة خاصة بعد أن تمكنت من تثبيت أقدامها في المنطقة والحقيقة أن العجز الذي أصاب الكثير من الشركات الآسيوية المختلفة والخسائر المادية الكبيرة يشير بأصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة وسعيها إلى تحقيق مصالحها الخاصة في المنطقة بل والأكثر من ذلك أن هناك من يتهم الولايات المتحدة بتدبير هذه المؤامرة والمتمثلة في المرض لمعاقبة تلك الدول التي كانت تختلف معها حول مسألة الحرب والقضية العراقية بالإضافة إلى تعزيز قوتها في المنطقة اقتصاديا وذلك بإزالة جميع القوى التي يمكن أن تضاهيها.

ولننظر للأحداث التي سبقت ظهور أول حالات من الإصابة بوباء «سارس» حيث تسابق الأمريكيون إلى منطقة المحيط الهادي للسيطرة على العنف المتصاعد بشبه الجزيرة الكورية بينما نجد أن الصين الشيوعية التي تعتبر الشريك التجاري المفضل لأمريكا قد تحالفت مع عدة أعداء لأمريكا بما فيهم أولئك الذين يقال انهم يمتلكون أسلحة دمار شامل مثل العراق أيمكن أن يكون ذلك بمحض الصدفة؟ غير محتمل عندما ننظر إلى الصورة السياسية الكبيرة التي تشمل جدول الأعمال الانجلو أمريكي و«النزاعات غير العسكرية» التي يتم إيقادها.
نظرية المؤامرة .

فلنأخذ في الاعتبار حقيقة أن الوسائل الإعلامية يتم التأثير عليها بشكل كبير. إذا لم تكن واقعة تحت السيطرة الكاملة لشركات متعددة الجنسيات تقوم بحماية وتدعيم مصالح عدد صغير نسبيا من الصناعيين العالميين كما يجب أن نتذكر أيضا أن تركيز مزودي الأخبار في أي يوم أو ساعة معينة ينتج عن توجهات وكالات المخابرات وذلك وفقا لمصادر موثوق بها شاملة عدداً هائلاً من المسؤولين الإخباريين المتقاعدين وموظفي المخابرات والأمثلة على ذلك كثيرة وتتعلق بالتصريحات الأمريكية والتي قد تمر بدون أن يفكر بها الشخص إلى أن تبدأ الأحداث في الظهور على سطح الأحداث حيث يبدأ الشخص في الربط بين الأحداث وتفسير تلك التصريحات إنها ما يسمى بنظرية المؤامرة والتي يعمل بها كثير من الأنظمة في عالمنا فمثلا: لماذا قام المسؤولون الأمريكيون العسكريون بنشر دعاية أن أكبر خطر يواجه أمريكا هو الأسلحة البيولوجية التي تقع في أيدي الإرهابيين؟ أليس هذا شكلاً من أشكال الخيانة العظمى ضد الولايات المتحدة أن يتم نقل هذه المعلومات الحساسة إلى الأعداء المحتملين من خلال الصحافة والإعلام؟ ماذا حدث لكي يتم السماح لهوليود للقيام بإنتاج فيلم «سقوط الصقر الأسود» لكي يقوم صدام حسين وجيشه وقادة المخابرات لديه باستخدامه لتثقيف وتشجيع قواته؟ لماذا تم إطلاق اسم «الأنفلونزا الأسبانية» على فيروس «الأنفلونزا الأسبانية» بينما كان منشأه طبقا لسجلات التاريخ في منطقة التبت في عام 1917؟ يقال إن الصحف الأسبانية كانت الوحيدة التي تنقل خبر هذا الوباء العظيم وبسبب موقفهم الحيادي تجاه سياسات الحرب العالمية الأولى إلا أن أسبانيا كانت قريبة من أمريكا في ذلك الوقت مثلما هو الحال مع الصين الشيوعية اليوم مع الولايات المتحدة فقد تم إطلاق هذاالاسم بعد عقدين من النزاعات بين أمريكا وأسبانيا على استعمار جزر الكاريبي هاواي والفلبين وذلك بدءا من الحرب الأسبانية الأمريكية التي انتهت في الفلبين عام 1902. هل يبدو هذا التاريخ انه يعيد نفسه مع قدوم السارس كما يزعم من الصين؟

المرض الكبير

إذا كانت السلطات تنشر دعاية إلى قدوم «المرض الكبير» لماذا يقوم نفس الأشخاص بتجاهل منشورات هذا المؤلف الخاصة بحكومة الولايات المتحدة؟ المعاهد الوطنية للصحة ومستندات معهد السرطان الوطني التي تبين ان المقاول السادس للأسلحة البيولوجية بالجيش الأمريكي في عام 19691970 قام بإعداد تحويلات لفيروس الأنفلونزا والبارا أنفلونزا التي تم جمعها مع فيروسات اللوكيميا الكريات اللنفاوية؟ بمعنى آخر كيف ترى هذا النوع من الأنفلونزا الذي يقوم بنشر السرطان من خلال العطس؟
هل يمكن لك ان تفكر منطقيا في تطوير هذا الفيروس المسبب لسرطان الكريات اللنفاوية الذي يقوم بقتل ضحاياه خلال أسابيع قليلة من انتقاله من خلال الهواء؟.
ومن ناحية أخرى قامت إيما روس من وكالة اسوشيتد برس الأخبارية بالكتابة عن وباء سارس مع قيام منظمة الصحة العالمية بشن «خطتها الطارئة للهجوم» على فيروس سارس. ومما يذكر ان هذه المنظمة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة والتي يثار عنها إشاعات بأنها قامت بالمساعدة في نشر مرض الإيدز في أفريقيا من خلال أمصال الوباء الكبدي ب او الشلل الملوثة وهناك كم معقول من الأدلة تؤيد هذه الفرضية.

تعتبر الولايات المتحدة سالمة من هذا المرض , وفي هذا الخصوص تقول الدكتورة جولي جيربردينج وهي مديرة مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض «لا نعرف السبب بأننا محظوظون حتى الآن. ».

أبو مصعب المكي
08-23-2004, 11:15 AM
تحليل عجيب وغريب .. لكنه ممكن وليس مستحيلاً ..


اللهم عجل بهلاك كل كافر متسلط ..


جزاك اله أخي الكريم على الفائدة

علوش 22
08-23-2004, 12:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي الفاضل محب العلماء على مرورك وعلى تعقيبك .

ما اريد ان اقوله هنا :
وما ضيع ابليس وجعله شيطانا الا الغرور ,
وما جعل اميركا شيطانا ومجرما وسيضيع اميركا الا الغرور .

ان الغرور وليد قصر النظر والسطحية وحب الدنيا الفانية والغفلة عن الحق واللذة الكاذبة: (يعلمون ظاهراً من الحياة وهم عن الآخرة هم غافلون) (الروم: 7).

إن الكافرين والمشركين يتبعون أهواءهم ، و يجعلون هوى الذات وحب النفس محورا لتحركهم ، فهم لا يهدفون ابدا الوصول الى الحق حتى يبحثون عن السبيل الذي يوصلهم اليه ، ولذلك فهم يرتكبون الجرائم بوعي و اصرار .
[ ان الله عليم بما يفعلون ]
ولا بد ان الله يجازيهــم على افعالهم .

فهذا الطاغوت الموغل في الفخر والفجور والاجرام وأوهام الغرور لو سلب الله منه عقله وعلمه ، الا يصبح مثارا للسخرية ؟!
(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) (الإسراء:85).
وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ماكن في أصحاب السعير) (الملك: 10)

فكم نُصِحُوا فلم يَسمعوا، ونبهوا فلم يَعقِلوا، وَوُجِّهُوا فلم ينصاعوا، ويأبون إلا أن يَلجوا في غرورهم، ويسـدِروا في شكوكهم، ويظلوا في أوهامهم، ينظرون إلى مجاهدي الإسلام بمناظيرهم السوداء، وقلوبهم العمياء، وبصائرهم الملتاثة، ويتحدثون عنهم بلسان المتحرج المتشكك، بل المجرِّح والمشهِّر , ويتبعون أهــواءهم ليصـدوا عن ســبيل اللـه .

لقد خلقت الثروة من قارون شخصاً قوياً اجتماعياً واقتصادياً واغتر وظلم وجنى ولم يرحم حتى أقرب الناس إليه. وكان قومه من العالمين والعرفاء ينصحونه بالرجوع إلى عقله والتفكير باليوم الآخر وان يصلح بالثروة التي وهبها إياه ربه ويعمل خيراً: (إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين* وابتغ فيما أتيك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين* قال إنما أوتيته على علم عندي…) (القصص: 76ـ78 )

نأمل ان يزيل الله سبحانه من قلوبنا حبَّ الدنيا وان يحفظنا من الجهل والغرور والضلال. ونرفع أيدينا إلى البارئ عزّ وجلّ ونبتهل ان يجمعنا مع نبيّه الكريم (ص)، وان يزيدنا علماً على علم، وان يمنحنا من نور حكمته وبصيرته ومعرفته، آمين .

أبوجهاد
08-26-2004, 03:08 PM
شكراً لك أخي علوش الكريم على المعلومات