المختار
05-05-2003, 01:14 AM
هذه القصة واقعية في أكثر فصولها يظهر فيها التصرف المناسب
قصة واقعية (( أمه تبعثه للجهاد ويأبى ))
هذا شاب من الشباب النبلاء يظهر عليه سيما أهل الخير والصلاح له همة عالية في البذل والتضحية والفداء .
وله غيرة على دين وعلى حرمات الله .
فلا تراه إلا قائماً مع الأخيار يعمل للدين ويبذل الأوقات الغالية للعمل للدين . يسهر الليالي في الدعوة وأعمال البر
والخير .
وتراه الغداه يبكر إما في مدارسة القرآن أو الجلوس في حلق العلم .
له حض من العبادة وله حض من طلب العلم وله حض آخر في الدعوة والعمل للدين في ميادين كثيرة .
تراه في أغلب أحواله متوازناً في كل متطلباته اليومية ، في طلب العلم والعبادة والعمل للدين .. والدراسة الجامعية .
لما تداعت أحداث 11 من سبتمبر وتأهب المتأهبون للجهاد بل وخرج عدد من أقرانه ومعارفه الذين وصلت أخبار
وصولهم للجبهات .
قال لأمه ممازحاً يختبرها أريد الخروج للجهاد فقالت له الأم متلهفةً شغوفةً قد زوجت أخوتك كلهم ولم يبقى إلا
أنت وقد عزمت أن أزوجك من الحور العين يابني إن استطعت فخذني معك لم يعد يطيب لي العيش هنا أنا أنظر إلى
هذه المشاهد والمآسي التي لا تطاق .
فقال لها : يا أماه أن الحقائق لم تتكشف بعد إن الفتن قد أدلهمت .
أما تعلمين أن السبب في هذه المشاهد المؤلمة لإمتنا هو بعد الأمة عن دينها
لما تركن الهدى حلت بنا محن ******* وعاد للشر طوفان وإفساد
يا أماه إن طريق النصر لهذه الأمة هو عودتها لدينها هو أن نقوم بأمر هذا الدين وهذه الأمانة الملقاة على عواتقنا
ونسعى بقوة إلى طريق السعادة و العزة والنصر والفوز لأمتنا, ونبذل كل ما نستطيع لإيقاف آلامـها
ومعاناتهــــــا..
نسعى لإستنهاض الهمم لإحياء المجتمعات والقضاء على المنكرات وترك المعاصي والملهيات ومحاصرة أهل العلمنة
الفجور لا أن نخرج للجهاد ونترك الساحات لأهل الفساد والإفساد مفروشة لهم بالورود .
يا أماه أن الله تعالى يقول (( أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) .
يا أماه أفترض أني خرجت للجهاد بدون إعداد ولا عدة فماذا عساي أن أفعل وماذا يصنع بي أهل الثغور سأكون
وبالاً عليهم جئت لحمايت المستضعفين فإذا بي واحد منهم أحتاج أنا للحماية و .. و.. .
يا أماه افترض أني كنت على استعداد تام مادي ومعنوي فها هي نتائج المعركة قد ظهرت فالكثرة تغلب الشجاعة
فكيف إذا كانت كثرة و عدة لا حول لنا بها ولا طول .
يا أماه ألم تري أمة الإسلام تُستنفر ولا تَنفر يتعدى على الكفار منذ قرون مضت ولم تعد العدة المناسبة التي يحصل
بها الإثخان والإرهاب والردع ، فلا إرهاب ولا إثخان و ردع ولا دفع .
فالأمة لا تملك العدة فضلاً عن العدد .
قالت الأم والأسى يعصر قلبها : إذن ما الحل و ما المخرج من هذه البلايا والمحن .
فقال الإبن : يا أماه لابد من الإعداد المناسب لقوى الشر الرادع لها المثخن فيها المرهب لها . حتى لا نزيد المأساة وحتى لا نحطم
الآمال وحتى لا تسقط الراية في كل ميدان بل تبقى عالية خفاقة تذل الكفر وأهله وتحرر البلاد المحتلة ، وتبعث الأمل
في النفوس .
يا أماه إن مجتمعاتنا هذه مجتمعات الهزيمة والعار وإذا لم تتغير فلن يغير الله هذه الحال .
إن أمتنا لم تحقق النصر في داخلها فأنى لها أن تحقق نصراً ميدانياً ، إذا أرادت الأمة النصر فيجب أن تحقق شروطة .
إن الأمم التي حققت نصراً مؤزراً في ميدان الصراع هي قبل ذلك حققت نصراً داخلياً في نفسها .
كانت خواطر الأم نحو ابنها بقية أولادها ( آخر العنقود ) والذي لم يتزوج بعد وتريد أن تزوجه بدلاً من حور الطين تزوجه بحور العين
تقول الأم : يابني قدكنت آمل تزوجك بالحور العين بحورٍ من حور الجنة أمَا وإني داعية لك بالشهادة حتى ولو كنت
مجاوراً لبيت الله الحرام .
فقال الأبن مردداً : آمين آمين .
فإني قد نذرت نفسي لله إما أن ترتفع الرايات من ههنا ويقمع أهل الزيغ والفساد ولا يبقى لهم قرار ، وإلا فلن
فالموت حتف أنفي أحب إلي علّ الله أن يرزقني الشهادة ولو فراشي ، قال صلى الله عليه وسلم من طلب الشهادة
بصدق بلغه الله منازل الشهداء و إن مات على فراشه )) .
اللهم اجمع كلمة الدعاة والعلماء والمجاهدين و أقر أعيينا بنصر للإسلام والمسلمين اللهم ارزقنا الشهادة و بلغنا منازل
الشهداء الصادقين وألحقنا بالفردوس الأعلى مجاورين لخاتم النيين وإمام المتقين وقدوة الدعاة والمصلحين والمجاهدين .
قصة واقعية (( أمه تبعثه للجهاد ويأبى ))
هذا شاب من الشباب النبلاء يظهر عليه سيما أهل الخير والصلاح له همة عالية في البذل والتضحية والفداء .
وله غيرة على دين وعلى حرمات الله .
فلا تراه إلا قائماً مع الأخيار يعمل للدين ويبذل الأوقات الغالية للعمل للدين . يسهر الليالي في الدعوة وأعمال البر
والخير .
وتراه الغداه يبكر إما في مدارسة القرآن أو الجلوس في حلق العلم .
له حض من العبادة وله حض من طلب العلم وله حض آخر في الدعوة والعمل للدين في ميادين كثيرة .
تراه في أغلب أحواله متوازناً في كل متطلباته اليومية ، في طلب العلم والعبادة والعمل للدين .. والدراسة الجامعية .
لما تداعت أحداث 11 من سبتمبر وتأهب المتأهبون للجهاد بل وخرج عدد من أقرانه ومعارفه الذين وصلت أخبار
وصولهم للجبهات .
قال لأمه ممازحاً يختبرها أريد الخروج للجهاد فقالت له الأم متلهفةً شغوفةً قد زوجت أخوتك كلهم ولم يبقى إلا
أنت وقد عزمت أن أزوجك من الحور العين يابني إن استطعت فخذني معك لم يعد يطيب لي العيش هنا أنا أنظر إلى
هذه المشاهد والمآسي التي لا تطاق .
فقال لها : يا أماه أن الحقائق لم تتكشف بعد إن الفتن قد أدلهمت .
أما تعلمين أن السبب في هذه المشاهد المؤلمة لإمتنا هو بعد الأمة عن دينها
لما تركن الهدى حلت بنا محن ******* وعاد للشر طوفان وإفساد
يا أماه إن طريق النصر لهذه الأمة هو عودتها لدينها هو أن نقوم بأمر هذا الدين وهذه الأمانة الملقاة على عواتقنا
ونسعى بقوة إلى طريق السعادة و العزة والنصر والفوز لأمتنا, ونبذل كل ما نستطيع لإيقاف آلامـها
ومعاناتهــــــا..
نسعى لإستنهاض الهمم لإحياء المجتمعات والقضاء على المنكرات وترك المعاصي والملهيات ومحاصرة أهل العلمنة
الفجور لا أن نخرج للجهاد ونترك الساحات لأهل الفساد والإفساد مفروشة لهم بالورود .
يا أماه أن الله تعالى يقول (( أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) .
يا أماه أفترض أني خرجت للجهاد بدون إعداد ولا عدة فماذا عساي أن أفعل وماذا يصنع بي أهل الثغور سأكون
وبالاً عليهم جئت لحمايت المستضعفين فإذا بي واحد منهم أحتاج أنا للحماية و .. و.. .
يا أماه افترض أني كنت على استعداد تام مادي ومعنوي فها هي نتائج المعركة قد ظهرت فالكثرة تغلب الشجاعة
فكيف إذا كانت كثرة و عدة لا حول لنا بها ولا طول .
يا أماه ألم تري أمة الإسلام تُستنفر ولا تَنفر يتعدى على الكفار منذ قرون مضت ولم تعد العدة المناسبة التي يحصل
بها الإثخان والإرهاب والردع ، فلا إرهاب ولا إثخان و ردع ولا دفع .
فالأمة لا تملك العدة فضلاً عن العدد .
قالت الأم والأسى يعصر قلبها : إذن ما الحل و ما المخرج من هذه البلايا والمحن .
فقال الإبن : يا أماه لابد من الإعداد المناسب لقوى الشر الرادع لها المثخن فيها المرهب لها . حتى لا نزيد المأساة وحتى لا نحطم
الآمال وحتى لا تسقط الراية في كل ميدان بل تبقى عالية خفاقة تذل الكفر وأهله وتحرر البلاد المحتلة ، وتبعث الأمل
في النفوس .
يا أماه إن مجتمعاتنا هذه مجتمعات الهزيمة والعار وإذا لم تتغير فلن يغير الله هذه الحال .
إن أمتنا لم تحقق النصر في داخلها فأنى لها أن تحقق نصراً ميدانياً ، إذا أرادت الأمة النصر فيجب أن تحقق شروطة .
إن الأمم التي حققت نصراً مؤزراً في ميدان الصراع هي قبل ذلك حققت نصراً داخلياً في نفسها .
كانت خواطر الأم نحو ابنها بقية أولادها ( آخر العنقود ) والذي لم يتزوج بعد وتريد أن تزوجه بدلاً من حور الطين تزوجه بحور العين
تقول الأم : يابني قدكنت آمل تزوجك بالحور العين بحورٍ من حور الجنة أمَا وإني داعية لك بالشهادة حتى ولو كنت
مجاوراً لبيت الله الحرام .
فقال الأبن مردداً : آمين آمين .
فإني قد نذرت نفسي لله إما أن ترتفع الرايات من ههنا ويقمع أهل الزيغ والفساد ولا يبقى لهم قرار ، وإلا فلن
فالموت حتف أنفي أحب إلي علّ الله أن يرزقني الشهادة ولو فراشي ، قال صلى الله عليه وسلم من طلب الشهادة
بصدق بلغه الله منازل الشهداء و إن مات على فراشه )) .
اللهم اجمع كلمة الدعاة والعلماء والمجاهدين و أقر أعيينا بنصر للإسلام والمسلمين اللهم ارزقنا الشهادة و بلغنا منازل
الشهداء الصادقين وألحقنا بالفردوس الأعلى مجاورين لخاتم النيين وإمام المتقين وقدوة الدعاة والمصلحين والمجاهدين .