البيان
07-20-2004, 10:42 PM
سموم البكتيريا تقي الأطفال من الحساسية الجلدية
اكتشف علماء المناعة والحساسية في مستشفى بوسطن للأطفال وكلية هارفارد الطبية الأميركية، أن الأطفال، الذين يعيشون في منازل تحتوي على مستويات عالية من سموم البكتيريا في جزيئات الغبار، يتعرضون لخطر أقل للإصابة بحالات الأكزيما الجلدية، خلال السنة الأولى من حياتهم.
وأوضح الباحثون أن التعرض المبكر للعوامل الالتهابية والانتانية، يسبب تغيرات في الجهاز المناعي للأطفال، بصورة تقلل خطر إصابتهم بالأمراض التحسسية مستقبلا.
وأظهرت الدراسات المختلفة وجود علاقة بين سموم البكتيريا والتفاعلات التحسسية، ولكن الدراسة الجديدة هي الأولى، التي بحثت في تأثير التعرض لهذه السموم على خطر الأكزيما عند الأطفال.
ووجد الباحثون بعد متابعة 500 طفل يعيشون في منطقة الأنفاق، ومحطات القطارات ببوسطن، منذ أن كانوا في الشهرين أو الثلاثة أشهر من عمرهم، وتحليل عينات من الغبار من غرف المعيشة في منازلهم، وتحديد وجود أي سموم بكتيرية فيها، مع كون أحد الوالدين مصابا بالربو أو أية حالات تحسسية، أنه كلما كانت نسبة هذه السموم أعلى في المنزل، كلما تعرض الأطفال الرضع لإصابة أقل بالأكزيما الجلدية، خلال السنة الأولى من حياتهم، حيث تبين أن خطر المرض قل بحوالي 25 في المائة مع كل زيادة في مستوى السموم.
وأشار الخبراء إلى أن حالات الأكزيما الجلدية ازدادت بحوالي مرتين إلى ثلاث مرات في الدول الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية، وهو توجه مشابه لما حصل بالنسبة للربو وأمراض الحساسية الأخرى، موضحين أن البيئة الخالية من الجراثيم تحرم الأطفال من تطوير أجهزة مناعية، وتدريبها على محاربة الميكروبات، ونتيجة لذلك تتوجه المناعة نحو إحداث استجابات من النوع التحسسي، فتهاجم مواد غير مؤذية بصورة خاطئة.
وأظهرت الدراسات أن الأطفال الذين ينشأون في الريف وفي المزارع ومع الحيوانات الأليفة، وينحدرون من عائلات كبيرة، أو وضعوا في الروضة في الأسابيع الأولى من حياتهم، أقل عرضة للإصابة بالربو وأمراض الحساسية.
الخوخ الـمجفف يحمي من هشاشة العظام
أظهرت نتائج دراسة أجريت على مجموعة من السيدات في سن اليأس، أن الإكثار من تناول الخوخ الـمجفف قد يساعد في حماية العظام من الإصابة بالهشاشة والترقق!
وبينت الدراسة الجديدة أن لهذه الثمرة آثارا إيجابية على العظام بين السيدات عند انقطاع الحيض، ودخول سن اليأس، بسبب غناها بمركبات "آيزوفلافونويد"، وهي مجموعة من الـمركبات غير الستيرويدية الـموجودة في فول الصويا والحبوب، التي أظهرت البحوث السابقة تأثيرها الإيجابي على نمو العظام.
وأوضح الخبراء في مجلة "الصحة النسائية والطب الـمعتمد على الجنس"، أن الخوخ الـمجفف غني بهذه الـمركبات ومواد أخرى مشابهة تفيد العظام، فضلا عن احتوائها على الـمعادن الـمهمة في عمليات أيض العظام، مثل البورون والسيلينيوم، التي أثبتت فعاليتها في الـمحافظة على الكثافة الـمعدنية للعظام.
ووجد الباحثون في أوكلاهوما، بعد دراسة أثار الخوخ الـمجفف على نمو العظام عند 58 سيدة في مرحلة انقطاع الطمث، ولا يتعاطين العلاج الهرموني البديل، حيث تناولن 100 غرام من الخوخ الـمجفف أو 75 غراما من ثمار التفاح الـمجففة يوميا لـمدة ثلاثة أشهر، لأن ثمار الخوخ والتفاح تحتوي على كميات مشابهة من السعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات والألياف أيضا، أن الـمركبات الـمرتبطة بنمو العظام زادت بشكل ملحوظ عند السيدات اللاتي تناولن الخوخ الـمجفف، بينما لـم يُلاحظ نفس التأثير للتفاح الـمجفف.
الصويا تساهم في حماية النساء من سرطان الرحم
كشفت دراسة جديدة نشرتها الـمجلة الطبية البريطانية، عن أن النساء اللاتي يستهلكن كميات أكبر من أطعمة الصويا، أقل عرضة للإصابة بسرطان الرحم.
وأوضح الباحثون أن سرطان الرحم يصيب الخلايا الـمبطنة له غالبا، ويعتبر رابع أكثر السرطانات شيوعا بين النساء في سن 50 - 70 عاما، ويحدث نتيجة اختلال توازن الهرمونات الستيرويدية، كالاستروجين والبروجيسترون، في جسم الـمرأة، حيث تبدأ خلايا بطانة الرحم بالانقسام والتضاعف بشكل أسرع في حال وجود نسبة أعلى من الاستروجين، مقارنة مع البروجيسترون، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان البطانة الرحمية.
وأشار الخبراء إلى بعض العوامل التي تساهم في ارتفاع الاستروجين، كبدء دورة الطمث قبل سن 12 عاما، وتأخر سن اليأس إلى ما بعد الخمسين، والبدانة، حيث يخزّن الاستروجين في الأنسجة الدهنية، وداء السكري والعلاج الهرموني البديل الذي يعتمد على تعاطي الاستروجين دون البروجيسترون، وعدم الحمل والإنجاب، لأن البروجيسترون يزداد أثناء الحمل فيعادل التأثيرات السلبية للاستروجين على الرحم، والاباضة غير الـمنتظمة.
ومن العوامل الأخرى التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، التاريخ العائلي لسرطان الرحم أو القولون، والإصابة السابقة بسرطان الثدي أو الـمبيض، وتعاطي دواء "تاموكسفين" الـمخصص لـمعالجة سرطان الثدي.
وقال الأطباء إن تحقيق التوازن بين الهرمونات الأنثوية في الجسم قد يقلل فرص ظهور سرطان الرحم، وهو ما لوحظ عند النساء اللاتي تعاطين أقراص منع الحمل لعدة سنوات، حيث قل خطر تعرضهن للـمرض، كما تلعب الـمحافظة على الوزن الصحي دورا مهما في الوقاية.
وأوضح الباحثون أن أطعمة الصويا تحتوي على مركبات استروجينية نباتية تعرف باسم "آيزوفلافون"، ومنها "ديدزين" و"جينيشتين"، التي تعمل كاستروجينات ضعيفة وتملك نشاطا مضادا لهرمون الاستروجين، فهي تقلل تأثيراته السلبية في الجسم من خلال ارتباطها بمستقبلاته وإعاقتها، فتمنع إنتاج أنواع معينة من الهرمونات الستيرويدية الـمرتبطة بالسرطان، وتزيلها من الجسم.
ونوه الباحثون إلى أن النساء الآسيويات اللاتي يستهلكن كميات أكبر من أطعمة الصويا مقارنة بالأوروبيات، أقل عرضة للإصابة بسرطان البطانة الرحمية.
وللبحث في العلاقة بين استهلاك الصويا وخطر السرطان عند النساء في الصين، قام الباحثون بمتابعة 832 سيدة مصابة بسرطان الرحم، و846 أخريات غير مصابات في نفس العمر، وتحديد عوامل الخطر لديهن بتسجيل عاداتهن الغذائية طوال خمس سنوات، ومعدل استهلاكهن من الصويا، مع قياس الطول والوزن ونسبة الخصر إلى الورك عند كل امرأة منهن.
ووجد الباحثون أن النساء الـمصابات بالسرطان استهلكن كميات أقل من الصويا، وأن خطر الـمرض قل بشكل ملحوظ بين النساء اللاتي تناولنها بانتظام، ما يدل على وجود علاقة عكسية بين استهلاك الصويا وانخفاض خطر السرطان، خصوصا بين النساء البدينات.
وتشير الإحصاءات الطبية، إلى أن معدل الإصابة بسرطان بطانة الرحم بين النساء الآسيويات تتراوح بين ثُلث إلى خُمس الـمعدلات الـموجودة بين النساء في الدول الغربية، وهو ما يؤكد الارتباط بين تناول الصويا وانخفاض خطر الـمرض.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
اكتشف علماء المناعة والحساسية في مستشفى بوسطن للأطفال وكلية هارفارد الطبية الأميركية، أن الأطفال، الذين يعيشون في منازل تحتوي على مستويات عالية من سموم البكتيريا في جزيئات الغبار، يتعرضون لخطر أقل للإصابة بحالات الأكزيما الجلدية، خلال السنة الأولى من حياتهم.
وأوضح الباحثون أن التعرض المبكر للعوامل الالتهابية والانتانية، يسبب تغيرات في الجهاز المناعي للأطفال، بصورة تقلل خطر إصابتهم بالأمراض التحسسية مستقبلا.
وأظهرت الدراسات المختلفة وجود علاقة بين سموم البكتيريا والتفاعلات التحسسية، ولكن الدراسة الجديدة هي الأولى، التي بحثت في تأثير التعرض لهذه السموم على خطر الأكزيما عند الأطفال.
ووجد الباحثون بعد متابعة 500 طفل يعيشون في منطقة الأنفاق، ومحطات القطارات ببوسطن، منذ أن كانوا في الشهرين أو الثلاثة أشهر من عمرهم، وتحليل عينات من الغبار من غرف المعيشة في منازلهم، وتحديد وجود أي سموم بكتيرية فيها، مع كون أحد الوالدين مصابا بالربو أو أية حالات تحسسية، أنه كلما كانت نسبة هذه السموم أعلى في المنزل، كلما تعرض الأطفال الرضع لإصابة أقل بالأكزيما الجلدية، خلال السنة الأولى من حياتهم، حيث تبين أن خطر المرض قل بحوالي 25 في المائة مع كل زيادة في مستوى السموم.
وأشار الخبراء إلى أن حالات الأكزيما الجلدية ازدادت بحوالي مرتين إلى ثلاث مرات في الدول الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية، وهو توجه مشابه لما حصل بالنسبة للربو وأمراض الحساسية الأخرى، موضحين أن البيئة الخالية من الجراثيم تحرم الأطفال من تطوير أجهزة مناعية، وتدريبها على محاربة الميكروبات، ونتيجة لذلك تتوجه المناعة نحو إحداث استجابات من النوع التحسسي، فتهاجم مواد غير مؤذية بصورة خاطئة.
وأظهرت الدراسات أن الأطفال الذين ينشأون في الريف وفي المزارع ومع الحيوانات الأليفة، وينحدرون من عائلات كبيرة، أو وضعوا في الروضة في الأسابيع الأولى من حياتهم، أقل عرضة للإصابة بالربو وأمراض الحساسية.
الخوخ الـمجفف يحمي من هشاشة العظام
أظهرت نتائج دراسة أجريت على مجموعة من السيدات في سن اليأس، أن الإكثار من تناول الخوخ الـمجفف قد يساعد في حماية العظام من الإصابة بالهشاشة والترقق!
وبينت الدراسة الجديدة أن لهذه الثمرة آثارا إيجابية على العظام بين السيدات عند انقطاع الحيض، ودخول سن اليأس، بسبب غناها بمركبات "آيزوفلافونويد"، وهي مجموعة من الـمركبات غير الستيرويدية الـموجودة في فول الصويا والحبوب، التي أظهرت البحوث السابقة تأثيرها الإيجابي على نمو العظام.
وأوضح الخبراء في مجلة "الصحة النسائية والطب الـمعتمد على الجنس"، أن الخوخ الـمجفف غني بهذه الـمركبات ومواد أخرى مشابهة تفيد العظام، فضلا عن احتوائها على الـمعادن الـمهمة في عمليات أيض العظام، مثل البورون والسيلينيوم، التي أثبتت فعاليتها في الـمحافظة على الكثافة الـمعدنية للعظام.
ووجد الباحثون في أوكلاهوما، بعد دراسة أثار الخوخ الـمجفف على نمو العظام عند 58 سيدة في مرحلة انقطاع الطمث، ولا يتعاطين العلاج الهرموني البديل، حيث تناولن 100 غرام من الخوخ الـمجفف أو 75 غراما من ثمار التفاح الـمجففة يوميا لـمدة ثلاثة أشهر، لأن ثمار الخوخ والتفاح تحتوي على كميات مشابهة من السعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات والألياف أيضا، أن الـمركبات الـمرتبطة بنمو العظام زادت بشكل ملحوظ عند السيدات اللاتي تناولن الخوخ الـمجفف، بينما لـم يُلاحظ نفس التأثير للتفاح الـمجفف.
الصويا تساهم في حماية النساء من سرطان الرحم
كشفت دراسة جديدة نشرتها الـمجلة الطبية البريطانية، عن أن النساء اللاتي يستهلكن كميات أكبر من أطعمة الصويا، أقل عرضة للإصابة بسرطان الرحم.
وأوضح الباحثون أن سرطان الرحم يصيب الخلايا الـمبطنة له غالبا، ويعتبر رابع أكثر السرطانات شيوعا بين النساء في سن 50 - 70 عاما، ويحدث نتيجة اختلال توازن الهرمونات الستيرويدية، كالاستروجين والبروجيسترون، في جسم الـمرأة، حيث تبدأ خلايا بطانة الرحم بالانقسام والتضاعف بشكل أسرع في حال وجود نسبة أعلى من الاستروجين، مقارنة مع البروجيسترون، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان البطانة الرحمية.
وأشار الخبراء إلى بعض العوامل التي تساهم في ارتفاع الاستروجين، كبدء دورة الطمث قبل سن 12 عاما، وتأخر سن اليأس إلى ما بعد الخمسين، والبدانة، حيث يخزّن الاستروجين في الأنسجة الدهنية، وداء السكري والعلاج الهرموني البديل الذي يعتمد على تعاطي الاستروجين دون البروجيسترون، وعدم الحمل والإنجاب، لأن البروجيسترون يزداد أثناء الحمل فيعادل التأثيرات السلبية للاستروجين على الرحم، والاباضة غير الـمنتظمة.
ومن العوامل الأخرى التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، التاريخ العائلي لسرطان الرحم أو القولون، والإصابة السابقة بسرطان الثدي أو الـمبيض، وتعاطي دواء "تاموكسفين" الـمخصص لـمعالجة سرطان الثدي.
وقال الأطباء إن تحقيق التوازن بين الهرمونات الأنثوية في الجسم قد يقلل فرص ظهور سرطان الرحم، وهو ما لوحظ عند النساء اللاتي تعاطين أقراص منع الحمل لعدة سنوات، حيث قل خطر تعرضهن للـمرض، كما تلعب الـمحافظة على الوزن الصحي دورا مهما في الوقاية.
وأوضح الباحثون أن أطعمة الصويا تحتوي على مركبات استروجينية نباتية تعرف باسم "آيزوفلافون"، ومنها "ديدزين" و"جينيشتين"، التي تعمل كاستروجينات ضعيفة وتملك نشاطا مضادا لهرمون الاستروجين، فهي تقلل تأثيراته السلبية في الجسم من خلال ارتباطها بمستقبلاته وإعاقتها، فتمنع إنتاج أنواع معينة من الهرمونات الستيرويدية الـمرتبطة بالسرطان، وتزيلها من الجسم.
ونوه الباحثون إلى أن النساء الآسيويات اللاتي يستهلكن كميات أكبر من أطعمة الصويا مقارنة بالأوروبيات، أقل عرضة للإصابة بسرطان البطانة الرحمية.
وللبحث في العلاقة بين استهلاك الصويا وخطر السرطان عند النساء في الصين، قام الباحثون بمتابعة 832 سيدة مصابة بسرطان الرحم، و846 أخريات غير مصابات في نفس العمر، وتحديد عوامل الخطر لديهن بتسجيل عاداتهن الغذائية طوال خمس سنوات، ومعدل استهلاكهن من الصويا، مع قياس الطول والوزن ونسبة الخصر إلى الورك عند كل امرأة منهن.
ووجد الباحثون أن النساء الـمصابات بالسرطان استهلكن كميات أقل من الصويا، وأن خطر الـمرض قل بشكل ملحوظ بين النساء اللاتي تناولنها بانتظام، ما يدل على وجود علاقة عكسية بين استهلاك الصويا وانخفاض خطر السرطان، خصوصا بين النساء البدينات.
وتشير الإحصاءات الطبية، إلى أن معدل الإصابة بسرطان بطانة الرحم بين النساء الآسيويات تتراوح بين ثُلث إلى خُمس الـمعدلات الـموجودة بين النساء في الدول الغربية، وهو ما يؤكد الارتباط بين تناول الصويا وانخفاض خطر الـمرض.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،