المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعالوا إخوتي وأخواتي الفاضلات وشاركوا في هذا المشروع كتب الله لكم الأجر


(( محب الخير للغير ))
07-10-2004, 12:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي وأخواتي تعاونوا معنا في جمع أكبر قدر من أقوال ودراسات

الغربيين الإيجابية حول آثار خروج المرأة من بيتها على نفسها وأولادها

ومجتمعها .

حيث ان هناك طائفة كبيرة قد لا تتأثر إلا بمثل هذه النقولات لأصحاب الحضارات

الغربية والذين عاشوا التمزق والشتات والتطبيق العملي لخروج المرأة من بيتها.

وهذا الجمع نريد أن ييسر الله له من يطبعه ويتم توزيعه على التجمعات النسائية

والرجالية ليعرف الجميع النتائج العملية لخروج المرأة من بيتها وتركها لأعظم

وأكبر وأشرف مهمة خلقت من أجلها،،،


كلي أمل أن يشاركونا الأخوة والأخوات جمع هذه المادة لما لها من أثر على

فئات كثيرة في المجتمع .



وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح .


أخوكم ومحبكم في الله

أبوجهاد
07-12-2004, 08:44 PM
أخي أبومصعب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتقبل من أخوك ومحبك في الله هذه المشاركة المنقولة لعل فيها الفائدة
وتساعد في التأثير
لأن خروج المرأة للعمل به مخاطر ويترتب على هذا العمل أمور كثيرة
رأي الغربيين في عمل المرأة

محمد بن عبدالله الهبدان


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،

هذه مجموعة من أقوال بعض الغربيين في قضية عمل المرأة ونحن نذكرها لأمرين :

الأول : لأن هناك طائفة من الناس بهرتهم حضارة الغرب ، فسلبتهم عقولهم ، وأسرت أفئدتهم فأصبحوا لا يفكرون إلا من خلال منظور غربي بحت ،فنقول لهؤلاء المحسوبين على الإسلام الذين ينعقون صباح مساء بالتبجح بحضارة الغرب وعقلاء الغرب الذين ولدوا ونشأوا وماتوا في هذه الحضارة هذه صيحات النذارة والندم من حضارتهم الهابطة التي أوردتهم الموارد ففرقت جمعهم ، ومزقت شملهم ، وحرمتهم الراحة النفسية والبدنية فهل من مدكر ؟! فكيف تطالبون أنتم بخروج المرأة المسلمة من بيتها لتزاحم الرجال ؟!

الثاني : أن هؤلاء جربوا ويلات خروج المرأة من بيتها ، وذاقوا مرارتها ، وشعروا بخطرها وكما قيل : السعيد من وعظ بغيره [1]

يقول العلامة الإنجليزي ( سامويل سمايلس ) وهو من أركان النهضة الإنجليزية : ( ..وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنـزلية مثل ترتيب مسكنها وتربية أولادها ، والاقتصاد في وسائل معيشتها ، مع القيام بالاحتياجات البيتية ..)[2]

ويقول أوجست : ( ينبغي أن تكون حياة المرأة بيتيه ، وأن لا تكلف بأعمال الرجال ، لأن ذلك يقطعها عن وظيفتها الطبيعية ، ويفسد مواهبها الفطرية ، وعليه فيجب على الرجال أن ينفقوا على النساء ، دون أن ينتظروا منهن عملا ماديا ..) [3]

وتقول ( كاتلين ليند ) زوجة رائد الفضاء الأميركي د . دون ليزي ليند ، القائد الثاني للمركبة الفضائية ( أبو للو ) : ( كربّة بيت فإنني أقضي معظم وقتي في البيت ، وكامرأة فإنني أرى أن المرأة يجب أن تعطي كل وقتها لبيتها وزوجها وأولادها ..أي يجب أن تعطي منزلها الاهتمام الأول ، ويجب ألا تغادر منزلها إذا كان منزلها في حاجة ماسة لها )

وتضيف : ( ولا زلت أذكر حديثا لأحد رجال الدين رداً على سؤال : إذا كان مصير المرأة بيتها فلماذا إذن تتعلم ؟ لقد قال يومها لصاحبة السؤال : إذا علمت رجلا فإنك تعلم فردا ، وإذا علمت امرأة فأنت تعلم جيلا أو أمة ) ثم تقول : وأنا مسرورة جدا من بقائي في البيت إلى جانب زوجي وأطفالي ، حتى في الأيام العصيبة ـ وأقصد الأيام التي كنا في حاجة فيها إلى المال ـ لم يطلب مني زوجي أن أعمل ، وكانت فلسفته أننا نستطيع أن نوفر احتياجاتنا الضرورية ..لكننا لا نستطيع أن نربي أولادنا إذا أفلت الزمام من بين أيدينا )

وأخيرا : ( أشعر بالأسف على هؤلاء الأمهات اللاتي يتركن أطفالهن ويخرجن للعمل لجمع المال ..تاركين حياة الأسرة السعيدة مع أبنائهن ) [4]

وقد اجتمع أعضاء الكونغرس الأمريكي لمناقشة موضوع منع الأم التي لديها أطفال من الاشتغال مهما كلفها ذلك ..فقال بعضهم : إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقاً إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة . وقال آخر : إن الله عندما منح المرأة ميزة إنجاب الأولاد لم يطلب منها أن تتركهم لتعمل في الخارج ، بل جعل مهمتها البقاء في المنـزل لرعاية هؤلاء الأطفال .

واتفقوا في النهاية على السماح للمرأة بالتعليم حتى تفيد أولادها مستقبلا أما العمل فلا [5]

ويقول الأمير شارلز ولي عهد بريطانيا في مجلة ( البيت السعيد ) : ( إن هؤلاء النساء اللائي يطالبن بالمساواة مع الرجال أعتقد أنهن يردن أن يصبحن رجالا ناسيات أن تنشئة النسل أعظم مهمة يقمن بها ) وهذا الكلام يقوله ولي عهد لإمبراطورية كبرى تشكل قوة المرأة العاملة فيه نصف مجموع سكانها ومواطنيها .. [6]

وتقول زوجة رئيس جمهورية جنوب أفريقيا مبينة أن البيت هو المكان الطبيعي للمرأة ( إن هذه وظيفتنا في المجتمع ، وهي وظيفة يجب أن نفخر بها ؛ لأنها تصنع رجالا ناجحين وأجيالا سوية ) [7] وقال جون سيمون في مجلة المجلات الفرنسية : المرأة التي تشتغل خارج بيتها تؤدي عمل عامل بسيط ، ولكنها لا تؤدي عمل امرأة ) [8]

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

وكتبه
محمد بن عبدالله الهبدان
إمام جامع العز بن عبد السلام
18/4/1425هـ


----------------------------
[1] ـ أخرجه بن أبي عاصم في السنة (177) وقال الألباني : إسناده جيد وهو علي شرط مسلم . وقد رواه ابن أبي عاصم في السنة (178) والقضاعي (76) عن ابن مسعود مرفوعا ، وقال الألباني في ظلال الجنة (1/79) ضعيف مرفوعا .
[2] ـ المرأة بين الفقه والقانون ص 252 .
[3] ـ نقلاً من مقالة لفريد وجدي ص 486-487 مجلة الأزهر .
[4] ـ رسالة إلى حواء 2/99-100 . محمد رشيد العويّد .
[5] ـ المرأة بين الفقه والقانون ص 255-256 .
[6] ـ مكانك تحمدي ص 118 أحمد محمد جمال .
[7] ـ جريدة المسلمون عدد 328 .
[8] ـ رسالة إلى حواء ، للعويد : ص 26

صيد الفوائد

المدير العام
07-12-2004, 10:34 PM
موضوع حقيقة يستحق التفاعل معه . نطالب جميع الأخوة والأخوات تفعيل

مثل هذه الموضوعات التي ربما تتحول مشروعات مستقبلاً بعون الله وتوفيقة


وفقكم الله لما يحب ويرضى

(( محب الخير للغير ))
07-12-2004, 11:11 PM
أشكركم أخواني على تفاعلكم مع الموضوع

وأتمنى من الأخوة في شبكة التبيان تبني هذا المشروع وتفعيله أكثر

حتى يكتب له الظهور وانتشار للفائدة فكثير هم الذين ربما لا تقنعهم أية

أو حديث أوأثر .

ولكن إذا عرضت عليهم أقوال هؤلاء الغربيين تجده ينبهر ويتعجب ..


شكراً لكم وجزاكم الله خير

نقيّة
07-13-2004, 12:25 PM
بارك الله فيكم ..

فكرة طيبة ,,

أبوجهاد
07-13-2004, 05:23 PM
إن مما لا شك فيه أن لخروج المرأة للعمل له تأثيراً كبيراً . والمرأة ضعيفة ومشاكل العمل تؤثر في تلك النفسية العاطفية المرهفة الحساسة فهي منشغلة بمشكلات العمل لا تجد وقتاًَ حتى لإلقاء نظرة على الأطفال قبل أن تغادر البيت . بل صرحت بعض الأمهات أنهن قد مللن من الأولاد ومللن من الأبناء ولا روح لها لكي تنظر في حالهم فالأطفال يحتاجون عطف و حنان ووقت للجلوس معهم وهذه الأمور من الصعوبة توفيرها في جو مليء بهذه المشاكل والضغوط .فقد عرف الكثير من الناس الأشياء وتساهلوا فيها وللأسف فكلاً سوف يسأل عن رعية يوم القيامة .

الموضوع يتكلم عن عمل المرأة لأكن أنظر لمخاطر الخروج

ويقول الإنجليزي سامويل سمايلس :

"إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد فإن نتيجته كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية، لأنه هاجم هيكل المنزل، وقوض أركان الأسرة، ومزق الروابط الاجتماعية، فإنه بسلبه الزوجة من زوجها والأولاد من أقاربهم صار بنوع خاص لا نتيجة له إلا تسفيل أخلاق المرأة بحيث أصبحت المنازل غير المنازل، وأضحت الأولاد تشب على عدم التربية وتلقى في زوايا الإهمال، وطفأت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة القرينة المحبة للرجل، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وباتت معرضة للتأثيرات التي تمحو ـ غالبًا ـ التواضع الفكري والأخلاقي الذي عليه مدار حفظ الفضيلة" .

وتقول الكاتبة الشهيرة أنارورد:

"لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد. ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيها الحشمة والعفاف والطهارة رداء الخادمة والرقيق، يتنعمان بأرغد عيش، ويعاملان كما يعامل أولاد البيت، ولا تمس الأعراض بسوء. نعم، إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها؟!" .

ويقول الفيلسوف براتراندرسل:

"إن الأسرة انحلت باستخدام المرأة في الأعمال العامة، وأظهر الاختبار أن المرأة تتمرد على تقاليد الأخلاق المألوفة، وتأبى أن تظل أمينة لرجل واحد إذا تحررت اقتصاديًا"

حطين
07-25-2004, 07:42 PM
للتذكير ..

ولقد جمعت إحدى الأخوات بعضا من النقولات ولكن قدر الله و ما شاء فعل ..

ذهبت بها الريح !!


أتمنى عودة قريبة مفيدة بإذن الله ..

أبو مصعب المكي
07-26-2004, 12:13 AM
شكر الله لكم اهتمامكم وحرصكم

(( محب الخير للغير ))
07-26-2004, 12:37 AM
إن اللسان ليعجز عن وصف المشاعر عندما يجد من يشاركه الهم والهدف

فبارك الله فيكم أخوتي وأخواتي على تفاعلكم مع الموضوع واتمنى أن يثري

الجميع الموضوع بنقولات مفيدة .

حطين
07-29-2004, 05:44 PM
تقول أجاثـا كريسـتي - الكاتبة الانجليزية الشهيرة وصاحبة أشهر القصص والمسرحيات البوليسية -
في كتاب صدر عن حياتها في عام 1978م " العام الذي ماتت فيه "

" إنّ المرأة الحديثة مغفلة .. لأن مكانة المرأة في المجتمع تزداد سوءاً يوماً بعد يوم ...
نحن النساء نتصرف تصرفاً أحمق ... لأننا بذلنا الجهد الكبير خلال السنوات الماضيات للحصول
على حق العمل والمساواة في العمل مع الرجل..

والرجال هم غير أغبياء... شجعونا على ذلك معلنين أنّه لا مانع مطلقاً من أن تعمل الزوجة وتضاعف دخل الزوج ..

إنّه من المحزن أننا أصبحنا اليوم - بعد أن أثبتنا نحن النساء أننا الجنس اللطيف الضعيف - نتساوى
في الجهد والعرق الذي كان نصيب الرجل وحده..
لقد كانت المرأة في الماضي تعمل في الحقل .. وفي المنزل من أجل إرضاء الرجل
ونجحت المرأة بعد ذلك في إقناع الرجل أنّ مكانها في المنزل ..وأنّ ضعفها الجسماني لا يسمح لها بالجهد والنضال..
كما أقنعت الرجل أنّها في حاجة دائمة لعطفه وحنانه.. طالبة منه تدليلها وإرضاءها دائماً..

وفي عهد الملكة فكتوريا .. كانت المرأة في أسعد حالاتها ..
وما يقال عكس ذلك ، كانت المرأة في هذا العهد تحترم الرجل ورجولته ومسؤوليته تجاه منزله العائلي ..
واضطرت المرأة إلى الاعتراف بتفوق الرجل حتى لا تهينه أو تجرح كرامته ..

كانت الحياة سعيدة عندما كان الرجل سيد البيت والمسؤول الأول عن رفاهية الأسرة ..
أما اليوم .. فالمرأة تطالب بحريتها .. وحصلت على حريتها وأصبحت مضطرة إلى العمل المضني
ولتنافس الرجل في جميع الميادين وبذلك فقدت سعادتها المنزلية .. وفقدت أنوثتها التي كانت تسحر الرجل في الماضي .. "


----------

قامت مجلة ( ماري كير ) الفرنسية باستفتاء للفتيات الفرنسيات من جميع الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية
شمل 2.5 مليون فتاة عن رأيهن في "الزواج من العرب ولزوم البيت "
فكانت الإجابة لـ 90% منهن " نعم " والأسباب كما قالتها النتيجة :
* ملت المساواة مع الرجل
* ملت حالة التوتر الدائم ليل نهار
* ملت الاستيقاظ عند الفجر للجري وراء القطار
* ملت الحياة الزوجية التي لا يرى الزوج زوجته فيها إلا عند اللزوم .
* ملت الحياة العائلية التي لا ترى الأم فيها أطفالها إلا حول مائدة الطعام .

ولقد كان عنوان الاستفتاء " وداعا عصر الحرية وأهلا بعصر الحريم "

حطين
07-29-2004, 05:46 PM
يقول الرئيس الأمريكي الأسبق " تيودور روزفلت " : إن أي عمل يقوم به الرجل مهما كان شاقا أو عظيم المسؤولية
لا يمكن أن يصل إلى مرتبة امرأة تنشىء أسرة من أولاد صغار ، إنها تهب وقتها وطاقتها لأولادها .
وإنني أرى أن دور المرأة أهم وأكثر صعوبة وأكثر فخرا من دور الرجل
وبصفة عامة فإنني أحترم المرأة التي تبذل جهدا في سبيل بناء أسرة "

----------

كتبت محررة في مجلة بيروتية واصفة نساء الاعلانات و النساء المخالطات للرجال في العمل
" إن ثمن حبة الدراق في لندن ، أو عنقود العنب في باريس ،
يفوق ثمن امرأة ... يا للرخــــاء !! "

حطين
07-29-2004, 05:48 PM
" بريجيدا أولف هامر " قاضية سويدية، طافت عواصم الشرق الأوسط وقراه..
حاولت أن تدرس - لحساب الأمم المتحدة - مشكلات المرأة الشرقية العربية على الطبيعة ..
تقول بريجيدا :
" إنّ حرية المرأة الغربية حرية وهمية؛ لأنها لم تمنح المرأة - في الحقيقة - المساواة بالرجل إلا بعد أن جردتها
من صفاتها الأنثوية وحريتها الأنثوية وحقوقها الأنثوية لتجعل منها كائناً أقرب إلى الرجل "
" إنها حرية الغني الذي سعى للمساواة بالفقراء، وحرية ساكن الجنّة الذي سعى للنزول إلى الأرض "


----------


تقول الكاتبة الانجليزية " الليدي كوك " عن عواقب الاختلاط - قبل عشرات السنين - في صحيفة " الايكو " :
" إن الاختلاط يألفه الرجال، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا..
وهنا البلاء العظيم على المرأة "
" أما آن لنا أن نبحث عما يخفف - إن لم نقل عما يزيل - هذه المصائب العائدة بالعار على المدنية الغربية ؟
أما آن لنا أن نتخذ طرقاً تمنع قتل الآلاف من الأطفال الذين لا ذنب لهم
بل الذنب على الرجل الذي أغرى المرأة المجبولة على رقّة القلب "
" يا أيها الوالدان: لا يغنكما دريهمات تكسبها بناتكم باشتغالهنّ في المعامل ونحوها، ومصيرهنّ إلى ما ذكرنا
علموهنّ الابتعاد عن الرجال، أخبروهنّ بعاقبة الكيد الكامن لهنّ بالمرصاد.
لقد دلتنا الاحصاءات على أنّ البلاء الناتج من حمل الزنا يعظم ويتفاقم حيث يكثر اختلاط النساء بالرجال.
ألم تروا أن أكثر أمهات أولاد الزنا من المشتغلات في المعامل، والخادمات في البيوت، وكثير من السيدات المعرضات للأنظار.
ولولا الأطباء الذين يعطون أدوية الاسقاط، لرأينا أضعاف ما نرى الآن.
لقد أدّت بنا هذه الحال إلى حد من الدناءة لم يكن تصورها في الإمكان. وهذا غايـة الهبوط بالمدنيـة "

حطين
07-29-2004, 05:50 PM
جاء في دائرة معارف القرن التاسع عشر:
" كانت النساء عند الرومانيين محبّات للعمل مثل محبة الرجال، وكنّ يشتغلن في بيوتهن،
أما الأزواج والآباء فكانوا يقتحمون غمرات الحروب ..
في ذلك الحين، حين احتجاب النساء، برع الرومانيون في كل شيء ، واستبدوا بصولجان الملك والعظمة دون سواهم من الأمم..
ولكن دعاهم بعد ذلك دواعي اللهو والترف، إلى إخراج النساء من خدورهنّ، ليحضرن معهم مجالس الأنس والطرب،
فخرجن كخروج الفؤاد من بين الضلوع، وصرن يحضرن المسارح، ويغنين في المنتديات ..
وساد سلطانهنّ، حتى كان لهنّ الصوت الأول في تعيين رجال السياسة وخلعهم،
فلم تلبث دولة الرومان على هذه الحالة حتى جاءها الخراب من حيث تدري ولا تدري ..
حتى إن القارئ للتاريخ ليدهش حينما يرى ذلك الصرح الروماني الباذخ وقد هدمته المرأة حجراً بعد حجر بيديها الرقيقتين..
لا لسوء نية منها، ولا لأنها مفطورة على الشر، بل لافتتان الرجال بها وتناظرهم عليها .."

--------------

تقول " الليدي هارليك " زوجة " اللورد هارليك " سفير انجلترا السابق في امريكا:
" حقيقة، إن أسهل شيء عند المرأة هذه الأيام هي أن تعلن استقلالها، وأنها تتساوى مع الرجل في العمل.
أما منزلها وأسرتها فهما يحتلان المرتبة الثالثة أو الرابعة.
وقد أزعجني جداً، واحرجني في الوقت نفسه، أن أجد بعض النساء يفاخرن بأنهن لا يُجدن الطهي أو الحياكة
أو القيام بأعمال المنزل .
والأكثر احراجاً أن كثيراً من نساء هذه الأيام يعترفن بلا خجل أنهنّ لم يقرأن في حياتهنّ افتتاحية صحيفة،
أو تابعن مناقشة سياسية في التلفزيون، أو لم يسمعن عن كاتبٍ شهير.
ولا حظت أيضاً أنّ المأساة بالنسبة إلى المرأة أن تتخلى عن واجباتها الحيوية كامرأة ، أن تتخلى عن إقامة بيت طيب وسعيد،
أن تتخلى عن الطهي والحياكة وانجاب أولاد ظرفاء، أن تتخلى عن كل مسؤولية تجاه الأسرة مقابل أن تعيش كما تشاء "

----------

في ألمانيا قامت احدى الهيئات باستفتاء شمل عدة آلاف من البنين والبنات في سن الرابعة عشرة،
وكان السؤال الذي وجه إلى هؤلاء جميعاً..
ما أهم أمل تتمنى تحقيقه في مستقبل حياتك؟
كانت نتيجة الاستفتاء كالتالي:
82% من البنين أملهم النجاح في العمل.
84% من البنات أملهنّ النجاح في تكوين أسرة.

حطين
07-29-2004, 06:01 PM
أسأل الله تعالى أن يكلل جهودكم بالتوفيق والسداد ..


كما أرجو أن تكون لي عودة أخرى ..

(( محب الخير للغير ))
08-09-2004, 10:54 PM
شكر الله لكم وأحسن إليكم وكتب الله أجركم في عليين

(( محب الخير للغير ))
01-10-2005, 08:53 PM
أخواني وأخواتي أشكركم جميعاً على تفعيل الموضوع

ولكني أطمع في المزيد وأرجو التركيز على ( أقوال الغربيات والمتحررات ) في آثار التحرر في انفسهن ومن حولهن .

وبدأنا الترتيب مع أحد دور الطباعة لتتبنى طباعته ونشره بعد تصميمه في كتيب .


أرجو من الجميع أن لا يبخلوا علينا ولهم الأجر .

(( محب الخير للغير ))
02-07-2005, 12:17 AM
للتذكيروزيادة التفاعل

علوش 22
02-07-2005, 08:17 AM
لنفرض ان هذه المراة تخرج لاجل العمل
وانها لا تختلط بالرجال ولا تزاحمهم ولا تحتك بهم ولا تخالطهم
فهل مثل هذه المراة محصّـنة من ان يميل قلبها الى احد الرجال في الشارع او اثناء ركوب وسبلة المواصلات او في العمل , بين العاملين معها او الزبائن او رواد مكان العمل !؟؟
نعرف جميعا ان الكثير من مشاعر القلب - كالحب او الكره - هي لا ارادية , اي انها ليست تحت سيطرة صاحب هذا القلب , بدليل انك لا تستطيع ان تفرض على قلبك ان يحب شخصا انت تكرهه , ولا ان يكره شخصا انت تحبه , ولذلك ترى القلب ينقبض ويغتم اذا رات العين او سمعت الاذن شخصا يكرهه هذا القلب , وترى القلب ينتعش ويصحو اذا رات العين او سمعت الاذن شخصا يحبه هذا القلب , مهما كان شكل هذا الشخص او ذاك .
عدم وجود هذه السيطرة على مشاعر القلب يعني توقع حدوث اشياء سلبية , ولا يؤمن عدم التاثر او عدم الانشغال القلبي في ما لا يحق له ان ينشغل به من المشاعر المحرمة , ولا شك في هذا , خاصة وان كثيرا من الناس تحركهم مشاعرهم القلبية اكثر مما تحركهم عقولهم , وهذا الامر واضح وثابت في النساء اكثر من الرجال .
وهذا الامر بحد ذاته كاف لبيان الاخطار الحاصلة والمتوقعة في خروج المراة او في اختلاطها واحتكاكها مع الرجال .
من هنا , ولكون هذه الحقائق العقلية والقلبية واحدة عند جميع اصناف البشر , فان كل اصحاب العقول المدركة تتوحد كلمتهم ونظرتهم الى هذا الامر , ويرون سلبياته واثاره ومخاطره على المرأة نفسها وعلى بيتها وأولادها واسرتها ومجتمعها .

ومن هنا نرى ونسمع نداءات اصحاب العقول السليمة والمدركة وهي تنبّـه الى الاثار الوخيمة والنتائج المدمرة لخروج المرأة من بيتها , وهذا قد يتعلق بالمراة غير المتزوجة , والانكى والاشد والاخطر من هذه - المراة غير المتزوجة - ومن هذه - الاثار الوخيمة والنتائج المدمرة - هو ان تكون هذه المراة متزوجة فتترك وتهمل أعظم وأكبر وأشرف مهمة خلقت من أجلها، وهي انشاء اسرة وتربيتها والقيام بامور وكيان هذه الاسرة من الزوج والاولاد والبيت .

ومن هنا , جاءت الدعوات المخلصة , من الداخل والخارج , تدعو الى التمسك بطبيعة وفطرة هذا الكائن البشري , الانسان , حتى يتم تحقيق التوازن التام في المجتمع , وان يتم توزيع التخصصات بما يناسب تخصص وطبيعة وفطرة هذا الكائن المخلوق الذي لم يخلق عبثا , ولم تناط به اعماله المتخصص بها اعتباطا , بل لانها تناسب طبيعته وفطرته وامكانياته العقلية والنفسية والجسدية .

كثير من الناس يدركون هذه الحقائق , فمنهم من يتبعها فيستقر ويرتاح , وتسير اموره على النحو المطلوب , ومنهم من يخالفونها , فلا يستقروا ولا يرتاحوا , ويكثرون من الشكوى والتألم , وهم الملومون اصلا , فهم الذين جنوا على انفسهم بذلك , اي بتلك المخالفة للطبيعة البشرية والفطرة الانسانية , وتجاوز الخصائص والمميزات والتخصصات المناسبة لكل جنس من هذين الجنسين , المراة والرجل , الذكر والانثى .

-----
احب ان يطـّـلع الاخوة والاخوات الكرام على هذا الموقع , وفيه مواضيع تتعلق يهذه المسالة المهمة , التي تعصف بكيان المراة والرجل والاسرة والمجتمع , وتهدم اركانه الصحيحة , وبكيانه السليم والمستقر والمتوازن .

الموقع هو : (الشبكة النسائية العالمية )
ورابطه هو :
http://www.fin3go.com/newFin/op.php?section=index&action=show

----

من المناسب ان اقول هنا , ان الدعوة الى عدم خروج المراة , كي تهتم ببيتها وشؤون منزلها ورعاية زوجها والاولاد والقيام بتربية اولادها , لا يعني انها تفقد شيئا هو في مصلحتها الشخصية , فان حقيقة مصلحتها الشخصية , الدنيوية والاخروية , توجب وتحتم عليها القيام بهذه المسؤولية , وان قصرت فيها ستحاسب , سواء من زوجها او اهلها او اولادها او مجتمعها , وستحاسب عليه من الله سبحانه , وان قامت فيه , بقدر استطاعتها , فسيشكرها زوجها واهلها واولادها ومجتمعها , وسيثيبها الله على ذلك الاحسان باحسان افضل واكبر واشمل منه .

كما ان عدم الخروج لا يعني نقصان الولاية على النفس او على المال , فهي تستطيع العمل داخل بيتها , وتستطيع القيام بالتجارة - مثلا - بتوكيلها هذا الامر لزوجها او لمن تثق به , خاصة من اهلها , او من غير اهلها ان لم تجد منهم من يستحق ثقتها ( !!؟ ) , وكل ذلك ضمن الشروط والضوابط والحدود والقيود الشرعية .

فان للمراة كما للرجل في كل الامور , في العبادات والمعاملات ... الخ , الا ما خص الله به كل واحد منهما باحكام خاصة , وهي كثيرة ولا مجال لذكرها هنا , لكن هذا التخصيص له احكامه واهدافه وحكمه البليغة , ومنها انها رحمة ورافة ورفقا بالنساء .
فهذه مصلحة شخصية حقيقية يريد شرع الاسلام ان يحققها لك ..
------

تعالي ايتها المراة , لتريّن وتشاهدين نتيجة دعوة التحرر , { وهناك فرق بين دعوة التحرر والدعوة الى ان تنال المراة حقوقها كما منحها اياها الشرع , وهي كثيرة } اقول : تعالي ايتها المراة , لتريّن وتشاهدين نتيجة دعوة التحرر والخروج من البيت , ذلك المقر الذي يحضننا جميعا , اكسري القاعدة السليمة والصحيحة واخرجي من اطار بيتك الى الخارج واكتشفي بنفسك ما ومن حولك , وحينها ( أقول لها بكل صراحة) ستكتشفين ان الرجل المحافظ والمتمسك بقيم واخلاقيات دينه التي نعرفها جميعاً، هو على حق حين يمنع النساء ان يخرجن الى عالم مليء ببراثن قذرة , قذرة , قذرة , وتدركين انه يريد ان يجنبك سماع ورؤية ما يسوءك او يسيء اليك .

فهذه مصلحة شخصية حقيقية يريد شرع الاسلام ان يحققها لك ..

----

المرأة المسلمة تنظر بعين ملؤها الامل الى تنشئة اجيال جديدة اكثر تحضراً من جيلها، لاسباب عديدة، منها: انها تربي ابناءها على احسن وجه وطراز كي تتكون لديها شخصية اقوى من شخصيتها تستطيع ان تدافع بها عن نفسها بثقة وثبات , ولتتلافى هي وابنائها هذا العالم الذي نعيشه الان، الذي مسح معه الكثير من القيم التي نعرفها . ومن جانب آخر فهي تربي ابنها على ان يكون رجلا بمعنى الكلمة , عقليا ونفسيا وجسديا , يستطيع تلبية حاجات البيت والاسرة ورعايتها وصونها وحمايتها , وتربي ابنتها لتكون امرأة وزوجة وامّـا بمعنى الكلمة , فكريا ومعنويا تستطيع ادارة البيت والتعامل مع اعضائه بفهم صحيح واداء سليم .


----
فالمراة المسلمة تعتز بالفضيلة .. فضيلة الشرف – فضيلة الأخلاق – فضيلة الاعتزاز بالنفس
العادات والتقاليد ... فالمرأة تحرص عليها بذاتها، كما يحرص عليها الرجل , فنحن لسنا كالغربيين ولن نكون مثلهم ، فلا يمكن للاب المسلم ان يستطيع ان يقول لابنته , كما يستطيع ان يقول لابنته اذهبي مع صديقك ومارسي الجنس معه حتى لا تكوني معقدة في المستقبل، في الغرب لم يعد الاب يسيطر على ابنائه ، فالشاب أو الشابة هناك بعد ان يصل عمره الى 18 سنة ، له ان يخرج من البيت ويعيش كيفما واينما يشاء دون ان يستطيع الاب او الام ان يردعهما، وبحكم القانون المطبق هناك.
اما الاب المسلم فلا يسمح نهائيا بذلك، بل يحاسب على ذلك ولا يدع مجالا لمثل هذه التصرفات، لانه يعمل حسب القانون الاسلامي وحسب الشريعة الاسلامية التي تحرم استقلالية كاملة للابناء الا بعد زواجهم . فان الالتزامات الاخلاقية والشرعية من متطلبات الحياة ولا اجمل من ذلك.
وسنرى لاحقا كيف ان العقلاء والمفكرين والتربويين في الغرب يحسدوننا على ذلك .

----


لو عدنا إلى الغرب نرى انه لا يحق للفرد الا زوجة واحدة فقط , ولكن يجوز له الاقتران بأكثر من واحدة تحت مسمى ( بوي فريند و كيرل فريند ) أي (صديقات الزوج و أصدقاء الزوجة ) فهؤلاء لهم في كل يوم ان يغيروا بين هذا وذاك ..؟!
الإسلام يرفض الزنا بكل إشكاله وأنواعه حفاظا على الفرد وصحة الإنسان وتماسك الأسرة ضمن المجتمع .
الإسلام أعطى للرجل الحق في امتلاك اربع زوجات حسب الشرع وكتاب الله، على ان يكون الرجل عادلا بينهن , وهذا الامر له العديد من الفوائد الاجتماعية والصحية ..
مايدور في الغرب وقوانين وعادات الغرب لا نستطيع ان نسحبه علينا ولا نستطيع ان نقيسه على المسلمين، فليس هناك من مسلم يقبل ان يكون لزوجته صديق يشاركه فراش الزوجية بحجة (كيرل فرند) او ماشابه ذلك، فالغرب غرب؛ والشرق شرق، والله المستعان من مكائد الغرب والله المعين ضد نزعات الشيطان ونزوات الشهوات .

----
حياة الغرب مزيج من اللوثات الفكرية والفلسفية والانحرافات السلوكية القائمة على الفلسفة الشهوانية المادية الدنيوية الدهرية ، ولذلك استعجب من التخرصات والأكاذيب التي يطلقها أصحاب التغريبية الذين يرون في الغرب مثلهم الأعلى ، ويريدوننا ان نقلده في هذه الامور .

----
تفعل المرأة المسلمة ما تشاء ضمن حدود وضوابط الاحكام الشرعية والاداب المعلنة , - فالاصل في المسلم التقيد بحكم الشرع - وليس كما يفعل الغربيون، تحلل وتسيب وتفلت وانفلات , مما يجعلني أسأل بتعجب، لماذا يدعو البعض الى ان نقلد الغرب في هذه الامور؛ ولماذا لا يقلدنا الغربيون ؟

----

هذه الدعوات المسمومة من الذين يحاولون أن يشوهوا الحقائق وأن يبدلوا الثوابت المعروفة بفكرها الفاسد ورؤواها الخاسرة , والتي تقودها مراكز غربية , ويدعون الى تقليد للغرب , إنما يسعون إلى جر المسلمين بعيدا عن دينهم وقيمهم التي لم يذق الغرب حلاوتها ولا جرب السعادة في ظلها ، بل هو في غيه وتعاسته يعمه ويتررد .

النساء المسلمات يعلمن حق العلم أن الله قد شرفهن بدور عظيم أكبر وأعظم من أي دور وهو الأمومة وتربية النشء على نور من الله وهدى ، وهن لايطالبن بأن يكون لهن دور خارج دائرة طاعة الله تعالى ، كما أنهن يرفضن وبشدة تلك الدعوات المغرضة وما يماثلها من نتاج الفكر المريض ، والشاذ عن القاعدة . وإن ما تقوم به المرأة في بيتها ورعاية أسرتها هو أعظم دور وأجل رسالة لخدمة الدين ثم البلاد والمجتمع ، قال الله تعالى ( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) النساء .
ونرى في كتاب ربنا وسنة نبينا أساس ديننا وحياتنا ووجودنا كله قال تعالى ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) الأنعام .

شريعة الله نور وبصيرة للموقنين ..
نسأل الله الهداية لكل ضال ، وأن يجنبنا ومجتمعنا شر الأشرار وفساد المفسدين .
----
ومن اجل تدعيم وتوثيق واثبات هذا الكلام , استدل بمقولات من اهل الغرب , افرادا ومؤسسات , كونهم يعيشون هذا النمط من الحياة , وصار عندهم دراسات وابحاث وتجارب , في هذه المسالة .

وهذا ما ساذكره في مداخلتي اللاحقة , باذن الله , فمن يحب ان يستفيد وان يطلع عليها , فلينتقل الى المداخلة اللاحقة ..

.........>>>>

علوش 22
02-07-2005, 12:49 PM
اغتيال الحق والحقيقة
الظاهر كل شيء يدمر الحضارة والقيم الانسانية , تأخذه القوى المسيطرة في المجتمع العربي من الغرب الامبريالي من اجل انهاء هذه الامة..
فاغتيال هذه الامة العظيمة يجري على قدم وساق من الاعداء والاخوة العملاء , مطبقين مقولة :
إن أردت اغتيال عدو, لا تطلق عليه رصاصة, أطلق عليه إشاعة .
والان , فالرصاصة , بل القنبلة والصاروخ , يطلقها عدونا علينا .
ليقولوا بعد ذلك : تنعموا بحضارة الهامبرجر وماكدونالد على انقاض شعوبكم المهتوكة الكرامة والعرض والارض!!!
-----
ان الاحكام والعادات والمعايير وقوة القيم ووحدة العائلة تعمل على تامين نفقة المراة التي لا تعمل خارج البيت ..
ويذكر بعض المعلقين إن عمل النساء خارج المنزل هو السبب في انهيار العائلة وقيمها في الغرب .

لكن دعاة من أتباعٌ للشيطان في الأمر بالمعاصي والإثم ، من التبرج والسفور واختلاط الجنسين وخروج المرأة إلى ميادين الرجال ، متذرعين بالحالة الاقتصادية ، وبخطر الفقر على المجتمع , متناسين أن المشكلة ليست في عدم عمل المرأة ، بل إن ذلك يزيدها تعقيداً ، حيث انتشرت البطالة بين الشباب مما ينذر بمشاكل اقتصادية واجتماعية بسبب بطالة الرجال ، وليس النساء ، حيث إنهن مكفولات في التشريع الإسلامي ولله الحمد .
هؤلاء لا يهتمون لانتشار البطالة بين الرجال بل هاجسهم الوحيد هو إخراج المرأة من بيتها تمهيداً لإفسادها. فإن المرأة سلاح ذو حدين فإن هي صلحت فتأثيرها في المجتمع يكون قوياً وذو بال ، وهو كذلك إن فسدت .
واذا لم يكن ذلك الافساد من باب العمالة للغرب , والدعوة للتبعية له , فانه يكون من باب الشعور بالنقص والتطلع إلى ما عند الغرب وهو ما نتج عن الهزيمة النفسية والتنكر للماضي وعدم الوعي .

---

يا دعاة تحرير المرأة وخروجها من بيتها ..
هل أقلقكم كون المرأة آمنة في بيتها ؟
ولم السعي لعرضها بشكل لافت يمكن من الوصول إليها بكل سهولة ؟! والسعي من أجل إشعارها بأنها مهانة في ظل شرع ربها ؟!
ليست المرأة في الغرب أحسن حالا منها في الأسلام ..
المرأة في الغرب نالت بعض شهواتها تمردا على القانون وتسلطا على القيم والأخلاق .. وفقدت في ظل ذلك أكبر مقومات أنوثتها وتعالت صيحاتها تنادي بالرجوع إلى ما يريد دعاة التحرير من المرأة المسلمة أن تتركه .

إن خروج النساء خارج المنزل هو السبب في انهيار العائلة وقيمها في الغرب .
هذا ما قالوه هم ...

ونحن نقول ....

أيتها المراة المسلمة ,
نعم العون أنت فكم هم العظماء الذين تخرجوا من حجرك .. لتفرغك لهم وعدم خروجك .. هذا اعتراف

ونصيحتي ...
اياك وكثرة الشكوى وخلق النكد فان الرجل المهموم لا ينتج
وبادري بالصدقة فهي تطفئ غضب الرب
وتخففي من المتاع العاجل تأهبا للقدوم على الله
واصبري على الزوج جمعا للشمل
واحسني تربية البنت في صورتك عند الاخرين
واقتصدي في النفقة فلا عقل كالتدبير .
هذا هو دورك المهم والاساسي , لتكوني عامل استقرار وسعادة وطهارة في المجتمع .

---->>>>>

علوش 22
02-07-2005, 12:52 PM
المرأة بين الكرامة الاسلامية والمتاجرة الغربية
تحرير المرأة أسطورة تكذبها الإحصائيات الغربية والانتهاكات التي تتعرض لها
مراد هوفمان: الإسلام أنصف المرأة ورد إليها ما سلبته الجاهلية
د. الكسيس كاريل: المرأة تختلف اختلافاً كبيراً عن الرجل فكل خلية من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها

--

إن الهزيمة النفسية أمام الحضارة الغربية التي لحقت بالشرق قد أفقدت الكثيرين توازنهم أمام أي ادعاء يدعيه هذا العالم المادي، حتى لو كان هذا الادعاء يمس تراثنا الفكري والثقافي المتمثل في الإسلام. فمن هنا كان القول بأنه إذا أردنا أن نأخذ بأسباب الحضارة الغربية الحديثة أن نقوم بتحرير المرأة - وبالمفهوم الغربي - لتعيش المرأة المسلمة كما تعيش المرأة الغربية!!

فكيف تعيش المرأة الغربية إذن؟

الحقيقة أنه إذا أردنا أن نستعرض تاريخ المرأة في الغرب، فسوف نقف على صور بشعة لانتهاك حقوق المرأة، لذلك فإنه قد يكون مقبولاً أن تتعالى الصيحات في الغرب لتنال المرأة حقوقها وحريتها المسلوبة عبر تاريخها الطويل.

وقد كان التراث اليوناني والروماني هو الأساس الذي قامت عليه الحضارة الغربية الحديثة، ولم تكن المرأة في هذا الأساس سوى سلعة تباع وتشتري لإشباع الغرائز والنزوات، وفي تلك المجتمعات كان الرجل يبيع زوجته، وعندما تدخل القانون في هذا الأمر تدخل فقط لتحديد سعر هذه السلعة الرخيصة، وفي (اليوتوبيا) المثالية التي صنعها أفلاطون في كتابه «الجمهورية» جعل النساء مشاعاً في طبقات الجنود، وعلى هذا الأساس بنيت علاقة الرجال بالنساء في الحضارة الأوربية الحديثة.

- ولم تكن المرأة في العصر الذي تحكمت فيه الكنيسة بأفضل حال، حيث اعتبرت المرأة شر لابد منه فهي التي أغرت آدم - حسب زعمهم - فطرد من الجنة، وبتعبير أحد الكنسيين: «إنها مدخل الشيطان إلى النفس، وإنها دافعة بالمرء إلى الشجرة الممنوعة. ناقضة لقانون الله. ومشوهة لصورة الله - أي الرجل». وعلى حد تعبير آخر « هي شر لابد منه، ووسوسة جلية وآفة مرغوب فيها، وخطر على الأسرة والبيت، ومحبوبة فتاكة، ورزء مطلي مموه».

- وفي العصر الحديث نكتفي بذكر بعض الإحصائيات التي تثبت أن تحرير المرأة ما هو إلا أسطورة، فقد ألفت إحدى السيدات الأمريكيات في 1986م كتابا أسمته «حياة مهانة: أسطورة تحرير المرأة»، وقد أكدت المرأة في مؤلفها أن الأجر (الراتب الشهري) للمرأة في أمريكا لا يزيد على نسبة 64% من أجر الرجل عن العمل المؤدى نفسه، وفي السويد لا تبلغ النسبة إلا 81% فقط من أجر الرجل. أما بالنسبة لحوادث الاغتصاب التي نتجت عن حرية المرأة، أو التي تقع في البلاد التي تزعم أن المرأة بها تنال جميع حقوقها فقد سجلت التقارير أن في أمريكا نسبة «إمكان اغتصاب المرأة» من واحدة إلى خمس والتقديرات المحافظة من واحدة إلى سبع أي أنه على أفضل تقدير فإن واحدة من كل سبع نساء يتعرضن للاغتصاب. وقد كان عدد المغتصبات اللاتي سجلن حوادث اغتصاب عند الشرطة في عام 1996م (90430 حالة) أم اللاتي لم يسجلن فيقدرن بحوالي (310.000) حالة، وسبب عدم الشكوى اليأس من امكانية مساعدة الشرطة لهن للتعرف على الجاني!!

وفي كندا سجلت (20530) حالة اغتصاب وليس هناك إحصاء لغير المسجلين ويوجد في كندا (150) مركزاً لمساعدة المغتصبات، وفي استراليا (75) مركزاً، وفي نيوزيلاندا (66) مركزاً وفي إسرائيل سبعة مراكز.

- أما عن قتل النساء في الولايات المتحدة، فإنه يقتل كل يوم عشر نساء من قبل الزوج أو الصديق، من هذه الحالات (75%) يتم القتل بعد أن تترك المرأة صديقها، فينتقم منها بالقتل، أو تطلب الطلاق من زوجها، أو تعصي زوجها، وفي روسيا عام 1995 نصف حالات القتل في روسيا تمت ضد النساء من قبل أزواجهن أو أصدقائهن، وفي عام 1993 قتل (14000) امرأة، وجرح (54000) جراحات شديدة وحرجة.

- أما عن الملاجئ التي خصصت للنساء المضروبات أو الهاربات من أزواجهن وهن اللاتي لا يجدن ملجأ عند الأهل أو الأقارب، فيوجد في الولايات المتحدة (1400) ملجأ، وفي كندا (400) ملجأ، وفي ألمانيا (325)، وفي بريطانيا (300)، وفي استراليا (170)، وفي نيوزيلندا (53)، وفي هولندا (40)، وفي أيرلندا (10) وفي اليابان (5).

كما أن انحراف النساء يمثل جانباً كبير الأهمية في اقتصاد بعض الدول ودخلها القومي مثل: روسيا، وكوبا.

-----
المرأة الغربية

ان مفهوم الحرية في الاسلام ليس هو مفهومه في الغرب , اذ الاسلام يعطي حرية ضمن نطاق واطار معين أي لا يضر بنفسه ولا بالدولة ولا باحد ....
بعكس الغربية التي جعلوا حريتها شعارا لتجارتهم ومصالحهم بلا مبدأ ولا قيد ولو على حساب شرف المراة وعفتها كما صرح الكثيرون منهم: (بيدو) وزيرخارجية فرنسا سابقا في حملته لمقاومة حركة المناداة بالبغاء في خطاب رسمي قائلا: (ان لبغايا باريس فضلا على نساء فرنساء , لانهن يجلبن لها ملايين الدولارات الامريكية في كل عام).

لقد افرطوا في التحرر فاطلقوا العنان في المساواة المطلقة والحرية الحيوانية التي شكى منها الغربيون انفسهم كما في كتاب (تاريخ الفحشاء) للمؤلف الانجليزي "جورج رائيلي اسكات" وكتاب (حضارة الغرب) للمؤلف "غوستاف لوبون" وغيرها ...

كثير من الكتب والاقوال التي تبين لنا اللوعة التي يعاني ويئن منها المجتمع الغربي بسبب الفوضى التي هدمت الاخلاق والقيم الانسانية باسم الحرية حتى كره الغرب هذه الحرية كما نشر الصحف تحت هذا العنوان: " كاتبة أمريكية تقول: امنعوا الاختلاط، وقيدوا حرية المرأة ". ونقلت الصحف، تحت هذا العنوان كلاما صريحا، فقدمت الكاتبة الامريكية للقراء فقالت: (غادرت القاهرة الصحفية الامريكية " هيلسيان ستانسبري " بعد أن أمضت عدة أسابيع ها هنا، زارت خلالها المدارس، والجامعات، ومعسكرات الشباب والمؤسسات الاجتماعية، ومراكز الاحداث، والمرأة، والاطفال وبعض الاسر في مختلف الاحياء، وذلك في رحلة دراسية لبحث مشاكل الشباب والاسرة في المجتمع العربي. " وهيلسيان " صحفية متجولة، تراسل أكثر من 250 صحيفة أمريكية، ولها مقال يومي، يقرأه الملايين، ويتناول مشاكل الشباب تحت سن العشرين، وعملت في الاذاعة والتيفزيون وفي الصحافة أكثر من عشرين عاما، وزارت جميع بلاد العالم، وهي في الخامسة والخمسين من عمرها ". تقول الصحفية الامريكية: " إن المجتمع العربي [الواقع انه دستور الاسلام بشكل عام ] مجتمع كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول , وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الاوربي والامريكي، فعندكم تقاليد موروثة تحتم تقييد المرأة، وتحتم احترام الاب والام، وتحتم أكثر من ذلك، عدم الاباحية الغربية التي تهدد اليوم المجتمع والاسرة في أوربا وأمريكا , ولذلك فإن القيود التي يفرضها المجتمع العربي على الفتاة - وأقصد ما تحت سن العشرين - هذه القيود صالحة ونافعة، لهذا أنصح بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم، وامنعوا الاختلاط وقيدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحة وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا , امنعوا الاختلاط قبل سن العشرين، فقد عانينا منه في أمريكا الكثير، لقد أصبح المجتمع الامريكي مجتمعا معقدأ، مليئا بكل صور الاباحية والخلاعة، وإن ضحايا الاختلاط والحرية قبل سن العشرين، يملاون السجون والارصفة والبارات والبيوت السرية , إن الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وأبنائنا الصغار قد جعلت منهم عصابات أحداث وعصابات " جيمس دين " وعصابات للمخدرات، والرقيق.....).

-----
يقول الكسيس كاريل في كتابه «الانسان ذلك المجهول»:

«ان الاختلافات الموجودة بين الرجل والمرأة لا تأتي من الشكل الخاص للاعضاء التناسلية، ومن وجود الرحم والحمل، او من طريقة التعليم. اذ انها ذات طبيعة اكثر اهمية من ذلك.. انها تنشأ من تكوين الانسجة ذاتها ومن تلقيح الجسم كله بمواد كيميائية محددة يفرزها المبيض. ولقد ادى الجهل بهذه الحقائق الجوهرية بالمدافعين عن الانوثة الى الاعتقاد بأنه يجب أن يلتقى الجنسان تعليماً واحداً، وان يمنحها قوى واحدة، ومسئوليات متشابهة. والحقيقة ان المرأة تختلف اختلافاً كبيراً عن الرجل فكل خلية من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها.. والأمر نفسه صحيح بالنسبة لاعضائها. وفوق كل شيء بالنسبة لجهازها العصبي. فالقوانين الفسيولوجية غير قابلة للتغير مثل قوانين العالم الكوكبي.. فليس في الامكان احلال الرغبات الانسانية محلها، ومن ثم فنحن مضطرون لقبولها كما هي. فعلى النساء ان ينمين اهليتهن تبعا لطبيعتهن دون ان يحاولن تقليد الذكور، فإن دورهن في تقدم الحضارة أسمى من دور الرجال، فيجب عليهن الا يتخلين عن وظائفهن المحددة».

وهذه شهادة - من طبيب عالم حاصل على جائزة نوبل عام 1912 على ابحاثه الفذة - في حق المرأة، تؤكد ان الاسلام ومقومات التصور الاسلامي التي تتميز بشمولية النظرة للكائن الانساني هي التي عالجت قضية المرأة بما يوافق طبيعتها وواجباتها وحقوقها بأسلوب لم يتوافر لأي فلسفة انسانية على مدى التاريخ.
-------
يقول احد المقيمين في اميركا :
ان الغرب ليحاول و يحاول ان ينال من الفتاة العربية المسلمة
ليجعلها كالفتاة الغربيه التي أصبحت لاقيمة لها الا في امور الجنس و ما سواه. ان الغرب يهدف الى تحطيم التربية الاسلامية التي تتربى فيها المراة العربية المسلمة حتى لايكون هناك جيل يستطيع مواصلة مشوار الاسلام. و كما قيل من قبل ظهر الاسلام غريبا و سيعود غريبا و هذا سيكون بامر الله و بفضل الامهات الصالحات. يا من تطلبون حرية المرأة والله ان المرأة العربية المسلمة لاكثر النساء حرية و اكثرهن راحة. انا أعيش في بلاد الغرب و رايت بام عيني كيف يطلب الاب من ابنته ذات الاربعة عشرة سنه ان تخرج من البيت لتعول نفسها و هو ما يؤديها الى الكثير من الذل و الوقوع في المخدرات والجنس. أقسم بالله العظيم ان أحدى الفتيات في أمريكا وفي الجامعة التي أدرس فيها طلبت مني ان اتزوجها بعد ان القيت عليهم محاضرة بعنوان حقوق المرأة في الاسلام و ماذا بعد هذا,
المثال الثاني هو احدى السيدات الآتي تجوزت الخمسين من عمرها و ازورها لما لها علي من فضل حين كنت احتاج المساعدة في بداية دراستي الجامعيه. أحضرت لها العشاء العربي الذي طبخته و ذهبت لاتفقد أحوالها, أوتدرون ماذا حصل ؟؟
لقد بكت العجوز بكاء رق قلبي منه و قالت: ابني يعيش على بعد اميال من هنا و لا يزورني الا في عيد الام.
-------
المرأه المسلمه محسوده من نساء الغرب محسوده على بقائها مصانه محفوظه حتى لقائها بزوج صالحآ يخاف فيها الله , محسوده ايضآ على قوامه الرجل عليها وانها تعيش كاالملكه في بيتها مع زوج كفل لها السعاده والراحه والطمأنينه , ان المرأه الغربيه مجبوره على ان تعمل والا لن تنعم بالسعاده في بيتها ابدآ لأنها يجب ان تشارك في كل شيء بعكس المرأه المسلمه وهي في نعمه لاتقدرها للأسف .

---->>>>>

علوش 22
02-07-2005, 12:53 PM
والمنصف يرى في تلك المجتمعات الغربية ومن سار على نهجها إهانة واستعباد للمرأة وانتهاك لحقوقها وكرامتها لديهم بما تعنيه الكلمة فهي مجرد موضعا للمتعة والجنس وينصب الاهتمام عليها من هذا الجانب حسب ما تتمتع به من جمال يرغّب الرجال فيها ولا قيمة لها في الحياة فمتى ما تعذر الاستمتاع بها لسبب من الاسباب رميت كعلبة فارغة لا تجد امامها سوى الشوارع أو السجن أو دور الرعاية ان كانت محظوظة دون انيس أو ونيس أبنائها إن وجدوا لا تربطهم بها صلة كما هو حال السواد الاعظم من الاسر الغربية التي تفتقد الى الروابط الاسرية وينعدم فيها التكافل الاجتماعي فهي من وجهة نظر ابنائها مجرد حاضنة بيض لا اقل ولا اكثر ينتهي دورها بالتفقيس وربما قام بدورها في الحمل والحضانة إمرأة أخرى كما حدث لديهم من وضع البويضة بعد التلقيح بالحيوان المنوي الذكري في رحم مستاجر ربما كان لجدّتهم ويتفاخرون بهذا الانجاز المنحط والشواهد على ذلك كثير أو يكونوا ابنا سفاح واذكر بقصة زواج اللاعب { مردونا } فبل فترة عندما اعلن زواجه من معشوقته بعد ان انجب منها طفلتين وكان ذلك حدث الساعة في حينه تناقلته وسائل الاعلام الغربية وبعض قنواتها وآخر من هذه الحثالة اوصى قبل موته بثروته التي تقدر بمليون دولار لجمعية الكلاب { صحيح الطيور على اشكالها تقع } وترك إبنتيه الوحيدتين تعيشان في فقر مدقع وفضّل الكلاب عليهن وغيرها من الحوادث والعبر مالا يخفى لمن اراد العبرة والعظه.
هذه هي حقوق المرأة التي يتغنون بها لديهم والتي يطالب بها اولئك الناعقون المبهورون بالتقدم والحضارة الغربية على حساب القيم والمبادئ الانسانية .
وإنني لاعجب من إنطلاء تلك الحيل التي يتذرع بها دعاة حقوق المرأة الغربيين عل أبنائنا وبناتنا وأتساءل هل وصلنا الى هذا الحد من السذاجة لاستبدال الذي هو خير لدينا بالذي هو ادنى لديهم ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!!!

-----
أن واقع النساء في بلاد الغرب قد وصلت إلى ما خُطط لها ، فهي الآن في حال من التفسخ والعهور والخروج عن مستلزمات الحشمة والوقار والاحترام حتى صارت وسيلة إغراء وافتتان ، وواجهة إعلامية لترويج منتجات المصانع وتسويقها ، وتسويق الفجور في المتاجرة في الأعراض والفواحش واستخدامها في مجالات النصب والإرهاب ، والاحتيال ببذل عفتها وحشمتها في سبيل ذلك فصارت المرأة في الغرب بنتاً ضائعة ، وزوجة خائنة ، وأماً مهانة ، وعجوزا سقط متاع . بل وصل الأمر بها إلى تبادل الأزواج الزوجات ، وإلى استغناء الرجل عن المرأة بالرجل ، واستغناء المرأة عن الرجل بالمرأة ، بل قد وصلت الحال بهذه المجتمعات إلى مستوى تجاوز في الانحدار مستوى الحيوانات ، ولا شك أن هذا لا يرضَى به من عنده مسحة من رجولة ودين وغيرة وصلاح وفطرة سليمة .

-----
واخر يقول :
كنت موجود في دولة عربية قبل فترة; مسؤول الريسبشن فتح جوازها واخذ يحدق في صورتها وينظر لها ويمحلق ويناظرها وهي بالبرقع وقال لها : هذي صورتك فقالت له : اجل صورة مين انت وراسك :فقال لها : ممكن اتأكد من مطابقة الصورة قبل ان استلم الجواز , زوجها بدأ يصرخ ويزعق عليه بكل صوته في وجهه يقول له : ياخي مافيه حريم عندكم يشوفوها والا الدعوى بس ودك تشوف اللي تحت هالبرقع , جاءت واحده من العاملات في رسبشن تأجير السيارات وحلت المشكلة .
هل نجد عند الغرب هذه الغيرة على العرض والشرف وصون المراة .
----
ولو استقصيت كل الاقوال لطال المقام ولكن الغرض هو لفت الانتباه فمن ارادت ان تعرف اكثر فما اكثر الكتب والجرائد في الاسواق وفي الانترنت وغيرها من وسائل الاطلاع والمعرفة لمن يسمون الدفاع عن النفس والمال والعرض ارهاب والاعتداء الذي يقومون به على الاخرين تحريرا لهم!!!!!!!!

إن المرأة الغربية لم تكن لها في الماضي أية حقوق، وليس لها في الحاضر إلا دور واحد فقط هو إشباع غرائز الرجل الأبيض جنسياً واقتصادياً، فأى تحرير تعيشه المرأة الغربية.؟!
----

حقيقة إن الغرب لن يهدأ لهم بال ببقاء المسلمة في دارها، فمخططهم إخراجها متبذلة .
وهذه الدعوات التي تنادي بخروج الام .. تنادي بضياع الاسرة .
وهذه الدعوات التي تنادي بخروج المراة .. تنادي باخراج المراة لمفاتنها


إن الرجل الغربي هو الذي يدعو المرأة الشرقية بشعاره الزائف وحديثه المعسول عن الحرية التي تفتقدها، وما ذلك إلا رغبة في أن تتسع رقعة مستعمرته الغريزية. علماً بأن الإسلام هو الذي انصف المرأة وكرمها وصانها .
إن الحديث عن حقوق المرأة ليس حديثاً بريئا، غايته الأولى والأخيرة لذاتها، بل لقد جرى التعامل مع تلك الحقوق على أنها مادة خام يمكن تصنيعها، وتحويلها إلى أدوات تتجاوز وظيفتها التقليدية (الدفاع عن المرأة) لتستخدم كأداة شديدة الفاعلية في ممارسة الدول الكبرى للإكراه السياسي والاقتصادي ضد الدول الصغرى، لحمل (الأخيرة) على قبول شروط (الأولى) في إدارة سياستها الداخلية، أو في الدعاية الرخيصة ضد ثقافة المجتمعات التي لا تروق للدول أو المنظمات أو الاحزاب الحاضنة لثقافات مغايرة، ومن هنا تحول جسد المرأة من الاستثمار الاقتصادي الى الاستثمار السياسي!

ان المراة الغربية المستعبدة من قبل الرجل الغربي تواجه قمعاً وانتهاكاً لحقوقها بشكل سافر، وبالتالي فإن دعوة الغرب للمرأة الشرقية ان تتخلى عن اسلامها وتلحق بأختها الغربية امر له مغز خطير!

وللاسف فإن الصورة السيئة التي في أذهان الغربيين عن الاسلام وحقوق المرأة فيه، هي التي صنعها الغرب متعمداً التشويه.

-------
تغريب عقل المرأة إهانة لكرامتها وإنسانيتها
الدعاوى الغربية تستهدف تقويض مؤسسة الأسرة وصرفها عن وظيفتها التي رسمها الإسلام
مؤتمرات المرأة تسعى إلى غسيل مخها وتكريس تمردها على قيم المجتمع بقطع النظر عن تكوينها وطبيعتها البيولوجية تحت ما يسمى تحقيق الذات وابراز دورها ومكانتها في المجتمع، في حين ان ذاتها الحقيقية هي اسرتها وزوجها وهو الدور الحقيقي الذي غفلت عنه وتجاهلته هذه الأفكار التغريبية من اجل تحقيق مآربها وصرف الاسرة عن وظيفتها التي دعا لها ديننا الاسلامي العظيم والاساس الذي يقوم عليه من تربيه وحب ومودة وسكن ودفء واستقرار قال تعالى «ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة» .
وبعدها يأتون اليها بادوار أخرى.. ومنها مزاحمة الرجل في المواقع المختلفة خاصة بعد اضعاف دوره وشغله هو الاخر عن دوره وعمله واضعاف شخصيته بعد اشغاله وفتنته وتمييع اهتماماته، ليتقاعس عن عمله في بحثه عن ملذات الحياة او تلك العاطفة المفقودة والسكن في بيته، وبالطبع هذا الامر لا يشمل الكل وانما البعض من ضعاف الايمان والنفوس من الجنسين، ولعل مؤتمرات الامم المتحدة التي عقدت في عدد من العواصم العربية والاسلامية تسعى لترسيخ مفاهيم شاذة، من بينها تحرير المرأة والفتاة في سن المراهقة من اي قيود او ضوابط، وذهبت الى تكريس ادوار وممارسات لا تتناسب مع انسانية المرأة.

وارادوا بها ابعاد المرأة عن دورها الحقيقي الذي خلقت من اجله، سواء أم، أو اخت أو زوجة أو ابنة، وكل دور حقيقي وجدت له في هذه الحياة، وسعوا من خلال هذا المفهوم ان يخرجوها عن طبيعتها وتكوينها، ويعملوا على تغريب عقلها وثقافتها وتفكيرها وجرها للاهتمام بالموضة العالمية وبيوت الازياء، وصرفها عن اسرتها وقيمها، ودعوتها الى التمرد على زوجها، واشغالها عن التكريم الذي خلقها اللّه للقيام به مثل: دورها في تنشئة الابناء، ورعايتهم والاعتناء بهم وتربيتهم على الاسلام حتى يشبوا أبناء صالحين نافعين للمجتمع، قادرين على مواجهة التحديات التي تنشئ لنا جيلا قويا صامداً في وجه تيارات ورياح الفتن والضياع ودعاوى التحرر الهدامة، الذي يراد منه تحرر الاجساد والعقول من كل قيمة ومفهوم صحيح يدعو له ديننا الاسلامي الحنيف، فآثار وتداعيات هذه الدعاوى الباطلة لا تتوقف على المرأة بل تطال الشباب، وتدس سمومها في كل أرجاء المجتمع، فتضيع معالم الاسرة وينحرف الابناء ويشوه المجتمع وتتبدد حياة الاستقرار والسكن والمودة.

الغرب بعد تحرير المرأة الذي ارادوه... والذي سعوا اليه، اكتشفوا ما ترتب على ذلك من ضياع مفهوم الاسرة الصحيح، وما ادى اليه التحرر من اختلاط الادوار وفساد المجتمع وانتشار كل اشكال الانحراف وتمييع مفهوم الامومة والابوة وما تعنيهما من معان، وما ادى اليه من انتشار اشكال متعددة من الامراض الصحية والاجتماعية.

هذه الأفكار غربية صميمة ولا تنسجم مع هويتنا وثقافتنا الاسلامية، وهي طروحات بعيدة عن الاسلام هي متاجرة بالمرأة، وبيع لها على موائد اللئام، وخروج بها عن رسالتها التي حددها اللّه عز وجل، وكرمها بها ...
لفظتها بعض التيارات في بلاد الغرب، بعد أن كرست تفكيك الاسرة الغربية، وانهيار قيمها ومنظومتها الاخلاقية، وتتصدى لتسويقها واشاعتها رموز نسائية علمانية، هي دعاوى مشبوهة ومرفوضة اجتماعيا وأخلاقيا ودينيا.
بدليل انها لا تركز جهودها في مجالات رفع وعي المرأة وتبديد جهلها بحقوقها الشرعية وواجباتها، وازالة أميتها حتى تستطيع أن تنجح في رعاية أبنائها وزوجها وأسرتها، وتؤدي دورا فاعلا في المجتمع يتناسب مع تدينها وكرامتها.
----->>>>

علوش 22
02-07-2005, 12:54 PM
نحن لا نمنع أن يسير التطور في طريقه، وأن يصل إلى مداه , ولكنا لا نريد أن يكون التطور على حساب الدين والاخلاق والاداب، فإن الدين الاسلامي وما يتبعه من احكام وتعاليم خلقية وأدبية، إنما هو من وحي الله تعالى، شرعه لكل عصر ولكل زمان ومكان , وإن الاسلام نفسه هو الذي فتح للعقل الانساني آفاق الكون، لينظر فيه، وينتفع بما فيه من قوى وبركات ويطور حياته لتصل إلى أقصى ما قدر له من تقدم ورقي , فثمة فرق كبير بين ما يقبل التطور وبين ما لا يقبله والدين ليس لعبة تخضع للاهواء، وتوجهها الشهوات والرغبات, بل هو دستور خالق البشر لتنظيم الحياة البشرية , فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وما على الرسول الا البلاغ المبين.

افشل الله مؤآمرات الاعداء , فقد عاثوا في الارض فسادا , وعملوا على تخريب العقائد والاخلاق والعقول والقلوب , والقضاء على دعائم الاسرة بالدعوة الى الاباحة والخلاعة والاثارة والفحش في المظهر والسلوك .

-----
وهذا هو موقفنا تجاه ذلك التخريب :

1 - نشر الوعي الديني وتبصير الناس بخطورة الاندفاع في هذا التيار .
2 - المطالبة بقانون يحمي الاخلاق والاداب، ومعاقبة من يخرج عليه بشدة وحزم.
3 - منع الصحف وجميع أدوات الاعلام من نشر الصور العارية والافلام المغرية ووضع رقابة فعلية وواعية ومخلصة على ذلك.
4 - منع مسابقات الجمال والرقص الفاجر، والدعوة الى تحقير كل ما يتصل بهذا الامر.
5 - اختيار ملابس دينية، وتكليف كل من يشتغل بعمل رسمي بارتدائها.
6 - يبدأ كل فرد بنفسه، ثم يدعو غيره.
7 - الاشادة بالفضيلة والحشمة والصيانة والتستر ونشر ثقافات الاسلام بدل ثقافات اعداءه ونعلم الكل ان الاسلام هو دين الثقافة والتقدم والرقي.
8 - العمل على شغل أوقات الفراغ باشياء في حدود الشرع حتى لا يبقى متسع من الوقت لمثل هذا العبث.
9- الوحدة بين ابناء الدين الواحد ضد عدو الدين الحنيف. فان اعداء الاسلام يعلمون ان المسلمين لو اتحدوا لما وقفت امامهم اي قوة , وان القوة لا تنفع مع المسلمين لان المسلم يعتقد بما وراء الحياة الدنيا, ولا يخاف الموت , لهذا قرروا استخدام سلاح الغناء والمراقص لاسقاط المسلمين لانهم راوا ذلك سلاحا ناجحا في فرنسا كما اعترف بذلك المؤرخون الفرنسيون والرئيس المرشال بيتان رئيس فرنساء آنذاك في يونية سنة 1940م ما مضمونه: ان السبب الرئيسي لسقوط باريس في الحرب العالمية الثانية واستسلام الجيش الفرنسي امام الجيش الالماني خلال اسبوعين هو الانغماس في الشهوات والانكباب على اللذات وقالوا انه لا سبيل للنهوض الا باقامة صرح الاسرة وتقوية اواصرها وتقديس تقاليدها وانظمتها. (خطر التبرج والاختلاط ص138.)
والاعترافات كثيرة والكلام كثير في ذلك الا ان لمجال لا يسمح لعرض اكثر من ذلك وفيه الكفاية لمن القى السمع وهو شهيد.

واخيرا اقول: اعلمي ايتها المؤمنة وليعلم العالم كله انها لم تكن شريعة من الشرائع والقوانين وتواريخ الملل اوأمة من الأمم تنصف المرأة كما أنصفها الإسلام وشريعته السمحاء ,
فالإسلام قرر حقوق المرأة، وناصرها، وكرمها، وحررها، وأخذ بيدها مما كانت تتردى فيه ,
فعلى الذين يهتفون وتعلو صيحاتهم منادين بحقوق المرأة من المتلبسين بالدين، ويظهرون الترحم على النساء إن كانوا صادقين أن يدعوا الجميع الرجال والنساء إلى النظام الإسلامي الذي عالج مشاكل الحياة الإنسانية كلها , وإن لا يتخذوا المرأة مطية لشهواتهم، ويروجوا الدعارة , وفوضى الأخلاق، وخروج النساء كاسيات عاريات يخلعن جلبات الحياء والعفة، ويسلكن مسلك الحيونات في الشهوت والمغريات، التي هي دعوة للاستعمار على المسلمين ,
واعلمي وليعلم العالم كله ان الثقافة ليس متمثلة بشي براق وعبارات مسجوعة لان الاسلام هو تراث وحضارة علمية في كل المجالات وغني عن تقليد اعدائه في شيء بل هو دين البشرية كلها وناسخ الاديان والحضارات كلها فلا تغفلي عن تلك الاصول الراسخة في مبادئك السماوية المقدسة ,
واعلمي وليعلم العالم كله ان التطور والتقدم ليس هو الغرق في الشهوات والهواء الذاتية بعيدا عن المسؤولية في واقع الحياة من خلال حاجة المجتمع اليه , فالمجتمع افراد وكل فرد عضو من المجتمع والمرأة هي ام واخت وزوجة وزميلة ووو.... فممكن تؤثر في اعضاء كثيرين بلسانها وقلمها وما استطاعت ,
فلا بد ان تعلم الكل ان الاسلام هو ناسخ الشرائع وفيه مايحتاج اليه الناس في كل زمان ومكان ,
فمن خلق الكون هو اعلم بتدبيرة واعلم بما يناسبة ويصلح له او يفسده
واما العقل البشري فهو محدود لا يرى الا واقعة الذي يعيشة فلا يعلم ماياتي في المستقبل , اما الإسلام فهو دين إلهي عالمي لجميع العصور , دين عالمي لنوع الإنسان كافة، ولجميع الأعصار والأزمان، وأنه أقوم الأديان وأوضحها، وأوسط الطرق وأشملها، وأنه صالح لإدارة المجتمع الإنساني دائما، فكلما يمضي عليه الزمان لا تسبقه الحضارات والمدنيات، ولا يتأخر عن العلم والتكنيك، فهو يقود البشرية ويهديها إلى الرشد والكمال، فلا يوجد باب إلى خير الإنسان وسعادته إلا وقد فتحه عليه، ولا يوجد باب إلى الشقاء والتبار إلا وقد أغلقه عليه , وقد تكفل وشمل بسعة تعاليمه وأحكامه وشرائعه جميع ما يحتاج إليه البشر من النظم المادية والمعنوية، والروحية والجسمية والفردية والإجتماعية وغيرها مما هو مبين بالكتاب والسنة،
فقد أنزله الله تعالى ليكون دين الجميع ودين العالم كله، ودين الأزمنة والعصور كلها، ورفع به جميع ما يحجز الإنسان عن الرقي والتقدم، وحرر به الإنسان عن عبوديته , وأخرجه من ذل عبادة الطواغيت والجبارين، وأدخله في عز عبادة خالق الكون ومدبره،
وهتف به وناداه أنه لا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى، وأن كل الناس عالمهم وجاهلهم، غنيهم وفقيرهم، قويهم وضعيفهم أمام الحق سواء، وأن أكرمهم عند الله أتقاهم، وأن الدار الآخرة للذين لا يريدون علوا في الأرض ولافسادا والعاقبة للمتقين ,

فكيف يقلد المسلم غيره ودينه الإسلام الذي ختم الله به الأديان, دين العلم والعدل وكرائم الأخلاق، دين نظام العقيدة الصحيحة الخالصة من الخرافات، نظام الآداب الحسنة، نظام العبادة لله تعالى , نظام الحكومة والسياسة، نظام المال والإقتصاد، نظام الزواج والعائلة والأحوال الشخصية، نظام التعليم والتربية الرشيدة، نظام القضاء وفصل الخصومات، نظام الحقوق والمعاملات، نظام الصلح والحرب، ونظام كل الأمور، فهو عقيدة وشريعة، وسياسة وحكومة نظام لا ينسخ ولا يزول ولا يتغير أبدا، لأن الله تعالى ختم به الاديان فلا شريعة بعده ولا كتاب ولا نبوة، ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين.

فالمؤمن بالله تعالى لا يعدل عن أحكام الله تعالى، ولا يرى لشعبه ولا لقيادته حق التشريع، ولا يتخذ حاكما ووليا من دون الله، بل يقدس الله وينزهه عن أن يكون له شريك في الحاكمية والمشرعية،
وذلك بخلاف مبادئ الأنظمة المشركة الملحدة، التي من مبادئها أن الحكومة ووضع القوانين والأنظمة حق للشعب والأكثرية دون الله تعالى، ولا فرق بينها وبين حكومات الطواغيت الماضية والأنظمة الملكية المطلقة في الشرك ونفي حاكمية الله تعالى، إلا أن هؤلاء المفتونين بالديمقراطية يرون الحاكمية والإستبداد بالأمر وتشريع البرامج والنظم السياسية والقضائية وغيرها حقا للشعب والناس، والحكومات الديكتاتورية الطاغوتية تراها للديكتاتور الطاغوت، فهذه حكومة طاغوتية جماعية خارجة عن حكومة الله تعالى، وهذه حكومة طاغوتية استبدادية فردية، وكل منهما ليست من الحكومات الشرعية المؤمنة بالله تعالى وحكومته وأحكامه وشرائعه,
وان من المحزن والمخزي أن العامة من الناس تستجيب لهذه النداءات المغرية، والدعوات الخلابة، وهي لاتعلم خلفياتها وحقيقتها وما تنطوي عليه، معتقدة أن هؤلاء الجهلة المأجورين يعالجون أدواءهم، فأصبحت لذلك مناهج التربية والتعليم، ووسائل الثقافة والإعلام، متأثرة بهذا الشعار
وبذلك تحققت امنية أعداء الدين الإسلامي حيث كتب أحد المبشرين قائلا: (لقد قضينا على برامج التعليم في الأفكار الإسلامية منذ خمسين عاما، فأخرجنا منها القرآن وتاريخ الإسلام، ومن ثم أخرجنا الشبان المسلمين من الوسائط التي تخلق فيهم العقيدة الوطنية والإخلاص والرجولة والدفاع عن الحق , والواقع أن القضاء على الإسلام في مدارس المسلمين، هو أكبر واسطة للتبشير، وقد جئنا بأعظم الثمرات المرجوة منه).

ففي سبيل إجهاض تلك الحملات الإلحادية الهدامة التي تهدد كيان الفرد المسلم، يتحتم على كل مسلم أن يضطلع بالمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقه، والتي لا يرضى الله تعالى بالاستخفاف والاستهانة بها , وإذا لم تجابه أساليب الاستعمار لدفعها عن وطننا الإسلامي وإبعادها عن أراضينا، ومحو آثارها من اقتصادياتنا، وتعطيل انعكاساتها على حكوماتنا ومدارسنا وكلياتنا وجامعاتنا ومعاهدنا العلمية
ولن نطرد الغزو ونفشل موآمراته الا بالتمسك بحبل الله، والاعتصام بحبل الله جميعا والعمل لتحكيم النظام الإسلامي في جميع نواحي حياتنا المادية والمعنوية، واجتماع المسلمين على صعيد واحد، تحت لواء واحد، وفي ظل سلطان الله وسلطان حكمه، وتطبيق الكتاب والسنة، على جميع المظاهر والظواهر , وهذا يتطلب تيقظا أكثر، واتحادا أوثق ومجالا أوسع، وأفرادا صلحاء , ووحدة تشمل الجماهير والجماعات المتفرقة في ظل حكومات مسماة بأسماء ليست من الإسلام في شئ
وحدة تعم جميع المسلمين ليعيشوا في ظلها إخوانا يشد بعضهم أزر بعض، ويكونوا كالجسد الواحد، إذا شكا منه عضو، تداعت له سائر الأعضاء بالسهروالحمى ,
ونفشل خطط الاستعمار ومن ثم حب الدنيا والمال والجاه الذي جعلوه وسيلة لتفريق المسلمين وجعلوهم شيعا , والاستعمار بعد ذلك هو المستفيد الوحيد من هذه التفرقة تمام الفائدة، بل إنه يرى بقاءه في وطننا الإسلامي الكبير، منوطا بهذه التفرقة، مع أن الإسلام يؤكد على ضرورة أن يكون لجميع المسلمين، بل لجميع أبناء البشر سياسة موحدة وحكومة واحدة، تحفظ جميع سكان الأرض، شرقها وغربها ,
كي نفشل خطط الاعداء التي رسموها لتفريق المسلمين واثارة العصبيات ورسم الحدود الوهمية بينهم ,
فالعالم الإسلامي، تحرك وانتفض، وانتبه واستيقظ من رقدته، وأخذ يسير في طريق انتشال حقه وانتزاعه واكتشاف خطط اعدائه وافشالها.

اعلمي ايتها المؤمنة وليعلم العالم كله ان الإسلام قرر حقوق المرأة، وناصرها، وكرمها، وحررها، وأخذ بيدها مما كانت تتردى فيه , وعالج مشاكل الحياة الإنسانية كلها , فلا تغفلي عن تلك الاصول الراسخة في مبادئك السماوية المقدسة , واعلمي وليعلم العالم كله ان التطور والتقدم ليس هو الغرق في الشهوات والهواء الذاتية بعيدا عن المسؤولية في واقع الحياة من خلال حاجة المجتمع اليه , فالمجتمع افراد وكل فرد عضو من المجتمع والمرأة هي ام واخت وزوجة وزميلة ان صلحت صلح المجتمع وان فسدت فسد المجتمع وهي كما قال الشاعر:

الام مدرسة اذا اعددتها * * * اعددت شعبا طيب الاعراق
-------
الاسلام هو الدين الذي انصف المرأة وحفظ حقوقها وصان كرامتها وانسانيتها واعزها.
والحمد لله الذي اكرمنا بدين الاسلام وجعلنا من امة محمد صلى الله عليه وسلم .