علوش 22
06-13-2004, 02:35 AM
التحرك المباشر :
بسم الله الرحمن الرحيم .
" خير الناس انفعهم للناس "
هذا الحديث الشريف من الاقوال المشهورة على السنة الناس ,والذي جمع بين كلماته الاربعة اسمى المعاني الانسانية والدينية والاخلاقية والاجتماعية . هل يمكن لهذا الحديث المهم ان يكون قاعدة اجتماعية ؟
لا يستطيع الانسان ان يعيش في معزل عن بقية الناس , كما ان كل الناس يزدادون قوة بمشاركة اي فرد معهم في مسيرة الحياة المتعاونة والمتكافلة , فالناس , افرادا وجماعات تتقوى ببعضها , وتتاسى ببعضها , وتصطف جنبا الى جنب , تماما مثل البنيان المرصوص, فيؤازر بعضه بعضا .
ان طموحات الناس متفاوتة , لكن الانسان العاقل لا يدع لا شاردة ولا واردة من اوجه الخير الا قام بها , طبعا بحسب استطاعته , فان لم يستطع القيام بعمل خير ما , فانه يستعين بغيره من الناس ويشجعهم على المشاركة معه في سبيل انجاز عمل الخير المطلوب , مما يساعد على تقوية مفهوم العمل الجماعي المشترك , فيد الله مع الجماعة , كما ان الساعي في تحقيق خدمة لاخيه تظل الملائكة تدعو الرحمن له .. طالما خطا خطوة فيها .
فعمل الخير ,اذن , يتجاذب مع المصلحة الدنيوية والاخروية .. وهذا اقصى ما يتمناه الانسان لنفسه ولغيره .وهذه هي السعادة الحقيقية التي يجب ان يسعى اليها كل انسان .
ويقال: بذور الخيرات ثمار الجنات، وصانع المعروف لا يقع ولو وقع لا ينكسر، وصنائع المعروف تقي مصارع السوء » ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب« وقد قيل » ما بكيت لسؤالك، انما بكيت لاني لم ابتدئك قبل سؤالك، فليأخذ الانسان من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته لتدارك الامر في المكان والزمان.
(ايها الانسان) خاطب نفسك وخاطب غيرك قائلا على الدوام: ان خير الناس انفعهم للناس.
ودمتم بخير وعافية , والسلام عليكم .
بسم الله الرحمن الرحيم .
" خير الناس انفعهم للناس "
هذا الحديث الشريف من الاقوال المشهورة على السنة الناس ,والذي جمع بين كلماته الاربعة اسمى المعاني الانسانية والدينية والاخلاقية والاجتماعية . هل يمكن لهذا الحديث المهم ان يكون قاعدة اجتماعية ؟
لا يستطيع الانسان ان يعيش في معزل عن بقية الناس , كما ان كل الناس يزدادون قوة بمشاركة اي فرد معهم في مسيرة الحياة المتعاونة والمتكافلة , فالناس , افرادا وجماعات تتقوى ببعضها , وتتاسى ببعضها , وتصطف جنبا الى جنب , تماما مثل البنيان المرصوص, فيؤازر بعضه بعضا .
ان طموحات الناس متفاوتة , لكن الانسان العاقل لا يدع لا شاردة ولا واردة من اوجه الخير الا قام بها , طبعا بحسب استطاعته , فان لم يستطع القيام بعمل خير ما , فانه يستعين بغيره من الناس ويشجعهم على المشاركة معه في سبيل انجاز عمل الخير المطلوب , مما يساعد على تقوية مفهوم العمل الجماعي المشترك , فيد الله مع الجماعة , كما ان الساعي في تحقيق خدمة لاخيه تظل الملائكة تدعو الرحمن له .. طالما خطا خطوة فيها .
فعمل الخير ,اذن , يتجاذب مع المصلحة الدنيوية والاخروية .. وهذا اقصى ما يتمناه الانسان لنفسه ولغيره .وهذه هي السعادة الحقيقية التي يجب ان يسعى اليها كل انسان .
ويقال: بذور الخيرات ثمار الجنات، وصانع المعروف لا يقع ولو وقع لا ينكسر، وصنائع المعروف تقي مصارع السوء » ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب« وقد قيل » ما بكيت لسؤالك، انما بكيت لاني لم ابتدئك قبل سؤالك، فليأخذ الانسان من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته لتدارك الامر في المكان والزمان.
(ايها الانسان) خاطب نفسك وخاطب غيرك قائلا على الدوام: ان خير الناس انفعهم للناس.
ودمتم بخير وعافية , والسلام عليكم .