المحارب
04-21-2003, 04:42 PM
البيان الإخباري الرابع من القيادة العليا للمجاهدين في العراق
البيان الإخباري الرابع من القيادة العليا للمجاهدين في العراق
الثامن عشر من صفر من عام 1424 هجرية *الساعة السابعة مساءا*
البيان الإخباري الرابع من القيادة العليا للمجاهدين في العراق المغتصبة – الفرع الإعلامي –
الحمد لله المتعالي في جلاله والمتناهي في كبريائه الملك القدوس السلام ناصر المستضعفين والصلاة والسلام على رسوله الكريم امام المجاهدين والمؤمنين المحجلين وعلى صحبه الفاتحين أتم التسليم وبعد . . .
قال تعالى ( ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلواْ أخباركم )
هذا هو البيان الرابع من قيادة المجاهدين في العراق تضعه القيادة العليا للمجاهدين في العراق بين يدي المسلمين لكي يفتح الله عليهم بالحق ويستنيروا بالحقيقة ويعلموا دجل الكاذبين من النصارى ومن ناصرهم ومن اليهود ومن هاودهم . ونبشر امتنا الإسلامية برجالها ونسائها التواقين للشهادة بأننا في خير وفي سعادة لو علم بها أبناء الملوك لقاتلونا عليها . فنحن مرابطين وفاتحين بإذن الله . وداحرين للعدو بفضل منه .
لقد تم بحمد الله تكامل العدد والعدة بدخول مرابطي افغانستان ومجاهدي القاعدة الى بلاد الرافدين حسب ما رسم لهم من قبل وقد كان لوصول هؤلاء المجاهدين الى أرض العراق عزة لإخوانهم هنا ممن سبقوهم والذين كونوا القاعدة التحتية لوصول هؤلاء المجاهدين. ونحن نعلن من خلال هذا البيان بأن قيادة المجاهدين اصبحت منفصلة عن القيادة العراقية ولها هدف واحد وهو التمهيد لقيام الخلافة الراشدة وحفظ بلاد المسلمين من النصارى وقد تم استكمال جميع النواحي المادية والمعنوية للمجاهدين وستصبح رايتهم قريبا بإذن الله لها صولة وجولة .
لقد إعتمدت قيادة المجاهدين في الأيام الماضية منذ بدء الحرب الصليبية على العراق على تكوين فرق لحرب العصابات وكان هذا التكوين يؤدي هدفين اساسيان اولهما تقدير مكامن قوة الصليبيين ومكامن ضعفهم واختيار المناسب من الجبهات واعداد الخطط و ثانيهما إرهاق القوات العاملة في الميدان بحرب إستنزاف معنوية ومادية وبعد ان تم استكمال ذلك . فقد آن الآوان لأن يرى الصليبيين ما رأوه في أفغانستان ثانية . وسيبدأ المجاهدون قريبا بإذن الله وحوله في اتباع تكتيكات جديدة سوف ترهق أعداء الله وتجعلهم فريسة سهلة للمجاهدين وتفشل خططهم .
ولتوضيح حقيقة بعض الأمور المهمة حول الوضع على الجبهه العراقية في هذا الوقت فإننا نوضح النقاط التالية :
او لا: لقد إعتمدت القيادة الصليبية منذ دخولها على الحرب النفسية بشكل كبير جدا وعتمت على كل معلومة إخبارية وأرغمت الصحفيين على الدخول الى العراق بمصاحبة قواتها العسكرية بل وقتلت بعض الصحفيين الذين اطلعوا على خسائرها المادية ووضع بعض قواتها النفسي . ولذلك فإنها ما فترت تعيد شريط انباء أفغانستان سابقا في العراق فهي تدمر وتقتل وتأسر وتنتصر في وقت قياسي وجنودها لايُقْتَلُون بل موتهم هو حوادث عرضية ومع ذلك
فأهدافها الرئيسية دائما لا تنفذ فالرئيس العراقي صدام حسين لم يقبض عليه . بل لم يتم القبض على اي قائد عسكري عراقي او وزير . والفوضى كانت ولا زالت الديدن الرئيسي للحياة اليومية والحكومة الجديدة لم تنصب بشكل رسمي . بل وهناك توجه الى حكومة عسكرية امريكية على نمط القرون الوسطى. ولتغطية هذا الفشل الذريع توجهت الإدارة الأمريكية بإعلامها الضخم نحو عراق ما بعد صدام بل قاموا بإعتقال بعض الوزراء السابقين الذين كانوا منذ زمن بعيد في حكم المنسي في الحكومة العراقية . ولتغطية الفشل الحقيقي على الميدان قامت بضخ بعض عملائها الى العراق فقتل بعضهم والآخرين لا ينامون الا في واشنطن ويحضرون للتصوير لمدة ساعة او ساعتين بعد أن أعطتهم قيادة المجاهدين رسالة واضحة آخرها كان في مقر جلبي نفسه الذي قدم فيه للإستعراض لمدة قصيرة .
القوات الأمريكية تسيطر في الميدان على كل الأراضي الصحراوية والمكشوفة للطيران الحربي بإستثناء مناطق الحوامات . وتقيم معسكرات قواتها في الصحراء وعلى ضواحي المدن . واما في المدن فهي لا تسيطر على شئ ابدا بل قواتها لا تحمي انفسها . ففي البصرة تدور معارك قصيرة تفقد القوات البريطانية السيطرة هناك في خلال نصف ساعة لينسحبون الى خارج المدينة ويعيدوا ترتيب صفوفهم و يبدأوا بالقصف الجوي المركز . وكذلك الوضع في بغداد والموصل واما المدن الصغيرة فإن المجاهدين لا يخوضون معاركهم فيها خوفا على ارواح المدنيين من القصف الجوي البشع .
ثانيا : وفي مصافي البترول تقوم وحدات خاصة من الجيش الأمريكي بحمايتها ليل نهار و يرهقهم المجاهدين بالكر والفر والكمائن وعندما تبدأ معدات الشركات بالتقدم الى الحقول تبدأ قوات المجاهدين بالهجوم المباغت مما أفقد هذه القوات غايتها وجعل الشركات الأمريكية تضغط بقوة على الإدارة الأمريكية لتأمين هذه الحقول . وبالتالي تضغط الإدارة الأمريكية على قيادة القوات وهذا يعني لدى القيادة المزيد من التضحيات في الأرواح. مع العلم بأن هناك قوات خاصة عراقية تهاجم بإنتظام وجود القوات الأمريكية في هذه الحقول.
ثالثا : كانت ولا زالت خطوط إمدادات القوات الصليبية تتعرض للهجمات وقد زادت وتيرة هذه الهجمات بشكل منسق في الأيام الأخيرة . وهذه الإمدادات تدل على ان القوات الصليبية لا زالت ترابط في الصحاري ولم تقوم بالدخول المباشر والسيطرة ثم البقاء في المدن العراقية .
رابعا : بالرغم من عدم بدء العمليات القتالية المنظمة والهادفة للمجاهدين وان معظم عملياتهم السابقة كانت لجس نبض وإختبار للأرض والخطط المناسبة الا أن وضع الجنود الصليبيين لا يحسدون عليه . ففي الوقت الذي زاد فيه العصيان العسكري من قبل الجنود وعدم دخولهم للمدن كبغداد تظهر القيادة الأمريكية لتبرر عمليات إستبدال القوات المرابطة على حدود المدن والتي تتدخل احيانا داخل المدن بقوات أخرى . والمضحك في الأمر هو تعليلهم ذلك كما حصل في بغداد بأنه عملية تسليم من المارينز الى الجيش الأمريكي . والمطلع على الأمور العسكرية يكشف كذب هذه الحقيقة حيث ان القوات المهاجمة للمدينة هي الأفضل للبقاء فيها لكونها قد وعت القوة المضادة والخطط المضادة وكذلك عرفت المداخل الآمنة والأخرى التي تتحول الى كمائن .
خامسا : القيادة الأمريكية لا زالت متحيرة من طريقة إخفاء القيادة العراقية لمعظم الأسلحة الثقيلة ومنها الترسانة الجوية وقد قامت بعمل عدة تمثيليات لتبيين عثورها على بعض الطائرات ولكن اصابها الله في مقتل حينما ذكرت انواع الطائرات التي وجدتها حيث ذكرت بأنها نوع من انواع الميج المتطورة . وكذلك حالها حينما سرقت اموال المصارف العراقية من فئة الدولار وذكرت بأن جنودها وجدوها تحت أرصفة بغداد . مستغلة العقول الغبية والتي لا تفهم بأن مصارف هناك مصارف سويسرية تحفظ هذه الأموال للطغاة. ولا تسلمها لأي كائن من كان .لقد ادرك الجاهين من البداية بأن الحرب على العراق هي حرب دينية رمز بقائها والنصر فيها بعد إذن الله تعالى إقتصادي بحت فصاحب الإقتصاد الأقوى هو من سيبقى أطول في الميدان ومن يبقى أطول في الميدان هو من سيسيطر على أكثر من الف بئر نفطية ولذلك فإن نهج السياسة الحربية الحالية للمجاهدين والقيادة العراقية سيحتم على الولايات المتحدة البقاء بأعداد كبيرة وكبيرة جدا في العراق وستكون تكلفة الحرب مستمرة ولذلك حرصت الولايات المتحدة على فرض سيطرتها على الآبار النفطية و تشغيلها لبدء تمويل الحرب منها ولكن بائت كل محاولات التشغيل بالفشل فالمناطق المحيطة بالحقول تشهد قتال شبه يومي وإشعال بئر نفطي يعني الإنتظار لستة أشهر وعمال الشركات الأمريكية لا يعملون الا في بيئة آمنة . ولذلك فالولايات المتحدة تمول الحرب حاليا من الأرصدة العراقية المجمدة لديها وهي ما تقارب العشرين مليار دولار المعلنة والغير معلنة وعند نفاد هذا المصدر بعد فترة قصيرة بإذن الله فإن اقتصادها الذي يرزح تحت عجز ميزاني كبير جدا بسبب تقدير الله ثم ضربات الحادي عشر من سبتمبر لن يستطيع تمويل ما مقداره يوم واحد فقط من الحرب ولذلك يقترب هذا الصيف ومعه يقترب النصر بإذن الله .
لقد كثر الكلام عن المعارك التي شارك فيها المجاهدين ضد القوات الغازية . ومنها معركة المطار وتناولت القنوات الصليبية ومثيلاتها العربية خبر خيانات العراقيين للمجاهدين في هذه المعارك وخاصة المطار وبينوا إستشهاد أكثر من 400 مجاهد بعضهم قضى غدراً ولذا نجد علينا لزاما توضيح هذه المعركة وما حصل فيه .
البيان الإخباري الرابع من القيادة العليا للمجاهدين في العراق
الثامن عشر من صفر من عام 1424 هجرية *الساعة السابعة مساءا*
البيان الإخباري الرابع من القيادة العليا للمجاهدين في العراق المغتصبة – الفرع الإعلامي –
الحمد لله المتعالي في جلاله والمتناهي في كبريائه الملك القدوس السلام ناصر المستضعفين والصلاة والسلام على رسوله الكريم امام المجاهدين والمؤمنين المحجلين وعلى صحبه الفاتحين أتم التسليم وبعد . . .
قال تعالى ( ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلواْ أخباركم )
هذا هو البيان الرابع من قيادة المجاهدين في العراق تضعه القيادة العليا للمجاهدين في العراق بين يدي المسلمين لكي يفتح الله عليهم بالحق ويستنيروا بالحقيقة ويعلموا دجل الكاذبين من النصارى ومن ناصرهم ومن اليهود ومن هاودهم . ونبشر امتنا الإسلامية برجالها ونسائها التواقين للشهادة بأننا في خير وفي سعادة لو علم بها أبناء الملوك لقاتلونا عليها . فنحن مرابطين وفاتحين بإذن الله . وداحرين للعدو بفضل منه .
لقد تم بحمد الله تكامل العدد والعدة بدخول مرابطي افغانستان ومجاهدي القاعدة الى بلاد الرافدين حسب ما رسم لهم من قبل وقد كان لوصول هؤلاء المجاهدين الى أرض العراق عزة لإخوانهم هنا ممن سبقوهم والذين كونوا القاعدة التحتية لوصول هؤلاء المجاهدين. ونحن نعلن من خلال هذا البيان بأن قيادة المجاهدين اصبحت منفصلة عن القيادة العراقية ولها هدف واحد وهو التمهيد لقيام الخلافة الراشدة وحفظ بلاد المسلمين من النصارى وقد تم استكمال جميع النواحي المادية والمعنوية للمجاهدين وستصبح رايتهم قريبا بإذن الله لها صولة وجولة .
لقد إعتمدت قيادة المجاهدين في الأيام الماضية منذ بدء الحرب الصليبية على العراق على تكوين فرق لحرب العصابات وكان هذا التكوين يؤدي هدفين اساسيان اولهما تقدير مكامن قوة الصليبيين ومكامن ضعفهم واختيار المناسب من الجبهات واعداد الخطط و ثانيهما إرهاق القوات العاملة في الميدان بحرب إستنزاف معنوية ومادية وبعد ان تم استكمال ذلك . فقد آن الآوان لأن يرى الصليبيين ما رأوه في أفغانستان ثانية . وسيبدأ المجاهدون قريبا بإذن الله وحوله في اتباع تكتيكات جديدة سوف ترهق أعداء الله وتجعلهم فريسة سهلة للمجاهدين وتفشل خططهم .
ولتوضيح حقيقة بعض الأمور المهمة حول الوضع على الجبهه العراقية في هذا الوقت فإننا نوضح النقاط التالية :
او لا: لقد إعتمدت القيادة الصليبية منذ دخولها على الحرب النفسية بشكل كبير جدا وعتمت على كل معلومة إخبارية وأرغمت الصحفيين على الدخول الى العراق بمصاحبة قواتها العسكرية بل وقتلت بعض الصحفيين الذين اطلعوا على خسائرها المادية ووضع بعض قواتها النفسي . ولذلك فإنها ما فترت تعيد شريط انباء أفغانستان سابقا في العراق فهي تدمر وتقتل وتأسر وتنتصر في وقت قياسي وجنودها لايُقْتَلُون بل موتهم هو حوادث عرضية ومع ذلك
فأهدافها الرئيسية دائما لا تنفذ فالرئيس العراقي صدام حسين لم يقبض عليه . بل لم يتم القبض على اي قائد عسكري عراقي او وزير . والفوضى كانت ولا زالت الديدن الرئيسي للحياة اليومية والحكومة الجديدة لم تنصب بشكل رسمي . بل وهناك توجه الى حكومة عسكرية امريكية على نمط القرون الوسطى. ولتغطية هذا الفشل الذريع توجهت الإدارة الأمريكية بإعلامها الضخم نحو عراق ما بعد صدام بل قاموا بإعتقال بعض الوزراء السابقين الذين كانوا منذ زمن بعيد في حكم المنسي في الحكومة العراقية . ولتغطية الفشل الحقيقي على الميدان قامت بضخ بعض عملائها الى العراق فقتل بعضهم والآخرين لا ينامون الا في واشنطن ويحضرون للتصوير لمدة ساعة او ساعتين بعد أن أعطتهم قيادة المجاهدين رسالة واضحة آخرها كان في مقر جلبي نفسه الذي قدم فيه للإستعراض لمدة قصيرة .
القوات الأمريكية تسيطر في الميدان على كل الأراضي الصحراوية والمكشوفة للطيران الحربي بإستثناء مناطق الحوامات . وتقيم معسكرات قواتها في الصحراء وعلى ضواحي المدن . واما في المدن فهي لا تسيطر على شئ ابدا بل قواتها لا تحمي انفسها . ففي البصرة تدور معارك قصيرة تفقد القوات البريطانية السيطرة هناك في خلال نصف ساعة لينسحبون الى خارج المدينة ويعيدوا ترتيب صفوفهم و يبدأوا بالقصف الجوي المركز . وكذلك الوضع في بغداد والموصل واما المدن الصغيرة فإن المجاهدين لا يخوضون معاركهم فيها خوفا على ارواح المدنيين من القصف الجوي البشع .
ثانيا : وفي مصافي البترول تقوم وحدات خاصة من الجيش الأمريكي بحمايتها ليل نهار و يرهقهم المجاهدين بالكر والفر والكمائن وعندما تبدأ معدات الشركات بالتقدم الى الحقول تبدأ قوات المجاهدين بالهجوم المباغت مما أفقد هذه القوات غايتها وجعل الشركات الأمريكية تضغط بقوة على الإدارة الأمريكية لتأمين هذه الحقول . وبالتالي تضغط الإدارة الأمريكية على قيادة القوات وهذا يعني لدى القيادة المزيد من التضحيات في الأرواح. مع العلم بأن هناك قوات خاصة عراقية تهاجم بإنتظام وجود القوات الأمريكية في هذه الحقول.
ثالثا : كانت ولا زالت خطوط إمدادات القوات الصليبية تتعرض للهجمات وقد زادت وتيرة هذه الهجمات بشكل منسق في الأيام الأخيرة . وهذه الإمدادات تدل على ان القوات الصليبية لا زالت ترابط في الصحاري ولم تقوم بالدخول المباشر والسيطرة ثم البقاء في المدن العراقية .
رابعا : بالرغم من عدم بدء العمليات القتالية المنظمة والهادفة للمجاهدين وان معظم عملياتهم السابقة كانت لجس نبض وإختبار للأرض والخطط المناسبة الا أن وضع الجنود الصليبيين لا يحسدون عليه . ففي الوقت الذي زاد فيه العصيان العسكري من قبل الجنود وعدم دخولهم للمدن كبغداد تظهر القيادة الأمريكية لتبرر عمليات إستبدال القوات المرابطة على حدود المدن والتي تتدخل احيانا داخل المدن بقوات أخرى . والمضحك في الأمر هو تعليلهم ذلك كما حصل في بغداد بأنه عملية تسليم من المارينز الى الجيش الأمريكي . والمطلع على الأمور العسكرية يكشف كذب هذه الحقيقة حيث ان القوات المهاجمة للمدينة هي الأفضل للبقاء فيها لكونها قد وعت القوة المضادة والخطط المضادة وكذلك عرفت المداخل الآمنة والأخرى التي تتحول الى كمائن .
خامسا : القيادة الأمريكية لا زالت متحيرة من طريقة إخفاء القيادة العراقية لمعظم الأسلحة الثقيلة ومنها الترسانة الجوية وقد قامت بعمل عدة تمثيليات لتبيين عثورها على بعض الطائرات ولكن اصابها الله في مقتل حينما ذكرت انواع الطائرات التي وجدتها حيث ذكرت بأنها نوع من انواع الميج المتطورة . وكذلك حالها حينما سرقت اموال المصارف العراقية من فئة الدولار وذكرت بأن جنودها وجدوها تحت أرصفة بغداد . مستغلة العقول الغبية والتي لا تفهم بأن مصارف هناك مصارف سويسرية تحفظ هذه الأموال للطغاة. ولا تسلمها لأي كائن من كان .لقد ادرك الجاهين من البداية بأن الحرب على العراق هي حرب دينية رمز بقائها والنصر فيها بعد إذن الله تعالى إقتصادي بحت فصاحب الإقتصاد الأقوى هو من سيبقى أطول في الميدان ومن يبقى أطول في الميدان هو من سيسيطر على أكثر من الف بئر نفطية ولذلك فإن نهج السياسة الحربية الحالية للمجاهدين والقيادة العراقية سيحتم على الولايات المتحدة البقاء بأعداد كبيرة وكبيرة جدا في العراق وستكون تكلفة الحرب مستمرة ولذلك حرصت الولايات المتحدة على فرض سيطرتها على الآبار النفطية و تشغيلها لبدء تمويل الحرب منها ولكن بائت كل محاولات التشغيل بالفشل فالمناطق المحيطة بالحقول تشهد قتال شبه يومي وإشعال بئر نفطي يعني الإنتظار لستة أشهر وعمال الشركات الأمريكية لا يعملون الا في بيئة آمنة . ولذلك فالولايات المتحدة تمول الحرب حاليا من الأرصدة العراقية المجمدة لديها وهي ما تقارب العشرين مليار دولار المعلنة والغير معلنة وعند نفاد هذا المصدر بعد فترة قصيرة بإذن الله فإن اقتصادها الذي يرزح تحت عجز ميزاني كبير جدا بسبب تقدير الله ثم ضربات الحادي عشر من سبتمبر لن يستطيع تمويل ما مقداره يوم واحد فقط من الحرب ولذلك يقترب هذا الصيف ومعه يقترب النصر بإذن الله .
لقد كثر الكلام عن المعارك التي شارك فيها المجاهدين ضد القوات الغازية . ومنها معركة المطار وتناولت القنوات الصليبية ومثيلاتها العربية خبر خيانات العراقيين للمجاهدين في هذه المعارك وخاصة المطار وبينوا إستشهاد أكثر من 400 مجاهد بعضهم قضى غدراً ولذا نجد علينا لزاما توضيح هذه المعركة وما حصل فيه .