أذآن الفجر
06-02-2004, 04:56 PM
الاتصال بالملك:
إن الخروج بحلٍّ للأمة يتضح فيما بعد فشله وفداحته ، مثالٌ لتخبط واضطراب وعشوائية قد يعيشها فرد وقد يعيشها مجموعة وقد يعيشها أمة .. وإن البحث عن حلول سحرية وجذرية لمشاكل الأمة يبقى هاجساً لدى كثير ممن يريد حلاً ..
وباعتقادي أن غياب الارتباط القوي بالله عزوجل والرجوع إليه سبحانه في كل أمر والتوكل الصادق عليه سبحانه وتعالى هو الذي يؤدي إلى غياب كثير من الحلول الراجحة ويأتي بالحلول المرجوحة أو الفاسدة .
وبقراءة متأنية لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نجد الفرق شاسعاً بيننا وبينه .. فها هو صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر الكبرى وبعد أن اتخذ كل الوسائل المادية الممكنة للنصر في حدود الطاقة البشرية بات ليلته تلك يتضرع إلى الله تعالى أن ينصره فمازال يهتف بربه حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداؤه فألقاه على منكبيه ثم إلتزمه من ورائه وقال : ( يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك .. )
مع ملاحظة :
أن المسلمين في غزوة بدر كانت قد قامت دولتهم واستقل كيانهم وتم لهم كثيراً مما تنموا و بذلوا ما في وسعهم من هجرة وقوةٍ في الإيمان والاستعداد ، وكانوا بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم ومعه رجال عظماء .
فلنتأمل جميعاً هذا الموقف حينما نقارن بين واقعنا وواقعهم وحالنا وحالهم في التعامل مع هذه الأزمة التي هي أشد وأنكى مع حالهم ...
أخوكم .. أذآن الفجر
إن الخروج بحلٍّ للأمة يتضح فيما بعد فشله وفداحته ، مثالٌ لتخبط واضطراب وعشوائية قد يعيشها فرد وقد يعيشها مجموعة وقد يعيشها أمة .. وإن البحث عن حلول سحرية وجذرية لمشاكل الأمة يبقى هاجساً لدى كثير ممن يريد حلاً ..
وباعتقادي أن غياب الارتباط القوي بالله عزوجل والرجوع إليه سبحانه في كل أمر والتوكل الصادق عليه سبحانه وتعالى هو الذي يؤدي إلى غياب كثير من الحلول الراجحة ويأتي بالحلول المرجوحة أو الفاسدة .
وبقراءة متأنية لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نجد الفرق شاسعاً بيننا وبينه .. فها هو صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر الكبرى وبعد أن اتخذ كل الوسائل المادية الممكنة للنصر في حدود الطاقة البشرية بات ليلته تلك يتضرع إلى الله تعالى أن ينصره فمازال يهتف بربه حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداؤه فألقاه على منكبيه ثم إلتزمه من ورائه وقال : ( يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك .. )
مع ملاحظة :
أن المسلمين في غزوة بدر كانت قد قامت دولتهم واستقل كيانهم وتم لهم كثيراً مما تنموا و بذلوا ما في وسعهم من هجرة وقوةٍ في الإيمان والاستعداد ، وكانوا بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم ومعه رجال عظماء .
فلنتأمل جميعاً هذا الموقف حينما نقارن بين واقعنا وواقعهم وحالنا وحالهم في التعامل مع هذه الأزمة التي هي أشد وأنكى مع حالهم ...
أخوكم .. أذآن الفجر