أبوجهاد
05-04-2004, 04:50 PM
في قلوب معظم الناس، تعتبر حياة الطفولة مفعمة بالفرح والمرح واللامبالاة. ولكن بطلة قصة اليوم الفتاة المسلمة يانغ لي ، توفي أبوها في حادث السيارة عندما كانت في العاشرة من عمرها، وأصيبت أمها المسكينة بخلل عقلي بسبب تلك الصدمة وفقدت القدرة على العمل.
فعرفت يانغ لي مرارة الحزن وقسوة الألم، وفارقتها السعادة التي كانت تنعم بها، وحملت على كاهليها الضعيفين أعباء الحياة. " أقوم كل يوم في الساعة الخامسة والنصف فجرا من النوم، وبعد اعداد الفطور والغداء لأمي، أذهب إلى المدرسة. وبعد تناول العشاء وغسل وجه أمي وقدميها، أبدأ كتابة واجباتي المنزلية حتى الساعة الحادية عشرة مساء." هذا هي الحياة اليومية للفتاة يانغ لي البالغة ربيعا من العمر. ليس لديها وقت التدلل مع والديها وفراغ اللعب .
حملت مبكرا جدا أعباء الحياة الثقيلة التي لم يحملها من في نفس عمرها.
وتدرس الفتاة يانغ لي في متوسطة قوانغ تسيو ببكين وبها فصل" هونغ تشي " الذي يقبل خصوصا الطلبة الذين لديهم صعوبات في الحياة من أجل مساعدتهم على اكمال دراستهم في السنة الثانية الاعدادية من هذا الفصل.
ولم تكن اعانات الضمان الاجتماعي المنخفضة كافية لأسرتها. وتنفق هذه الفتاة الكثير منها لعلاج أمها بالإضافة إلى المصروفات اليومية.
فأصبحت يانغ لي دقيقة في الحساب وحسن تدبير الشؤون المنزلية. لا تعرف ذوق "KFC"، بل تعرف أسلوب تغيير المصباح العاطل، ولا تعرف آخر أغاني الموضة في الوقت الحاضر، بل تعرف أية سوق يُشتَرى فيها الأرز بأرخص سعر. " لم أتناول أيس كريم منذ وقت طويل، لأن سعره غال جدا. وكدت أنسى ذوقه."
وفي مرات عديدة تنتكس الحالة الصحية لأم يانغ لي فينتابها هيجان يجعلها تصرخ بصوت عال وتمزق كتب ابنتها وتكسر وتبعثر كل ما هو موجود أمامها، وتشارع البنت إلى مساعدة الأم المسكينة وتهدئتها من خلال اعطائها الأدوية المهدئة ومساعدتها على النوم، حتى أنها تحكي لأمها قصصا كانت الأم قد حكتها لها في طفولتها:" أحكي لأمي القصص التي سبق أن حكتها لي، وأتمنى أن أساعدها على تهدئة عواطفها واستعادة ذكرياتها.
وعندما اتحدت معها، أشعر بسعادة تعيدني إلى طفولتي السعيدة." إن ظروف الحياة جعلت يانغ لي ناضجة وعاقلة أكثر. ولا ترعي أمها بشكل جيد فحسب، بل تجتهد في الدراسة وتحترم زملائها ومحبوبة لدى أساتذتها. وقيمتها أستاذتها السيدة ليو قائلة: " إن يانغ لي طالبة ممتازة، قد بذلت جهودا مضاعفة سواء في الدراسة أم في تدبير الشؤون المنزلية مقارنة مع زملائها من نفس العمر.
إن أعباء الحياة الثقيلة لم تجعلها أنانية تنفر من الحياة بل جعلتها تعرف كيف تفهم الآخرين وتعتني بهم، ويحبها كافة زملائها." وخلال الزيارة، لم تعبر يانغ لي عن سخطها على حياتها بل أكدت أنها ستبذل أقصى جهدها لخلق حياة سعيدة لها ولأمها. كانت الفتاة يانغ لي أميرة والديها قبل خمس سنوات. وتشتاق إلى طفولتها السعيدة دائما . وبلغت الخامسة عشرة من عمرها.
وقالت " اشترى زميلاتي كعكة لي جميلة وكبيرة وكتب على الكعكة: يانغ لي الصامدة، نحن معك دائما، وأخبروني أنهم اشتروا الكعكة من متجر اسلامي.
شعرت بالتأثر وبكيت من شدة الفرح."
و رفعت يانغ لي يديها بالدعاء إلى الله وتمنت ثلاث أمنيات هي: أن تشفى أمها في أسرع وقت ممكن. وان يكون لديها تنورة وردية، لأنها لم تشتر تنورة منذ خمس سنوات بعد وفاة أبيها. وأن تتحقق كافة أمانيها. فقد تحققت احدى رغبات يانغ لي. اشترى زميلي آدم معد برنامج " عالم المسلمين" تنورة وردية جميلة لها. ونقدم باسم القسم العربي ليانغ لي ولكل من يواجه صعوبة في حياته أطيب التمنيات ونشد على أيديهم ليصمدوا ويواصلوا السير في طريق حياتهم بشجاعة مثل بطلة قصة اليوم يانغ لي ونتمنى لهم كل الخير والموفقة في المستقبل.
فعرفت يانغ لي مرارة الحزن وقسوة الألم، وفارقتها السعادة التي كانت تنعم بها، وحملت على كاهليها الضعيفين أعباء الحياة. " أقوم كل يوم في الساعة الخامسة والنصف فجرا من النوم، وبعد اعداد الفطور والغداء لأمي، أذهب إلى المدرسة. وبعد تناول العشاء وغسل وجه أمي وقدميها، أبدأ كتابة واجباتي المنزلية حتى الساعة الحادية عشرة مساء." هذا هي الحياة اليومية للفتاة يانغ لي البالغة ربيعا من العمر. ليس لديها وقت التدلل مع والديها وفراغ اللعب .
حملت مبكرا جدا أعباء الحياة الثقيلة التي لم يحملها من في نفس عمرها.
وتدرس الفتاة يانغ لي في متوسطة قوانغ تسيو ببكين وبها فصل" هونغ تشي " الذي يقبل خصوصا الطلبة الذين لديهم صعوبات في الحياة من أجل مساعدتهم على اكمال دراستهم في السنة الثانية الاعدادية من هذا الفصل.
ولم تكن اعانات الضمان الاجتماعي المنخفضة كافية لأسرتها. وتنفق هذه الفتاة الكثير منها لعلاج أمها بالإضافة إلى المصروفات اليومية.
فأصبحت يانغ لي دقيقة في الحساب وحسن تدبير الشؤون المنزلية. لا تعرف ذوق "KFC"، بل تعرف أسلوب تغيير المصباح العاطل، ولا تعرف آخر أغاني الموضة في الوقت الحاضر، بل تعرف أية سوق يُشتَرى فيها الأرز بأرخص سعر. " لم أتناول أيس كريم منذ وقت طويل، لأن سعره غال جدا. وكدت أنسى ذوقه."
وفي مرات عديدة تنتكس الحالة الصحية لأم يانغ لي فينتابها هيجان يجعلها تصرخ بصوت عال وتمزق كتب ابنتها وتكسر وتبعثر كل ما هو موجود أمامها، وتشارع البنت إلى مساعدة الأم المسكينة وتهدئتها من خلال اعطائها الأدوية المهدئة ومساعدتها على النوم، حتى أنها تحكي لأمها قصصا كانت الأم قد حكتها لها في طفولتها:" أحكي لأمي القصص التي سبق أن حكتها لي، وأتمنى أن أساعدها على تهدئة عواطفها واستعادة ذكرياتها.
وعندما اتحدت معها، أشعر بسعادة تعيدني إلى طفولتي السعيدة." إن ظروف الحياة جعلت يانغ لي ناضجة وعاقلة أكثر. ولا ترعي أمها بشكل جيد فحسب، بل تجتهد في الدراسة وتحترم زملائها ومحبوبة لدى أساتذتها. وقيمتها أستاذتها السيدة ليو قائلة: " إن يانغ لي طالبة ممتازة، قد بذلت جهودا مضاعفة سواء في الدراسة أم في تدبير الشؤون المنزلية مقارنة مع زملائها من نفس العمر.
إن أعباء الحياة الثقيلة لم تجعلها أنانية تنفر من الحياة بل جعلتها تعرف كيف تفهم الآخرين وتعتني بهم، ويحبها كافة زملائها." وخلال الزيارة، لم تعبر يانغ لي عن سخطها على حياتها بل أكدت أنها ستبذل أقصى جهدها لخلق حياة سعيدة لها ولأمها. كانت الفتاة يانغ لي أميرة والديها قبل خمس سنوات. وتشتاق إلى طفولتها السعيدة دائما . وبلغت الخامسة عشرة من عمرها.
وقالت " اشترى زميلاتي كعكة لي جميلة وكبيرة وكتب على الكعكة: يانغ لي الصامدة، نحن معك دائما، وأخبروني أنهم اشتروا الكعكة من متجر اسلامي.
شعرت بالتأثر وبكيت من شدة الفرح."
و رفعت يانغ لي يديها بالدعاء إلى الله وتمنت ثلاث أمنيات هي: أن تشفى أمها في أسرع وقت ممكن. وان يكون لديها تنورة وردية، لأنها لم تشتر تنورة منذ خمس سنوات بعد وفاة أبيها. وأن تتحقق كافة أمانيها. فقد تحققت احدى رغبات يانغ لي. اشترى زميلي آدم معد برنامج " عالم المسلمين" تنورة وردية جميلة لها. ونقدم باسم القسم العربي ليانغ لي ولكل من يواجه صعوبة في حياته أطيب التمنيات ونشد على أيديهم ليصمدوا ويواصلوا السير في طريق حياتهم بشجاعة مثل بطلة قصة اليوم يانغ لي ونتمنى لهم كل الخير والموفقة في المستقبل.