أبوجهاد
04-16-2004, 03:40 PM
نصائح لمرضى التهاب الكبد الفيروسي
د . سميحة علي مراد
يوصف الالتهاب الكبدي الوبائي ( ج ) بالوباء الصامت ؛ حيث يبقى مجهولا بشكل نسبي ، وعادة يتم تشخيصه في مراحله المزمنة ، ويصيب حوالي 170 مليون إنسان على مستوى العالم 9 مليون أوروبي و 4 مليون أمريكي . لذلك فهو يشكل تهديدا للصحة العامة ؛ إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم .
وينتقل الفيروس بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجاته المصابة بالفيروس . فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات ( أ، ب ، ج ، د ، هـ ، و ) أو A, B, C, E,D,G ) ) وكلها التهاب كبدي .
وتتطور حالة 80% من المرضى المصابين إلى التهاب كبدي مزمن . ويصاب حوالي 20 بالمائة منهم بتليف كبدي ، وقد يصاب 5% بالمائة بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية ، لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي ( أ ) و ( ب ) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي ( ج ) لم يتم التعرف عليه إلا في عام 1989م .
ويتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية :
·نقل الدم ، منتجات الدم ( المواد المخثرة للدم . إدمان المخدرات عن طريق الحقن . الحقن ) .
·زراعة الأعضاء ( كلية . كبد . قلب ) من متبرع مصاب .
·مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي .
·استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان .
·الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ .
·المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة .
لا ينتقل الفيروس بسهولة بين المتزوجين أومن الأم إلى الطفل ، وينتقل بنسبة أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطة أو شاذة مثل : محترفي الدعاة أو ممارسي اللواط . وأهم طريقتين لانتقال العدوى هما : إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات ونقل الدم ومنتجاته .
فيروس الالتهاب الكبدي ( ج ) على العكس من فيروس الالتهاب الكبدي ( أ ) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز . كما أن فيروس الالتهاب الكبدي ( ج ) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة ، وهناك عوامل تساعد في تطور التليف الكبدي مثل : إدمان الخمور ، العدوى المتزامنة مع فيروس الإيدز HIV ، وفيروس الالتهاب الكبدي ب .
معظم المصابين بالفيروس لا تظهر أعراض في بادئ الأمر ، ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الالتهاب الكبدي الحاد . وقد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه . ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15% ، أما النسبة الباقية فقد يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة .
كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي ( ج ) ؟ ·
عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي ( ج ) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس ( ج ) ANTI-HCV .
·إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار ( إليزا ALISA ) إيجابيا ، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس ، وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس ( ج ) . ولكن أحيانا يكون الاختبار إيجابيا عن طريق الخطأ : لذا يجب التأكد من النتيجة .
·من المعروف أن حوالي 5% من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي ( ج ) لا يكونون أجساما مضادة للفيروس ( ج ) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم HCV - RNA إيجابية .
أحدث الأبحاث الطبية تنصح باستخدام دواء أنترفيرون ألفا Interferon Alpha عن طريق المحق 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن ( ج ) لمدة 6 أو 12 شهرا . وتأتي بنتائج إيجابية في نوعيات جينية معينة من الفيروس .
نصائح عامة لمرضى الكبد الفيروسي :
1-تناول سبع تمرات من تمر المدينة على الريق .
2-تناول كوبين من الزنجبيل يوميا .
3-عصيرات طازجة وخصوصا كوب من الجزر أو الليمون يوميات .
4-تناول كأس من منقوع العرقسوس ، إلا إذا كان لديك ارتفاع في الضغط فمرتين في الأسبوع فقط .
5-تلبينة من دقيق الشعير يوم بعد يوم حساء أو شرابا .
6-كوب من الحليب أو اللبن مخلوط عليه فصين ثوم مضروب بالخلاط .
7-لا يستخدم في جميع الأكل أي زيت أو سمن غير زيت الزيتون .
8-طبق كبير من السلطة الخضراء المتنوعة مرتين يوميا .
9-يمنع لحم البقر والدجاج الأبيض والبيض البلدي .
10-لا تؤكل إلا لحوم الضأن الصغير والدجاج والبيض البلدي .
11-الاعتماد على منتجات الألبان للحصول على البروتينات والمنتجات البحرية
12-عسل النحل لا بد أن يحتوي عليه طعام الإفطار والعشاء .
13-جميع المشروبات الغازية ممنوعة ، وكذا العصيرات المحفوظة .
14-الخبز الأسمر هو الخبز الأساس .
15-البعد عن الإثارة والانفعال ، والرضا الداخلي وتسليم الأمر كله لله ، والمؤمن مبتلى ، وإذا أحب الله عبدا ابتلاه .
16-كثرة الذكر وقراءة القرآن ، ومناجاة الله في السجود وقيام الليل .
17-شرب ماء زمزم ما أمكن .
18-البعد عن المنبهات كالشاي والقهوة والشوكولاته ، وإن كان لابد فالشاي الأخضر .
19-تناول حبتين من خمير البيرة .
20-حبتين من زيت السمك يوميا .
21-الأسماك الطازجة من 2-3 مرات أسبوعيا .
22-تناول الحبة السوداء ملعقة صغيرة يوميا تمضع جيدا والقم مقفل ثم تبلع .
ومن لم يستطع تناول الأشياء الطبيعية مثل : خميرة البيرة ، والليمون ، والجزر ، فينصح بتناول فيتامين سي ، وبيتا كاروتين ( 100000 وحدة دولية يوميا لمدة أسبوعين ، ثم تخفض إلى 25000-5000 وحدة ) ويتناول أقراص فيتامين بي المركب .
مجلة الإعجاز العلمي العدد 17 ذوالحجة 1424هـ
د . سميحة علي مراد
يوصف الالتهاب الكبدي الوبائي ( ج ) بالوباء الصامت ؛ حيث يبقى مجهولا بشكل نسبي ، وعادة يتم تشخيصه في مراحله المزمنة ، ويصيب حوالي 170 مليون إنسان على مستوى العالم 9 مليون أوروبي و 4 مليون أمريكي . لذلك فهو يشكل تهديدا للصحة العامة ؛ إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم .
وينتقل الفيروس بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجاته المصابة بالفيروس . فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات ( أ، ب ، ج ، د ، هـ ، و ) أو A, B, C, E,D,G ) ) وكلها التهاب كبدي .
وتتطور حالة 80% من المرضى المصابين إلى التهاب كبدي مزمن . ويصاب حوالي 20 بالمائة منهم بتليف كبدي ، وقد يصاب 5% بالمائة بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية ، لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي ( أ ) و ( ب ) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي ( ج ) لم يتم التعرف عليه إلا في عام 1989م .
ويتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية :
·نقل الدم ، منتجات الدم ( المواد المخثرة للدم . إدمان المخدرات عن طريق الحقن . الحقن ) .
·زراعة الأعضاء ( كلية . كبد . قلب ) من متبرع مصاب .
·مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي .
·استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان .
·الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ .
·المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة .
لا ينتقل الفيروس بسهولة بين المتزوجين أومن الأم إلى الطفل ، وينتقل بنسبة أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطة أو شاذة مثل : محترفي الدعاة أو ممارسي اللواط . وأهم طريقتين لانتقال العدوى هما : إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات ونقل الدم ومنتجاته .
فيروس الالتهاب الكبدي ( ج ) على العكس من فيروس الالتهاب الكبدي ( أ ) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز . كما أن فيروس الالتهاب الكبدي ( ج ) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة ، وهناك عوامل تساعد في تطور التليف الكبدي مثل : إدمان الخمور ، العدوى المتزامنة مع فيروس الإيدز HIV ، وفيروس الالتهاب الكبدي ب .
معظم المصابين بالفيروس لا تظهر أعراض في بادئ الأمر ، ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الالتهاب الكبدي الحاد . وقد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه . ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15% ، أما النسبة الباقية فقد يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة .
كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي ( ج ) ؟ ·
عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي ( ج ) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس ( ج ) ANTI-HCV .
·إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار ( إليزا ALISA ) إيجابيا ، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس ، وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس ( ج ) . ولكن أحيانا يكون الاختبار إيجابيا عن طريق الخطأ : لذا يجب التأكد من النتيجة .
·من المعروف أن حوالي 5% من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي ( ج ) لا يكونون أجساما مضادة للفيروس ( ج ) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم HCV - RNA إيجابية .
أحدث الأبحاث الطبية تنصح باستخدام دواء أنترفيرون ألفا Interferon Alpha عن طريق المحق 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن ( ج ) لمدة 6 أو 12 شهرا . وتأتي بنتائج إيجابية في نوعيات جينية معينة من الفيروس .
نصائح عامة لمرضى الكبد الفيروسي :
1-تناول سبع تمرات من تمر المدينة على الريق .
2-تناول كوبين من الزنجبيل يوميا .
3-عصيرات طازجة وخصوصا كوب من الجزر أو الليمون يوميات .
4-تناول كأس من منقوع العرقسوس ، إلا إذا كان لديك ارتفاع في الضغط فمرتين في الأسبوع فقط .
5-تلبينة من دقيق الشعير يوم بعد يوم حساء أو شرابا .
6-كوب من الحليب أو اللبن مخلوط عليه فصين ثوم مضروب بالخلاط .
7-لا يستخدم في جميع الأكل أي زيت أو سمن غير زيت الزيتون .
8-طبق كبير من السلطة الخضراء المتنوعة مرتين يوميا .
9-يمنع لحم البقر والدجاج الأبيض والبيض البلدي .
10-لا تؤكل إلا لحوم الضأن الصغير والدجاج والبيض البلدي .
11-الاعتماد على منتجات الألبان للحصول على البروتينات والمنتجات البحرية
12-عسل النحل لا بد أن يحتوي عليه طعام الإفطار والعشاء .
13-جميع المشروبات الغازية ممنوعة ، وكذا العصيرات المحفوظة .
14-الخبز الأسمر هو الخبز الأساس .
15-البعد عن الإثارة والانفعال ، والرضا الداخلي وتسليم الأمر كله لله ، والمؤمن مبتلى ، وإذا أحب الله عبدا ابتلاه .
16-كثرة الذكر وقراءة القرآن ، ومناجاة الله في السجود وقيام الليل .
17-شرب ماء زمزم ما أمكن .
18-البعد عن المنبهات كالشاي والقهوة والشوكولاته ، وإن كان لابد فالشاي الأخضر .
19-تناول حبتين من خمير البيرة .
20-حبتين من زيت السمك يوميا .
21-الأسماك الطازجة من 2-3 مرات أسبوعيا .
22-تناول الحبة السوداء ملعقة صغيرة يوميا تمضع جيدا والقم مقفل ثم تبلع .
ومن لم يستطع تناول الأشياء الطبيعية مثل : خميرة البيرة ، والليمون ، والجزر ، فينصح بتناول فيتامين سي ، وبيتا كاروتين ( 100000 وحدة دولية يوميا لمدة أسبوعين ، ثم تخفض إلى 25000-5000 وحدة ) ويتناول أقراص فيتامين بي المركب .
مجلة الإعجاز العلمي العدد 17 ذوالحجة 1424هـ