اليقظان
04-16-2003, 12:22 AM
المحرر
12/02/2003
لما تشعر إدارة بوش ب"عجز" في جمع الأدلة التي تسعى لإقناع حلفائها بها يتحول أي شيء "مؤشرا واضحا" على علاقة تنظيم القاعدة بنظام صدام. في المرات الكثيرة السابقة التي تحدث فيها ابن لادن سواء بالصوت و الصورة أو بالصوت فقط عبر قناة الجزيرة و غيرها من المنابر الإعلامية بدا الحرج واضحا على تعقيبات ممثلي الإدارة كونه كان كل تدخل "يذكر" العالم بأن الولايات المتحدة لم تقض بعد على المطارد رقم واحد عالميا و حتى في آخر خطاب عن "حالة الاتحاد" أمام الكونغرس تجنب الرئيس الأمريكي ذكر زعيم "القاعدة" أو حتى مجرد التلميح. و عليه كان يفترض في ظروف مغايرة أن يتحفظ الأمريكيون تجاه مصداقية الشريط بسبب الرهان المرتبط بالاعتراف بصحته إذ يقتضي الإقرار بأن زعيم "القاعدة" حي يرزق و مستمر في "استفزاز" الإدارة!
أما اليوم فقد تغيرت المعطيات و سارعت واشنطن إلى التلويح بتسجيل ابن لادن المفترض أمس و تقدمه على أنه "دليل مادي" يؤكد أقوالها بشأن "العلاقة الوطيدة" بين نظام صدام و التنظيم. و تبنت الصحف الأمريكية المحافظة في أعدادها ليوم الأربعاء موقف إدارة بوش و في مقدمتها وول ستريت جورنال و واشنطن تايمز و يو أس أي توداي. غير أن لوس أنجلس تايمز فتحت صفحاتها لمحللين أمريكيين محايدين على غرار براين جكينس و هو خبير في "قضايا الإرهاب" حيث أشار إلى أن "صوت الشريط (و هنا تحفظ واضح بشأن صحة نسبه لابن لادن) عبر عن تضامنه مع شعب العراق، كما فعل ابن لادن في مرات سابقة لكن بالتأكيد ليس لصالح ثلة صدام." و أضاف: "الشريط يعكس مسعى لاستغلال مناسب للشعور السائد حاليا و هدفه تجنيد أتباع جدد (لابن لادن) و التأكيد على أنه حاضر فعلا."
و تزيد الصحيفة من عندها بالتأكيد على أن الشريط "لا يضيف شيئا إلى النقاش الدائر حاليا بشأن الدعم المفترض لتنظيم "القاعدة" من قبل نظام صدام أو العكس" ثم أن الرئيس العراقي لن يرحب بتأييد ابن لادن كونه "يسيء إلى سمعته لدى العالم". و على كل، يبدو أن واشنطن "تضرب خبط عشواء" و تزيد أخطائها مع تقدم الحركة المناهضة للحرب و ربما تلعب الآن آخر أوراقها الدبلوماسية!
http://198.169.127.207/index.cfm?fu...5&categoryID=20
12/02/2003
لما تشعر إدارة بوش ب"عجز" في جمع الأدلة التي تسعى لإقناع حلفائها بها يتحول أي شيء "مؤشرا واضحا" على علاقة تنظيم القاعدة بنظام صدام. في المرات الكثيرة السابقة التي تحدث فيها ابن لادن سواء بالصوت و الصورة أو بالصوت فقط عبر قناة الجزيرة و غيرها من المنابر الإعلامية بدا الحرج واضحا على تعقيبات ممثلي الإدارة كونه كان كل تدخل "يذكر" العالم بأن الولايات المتحدة لم تقض بعد على المطارد رقم واحد عالميا و حتى في آخر خطاب عن "حالة الاتحاد" أمام الكونغرس تجنب الرئيس الأمريكي ذكر زعيم "القاعدة" أو حتى مجرد التلميح. و عليه كان يفترض في ظروف مغايرة أن يتحفظ الأمريكيون تجاه مصداقية الشريط بسبب الرهان المرتبط بالاعتراف بصحته إذ يقتضي الإقرار بأن زعيم "القاعدة" حي يرزق و مستمر في "استفزاز" الإدارة!
أما اليوم فقد تغيرت المعطيات و سارعت واشنطن إلى التلويح بتسجيل ابن لادن المفترض أمس و تقدمه على أنه "دليل مادي" يؤكد أقوالها بشأن "العلاقة الوطيدة" بين نظام صدام و التنظيم. و تبنت الصحف الأمريكية المحافظة في أعدادها ليوم الأربعاء موقف إدارة بوش و في مقدمتها وول ستريت جورنال و واشنطن تايمز و يو أس أي توداي. غير أن لوس أنجلس تايمز فتحت صفحاتها لمحللين أمريكيين محايدين على غرار براين جكينس و هو خبير في "قضايا الإرهاب" حيث أشار إلى أن "صوت الشريط (و هنا تحفظ واضح بشأن صحة نسبه لابن لادن) عبر عن تضامنه مع شعب العراق، كما فعل ابن لادن في مرات سابقة لكن بالتأكيد ليس لصالح ثلة صدام." و أضاف: "الشريط يعكس مسعى لاستغلال مناسب للشعور السائد حاليا و هدفه تجنيد أتباع جدد (لابن لادن) و التأكيد على أنه حاضر فعلا."
و تزيد الصحيفة من عندها بالتأكيد على أن الشريط "لا يضيف شيئا إلى النقاش الدائر حاليا بشأن الدعم المفترض لتنظيم "القاعدة" من قبل نظام صدام أو العكس" ثم أن الرئيس العراقي لن يرحب بتأييد ابن لادن كونه "يسيء إلى سمعته لدى العالم". و على كل، يبدو أن واشنطن "تضرب خبط عشواء" و تزيد أخطائها مع تقدم الحركة المناهضة للحرب و ربما تلعب الآن آخر أوراقها الدبلوماسية!
http://198.169.127.207/index.cfm?fu...5&categoryID=20