الباسلة
04-08-2004, 11:57 PM
النهر الأصفر، هل يصفو؟
ثمة آمال أن يصفو النهر الأصفر، وهو من أكثر الأنهار طميا بالعالم، كنتيجة لمشروع "الحبوب من أجل الخضرة" الهادف إلى معالجة تآكل التربة على طول النهر، وفقا لما ذكرت يوم الثلاثاء مجموعة من خبراء المياه هنا لحضور ندوة الغرب.
تشن أن دونغ، رئيس مقاطعة شنشي، ومدير لجنة موارد النهر الأصفر، قال إن مشروع الإحياء الايكولوجي بإعادة الأرض الزراعية إلى أرض عشبية وغابات سوف يستمر أجيالا.
هذه الندوة العالية المستوى تعقد سنويا لبحث سبل الإسراع بالتنمية الاقتصادية في المناطق الوسطى والغربية بالصين.
النهر الأصفر، الذي يجري عبر هضبة اللوس، ينقل 1,6 مليار طن من الطمي سنويا ويحوي كل متر مكعب من مياهه 37,5 كجم من الغرين.
النهر البالغ طوله 5400 كم يروي 20 مليون هكتار من الأرض الزراعية ويغذي 100 مليون نسمة
شنشي، كونها مقاطعة هامة بالمجرى الأوسط للنهر، كان بها 40% من ضفافه النهرية مغطاة بالغابات والعشب حتى نهاية القرن الماضي.
المقاطعة بها حتى الآن 640000 كم مربع مغطاة بهضبة اللوس المسجلة كمنطقة تآكل تربة رئيسية.
وقد قال الخبراء إن مشروع الإحياء الايكولوجي المنفذ على طول نهر وودينغ، وهو رافد للنهر الأصفر، ساعد في تقليل المحتوى من الغرين بنسبة 57,7% منذ بدء المشروع عام 1982.
ووفقا لقول الخبراء من المحتمل أن يصفو النهر.
وقد لجأت الحكومات المحلية إلى الإجراءات التشريعية لحماية البيئة المعرضة للخطر على طول النهر. وقد أصدر حوالي 300 محافظة على طول النهر لوائح وسياسات للحفاظ على المياه والتربة، وأقام أكثر من 300 محافظة مراكز للمراقبة.
وقد توقع لو تسونغ فانن الباحث بمعهد الشمال الغربي لتخزين المياه التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أن يقل المحتوى الغريني بالنهر إلى النصف عام 2030.
شبكة الصين
ثمة آمال أن يصفو النهر الأصفر، وهو من أكثر الأنهار طميا بالعالم، كنتيجة لمشروع "الحبوب من أجل الخضرة" الهادف إلى معالجة تآكل التربة على طول النهر، وفقا لما ذكرت يوم الثلاثاء مجموعة من خبراء المياه هنا لحضور ندوة الغرب.
تشن أن دونغ، رئيس مقاطعة شنشي، ومدير لجنة موارد النهر الأصفر، قال إن مشروع الإحياء الايكولوجي بإعادة الأرض الزراعية إلى أرض عشبية وغابات سوف يستمر أجيالا.
هذه الندوة العالية المستوى تعقد سنويا لبحث سبل الإسراع بالتنمية الاقتصادية في المناطق الوسطى والغربية بالصين.
النهر الأصفر، الذي يجري عبر هضبة اللوس، ينقل 1,6 مليار طن من الطمي سنويا ويحوي كل متر مكعب من مياهه 37,5 كجم من الغرين.
النهر البالغ طوله 5400 كم يروي 20 مليون هكتار من الأرض الزراعية ويغذي 100 مليون نسمة
شنشي، كونها مقاطعة هامة بالمجرى الأوسط للنهر، كان بها 40% من ضفافه النهرية مغطاة بالغابات والعشب حتى نهاية القرن الماضي.
المقاطعة بها حتى الآن 640000 كم مربع مغطاة بهضبة اللوس المسجلة كمنطقة تآكل تربة رئيسية.
وقد قال الخبراء إن مشروع الإحياء الايكولوجي المنفذ على طول نهر وودينغ، وهو رافد للنهر الأصفر، ساعد في تقليل المحتوى من الغرين بنسبة 57,7% منذ بدء المشروع عام 1982.
ووفقا لقول الخبراء من المحتمل أن يصفو النهر.
وقد لجأت الحكومات المحلية إلى الإجراءات التشريعية لحماية البيئة المعرضة للخطر على طول النهر. وقد أصدر حوالي 300 محافظة على طول النهر لوائح وسياسات للحفاظ على المياه والتربة، وأقام أكثر من 300 محافظة مراكز للمراقبة.
وقد توقع لو تسونغ فانن الباحث بمعهد الشمال الغربي لتخزين المياه التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أن يقل المحتوى الغريني بالنهر إلى النصف عام 2030.
شبكة الصين