أبوجهاد
04-03-2004, 10:38 PM
مآسي المسلمات في المعتقلات وخارجها
عن أحوالهن في السجون والمعتقلات:
يصعب علينا تحديد عدد المسجونات من نساء المسلمين بالضبط، غير أنه لا يقل عن مائة سجينة بلا شك. ولكن هذا العدد هو ما استطاعت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان التوصل إليه بمعرفة وتسجيل أسمائهن فقط، وما خفي عليها من شأنهن أكثر بكثير.
وكان كثير من المسلمين يظن أن رجال الدولة ربما بقي عندهم شيء من الرحمة والشفقة تجاه النساء الضعيفات على الأقل، بمقتضى الطبيعة الإنسانية التي تفرض ذلك. ولكنهم لم يتصوروا أن موظفي خدمة الأمن الوطني ووزارة الداخلية قد خرجوا عن الإنسانية بل حتى عن الوحشية تماما فلم يبق في ضميرهم – إن كان لهم ضمير- مثقال ذرة من الرحمة والشفقة على أحد من الخلائق. وليس هذا افتراء أو مبالغة منا، ولكنه الواقع الأليم الذي أثبته أولئك الوحوش بأنفسهم حينما انكشفت للعالم كله فضائحهم وفظائعهم التي ارتكبوها ضد النساء المسلمات الضعيفات اللاتي لم يجدن حاميا ولا معينا.
ولا نستطيع أن نصف هؤلاء بشيء إلا أن نقول بأنهم ( الوحشية الباطشة) التي تنتهك حقوق المسلمين العُزَّل بجميع المقاييس، حتى بمقياس الأمم المتحدة المزعومة.
إليك هذا المثال الواقعي المؤلم: قصة مأساة زوجة إمام مسجد جامع في طشقند (الإمام روح الدين) رحيمة بنت أحمد علي –فك الله أسرها-:
ألقى رجال وزارة الداخلية القبض عليها واحتجزوها في الزنزانة التي تحت مبنى وزارة الداخلية عدة أشهر وهم يعذبونها كل يوم وليلة بأنواع من التعذيبات التي يعجز عنها الوصف ويخجل من ذكرها الإنسان. فكان أولئك الوحوش الضارية يطلبون منها أن تخبرهم بمكان اختفاء زوجها الإمام المطالب من قبل الحكومة وتدلي عليه ، وكلما أنكرت معرفتها به رفسوا بأقدامهم النجسة أعضاءها (......) بمد رجليها إلى الطرفين، وكانوا يسحبونها من شعرها فيضربون رأسها في جدار السجن المبني من الأسمنت والحديد. وقد شوهوا جسمها بالكامل من شدة تعذيبهم لها. وفوق ذلك كله كانت رحيمة تعاني من مرض مزمن في قلبها، وكانت تتعاطى أدوية طبية باستمرار، فلما اعتقلوها لم يبالوا بشيء من ذلك، بل منعوها من استعمال أدويتها الضرورية. فـ {إنا لله وإنا إليه راجعون}، فأي إنسان يتصور وجود مثل هذه الوحوش في هذه الدنيا؟! هل هؤلاء من بني جلدتنا حقا؟! لا يكاد أحد يصدق ذلك لولا أن رحيمة بنت أحمد علي أخبرت كل ذلك بنفسها في رسالتها.
وأما الظروف المعيشية في سجون النساء في طشقند فهي متدنية ومتدهورة للغاية، فقد أصاب جميع السجينات الوهن الشديد والهزال الخطير، ولا يتوفر لهن أبسط المتطلبات المعيشية في السجن. ولذلك يتضرعن إلى السجّانين الظلمة أن يسمحوا على الأقل بإدخال الأطعمة والأدوية التي يأتي بها أقاربهن متحملين جميع المشاق والمتاعب.
وبناء على ما كتبته إحدى الأخوات السجينات فإن التعذيبات في داخل السجن أشد مما كانت أثناء التحقيق. وأما أداء الشعائر الدينية كإقامة الصلاة وارتداء الحجاب الشرعي في داخل السجن فممنوع بتاتا. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وحسب ما أفادت جمعية حقوق الإنسان فإن سجون النساء ليست فقط في العاصمة، بل وتوجد عدد من السجينات في الولايات الأخرى. وأما في سجن طشقند المرقم بـ (KIN-7) فيوجد فيه واحدة وعشرون (21) سجينة من نساء أهل السنة، كما يوجد فيه عدد كبير من سجينات حزب التحرير. ولكن لا نعلم عددهن بالتحديد.
عن أحوالهن في السجون والمعتقلات:
يصعب علينا تحديد عدد المسجونات من نساء المسلمين بالضبط، غير أنه لا يقل عن مائة سجينة بلا شك. ولكن هذا العدد هو ما استطاعت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان التوصل إليه بمعرفة وتسجيل أسمائهن فقط، وما خفي عليها من شأنهن أكثر بكثير.
وكان كثير من المسلمين يظن أن رجال الدولة ربما بقي عندهم شيء من الرحمة والشفقة تجاه النساء الضعيفات على الأقل، بمقتضى الطبيعة الإنسانية التي تفرض ذلك. ولكنهم لم يتصوروا أن موظفي خدمة الأمن الوطني ووزارة الداخلية قد خرجوا عن الإنسانية بل حتى عن الوحشية تماما فلم يبق في ضميرهم – إن كان لهم ضمير- مثقال ذرة من الرحمة والشفقة على أحد من الخلائق. وليس هذا افتراء أو مبالغة منا، ولكنه الواقع الأليم الذي أثبته أولئك الوحوش بأنفسهم حينما انكشفت للعالم كله فضائحهم وفظائعهم التي ارتكبوها ضد النساء المسلمات الضعيفات اللاتي لم يجدن حاميا ولا معينا.
ولا نستطيع أن نصف هؤلاء بشيء إلا أن نقول بأنهم ( الوحشية الباطشة) التي تنتهك حقوق المسلمين العُزَّل بجميع المقاييس، حتى بمقياس الأمم المتحدة المزعومة.
إليك هذا المثال الواقعي المؤلم: قصة مأساة زوجة إمام مسجد جامع في طشقند (الإمام روح الدين) رحيمة بنت أحمد علي –فك الله أسرها-:
ألقى رجال وزارة الداخلية القبض عليها واحتجزوها في الزنزانة التي تحت مبنى وزارة الداخلية عدة أشهر وهم يعذبونها كل يوم وليلة بأنواع من التعذيبات التي يعجز عنها الوصف ويخجل من ذكرها الإنسان. فكان أولئك الوحوش الضارية يطلبون منها أن تخبرهم بمكان اختفاء زوجها الإمام المطالب من قبل الحكومة وتدلي عليه ، وكلما أنكرت معرفتها به رفسوا بأقدامهم النجسة أعضاءها (......) بمد رجليها إلى الطرفين، وكانوا يسحبونها من شعرها فيضربون رأسها في جدار السجن المبني من الأسمنت والحديد. وقد شوهوا جسمها بالكامل من شدة تعذيبهم لها. وفوق ذلك كله كانت رحيمة تعاني من مرض مزمن في قلبها، وكانت تتعاطى أدوية طبية باستمرار، فلما اعتقلوها لم يبالوا بشيء من ذلك، بل منعوها من استعمال أدويتها الضرورية. فـ {إنا لله وإنا إليه راجعون}، فأي إنسان يتصور وجود مثل هذه الوحوش في هذه الدنيا؟! هل هؤلاء من بني جلدتنا حقا؟! لا يكاد أحد يصدق ذلك لولا أن رحيمة بنت أحمد علي أخبرت كل ذلك بنفسها في رسالتها.
وأما الظروف المعيشية في سجون النساء في طشقند فهي متدنية ومتدهورة للغاية، فقد أصاب جميع السجينات الوهن الشديد والهزال الخطير، ولا يتوفر لهن أبسط المتطلبات المعيشية في السجن. ولذلك يتضرعن إلى السجّانين الظلمة أن يسمحوا على الأقل بإدخال الأطعمة والأدوية التي يأتي بها أقاربهن متحملين جميع المشاق والمتاعب.
وبناء على ما كتبته إحدى الأخوات السجينات فإن التعذيبات في داخل السجن أشد مما كانت أثناء التحقيق. وأما أداء الشعائر الدينية كإقامة الصلاة وارتداء الحجاب الشرعي في داخل السجن فممنوع بتاتا. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وحسب ما أفادت جمعية حقوق الإنسان فإن سجون النساء ليست فقط في العاصمة، بل وتوجد عدد من السجينات في الولايات الأخرى. وأما في سجن طشقند المرقم بـ (KIN-7) فيوجد فيه واحدة وعشرون (21) سجينة من نساء أهل السنة، كما يوجد فيه عدد كبير من سجينات حزب التحرير. ولكن لا نعلم عددهن بالتحديد.