أبوجهاد
03-09-2004, 04:59 PM
كان (او كالوا اوجوال) وثنيا لا يعرف عن الاديان ولا عن الرسالات شيئا، وما ان سمع في بلده (اوغندا) عن دين يسمى بالاسلام ويدعو إلى دين الفطرة، فطرة الله التي فطر الناس عليها، وان هناك عن قريب سيعقد بمصر مؤتمر، يدعى له شباب من عدة بلدان اسلامية فقرر الحضور اليه رغم كونه غير مسلما، وبالفعل تمكن من حضور المؤتمر وما ان حضر بدأ يسمع آلاف الشباب يرددون هتاف، الله اكبر الله اكبر ويشهدوا الشهادتين، فتعجب (او جوال) لما راه من حشد لم يكن يدور بخلده، وتساءل: ما الذي سعى لجمع هذه الشرائح الشابة على ارض واحدة وفترة واحدة يتعارفون ويتآلفون ويتحابون في سبيل الله، رغم اختلاف مشاربهم والسنتهم والوانهم.
وظلت الاسئلة تستمر وتستمر، ما هو الاسلام؟ وما هو مبادئه؟
وبعد تعارف وتواصل مع الحاضرين بالمؤتمر اعترف واجاب عن تساؤله: (وجدت الاسلام دينا واضحا، دين يسر وتسامح، دينا صحيحا، فهو يعترف بوجود اله واحد، ووجدت في الاسلام الرحمة والرأفة، فالقران الكريم كما علمت يحض على مساعدة الفقراء والمحتاجين.
ووجدت في الاسلام اعترافا صريحا بانه لا إله الا الله وحده لا شريك له، وان محمد عبده ورسوله، خاتم الانبياء والرسل اجمعين.
وجدت في الاسلام سماحته وعدله، بساطته ووضوحه، وحضه على المساواة والأخاء والمحبة والسلام، وجدت في الاسلام مبدأ عظيما، هو عدم التفرقة بين المسلمين، اذ لا فضل لا بيض على اسود ولا لغني على فقير، ولا لعربي على غير عربي، فالكل امام الله سواسية، لا يتميزون الا بالتقوى والصلاح وكل هذه الامور عرفتها ووجدتها في الاسلام، فاقتنعت بها دون احتياج في حقيقة واضحة.
فلولا هذه الاهداف السامية لما كان لوثني مثلي ان يقنعه الإسلام ولولاه لما تغيرت حياتي واني أعلن ان هكذا مؤتمرات والحضور في اجوائها والتنوير بافكارها مهمة في تغيير عقائد امثالي.
ونحن المسلمين لنا من قصة اسلام هذا الشاب، مثال طيب وكيف اثرت فيه المؤتمرات الشبابية الاسلاميةلدرجة انه اعتنق الاسلام وكيف ساعدة على تقريب وجهات نظرهم، واعادة نظرهم عن الافكار التي ورثوها عن آبائهم وبيئتهم.
ومن شاب افريقي إلى شاب آخر هو (احمد شيبا نجو) له 21 عاما نشأ في المسيحية (بيكنشاسا) عاصمة زائير ويعمل والده راعيا للكنيسة وعن سبب اسلامه يقول: (وجدت في الاسلام وشعائره وضوحا وبساطة تتفق مع ما احس به في وجداني الداخلي، وقد اسلمت زوجتي معي وسمت نفسها (فاطمة الزهراء) وغيرت اسماء اولادي إلى: احمد، محمود وخديجة).
وعن سبب اسلام هكذا نماذج حية اليكم قصة اسلام (توماس محمد) فهو رجل من الولايات المتحدة الامريكية، وفي يوم ما يرى رجلا مسلما يترنم بالاذان للصلاة، وكأنه يوجه ترنيماته الشجية إلى اسماء الله اكبرـ الله اكبرـ ويهرع الناس من كل مكان لمصدر هذا النداء، ثم رآهم يقفون خاشعين لله في صفوف متراصة لا اختلاف بينهم، وبرغم اختلاف اعمارهم ومراكزهم الاجتماعية، انصهروا في بوتفة واحدة فتركت هذه الصور في نفسه اكبر الاثر. فلم يملك الا ان يكون مثلهم فأشهر اسلامه وقال: ما زلت اجد نفسي استيقظ في منتصف الليل وقت اذان الفجر لأنصت من جديد إلى ذلك الصوت الشجي الأخاذ للقلوب، ولأرى من جديد ذلك الحشر من الناس الذين تبدو عليهم مسحة الفضيلة الناصعة متوجهين من اعماق القلب إلى ربهم وخالقهم.
شيماء عبد (رب) الرسول
وظلت الاسئلة تستمر وتستمر، ما هو الاسلام؟ وما هو مبادئه؟
وبعد تعارف وتواصل مع الحاضرين بالمؤتمر اعترف واجاب عن تساؤله: (وجدت الاسلام دينا واضحا، دين يسر وتسامح، دينا صحيحا، فهو يعترف بوجود اله واحد، ووجدت في الاسلام الرحمة والرأفة، فالقران الكريم كما علمت يحض على مساعدة الفقراء والمحتاجين.
ووجدت في الاسلام اعترافا صريحا بانه لا إله الا الله وحده لا شريك له، وان محمد عبده ورسوله، خاتم الانبياء والرسل اجمعين.
وجدت في الاسلام سماحته وعدله، بساطته ووضوحه، وحضه على المساواة والأخاء والمحبة والسلام، وجدت في الاسلام مبدأ عظيما، هو عدم التفرقة بين المسلمين، اذ لا فضل لا بيض على اسود ولا لغني على فقير، ولا لعربي على غير عربي، فالكل امام الله سواسية، لا يتميزون الا بالتقوى والصلاح وكل هذه الامور عرفتها ووجدتها في الاسلام، فاقتنعت بها دون احتياج في حقيقة واضحة.
فلولا هذه الاهداف السامية لما كان لوثني مثلي ان يقنعه الإسلام ولولاه لما تغيرت حياتي واني أعلن ان هكذا مؤتمرات والحضور في اجوائها والتنوير بافكارها مهمة في تغيير عقائد امثالي.
ونحن المسلمين لنا من قصة اسلام هذا الشاب، مثال طيب وكيف اثرت فيه المؤتمرات الشبابية الاسلاميةلدرجة انه اعتنق الاسلام وكيف ساعدة على تقريب وجهات نظرهم، واعادة نظرهم عن الافكار التي ورثوها عن آبائهم وبيئتهم.
ومن شاب افريقي إلى شاب آخر هو (احمد شيبا نجو) له 21 عاما نشأ في المسيحية (بيكنشاسا) عاصمة زائير ويعمل والده راعيا للكنيسة وعن سبب اسلامه يقول: (وجدت في الاسلام وشعائره وضوحا وبساطة تتفق مع ما احس به في وجداني الداخلي، وقد اسلمت زوجتي معي وسمت نفسها (فاطمة الزهراء) وغيرت اسماء اولادي إلى: احمد، محمود وخديجة).
وعن سبب اسلام هكذا نماذج حية اليكم قصة اسلام (توماس محمد) فهو رجل من الولايات المتحدة الامريكية، وفي يوم ما يرى رجلا مسلما يترنم بالاذان للصلاة، وكأنه يوجه ترنيماته الشجية إلى اسماء الله اكبرـ الله اكبرـ ويهرع الناس من كل مكان لمصدر هذا النداء، ثم رآهم يقفون خاشعين لله في صفوف متراصة لا اختلاف بينهم، وبرغم اختلاف اعمارهم ومراكزهم الاجتماعية، انصهروا في بوتفة واحدة فتركت هذه الصور في نفسه اكبر الاثر. فلم يملك الا ان يكون مثلهم فأشهر اسلامه وقال: ما زلت اجد نفسي استيقظ في منتصف الليل وقت اذان الفجر لأنصت من جديد إلى ذلك الصوت الشجي الأخاذ للقلوب، ولأرى من جديد ذلك الحشر من الناس الذين تبدو عليهم مسحة الفضيلة الناصعة متوجهين من اعماق القلب إلى ربهم وخالقهم.
شيماء عبد (رب) الرسول