أبوجهاد
02-29-2004, 09:50 PM
«سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن‚ ثم قرأت «قد أفلح المؤمنون» حتى والذين هم على صلواتهم يحافظون»‚ وقالت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم » رواه النسائي
للمجتمع المؤمن خصائصه ومقوماته‚ ومعالمه وسماته‚ التي تتحدد بها ملامحه‚ وتتميز بها ذاتيته‚ وقد ألقى القرآن الكريم الأضواء الكاشفة على مكونات هذا المجتمع‚ وفي صورته المشرقة بالعقيدة الصحيحة‚ والعمل المخلص‚ والخلق النبيل‚ وأفرد له سورة من سور القرآن‚ تحمل اسم الايمان وهي سورة« المؤمنون»‚
وتستهل السورة الكريمة‚ حديثها عن المجتمع المؤمن في شخصيته وخصائصه فتقرر الفلاح للمؤمنين الذين توافرت فيهم هذه الصفات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وهي تجمع بين العقيدة والعمل والخلق كما تجمع بين الفعل والترك‚
ويقرر الله تعالى الفلاح للمؤمنين الذين اتصفوا بتلك الصفات‚ أولا قبل ان يذكر صفاتهم‚ وهذا وعد صادق بفلاحهم‚ وظفرهم بالمراد أفرادا أو جماعات في الدنيا وفي الآخرة‚
يقول الله سبحانه وتعالى:
«قد أفلح المؤمنون‚ الذين هم في صلاتهم خاشعون‚ والذين هم عن اللغو معرضون‚ والذين هم للزكاة فاعلون‚ والذين هم لفروجهم حافظون‚ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين‚ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون‚ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون‚ والذين هم على صلواتهم يحافظون‚ أولئك هم الوارثون‚ الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون»‚
وقد أخذت الآيات الكريمة في تعداد تلك الصفات‚ مكونة صورة واضحة الملامح لشخصية المؤمن كما أرادها الله تعالى وهي الصورة التي تمثلها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وهو القدوة الحسنة الذي ينبغي على كل مسلم ان يقتدي به «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا»‚
لقد تمثلها صلوات الله وسلامه عليه‚ لان خلقه القرآن ولان الله قد أدبه فاحسن تأديبه‚‚
ان هؤلاء المؤمنين الذين يتكون منهم المجتمع المؤمن والذين قرر لهم ربهم الفلاح هم الذين جمعوا سمات الشخصية الايمانية إلى جانب عقيدتهم وإيمانهم الصادق بالله سبحانه وتعالى‚
للمجتمع المؤمن خصائصه ومقوماته‚ ومعالمه وسماته‚ التي تتحدد بها ملامحه‚ وتتميز بها ذاتيته‚ وقد ألقى القرآن الكريم الأضواء الكاشفة على مكونات هذا المجتمع‚ وفي صورته المشرقة بالعقيدة الصحيحة‚ والعمل المخلص‚ والخلق النبيل‚ وأفرد له سورة من سور القرآن‚ تحمل اسم الايمان وهي سورة« المؤمنون»‚
وتستهل السورة الكريمة‚ حديثها عن المجتمع المؤمن في شخصيته وخصائصه فتقرر الفلاح للمؤمنين الذين توافرت فيهم هذه الصفات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وهي تجمع بين العقيدة والعمل والخلق كما تجمع بين الفعل والترك‚
ويقرر الله تعالى الفلاح للمؤمنين الذين اتصفوا بتلك الصفات‚ أولا قبل ان يذكر صفاتهم‚ وهذا وعد صادق بفلاحهم‚ وظفرهم بالمراد أفرادا أو جماعات في الدنيا وفي الآخرة‚
يقول الله سبحانه وتعالى:
«قد أفلح المؤمنون‚ الذين هم في صلاتهم خاشعون‚ والذين هم عن اللغو معرضون‚ والذين هم للزكاة فاعلون‚ والذين هم لفروجهم حافظون‚ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين‚ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون‚ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون‚ والذين هم على صلواتهم يحافظون‚ أولئك هم الوارثون‚ الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون»‚
وقد أخذت الآيات الكريمة في تعداد تلك الصفات‚ مكونة صورة واضحة الملامح لشخصية المؤمن كما أرادها الله تعالى وهي الصورة التي تمثلها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وهو القدوة الحسنة الذي ينبغي على كل مسلم ان يقتدي به «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا»‚
لقد تمثلها صلوات الله وسلامه عليه‚ لان خلقه القرآن ولان الله قد أدبه فاحسن تأديبه‚‚
ان هؤلاء المؤمنين الذين يتكون منهم المجتمع المؤمن والذين قرر لهم ربهم الفلاح هم الذين جمعوا سمات الشخصية الايمانية إلى جانب عقيدتهم وإيمانهم الصادق بالله سبحانه وتعالى‚