محمد الانصاري
01-29-2004, 01:34 PM
حديث الصماء بنت بسر الوارد في النهي عن صيام يوم السبت تطوّعاً
عن الصماء بنت بسر رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض عليكم فإن لم يجد أحدكم إلا لحاءَ عنب، أوعود شجرة فليمضغها".
1- قال ابن حجر في بلوغ المرام : الحديث مضطرب ، وما قاله بعض الشافعية من كراهة إفراد السبت وكذا الأحد ليس جيدا بل الأولى في المحافظة على ذلك يوم الجمعة
2- قال الامام مالك : هذا الحديث كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
3- قال الامام الاوزاعي : لم نزل نكتمه حتى انتشر
4- قال الإمام أحمد: وكان يحيى بن سعيد يأبى أن يحدثني بهذا الخبر، فهو ضعيف
5- قال الأثرم : حجة ألامام احمد في الرخصة في صوم يوم اسبت ان الأحاديث كلها مخالفة له
6- قال ابن مفلح : اختار شيخنا أنه لا يكره وأنه قول أكثر العلماء ، والحديث شاذ أو منسوخ
7- قال النسائي : هذا حديث مضطرب
8- قال الزهري : هذا حديث حمصي، وله معارض صحيح. فهذا تقليلً من شأنه لأنّ حمصاً لم تكن من مدن العلم آنذاك بعكس الحجاز والشام والعراق
9- قال الامام ابن القيم : الحديث غير محفوظ و هو شاذ .
10- وقال المباركفوري : وقد طعن في هذا الحديث جماعة من الأئمة مالك بن أنس وابن شهاب الزهري والأوزاعي والنسائي، فلا تغتر بتحسين الترمذي وتصحيح الحاكم .
11- قال ابن تيمية في شرح العمدة ، القول بتحريم صوم السبت و لو كان مقرونا بغيره قول انعقد الإجماع على خلافه .
12- قال ابن تيمية في الاقتضاء : استحباب صوم السبت منفردا ، لأن اليهود تعظمه بترك الصوم فيه ، فلأجل المخالفة ، كان صيامه تركا لذلك التعظيم .
13- قال الشيخ عبدالعزيز بن باز عنه : حديث ضعيف
الاحاديث الاخرى الصحاح و المخالفة للحديث السابق :
1- حديث ام سلمة:أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر صياما ؟ فقالت السبت والأحد ، وكان يقول : "إنهما يوما عيد للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم". رواه النسائي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم .
2- حديث جويرية : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يوم جمعة :أصمت أمس قالت :لا قال : أتريدين أن تصومي غدا ؟ ( فالغد هو السبت )
3- وحديث أبي هريرة نهىعن صوم يوم الجمعة الا مقرونا بيوم قبله أو يوم بعده,( فاليوم الذي بعده هو يوم السبت )
4- حديث : من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال .( وقد يكون فيها السبت ، وقد استحب أهل العلم صيام ست من شوال متتابعه، وأيضاً لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: "وأتبعه ستاً من شوال إلا يوم السبت"، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز. )
5- حديث في الصحيحين: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوماً ويفطر يوماً"( واليقين حاصل بهذا الحديث أنه يوافق يوم السبت(
6- حديث : " " ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صيامه السبت والأحد " أخرجه أحمد والنسائي
7- - وعن مُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ:أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ زوْجَ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ؟
قَالَتْ: نَعَمْ.
فَقُلْتُ لَهَا: مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟
قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ يَصُومُ. " رواه مسلم :
قال العلامة النووي : واختارت عائشة وآخرون صيام السبت والأحد والاثنين من شهر، ثم الثلاثاء والأربعاء والخميس من الشهر الذي بعده
8- حديث الأمر بصيام الأيام البيض،( وقد يكون فيها السبت)
9- حديث عن بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عاشوراء ، وتسعا من ذي الحجة ، وثلاثة أيام من الشهر ؛ أول اثنين من الشهر ؛ وخميسين .
رواه أبو داود وهو صحيح وصححه الألباني أيضا .
وهذه الأيام التسع هي الأولى من ذي الحجة لما ورد في فضل العمل الصالح فيها وحتما يتخللها سبت وأحد .
10- صيام النبي صلى الله عليه وسلم 20 يوما من شوال لاعتكافه فيها والله أعلم . ولاشك أن من بينها أكثر من سبت وأكثر من أحد .
قال الأوزاعي ومالك: لا اعتكاف إلا بصوم، وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه. وروي عن ابن عمر وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم وهو قول سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والزهري
لم يسبق الشيخَ الألبانيَّ قط أحدٌ من أهل العلم في قوله بتحريم صيام يوم السبت حتى لو صام يوما قبله أو بعده وحتى لو وافق السبت عرفة أو عاشوراء ، وحديث " لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم " ضعيف أو منسوخ ، وممن ضعفه الزهري ويحيى بن سعيد ومالك وأحمد وغيرهم من الأئمة ، وقال أبو داود هو منسوخ ، وكان سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله يرى أنه ضعيف أو منسوخ ، وكان يرى استحباب صيام يوم السبت ولو إفرادا ، وحتى على حديث " لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم " فليس معنى " افترض عليكم " صوم الفريضة رمضان ولكن معناه فيما شرع لكم ، فلا يدل على منع صوم السبت لو وافق عرفة أو عاشوراء ، قاله العلامة ابن جبرين حفظه الله
ومن مِن أهل العلم قال بتحريم صيام عرفة وعاشوراء وهم لا شك أدركوا شيئا من ذلك في كل فترة محدودة ؟
الجواب : لا يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوجد .
النتيجة : الحديث لا يصح
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما." اهـ
عن الصماء بنت بسر رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض عليكم فإن لم يجد أحدكم إلا لحاءَ عنب، أوعود شجرة فليمضغها".
1- قال ابن حجر في بلوغ المرام : الحديث مضطرب ، وما قاله بعض الشافعية من كراهة إفراد السبت وكذا الأحد ليس جيدا بل الأولى في المحافظة على ذلك يوم الجمعة
2- قال الامام مالك : هذا الحديث كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
3- قال الامام الاوزاعي : لم نزل نكتمه حتى انتشر
4- قال الإمام أحمد: وكان يحيى بن سعيد يأبى أن يحدثني بهذا الخبر، فهو ضعيف
5- قال الأثرم : حجة ألامام احمد في الرخصة في صوم يوم اسبت ان الأحاديث كلها مخالفة له
6- قال ابن مفلح : اختار شيخنا أنه لا يكره وأنه قول أكثر العلماء ، والحديث شاذ أو منسوخ
7- قال النسائي : هذا حديث مضطرب
8- قال الزهري : هذا حديث حمصي، وله معارض صحيح. فهذا تقليلً من شأنه لأنّ حمصاً لم تكن من مدن العلم آنذاك بعكس الحجاز والشام والعراق
9- قال الامام ابن القيم : الحديث غير محفوظ و هو شاذ .
10- وقال المباركفوري : وقد طعن في هذا الحديث جماعة من الأئمة مالك بن أنس وابن شهاب الزهري والأوزاعي والنسائي، فلا تغتر بتحسين الترمذي وتصحيح الحاكم .
11- قال ابن تيمية في شرح العمدة ، القول بتحريم صوم السبت و لو كان مقرونا بغيره قول انعقد الإجماع على خلافه .
12- قال ابن تيمية في الاقتضاء : استحباب صوم السبت منفردا ، لأن اليهود تعظمه بترك الصوم فيه ، فلأجل المخالفة ، كان صيامه تركا لذلك التعظيم .
13- قال الشيخ عبدالعزيز بن باز عنه : حديث ضعيف
الاحاديث الاخرى الصحاح و المخالفة للحديث السابق :
1- حديث ام سلمة:أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر صياما ؟ فقالت السبت والأحد ، وكان يقول : "إنهما يوما عيد للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم". رواه النسائي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم .
2- حديث جويرية : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يوم جمعة :أصمت أمس قالت :لا قال : أتريدين أن تصومي غدا ؟ ( فالغد هو السبت )
3- وحديث أبي هريرة نهىعن صوم يوم الجمعة الا مقرونا بيوم قبله أو يوم بعده,( فاليوم الذي بعده هو يوم السبت )
4- حديث : من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال .( وقد يكون فيها السبت ، وقد استحب أهل العلم صيام ست من شوال متتابعه، وأيضاً لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: "وأتبعه ستاً من شوال إلا يوم السبت"، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز. )
5- حديث في الصحيحين: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوماً ويفطر يوماً"( واليقين حاصل بهذا الحديث أنه يوافق يوم السبت(
6- حديث : " " ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صيامه السبت والأحد " أخرجه أحمد والنسائي
7- - وعن مُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ:أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ زوْجَ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ؟
قَالَتْ: نَعَمْ.
فَقُلْتُ لَهَا: مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟
قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ يَصُومُ. " رواه مسلم :
قال العلامة النووي : واختارت عائشة وآخرون صيام السبت والأحد والاثنين من شهر، ثم الثلاثاء والأربعاء والخميس من الشهر الذي بعده
8- حديث الأمر بصيام الأيام البيض،( وقد يكون فيها السبت)
9- حديث عن بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عاشوراء ، وتسعا من ذي الحجة ، وثلاثة أيام من الشهر ؛ أول اثنين من الشهر ؛ وخميسين .
رواه أبو داود وهو صحيح وصححه الألباني أيضا .
وهذه الأيام التسع هي الأولى من ذي الحجة لما ورد في فضل العمل الصالح فيها وحتما يتخللها سبت وأحد .
10- صيام النبي صلى الله عليه وسلم 20 يوما من شوال لاعتكافه فيها والله أعلم . ولاشك أن من بينها أكثر من سبت وأكثر من أحد .
قال الأوزاعي ومالك: لا اعتكاف إلا بصوم، وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه. وروي عن ابن عمر وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم وهو قول سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والزهري
لم يسبق الشيخَ الألبانيَّ قط أحدٌ من أهل العلم في قوله بتحريم صيام يوم السبت حتى لو صام يوما قبله أو بعده وحتى لو وافق السبت عرفة أو عاشوراء ، وحديث " لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم " ضعيف أو منسوخ ، وممن ضعفه الزهري ويحيى بن سعيد ومالك وأحمد وغيرهم من الأئمة ، وقال أبو داود هو منسوخ ، وكان سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله يرى أنه ضعيف أو منسوخ ، وكان يرى استحباب صيام يوم السبت ولو إفرادا ، وحتى على حديث " لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم " فليس معنى " افترض عليكم " صوم الفريضة رمضان ولكن معناه فيما شرع لكم ، فلا يدل على منع صوم السبت لو وافق عرفة أو عاشوراء ، قاله العلامة ابن جبرين حفظه الله
ومن مِن أهل العلم قال بتحريم صيام عرفة وعاشوراء وهم لا شك أدركوا شيئا من ذلك في كل فترة محدودة ؟
الجواب : لا يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوجد .
النتيجة : الحديث لا يصح
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما." اهـ