المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرياضة في مدارس البنات ... البداية والنهاية


المحترف
01-07-2004, 01:15 AM
الرياضة في مدارس البنات ... البداية والنهاية
بقلم : خالد بن عبد الرحمن الشايع
الحمد لله وحده ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، أما بعد :

]فقد كثُر الحديث عن الرياضة البدنية في مدارس البنات ، وانقسم المتحدثون عنها إلى فريقين ، بين مؤيد ومعارض .
ولما كانت هذه المسألة من المسائل المهمة لما لها من صلة وطيدة بطبائع الأنثى وخصائصها ، ولما كانت هذه القضية أيضاً لا تتوقف على عدد محدود من النساء ، بل إنَّ البَتَّ فيها يقتضي شمول الملايين من الفتيات بها ، فقد كان من اللازم رَدُّ هذه المسألة إلى الحكم الشرعي ، عملاً بقول الحق سبحانه : ( فإن تنازعتم في شيء فردُّوه إلى الله والرسول ) ( النساء: 59 ).
وقد أجمع العلماء على أنَّ الرَّدَّ لله هو الرَّدُّ لكتابه ، وأنَّ الرَّدَّ للرسول هو الرَّدُّ له في حياته ، ولسُنَّتِه بعد موته عليه الصلاة والسلام .[/COLOR]

وفي ضوء ذلك : فنحن بحاجة إلى التقعيد الشرعي الأصيل مع رصد مسيرة الرياضة البدنية للنساء وواقعها في عالمنا المعاصر حتى نتبين الحكم الصحيح في هذه المسألة .
فأقول :

لقد شهدت المجتمعات الإسلامية دعوات متكررة لجعل حياة الزوجين : الذكر والأنثى لتكون متطابقةً تماماً ، لتتحقق دعوى المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة ، وإلغاء جميع الفروق الفطرية ، بما فيه في واقع الأمر ظلم المرأة وتحميلها ما لا يناسبها ، وقد جاء في التنزيل الحكيم : ( وليس الذكر كالأنثى ) ( آل عمران : 36 ) .
وكان من جملة المجالات التي دعيت إليها المرأة : أن تشارك في جميع مجالات وأنواع الرياضة التي خاضها الرجال : كرة قدم وسلة ويد ، وألعاب قوى ، والسباحة وألعابها ، والمصارعة والملاكمة وكمال الأجسام والجمباز وغير ذلك .
وقد كان الوجه المشرق لهذه الدعوات ما ينتظر من تمكين النساء من ممارسة الرياضة البدنية من إكسابهن اللياقة الجسمية والنشاط البدني والبعد بهن عن الترهلات والسمنة المفرطة وما تجلبه السمنة من أنواع الأمراض .

غير أن الوجه الشاحب والمؤسف لهذه القضية أن كثيراً من البلاد الإسلامية قد رضخ لما بعد هذه الخطوة ( تدريجياً ) في مجالات أخرى ، فتطورت الرياضة البدنية النسائية ما بين إدراجها كحصص دراسية في مدارس التعليم العام ، وفتح التخصصات لها في التعليم العالي ، وما بين فتح الأندية الرياضية النسائية التي خرَّجت فيما بعد فرقاً نسائية لها ما يسمى ( بطولات ) نسائية و ( دوري ) نسائي ، ثم ( الدوري الزوجي ) أي المختلط ، ثم صار النساء يشاركن في الألعاب العالمية : فهذه السبَّاحة ، وهذه العدَّاءة ، وهذه لاعبة القوى ، وهذه الربَّاعة حاملة الأثقال ، وهذه الملاكمة وتلك المصارعة ، وهذه ( بطلة ) كمال الأجسام، وكل أولئك يتسابقن للتتويج فوق المنصات ليس عليهن إلا ما يستر سوءاتهن!!!.
وحتى لا تَصْدُقَ تهمة البلاد الغربية للبلاد الإسلامية بأنها تُحَجِّر على المرأة وتمارس عليها دور الوصاية والكبت ، فقد بادرت بلدانٌ إسلاميةٌ عدة لإنشاء النوادي الرياضية النسائية ، أو لافتتاح أقسام نسائية في النوادي القائمة ، وبادرت تلك الدول لإشراك فرقها النسائية في ( البطولات ) الدولية والإقليمية .

ولنا أن نتساءل مع من يتساءل ، وأن نجيب عن هذا التساؤل : ما هو وجه المخالفة الشرعية والأخلاقية لأن تمارس المرأة أنواع الرياضة ، وأن يتم ذلك بشكل منظم من خلال المدارس والكليات والأندية ؟.
والجواب : مجملٌ ومفصل .

## أما المجمل :
فهو من خلال نظرنا في الواقع الذي آل إليه الإذعان باعتماد الرياضة النسائية في المدارس والأندية ، كانت نهاية المطاف بأن تنقل شبكات التلفزة العالمية صور الفتيات المسلمات ( الرياضيات ) وهن عاريات إلا مما يستر السوءة ، سبَّاحات وعدَّاءات ولاعبات في أنواع مختلفة من الرياضة .
# فهل مثل هذا الواقع من الإسلام في شيء ؟!.
# ماذا بقي من الحياء ؟!.
# ماذا بقي من الحشمة ؟!.
# وماذا بقي من الأنوثة ؟!.
# وماذا يميز المسلمة حينئذ عن غير المسلمة ؟!.


## أما المفصل :
فيقال : إن إدخال ما يسمى ( التربية الرياضية ) ضمن مناهج التعليم للفتيات ، أو فتح الأندية النسائية الرياضية ، منطوٍ على عدد من المحاذير والمخالفات الشرعية ، مهما وجد الاحتراز منها ، فمن ذلك :

1ـ مطالبة الفتيات إلزاماً بزيٍّ رياضي خاص ، وهذا سيحملها على لبس الملابس التي شاهدناها على أترابهن في البلاد الأخرى ، ملابس عارية وإن كست بعض البدن ، إما لقصرها أو لشفافيتها أو لضيقها أو لغير ذلك .
وقد ثبت في صحيح مسلم " عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ".
قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ :
هذا الحديث من معجزات النبوة فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان ، وفيه ذم هذين الصنفين ، قيل معناه : كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها .
وقيل : معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهاراً لحالها ونحوه .
وقيل : معناه تلبس ثوباً رقيقاً يصف لون بدنها .
وأما "مائلات" : فقيل : معناه عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه .
"مميلات" أي: يعلمن غيرهن فعلهن المذموم .
وقيل : "مائلات" يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن .
وقيل : "مائلات" يمشطن المشطة المائلة وهى مشطة البغايا .
"مميلات" يمشطن غيرهن تلك المشطة .
ومعنى "رؤسهن كأسنمة البخت" : أن يكبِّرْنَها ويعظِّمْنَها بلف عمامة أو عصابة أونحوها.


2ـ أن الطالبات في مدارسهن وكلياتهن ، والنساء المتوجهات للأندية سيُحْوَجْنَ إلى خلع ملابسهن المعتادة لأجل لبس الملابس الرياضية ، ومثل هذا العمل جاء فيه الوعيد الشديد والتحريم الأكيد ، فقد ثبت عن أبي المليح رحمه الله قال : دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله تعالى عنها ، فقالت : ممن أنتن ؟ قلنَ : من أهل الشام . قالت : لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات ؟ قلن : نعم ، قالت : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما مِنْ امرأةٍ تَخْلَعُ ثيابَها في غير بيتِها إلا هَتَكَتْ ما بينها وبين الله تعالى " رواه أحمد وأبو داود واللفظ له وغيرهما .
وفي رواية الترمذي وابن ماجة : " في غير بيت زوجها " .
وإن العقوبة التي تنزل بمن هتكت ستر الله عنها فكانت بذلك هاتكةً لما بينها وبين الله لا تقف عند تصورٍ محدد ، ذلك أن صفات الستر بعمومها وشمولها ضرورةٌ لا يمكن أن يستغني عنها أي واحدة من الجنس اللطيف ، ولهذا فإن تخلف الستر عنها يجعلها تعيش حياةً مضطربةً نكدة ، مهما حازت من أسباب التمتع الظاهري أو اللذة الحسية.

3ـ إن اعتماد مادة ( تربية رياضية ) في مدارس البنات هو البذرة الأولى للمشروع الرياضي النسائي الكبير ، على غرار المجتمعات الغربية ، والعربية المتغربة ، إذ سيتبع ذلك وبشكل متسارع الرياضة في التعليم العالي ، حيث تفتح التخصصات والكليات التي تُعنى بتخريج المدربات والمعلمات للرياضة البدنية وغير البدنية ، ثم يتبع ذلك إقامة ( البطولات ) المدرسية والجامعية .
وفي النسق نفسه الأندية التي يتبعها اللاعبات في مختلف مجالات الرياضة ، وما يتبع ذلك من ( مشجعات ) و ( دوريات ) و ( بطولات ) محلية وعربية وإقليمية وأولومبية ودولية ، على غرار ما عند غيرنا !!!.
وبهذا نعلم أن ذلك المدخل ليس المراد به تنشيط أبدان الفتيات وتحصيل البنية الصحيحة لهن ، ولكنه سيخرج عن نطاقه ، كما خرج في مجالات أخرى .
ونحن نعلم من خلال ما عايشناه في مدارس البنين أن أثر حصة الرياضة البدنية في المدارس ما هو إلا أثر يسير ، وأنها بمثابة حصة ترفيه أكثر من كونها بناءً رياضياً للأبدان ، ولهذا فإن من لم يعزز لياقته البدنية بتدريبات ورياضات خارج المدرسة فإنه لا يحصل الجسم الرياضي النشيط ، ولهذا فإن إقحام حصة مماثلة في مدارس البنات لن يحقق المغزى المراد لأبدانهن بقدر ما سينخر في حيائهن وأخلاقهن ، وفق ما سار عليه الطالبات في بلاد أخرى ، على غرار ما شرحته آنفاً من خلال واقع الرياضة النسائية ومسيرتها في تلك البلاد .

4ـ إن ممارسة المرأة لشيء من التمارين والحركات والتأديات التي يراد بها تنشيط الجسم والمحافظة على اللياقة البدنية أمر مرغَّبٌ فيه ومأمور به ، للرجال والنساء على حدٍّ سواء ، وقد دلَّت على ذلك عمومات الكتاب والسنة ، مع ملاحظة ما ينبغي أن تحتاط له المرأة في الحفاظ على نفسها لرقة بدنها وأعضائها ، فما قد يكون من التمارين مناسباً للرجل ؛ لا يكون كذلك للمرأة ؛ لاختلاف تكوينهما الجسماني .
إنَّ توجه المرأة للمشي في الميادين أو الحدائق الفسيحة ، والذي يعتبر من أنفع ما يكون للبدن بحسب ما ذكرته الهيئات الصحية الدولية ( حددته منظمة الغذاء والدواء الأمريكية بعشرين دقيقة يومياً ) لا يمكن أن يمانع منه أحد ، ولا تمنع منه الشريعة ؛ ما دام في إطار الحشمة والمحافظة العامة التي جاءت بها الشريعة ، من أمن الفتنة بالبعد عن مجامع الرجال ، والتزام الحشمة والحجاب الشرعي .
بل قد جاء في السنة النبوية ما يدل على مشروعية ذلك في بعض الأحيان :
ففي " المسند " وسنن أبي داود " و " ابن ماجة " عن هشام بن عروة ، عن أبيه وعن أبي سلمة عن عائشة ـ رضي الله تعالى عنها ـ أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، قالت: فسابقته ، فسبَقْتُهُ على رِجْلَيَّ ، فلما حملت اللحم سابقته ؛ فسبقني، فقال : " هذه بتلك السبقة".
ولكن كان ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم أمته ملاحظة الحشمة ، ولو كانت المعنية أُمُّهُم وأُمُّ المؤمنين إلى قيام الساعة ، يبين هذا رواية الإمام أحمد الأخرى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : خرجتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن ، فقال للناس : " تقدَّمُوا " فتقدَّموا ، ثم قال لي : " تعالى حتى أسابقك " فسابقته فسبقتُهُ ، فسكت عنى ، حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره ، فقال للناس : " تقدموا " فتقدموا ، ثم قال : " تعالى حتى أسابقك " فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك وهو يقول : " هذه بتلك " .
وبما تقدم يُعلم أن رعاية البدن وتنشيط الدورة الدموية والمحافظة على الصحة العامة لا يمكن أن يمنع أحد منها ما دامت في أطرها الشرعية ، ولكن الممنوع هو الخروج إلى ما خرجت إليه النساء في الشرق والغرب حتى صارت الرياضات المتنوعة مجالاً لعرض أكوام اللحوم النسائية واستعراض عضلات الجنس اللطيف وصولاً إلى الفتنة والفساد في أوسع نطاقاتها . ومثل هذا المنتهى يجب أن تسد كل الذرائع والطرق المؤدية إليه ، مهما بدت في ظاهرها وبداياتها ( بريئة ) .

أسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه ، وأن يحفظ مجتمعات المسلمين من كل بلاء وفتنة . إنه سبحانه سميع مجيب . وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
Khalidshaya@hotmail.com
أصل هذا المقال منشور بجريدة المدينة / العدد 14724/ السبت 18/ 6/ 1424هـ

المحترف
01-07-2004, 01:19 AM
مجدية أم غير مجدية

د. عزيزة المانع


كم هو مخجل أن نجد أنفسنا نضيع وقتاً ثميناً في جدال حول مسلمات لا تقبل خلافاً!
مجلس الشورى الموقر يشغل أعضاءه الكرام بالجدل حول (جدوى) تدريس التربية البدنية للبنات, وعلى المؤيدين أن يأتوا بحججهم وبراهينهم المقنعة وعلى المعارضين أيضاً أن يأتوا بمثل ذلك. وكأني بالمجلس يرى أن البنات مخلوقات لا تنتمي إلى الجنس البشري الذي ينتمي إليه البنين الذين تدرس لهم تلك المادة منذ سنين, فأراد أن يبحث جدواها على الإناث قبل أن يبت في أمر تدريسها لهن.
والجدل حول (جدوى) تدريس التربية البدنية للبنات يبدو أمراً غريباً, فالتربية البدنية تكاد تكون من المواد التربوية المقرة في معظم مناهج دول العالم, حتى بات من يجادل في جدواها كمن يجادل في جدوى تعليم القراءة والكتابة, فالتربية البدنية عندما تقر في المدارس ليس الغاية منها التخلص من الوزن الزائد كما يتجادل بعض الأعضاء, وإنما أثرها يمتد إلى أبعد من ذلك بكثير, هي تربي الطالب والطالبة نفسياً وخلقياً, فالرياضة تساعد على تنشيط الدورة الدموية مما يؤدي إلى وصول كمية أكبر من الدم إلى المخ فتزيد المهارة في التعلم, وتعمل على زيادة إفراز هرمون الاندروفين الذي يساعد على التخفيف من الشعور بالضيق والاكتئاب ويعين على التغلب على مشاعر القلق والتوتر, وهي من أهم عوامل القضاء على الخمول والكسل الذي يعتري البدن عند قلة الحركة. كما أن التربية البدنية ليست مجرد حركات أو مباريات تنتهي بفوز أو هزيمة, التربية البدنية بناء للشخصية وتدريب عملي للطالب والطالبة على مهارات ضبط الانفعالات سواء كانت انفعالات غضب أو فرح أو حزن أو غيرها, وهي تصريف إيجابي للطاقات الكامنة في الأجساد الشابة, وتوجيه بنّاء للاهتمامات وإخراج لها من إطارها الضيق المحصورة فيه. ثم إنها قبل هذا وذاك, ترفيه ومرح وسعادة, تقرب المدرسة إلى القلوب وتخفف من جفاف بيئتها. فأي معنى للجدل حول جدوى تدريس التربية البدنية?
أيها الأعضاء الموقرون, وفروا وقتكم لما هو أكبر من هذا, وانهوا جدالكم حول جدوى تدريس التربية البدنية بالنظر إلى مدارس البنين, فإن وجدتم تدريسها مجدياً للذكور فاعلموا أنها كذلك للإناث, وإن أنتم وجدتموها غير ذلك, فلتلغَ من منهج الاثنين: البنين والبنات معاً, فلا تنسوا أن البنات والبنين ينتمون كلهم إلى جنس واحد يُسمى (بشر).

ص.ب 86621 الرياض 11622


عكاظ ( الثلاثاء - 14/11/1424هـ ) الموافق 6 / يناير/ 2004 - العدد 933

المحترف
01-07-2004, 05:31 PM
الفتيات السعوديات يستبقن القرار الرسمي لمجلس الشورى حول مشروع اعتماد التربية البدنية في مدارس البنات كحصة رئيسية , حيث بدأن يتخيلن ما يمكن تخيله لقضاء وقت أول حصة رياضية , في حين لم تستطع البعض منهن التخيل لأنهن لم يعشن التجربة بعد .

وتقول نعمت محمد " إن طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية في حاجة ماسة إلى النشاط البدني لأن لديهن أوقات فراغ يمكن أن تخصص كحصة تساعدهن على ملء أوقات فراغهن بصورة سليمة, أما إذا كانت التربية البدنية ستخصص كمادة فهي تحتاج إلى دراسة ذات أبعاد تنفذ على أسس علمية ولها آلية تأتي بالتدرج في تنفيذها بوجود معلمات متخصصات، وفي أوقات مناسبة خلال الدوام المدرسي إلى أن تعتمد كمادة مقررة لكي تستوعبها الطالبات" .
وترى نعمت أن النشاط الرياضي إذا نفذ بصورة ارتجالية فأعتقد أنه لن يكون بالصورة المطلوبة، ومن الضروري إيجاد المكان المناسب فبعض المدارس غير مجهزة لهذا النشاط.

وفي المقابل رحبت بعض الأمهات بالقرار ومنهن تهاني المقبول " الفكرة تظهر اهتماما ببناتنا لأن الرياضة ستعزز صحة الطالبات الجسدية بسلامة العمود الفقري والجهاز الهضمي، وهذا يطبق التعليم بالممارسة الترفيهية، كما أنها ستكون مادة تعليمية طبقت بالمدارس الأهلية كتربية بدنية، فلماذا لا تنفذها المدارس الحكومية؟ هذا إلى جانب ما ستضيفه الرياضة المدرسية من مميزات بتحقيق أهداف تربوية وبدنية بعيدة المدى، لكن تطبيق هذا القرار في حاجة إلى دراسة وافية، والى معلمات مؤهلات ومدربات على تنفيذ المادة بطريقة علمية سليمة ".

وعن تجربة المدارس الأهلية في أداء الطالبات للتربية البدنية كنشاط طلابي يمارسنه، وعن النتائج المتوقعة تقول مديرة مدرسة الفنار الأهلية صيتة خياط " أرحب بفكرة تطبيق الرياضة في المدارس الحكومية لأنها أثبتت فعاليتها إيجابيا على الطالبات من حيث الصحة الجسدية ورفع الروح المعنوية لهن، خاصة مع حشو المناهج التعليمية التي يتلقينها, فالطالبات في حاجة إلى ممارسة الرياضة ضمن ضوابط، فنجاح تجربة المدارس الأهلية في نشاط التربية البدنية يؤكد سلامة القرار ",.وعن تطبيق النشاط البدني في المدارس الأهلية تقول " مازلنا نطبق التربية البدنية كنشاط ترفيهي للطالبات وهذا القرار سيتيح لنا الدخول في مرحلة جديدة بإدراج التربية البدنية كمادة حديثة تعزز الجانب البدني للطالبات ".

وتقترح خياط إدخال الرياضة البدنية البسيطة التي تتناسب مع بنية الطالبات والسباحة مع اشتراط تعديل المباني المدرسية الحكومية التي لا يتناسب كثير منها مع ممارسة الأنشطة. أما ردود أفعال الطالبات فتمثلت بترحيب منقطع النظير من قبلهن، وهن يؤيدن نشاط التربية البدنية على أساس أنه عملية تقوية للجسم والعقل من ناحية ويساعد على الاستذكار والشعور العميق بالنضج والانتعاش من ناحية ثانية.

ثريا قدس بالمرحلة المتوسطة تشعر بالارتياح لممارسة الرياضة في المدرسة وتقول " بعد أن بدأنا بممارسة الرياضة البدنية أصبحت هناك فرق لكرتي السلة والطائرة في المدرسة، كما أعطتنا الكثير من الشعور بالطاقة، وتساعدنا على الفهم والاستذكار بصورة لم تكن موجودة في السابق, وإقامة المباريات بين الفصول أعطتنا حافزا أكبر حتى بعد عودتنا للفصول وصار لدينا شعور بالنضج لم يكن موجودا، كما ارتفعت درجة مشاركة الطالبات بالفصول الدراسية بطريقة ملحوظة.

وتؤكد مي عبد الإله بالمرحلة الثانوية على حسن نتائج هذه الفكرة وأن المنافسات الرياضية بين الطالبات رفعت من الروح المعنوية لديهن، والرياضة لا تقتصر على عمر معين فمن المفترض أن تمارس في كل المراحل الدراسية من الابتدائي وحتى المرحلة الجامعية. وترى مي أن أفضل زي يتناسب مع وضع الطالبات هو (الترنغنغ سوت) بدلة رياضة فضفاضة، وتطالب بإيجاد أماكن خاصة لممارسة الرياضة في المدرسة خاصة التمارين الرياضية وكرة السلة التي تفضلها كثير من الطالبات.

http://www.alwatan.com.sa/daily/200...ty/socity07.htm
[HR]

كل شرائح المجتمع مجتمعه على الموافقه حسب قول الوثن
أين موقعك يا مسلم متعصب !!!!!

مالك وجه ، إنت لحالك معترض ؟؟!! إيحاء مبطن بعدم الاعتراض

المربي
01-08-2004, 09:08 AM
هي : مشاعل ...الحمد لله .وأخيراً وافقوا على حصص النشاط الرياضي ...
مشاعل : والله !!! ؟ من الذي وافق ؟

_مجلس الشورى طبعاً ...

-هل أنت متأكدة ؟؟الذي اعرفه أن الموضوع لم ينته بعد ..يبدو أن هناك خلطاً ..الموضوع طرح للتداول فقط ..والدراسة ..ولم يبت فيه بعد ....

- لكن إن شاء الله ...بيوافقون عليه ....يا مشاعل ..

- يؤسفني أن أخنق فرحتك .....فأنا لا أؤيد حصص الرياضة ...

- وما السبب ؟؟ (تقولها بكل عجب )

- لأني أعتقد أن البنت كل يوم تمارس الرياضة ....وأن هذه الحصص سترهقها أكثر

-لكن ....أنت لم تشاهدي فرحة البنت بالرياضة ....وكيف تبدو في كامل حيويتها ....والدم يتدفق في وجهها تمتلئ حماساً وسعادة ..ونحن بحاجة لهذا النوع من الترفيه ....الرياضة التي تلمحين لها ..غير مقصودة ..نحن نريدها مقصودة ..

- وهذا .......هو الشيء الذي أنا ضده ...أن تكون مقصودة ....
أنا من المؤيدات للنشاط والحيوية ....والرياضة ......وتفريغ الطاقة .....لكني أنظر للأمر من زاوية أخرى .........مشكلتي الحقيقة ...أنني أستشرف المستقبل ...

إن موافقتنا على مثل هذا الأمر ..سيخلق لدينا جيلاً ...رياضياً ...عنيفاً ..خشناً ..ولا تستبعدي أن يأتي يوم .....نطالب فيه باشتراك .هذه الأندية في المشاركات الخارجية لتمثلنا في الخارج .....

وتصبح ..لدينا ...لاعبات ......في السلة ...وفي كرة القدم .....يا سلااااااااااااام

- أنت تضخمين الأمور

- ولكن هذا ما سيحدث .....ليت الأمور لا تتطور .....كل شيء يتطور ...ليت الأمر يبقى على ما هو عليه ..مجرد رياضه بريئة ...

- وووو

- لحظة ....وآسفة على المقاطعة ....أتدرين أن هناك مشاكل أخرى .....الوقت ..سيضيع من اليوم الدراسي ربع ساعة على الأقل للبس وخلع الملابس الرياضية ....

ونحن نحرص في كل المدارس على الوقت ....

- لكن ....نحن بما أننا مدارس أهلية وكبيرة وذات شهرة واسعة وإمكانياتنا المادية رائعة ... لا يهمنا هذا الأمر في مقابل ترفيه البنات ...

- آه ..وهذه القضية ...أود أن أناقشها معك ...أنتم..إذا طلب منكم الاهتمام بأمور الإبداع والاهتمام بحصص الأنشطة اللاصفية ( الجمعيات ) والاهتمام بتنمية مهارات الطالبات واكتشاف ميولهن ...وتشغيل أدمغتهن .... ...تعللتن بأن الأهالي ..يرفضن ضياع وقت الطالبات ...وإذا طالبتكن الوزارة بالاهتمام بوقت الأنشطة التي تبرز الإبداع المفقود ...تعللتن بحصص التقوية .....والاهتمام بالتعليم الكمي ...أما حصص النشاط الرياضي الرياضي ..لا ترونه يضيع الوقت .... ما هذا التناقض

ثم إن هناك مشكلة أخرى ....

واحدة أعرفها ..من الزميلات ..تشكي لي من حال ابنتها ..(كل يوم لها شنطة ..وكل لها كنزة صوفية (بلوفر ) وكل شهر مريول جديد ...وكل يوم ...وكل يوم ..

قامت في النهاية بإخراج ابنتها من تلك المدرسة ...حتى يقل عندها الشعور بالدونية والحرمان ..
- وما دخل هذا الأمر ....؟؟؟

- إنه الأساس .......سيكون هناك منافسة حادة ..في اللبس الرياضي ..وأكثر من سيتضايق الأهل ...

كل أسبوع سيكون هناك استعراض .. ( نايك, ريبوك ، بوما , فيلا ....) وكل الماركات العالمية ..ومعظمها يهودية الأصل.(وهات يا منافسة )..واستعراض ...وأحقاد ...
- يعني نحرمها من الحيوية

- لا تخافي من الحيوية ...والله إننا حينما كنا في المدرسة ..نرجع منهكات ... محمرات الخدود ...
وضاعت هذه الأمور بعد أن خرجنا من المدرسة ...

وأنا أقترح على مجلس الشورى مناقشة موضوع (إدخال الرياضة على المعلمات والمديرات والمشرفات والموظفات الحكوميات .... أعتقد أنهن بحاجتها أكثر من البنات )......أمزح ....طبعاً ....(كل واحدة عندها مرتب شهري وكثير أعرفهم اشتروا أدوات رياضية ..وأدخلوا السير الكهربائي في غرف النوم ...ومع ذلك لم يمارسن الرياضة ...وظلت ركامات الشحوم تلقي بظلالها على هياكلهن ....
- صدقت ....
- صدقيني أن الرياضة ...وعي.وثقافة ...تنبع من شعور الفرد الداخلي ..ويستطيع أن يمارسها أي وقت وبلا تعقيد ...وفي أي مكان ...وليس بالضرورة في المدارس

-ولكن مشكلتنا ...أن الأولاد يتوفر لهم كل شيء ...ويمارسون الرياضة ...البنت تحتاج أحيانًا إلى الرياضة مثلها مثل الولد

- إذا سلمنا بهذا الأمر ..فإننا نطالب الوزارة بإدخال (التربية النسوية ..والطهي والتدبير المنزلي) للأولاد ...ألا يحتاج الولد أحياناً إلى أن يصنع لنفسه الطعام إذا غابت عنه أمه أو سافرت عنه الخادمة ...ألا تشاهدين منظر الولد المحزن وهو يدور بثوبه ..يبحث عن احد يثبت له أزراره المقطوع ؟؟؟؟؟

تعليق : [ بعض الناس يتعامل مع الأمور ببساطة وضيق أفق وموافقه وترحيب أبله ، خاصة عندما يتعلق بشهواته وملذاته التي يغيب عندها العقل وتتحكم العاطفة والنفس الأمارة بالسوء ]

المربي
01-08-2004, 09:10 AM
(افتح يا سمسم) رياضة البنات

أما عن الرياضة فوددت أن أخبرك أن لدينا نوادٍ رياضية كثيرة.. وكثيرة جداً.. وسأخبرك حقيقة ربما أخطأ فيها تقديرك.. أنت تخاف علينا من هشاشة العظام، ونحن نخاف عليك من هشاشة الفكر!! وأود أن أخبرك أن أكبر سبب في هشاشة العظم هو سوء التغذية وكثرة الخدم.. وإننا نستنكر كيف لا نفرق بين الجنسين في مجال الرياضة؟!!.. كيف نقارن بين الطالب والطالبة.. البنت التي تملك جسداً في منتهى الغضاضة؟!! هل تصدق إن قلت لك: إننا في مدارس البنات لا نحتاج إلى حصة خاصّة للرياضة..

فالطالبة تمارس (اليوغا) في الطابور الصباحي..
وتمارس (الأيروبكس) في صعود السلالم،
وتمارس (المشي) حينما تتأبط يد صديقتها بكلّ فرح وبشاشة..
وتمارس (الجري) حينما تلعب (الحبشة) و(الغميضة)
وتمارس رياضة (الاسترتش) وإعادة العضلات حينما تجلس بأدب داخل الصفّ.
وتمارس رياضة (حمل الأثقال) حينما تحمل الشنطة..

ولو أنها استمرت في عمل هذه التمارين بعد أن تكبر فسأجزم بأنها لن تصاب بالهشاشة.. وإن طالبناها بالرياضة فإننا نزيد عليها التعب والمشقة.

وتذكّرني دعوتك هذه بالطفل في مجتمعنا النجدي الذي يدعي أنه لم يتناول وجبة الغداء؛ لأن المائدة لا تحوي طبق الأرز رغم أنه قد أكل وملأ المعدة .



مشاعل العيسى [ الساحات]

المربي
01-15-2004, 12:14 AM
http://saaid.net/female/mfased.htm