د. عبد الرحمن بن جميل قصاص
01-01-2004, 05:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدِّين، والصلاة والسلام على رسول ربّ العالمين. وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ سيدنا محمدًا عبده ورسوله، وصفيّه وخليله، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا، أمّا بعد؛
فإنّ الله تبارك وتعالى لمّا خلق الخلق أجمعين أمرهم سبحانه بعمارة الأرض والعمل فيها، والاستجابة لهدى اللهِ العظيم سبحانه: ﴿قل هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها﴾ (هود: 61). وقال العليم سبحانه: ﴿قلنا اهبطوا منها جميعًا فإمّا يأتينكم مني هدًى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (البقرة: 83).
وممّا تعمر به الأرض من قبل الإنسان العلم ونشره وتبليغه وتعليمه والاهتمام والعناية به، وبأهله العلماء الذين يفيدون البشرية، ويقودون الأمّة، ويهتدي بهم العامي – بعد فضل الله تعالى ومنته – إلى سبيل النور، والخروج من أنفاق الظلمات.
ومن هنا وهناك جاء اهتمام الإسلام وعنايته بالعلم والعلماء، وقد توسع القرآن الكريم في تناول هذه القضيّة بكل أبعادها وتشعباتِها مشيرًا إلى طرق التعلم الصحيحة، دالاًّ على آثار العلم ونتائجه، مهتمًا بالعلماء وأفضالهم على الأمّة جمعاء.
وقدمتُ يراعي ومددتُ ذراعي، وتناولتُ قلمي وتطاولتُ إلى كلمي كي أسطِّر بحثًا مشاركة مني في هذا الباب بعنوان: (اهتمام الإسلام وعنايته بالعلم والعلماء في ضوء القرآن الكريم) أرجو من الله إن أصبتُ فيه الأجر والمثوبة والزلفى لديه، وإن أخطأت فيه المغفرة والعفو يوم العرض عليه.
حمل الكتاب من هنا (http://www.altebyan.com/books/qassas_ehtemam.ZIP )
الحمد لله ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدِّين، والصلاة والسلام على رسول ربّ العالمين. وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ سيدنا محمدًا عبده ورسوله، وصفيّه وخليله، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا، أمّا بعد؛
فإنّ الله تبارك وتعالى لمّا خلق الخلق أجمعين أمرهم سبحانه بعمارة الأرض والعمل فيها، والاستجابة لهدى اللهِ العظيم سبحانه: ﴿قل هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها﴾ (هود: 61). وقال العليم سبحانه: ﴿قلنا اهبطوا منها جميعًا فإمّا يأتينكم مني هدًى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (البقرة: 83).
وممّا تعمر به الأرض من قبل الإنسان العلم ونشره وتبليغه وتعليمه والاهتمام والعناية به، وبأهله العلماء الذين يفيدون البشرية، ويقودون الأمّة، ويهتدي بهم العامي – بعد فضل الله تعالى ومنته – إلى سبيل النور، والخروج من أنفاق الظلمات.
ومن هنا وهناك جاء اهتمام الإسلام وعنايته بالعلم والعلماء، وقد توسع القرآن الكريم في تناول هذه القضيّة بكل أبعادها وتشعباتِها مشيرًا إلى طرق التعلم الصحيحة، دالاًّ على آثار العلم ونتائجه، مهتمًا بالعلماء وأفضالهم على الأمّة جمعاء.
وقدمتُ يراعي ومددتُ ذراعي، وتناولتُ قلمي وتطاولتُ إلى كلمي كي أسطِّر بحثًا مشاركة مني في هذا الباب بعنوان: (اهتمام الإسلام وعنايته بالعلم والعلماء في ضوء القرآن الكريم) أرجو من الله إن أصبتُ فيه الأجر والمثوبة والزلفى لديه، وإن أخطأت فيه المغفرة والعفو يوم العرض عليه.
حمل الكتاب من هنا (http://www.altebyan.com/books/qassas_ehtemam.ZIP )