ابوحمزة
04-10-2003, 01:35 AM
العراق فاجأ العالم بصموده وفاجأهم بسقوطه
الإسلام اليوم :
7/2/1424 9:35 م
09/04/2003
في يوم أقل ما يوصف به أنه يوم تاريخي على العراق والعالم أسره .. وبعد واحد وعشرين يوما من الهجوم الأمريكي البريطاني على العراق..سقطت بغداد فى يد القوات الانجلوأمريكية بسهولة أدهشت الخبراء والاستراتيجيون بل والبسطاء عن السر وراء ذلك السقوط المفاجئ رغم ضراوة المقاومة العراقية خلال الأيام السابقة والتي أدهشت العسكريين فى العالم أجمع ..فقد اندفعت القوات الأميركية الغازية إلى قلب العاصمة العراقية من عدة محاور وبشكل دراماتيكي وسط غياب مثير للدفاعات العراقية وأنباء عن قصف على تكريت وصفقة تدبرها وكالة الاستخبارات الأميركية مع بعض للقيادات العراقية للاستسلام حقنا للمزيد من الدماء وحفاظا على أرواح المسؤولين العراقيين حيث تضاربت الأنباء حول مصيرهم بينما تباينت ردود الأفعال سواء من قبل قادة العالم أو أبناء الشعب العراقي نفسه .
فقد واصل الجيش الأميركي انتشاره داخل بغداد ظهر اليوم وغابت عمليات القصف والمقاومة من الشوارع الرئيسية في العاصمة وتمركزت نحو 20 دبابة وعربة عسكرية أخرى في ميدان التحرير بوسط بغداد على الضفة الشرقية لنهر دجلة. ووصلت عدة دبابات أميركية إلى ساحة الفردوس أمام فندق فلسطين الذي يقيم فيه الصحافيون العرب والأجانب في وسط العاصمة العراقية وتمركزت الدبابات الأميركية مباشرة أمام الفندق الذي قصفته أمس الثلاثاء موقعة قتيلين وعدة جرحى والذي ينتصب في ساحته تمثال للرئيس العراقي صدام حسين.وترجل جنود من الدبابات وانتشروا في المكان وشوهد بعضهم يدخل الفندق وسط ملاحقة المراسلين والمصورين.ويعني هذا المشهد التاريخي سقوط العاصمة العراقية عسكريا وسياسيا، بدون أدنى مقاومة تذكر، في اليوم الواحد والعشرين من بداية الحرب الأمريكية والبريطانية على العراق. وكانت القوات الأميركية دخلت ليل الثلاثاء بدون مقاومة "مدينة صدام" الضاحية الشيعية التي تقع في شمال بغداد حيث سجلت عمليات نهب واسعة. وشوهدت قوات أميركية مدعومة بعربات عسكرية في شوارع "مدينة صدام" حيث اخذ سكان في نهب المحلات واخراج ما فيها من أمتعة وأغذية وتجهيزات كهربائية وسجاد. وأشارت معلومات غير مؤكدة إلى أن سكانا اجبروا ميليشيا "فدائي صدام" على مغادرة الضاحية قبل قدوم القوات الأميركية ليلا.
وبدت بغداد مدينة خالية حتى من المقاتلين المسلحين في القسم الأكبر منها. وقد اختفى تقريبا كل المقاتلين العراقيين الذين كانوا انتشروا بكثافة في المدينة منذ اندلاع الحرب في 20 مارس من منطقة شرق بغداد (الرصافة) . كما تضاربت الأنباء حول مصير القادة العراقيين فقد ترددت أقاويل حول عقد صفقة سرية بمقتضاها يخرج صدام وأعوانه إلى موسكو وأكدت الأنباء وجود صدام حاليا فى مقر السفارة الروسية فى بغداد خاصة وان موكب السفير الروسي في بغداد فلاديمير تيتورنكو قد تعرض لاطلاق نار لدى مغادرته بغداد متوجها إلى سوريا ما أدى إلى إصابة حوالي عشرين من موظفي السفارة والصحافيين بجراح.وقال ياكوفنكو إن "أي هجوم ضد سفارتنا سيعتبر انتهاكا خطيرا لميثاق فيينا حول الحصانة الدبلوماسية".واتهم تيتورنكو الذي أصيب بجروح بالغة في يده القوات الأميركية في العراق بإطلاق النار "عمدا" على الموكب الدبلوماسي الروسي إلا إن ما أثار تلك الاحتمالات هو عودة السفير العراقي مرة أخرى إلى بغداد بعد زيارة قامت بها مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس إلى موسكو وسرت شائعات قبل اندلاع الحرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق الشهر الماضي بأن روسيا تتفاوض مع صدام على صفقة، تقدم له بموجبها المنفى في روسيا إذا ما وافق على التنحي عن السلطة لتفادي حرب. فى الوقت نفسه نفت موسكو ذلك وكذلك واشنطن وأكدتا أن تلك الأنباء عارية من الصحة . وبدأت ردود الفعل الدولية في التواتر بعد سقوط العاصمة العراقية بغداد دون مقاومة تذكر ففي العاصمة الألمانية برلين.. أبدى المستشار الألماني غيرهارد شرودر ارتياحه في برلين إزاء "البوادر التي تبعث على الفرح" مع اقتراب الحرب على العراق من نهايتها، مؤكدا أن الهدف الآن هو "تحويل الانتصار العسكري إلى مكسب سياسي".وفي لندن أعلن ناطق باسم رئاسة الحكومة البريطانية أن رئيس الوزراء توني بلير شاهد الصور التي بثتها شبكات التلفزة مباشرة من بغداد وهو "فرح" إزاء رد فعل الشعب العراقي.وفي طهران أعلن نائب الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية محمد علي ابطحي أن مشاهد الفرح الذي يعم بغداد ولا سيما الأحياء الشيعية منها أمام وصول القوات الأميركية يفسر بسقوط نظام صدام حسين.
الإسلام اليوم :
7/2/1424 9:35 م
09/04/2003
في يوم أقل ما يوصف به أنه يوم تاريخي على العراق والعالم أسره .. وبعد واحد وعشرين يوما من الهجوم الأمريكي البريطاني على العراق..سقطت بغداد فى يد القوات الانجلوأمريكية بسهولة أدهشت الخبراء والاستراتيجيون بل والبسطاء عن السر وراء ذلك السقوط المفاجئ رغم ضراوة المقاومة العراقية خلال الأيام السابقة والتي أدهشت العسكريين فى العالم أجمع ..فقد اندفعت القوات الأميركية الغازية إلى قلب العاصمة العراقية من عدة محاور وبشكل دراماتيكي وسط غياب مثير للدفاعات العراقية وأنباء عن قصف على تكريت وصفقة تدبرها وكالة الاستخبارات الأميركية مع بعض للقيادات العراقية للاستسلام حقنا للمزيد من الدماء وحفاظا على أرواح المسؤولين العراقيين حيث تضاربت الأنباء حول مصيرهم بينما تباينت ردود الأفعال سواء من قبل قادة العالم أو أبناء الشعب العراقي نفسه .
فقد واصل الجيش الأميركي انتشاره داخل بغداد ظهر اليوم وغابت عمليات القصف والمقاومة من الشوارع الرئيسية في العاصمة وتمركزت نحو 20 دبابة وعربة عسكرية أخرى في ميدان التحرير بوسط بغداد على الضفة الشرقية لنهر دجلة. ووصلت عدة دبابات أميركية إلى ساحة الفردوس أمام فندق فلسطين الذي يقيم فيه الصحافيون العرب والأجانب في وسط العاصمة العراقية وتمركزت الدبابات الأميركية مباشرة أمام الفندق الذي قصفته أمس الثلاثاء موقعة قتيلين وعدة جرحى والذي ينتصب في ساحته تمثال للرئيس العراقي صدام حسين.وترجل جنود من الدبابات وانتشروا في المكان وشوهد بعضهم يدخل الفندق وسط ملاحقة المراسلين والمصورين.ويعني هذا المشهد التاريخي سقوط العاصمة العراقية عسكريا وسياسيا، بدون أدنى مقاومة تذكر، في اليوم الواحد والعشرين من بداية الحرب الأمريكية والبريطانية على العراق. وكانت القوات الأميركية دخلت ليل الثلاثاء بدون مقاومة "مدينة صدام" الضاحية الشيعية التي تقع في شمال بغداد حيث سجلت عمليات نهب واسعة. وشوهدت قوات أميركية مدعومة بعربات عسكرية في شوارع "مدينة صدام" حيث اخذ سكان في نهب المحلات واخراج ما فيها من أمتعة وأغذية وتجهيزات كهربائية وسجاد. وأشارت معلومات غير مؤكدة إلى أن سكانا اجبروا ميليشيا "فدائي صدام" على مغادرة الضاحية قبل قدوم القوات الأميركية ليلا.
وبدت بغداد مدينة خالية حتى من المقاتلين المسلحين في القسم الأكبر منها. وقد اختفى تقريبا كل المقاتلين العراقيين الذين كانوا انتشروا بكثافة في المدينة منذ اندلاع الحرب في 20 مارس من منطقة شرق بغداد (الرصافة) . كما تضاربت الأنباء حول مصير القادة العراقيين فقد ترددت أقاويل حول عقد صفقة سرية بمقتضاها يخرج صدام وأعوانه إلى موسكو وأكدت الأنباء وجود صدام حاليا فى مقر السفارة الروسية فى بغداد خاصة وان موكب السفير الروسي في بغداد فلاديمير تيتورنكو قد تعرض لاطلاق نار لدى مغادرته بغداد متوجها إلى سوريا ما أدى إلى إصابة حوالي عشرين من موظفي السفارة والصحافيين بجراح.وقال ياكوفنكو إن "أي هجوم ضد سفارتنا سيعتبر انتهاكا خطيرا لميثاق فيينا حول الحصانة الدبلوماسية".واتهم تيتورنكو الذي أصيب بجروح بالغة في يده القوات الأميركية في العراق بإطلاق النار "عمدا" على الموكب الدبلوماسي الروسي إلا إن ما أثار تلك الاحتمالات هو عودة السفير العراقي مرة أخرى إلى بغداد بعد زيارة قامت بها مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس إلى موسكو وسرت شائعات قبل اندلاع الحرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق الشهر الماضي بأن روسيا تتفاوض مع صدام على صفقة، تقدم له بموجبها المنفى في روسيا إذا ما وافق على التنحي عن السلطة لتفادي حرب. فى الوقت نفسه نفت موسكو ذلك وكذلك واشنطن وأكدتا أن تلك الأنباء عارية من الصحة . وبدأت ردود الفعل الدولية في التواتر بعد سقوط العاصمة العراقية بغداد دون مقاومة تذكر ففي العاصمة الألمانية برلين.. أبدى المستشار الألماني غيرهارد شرودر ارتياحه في برلين إزاء "البوادر التي تبعث على الفرح" مع اقتراب الحرب على العراق من نهايتها، مؤكدا أن الهدف الآن هو "تحويل الانتصار العسكري إلى مكسب سياسي".وفي لندن أعلن ناطق باسم رئاسة الحكومة البريطانية أن رئيس الوزراء توني بلير شاهد الصور التي بثتها شبكات التلفزة مباشرة من بغداد وهو "فرح" إزاء رد فعل الشعب العراقي.وفي طهران أعلن نائب الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية محمد علي ابطحي أن مشاهد الفرح الذي يعم بغداد ولا سيما الأحياء الشيعية منها أمام وصول القوات الأميركية يفسر بسقوط نظام صدام حسين.