سيف الإسلام
11-30-2003, 03:52 AM
مقتل يابانيين وسبعة أسبان في هجومين منفصلين بالعراق
قال متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية نقلا عن معلومات من السفارة اليابانية في العراق إن يابانيين يعتقد أنهما دبلوماسيان قتلا في ما يبدو أنه كمين بالقرب من تكريت شمالي العراق.
وأضاف المتحدث هاتسوهيسا تاكاشيما لوكالة رويترز للأنباء إن سائقا غير ياباني أصيب في الهجوم.
ومن المعتقد أن تزيد هذه الأنباء من الصعوبة التي تواجهها الحكومة اليابانية، إحدى أقرب حلفاء واشنطن في آسيا، في اتخاذ قرار بشأن إرسال قوات غير قتالية للمساعدة في اعادة اعمار العراق.
جاء هذا بعد ساعات قلائل من مقتل سبعة من ضباط المخابرات الأسبانية في كمين جنوبي العاصمة العراقية.
وقال وزير الدفاع الأسباني فردريكو تريلو إن ضابطا ثامنا نجا من الحادث.
وتعرض الفريق الذي يضم ثمانية من ضباط المخابرات الأسبانية للهجوم بالقرب من بلدة الحلة أثناء عودتهم من مهمة.
ويأتي الهجوم في نهاية ما يعد أسوأ شهر على الإطلاق من حيث عدد خسائر قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. "حشد صاخب"
وكان عدد قتلى قوات التحالف قبل الهجوم الأخير قد بلغ 98 قتيلا أثناء شهر نوفمبر تشرين الثاني وحده، وفقا لما قاله مسؤولون عسكريون.
ويشمل هذا العدد 79 جنديا أمريكيا بالإضافة لتسعة عشر جنديا إيطاليا قتلوا في هجوم استهدف المقر العسكري للجيش الإيطالي في الناصرية.
ويقول مراسل بي بي سي في مدريد إن أسبانيا كانت تترقب بقلق هذه الأنباء منذ الهجوم الذي تعرض له الجنود الإيطاليون.
يذكر أن أسبانيا لديها ألف جندي في العراق. وكان دبلوماسي أسباني يعمل مع جهاز المخابرات الأسبانية قد اغتيل بالقرب من مسكنه في بغداد الشهر الماضي.
وقال صحفي كان بالقرب من موقع الهجوم على القافلة الأسبانية إن حشدا صاخبا كان في الموقع وكان البعض يضربون الجثث بأرجلهم.
وأضاف: "قال لنا السكان إنهم قتلوا ثمانية أشخاص واحتجزوا اثنين."
وقال راديو أسبانيا إن الهجوم شن بقذائف الهاون والقنابل.
وأرسلت مروحيات أسبانية إلى موقع الهجوم لإجلاء أي ناجين. اعتقالات
من ناحية أخرى اعتقلت القوات الأمريكية 41 مشتبها به أثناء سلسلة من الغارات.
وقال الجيش الأمريكي إن من بين المعتقلين فواز خلف الذي تقول القوات الأمريكية إنه يساعد المقاتلين الأجانب على دخول العراق ومغادرته.
ويشتبه في أن خلف يقوم أيا بتسليح عناصر مناهضة لقوات التحالف في منطقة الأنبار حيث تقع مدينتي الفلوجة والرمادي اللتين تشهدان الكثير من الهجمات على قوات التحالف.
وتصر قوات التحالف في العراق على ان غالبية التفجيرات الانتحارية التي تشهدها البلاد ينفذها أجانب. خسائر مدنية
وقال قائد القوات الأرضية الأمريكية في العراق اليوم السبت إن الولايات المتحدة ستزيد عدد قواتها وستركز جهودها على مكافحة الهجمات المدنية.
كما أشار الجنرال ريكاردو سانشيز إلى أن المدنيين العراقيين يعانون بأعداد كبيرة من حركات التمرد المسلحة داخل البلاد.
وأضاف أن الهجمات على القوات الأمريكية انخفضت بنسبة أكثر من 30 في المئة خلال الأسبوعين الماضيين.
يذكر أن 22 هجوما يقع في الفترة الحالية يوميا مقارنة بخمسة وثلاثين هجوما يوميا في وقت سابق هذا الشهر.
وأضاف: "هذا الانخفاض أكثر وضوحا في المناطق التي انتقلنا فيها بالقتال إلى أرض العدو."
موضوع من BBCArabic.com
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/news/newsid_3249000/3249842.stm
قال متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية نقلا عن معلومات من السفارة اليابانية في العراق إن يابانيين يعتقد أنهما دبلوماسيان قتلا في ما يبدو أنه كمين بالقرب من تكريت شمالي العراق.
وأضاف المتحدث هاتسوهيسا تاكاشيما لوكالة رويترز للأنباء إن سائقا غير ياباني أصيب في الهجوم.
ومن المعتقد أن تزيد هذه الأنباء من الصعوبة التي تواجهها الحكومة اليابانية، إحدى أقرب حلفاء واشنطن في آسيا، في اتخاذ قرار بشأن إرسال قوات غير قتالية للمساعدة في اعادة اعمار العراق.
جاء هذا بعد ساعات قلائل من مقتل سبعة من ضباط المخابرات الأسبانية في كمين جنوبي العاصمة العراقية.
وقال وزير الدفاع الأسباني فردريكو تريلو إن ضابطا ثامنا نجا من الحادث.
وتعرض الفريق الذي يضم ثمانية من ضباط المخابرات الأسبانية للهجوم بالقرب من بلدة الحلة أثناء عودتهم من مهمة.
ويأتي الهجوم في نهاية ما يعد أسوأ شهر على الإطلاق من حيث عدد خسائر قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. "حشد صاخب"
وكان عدد قتلى قوات التحالف قبل الهجوم الأخير قد بلغ 98 قتيلا أثناء شهر نوفمبر تشرين الثاني وحده، وفقا لما قاله مسؤولون عسكريون.
ويشمل هذا العدد 79 جنديا أمريكيا بالإضافة لتسعة عشر جنديا إيطاليا قتلوا في هجوم استهدف المقر العسكري للجيش الإيطالي في الناصرية.
ويقول مراسل بي بي سي في مدريد إن أسبانيا كانت تترقب بقلق هذه الأنباء منذ الهجوم الذي تعرض له الجنود الإيطاليون.
يذكر أن أسبانيا لديها ألف جندي في العراق. وكان دبلوماسي أسباني يعمل مع جهاز المخابرات الأسبانية قد اغتيل بالقرب من مسكنه في بغداد الشهر الماضي.
وقال صحفي كان بالقرب من موقع الهجوم على القافلة الأسبانية إن حشدا صاخبا كان في الموقع وكان البعض يضربون الجثث بأرجلهم.
وأضاف: "قال لنا السكان إنهم قتلوا ثمانية أشخاص واحتجزوا اثنين."
وقال راديو أسبانيا إن الهجوم شن بقذائف الهاون والقنابل.
وأرسلت مروحيات أسبانية إلى موقع الهجوم لإجلاء أي ناجين. اعتقالات
من ناحية أخرى اعتقلت القوات الأمريكية 41 مشتبها به أثناء سلسلة من الغارات.
وقال الجيش الأمريكي إن من بين المعتقلين فواز خلف الذي تقول القوات الأمريكية إنه يساعد المقاتلين الأجانب على دخول العراق ومغادرته.
ويشتبه في أن خلف يقوم أيا بتسليح عناصر مناهضة لقوات التحالف في منطقة الأنبار حيث تقع مدينتي الفلوجة والرمادي اللتين تشهدان الكثير من الهجمات على قوات التحالف.
وتصر قوات التحالف في العراق على ان غالبية التفجيرات الانتحارية التي تشهدها البلاد ينفذها أجانب. خسائر مدنية
وقال قائد القوات الأرضية الأمريكية في العراق اليوم السبت إن الولايات المتحدة ستزيد عدد قواتها وستركز جهودها على مكافحة الهجمات المدنية.
كما أشار الجنرال ريكاردو سانشيز إلى أن المدنيين العراقيين يعانون بأعداد كبيرة من حركات التمرد المسلحة داخل البلاد.
وأضاف أن الهجمات على القوات الأمريكية انخفضت بنسبة أكثر من 30 في المئة خلال الأسبوعين الماضيين.
يذكر أن 22 هجوما يقع في الفترة الحالية يوميا مقارنة بخمسة وثلاثين هجوما يوميا في وقت سابق هذا الشهر.
وأضاف: "هذا الانخفاض أكثر وضوحا في المناطق التي انتقلنا فيها بالقتال إلى أرض العدو."
موضوع من BBCArabic.com
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/news/newsid_3249000/3249842.stm