المهاجر
04-09-2003, 06:08 PM
لم يقف أطفال العالم في صفوف المتفرجين أمام الأحداث العالمية من حولنا, فقد شارك الكثير من الأطفال في المظاهرات التي اجتاحت العديد من عواصم العالم معلنين رفضهم الحرب ضد العراق وقتل الأطفال والأبرياء, كذلك عبر الأطفال عن رفضهم للحرب عن طريق رسوماتهم البسيطة أو رسائلهم عبر الإنترنت, حيث بعثوا برسالة واحدة يقولون فيها: نحن أطفال العالم لا نريد الحرب وذلك من خلال موقع عالم جدير بالأطفال التابع لمنظمة اليونيسيف وتقول فاطمة المعدول رئيسة المركز القومي لثقافة الطفل إن الطفل المصري اصبح لديه وعي بالقضايا المثارة من حوله وافضل مثال علي ذلك عندما تعاطف الأطفال المصريون وخرجوا بمظاهرات تضامنا مع الأطفال الفلسطينيين بعد مقتل الشهيد محمد الدرة وعبروا بذلك من خلال رسومات وكروت أرسلوها أيضا عبر الانترنت مؤكدين رغبتهم في السلام بكلمات بسيطة تقول نريد العيش في أمان وسلام والبعد عن الاحتلال والعدوان.
وعموما فإن مشاركة الأطفال في هذه القضايا تعد دليلا علي زيادة الوعي بكل ما يحدث حولهم.
وتؤكد د. هدي بدران رئيسة رابطة المرأة العربية أن مشاركة اطفال دول العالم سواء العربية أو الأوروبية تعطي صورة مطمئنة بأن الأجيال القادمة لديها وعي ثقافي, وأن دورها لا ينحصر فقط في تلقي الأوامر بل بالمشاركة الإيجابية إذا أتيحت لهم الفرصة في التعبير عن آرائهم عما يدور حولهم في العالم, لأنهم جزء منه بل هم أول من يتأثر من الصراعات المسلحة والحروب لذلك فإن مشاركتهم يجب أن ينظر لها المجتمع بعين الاعتبار.
ومن ناحية أخري فقد أعلن تقرير وضع أطفال العالم لعام2003 الذي تصدره منظمة الأمومة والطفولة التابعة للأمم المتحدة اليونيسيف أنه يجب في الفترة القادمة ان يسمع الكبار و جهات نظر الأطفال وعدم الأستهانة بها فهذا الجيل امامه تحديات جديدة, والأنصات إليه والي وجهات نظره إحدي المهام التي ينبغي القيام بها.
ومما يذكر أن الأطفال الذين ذهبوا الي الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك استطاعوا تكوين مجموعة عالمية للأطفال تحت مظلة اليونيسيف تحمل شعار عالم جدير بالأطفال والتي أعلنت رفضها للحرب ضد العراق وأرسلت نداءاتها ومنها:
ـ ياقادة العالم استمعوا للأطفال وأمنوا حياتهم.
ـ نحن أطفال العالم نريد السلام.
ـ نحن أولي ضحايا الاستغلال وسوء المعاملة الناجمة عن الصراعات المسلحة والحرب.
ـ نريد أن نري نهاية للتهديد بالحرب.
ـ نتمني أن يقوم قادة العالم بحل الصراعات من خلال حوار سلمي عوضا عن استخدام القوة.
ـ ضرورة حماية الأطفال اللاجئين من ضحايا الحروب بكل طريقة واعطائهم نفس الفرصة المتاحة لجميع الأطفال في العيش في بيئة آمنة.
وإخيرا فالحكومات والكبار عليهم التزام حقيقي وفعال إزاء تحقيق اتفاقية حقوق الأطفال التي وقع علي تنفيذها زعماء العالم والتي تنص بنودها علي حق الطفل في العيش في سلام وأمان.
المصدر (http://news.al-islam.com/Display.asp?Lang=arb&URL=http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=OPIN1.HTM_and_DID=7720)
وعموما فإن مشاركة الأطفال في هذه القضايا تعد دليلا علي زيادة الوعي بكل ما يحدث حولهم.
وتؤكد د. هدي بدران رئيسة رابطة المرأة العربية أن مشاركة اطفال دول العالم سواء العربية أو الأوروبية تعطي صورة مطمئنة بأن الأجيال القادمة لديها وعي ثقافي, وأن دورها لا ينحصر فقط في تلقي الأوامر بل بالمشاركة الإيجابية إذا أتيحت لهم الفرصة في التعبير عن آرائهم عما يدور حولهم في العالم, لأنهم جزء منه بل هم أول من يتأثر من الصراعات المسلحة والحروب لذلك فإن مشاركتهم يجب أن ينظر لها المجتمع بعين الاعتبار.
ومن ناحية أخري فقد أعلن تقرير وضع أطفال العالم لعام2003 الذي تصدره منظمة الأمومة والطفولة التابعة للأمم المتحدة اليونيسيف أنه يجب في الفترة القادمة ان يسمع الكبار و جهات نظر الأطفال وعدم الأستهانة بها فهذا الجيل امامه تحديات جديدة, والأنصات إليه والي وجهات نظره إحدي المهام التي ينبغي القيام بها.
ومما يذكر أن الأطفال الذين ذهبوا الي الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك استطاعوا تكوين مجموعة عالمية للأطفال تحت مظلة اليونيسيف تحمل شعار عالم جدير بالأطفال والتي أعلنت رفضها للحرب ضد العراق وأرسلت نداءاتها ومنها:
ـ ياقادة العالم استمعوا للأطفال وأمنوا حياتهم.
ـ نحن أطفال العالم نريد السلام.
ـ نحن أولي ضحايا الاستغلال وسوء المعاملة الناجمة عن الصراعات المسلحة والحرب.
ـ نريد أن نري نهاية للتهديد بالحرب.
ـ نتمني أن يقوم قادة العالم بحل الصراعات من خلال حوار سلمي عوضا عن استخدام القوة.
ـ ضرورة حماية الأطفال اللاجئين من ضحايا الحروب بكل طريقة واعطائهم نفس الفرصة المتاحة لجميع الأطفال في العيش في بيئة آمنة.
وإخيرا فالحكومات والكبار عليهم التزام حقيقي وفعال إزاء تحقيق اتفاقية حقوق الأطفال التي وقع علي تنفيذها زعماء العالم والتي تنص بنودها علي حق الطفل في العيش في سلام وأمان.
المصدر (http://news.al-islam.com/Display.asp?Lang=arb&URL=http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=OPIN1.HTM_and_DID=7720)