رجا
10-25-2003, 11:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) يخبر تعالى بما منَّ به على عباده, بأنه فرض عليهم الصيام, كما فرضه على الأمم السابقة, لأنه من الشرائع والأوامر التي هي مصلحة للخلق في كل زمان.
وفيه تنشيط لهذه الأمة, بأنه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال, والمسارعة إلى صالح الخصال, وأنه ليس من الأمور الثقيلة, التي اختصيتم بها.
ثم ذكر تعالى حكمته في مشروعية الصيام فقال: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى, لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه.
فمما اشتمل عليه من التقوى: أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها, التي تميل إليها نفسه, متقربا بذلك إلى الله, راجيا بتركها, ثوابه، فهذا من التقوى.
ومنها: أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى, فيترك ما تهوى نفسه, مع قدرته عليه, لعلمه باطلاع الله عليه، ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان, فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم, فبالصيام,
يضعف نفوذه, وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الصائم في الغالب, تكثر طاعته, والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع, أوجب له ذلك, مواساة الفقراء المعدمين, وهذا من خصال التقوى . تفسير ابن سعدى
واصل التقوى ان يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقايه تقيه منه،فتقوى العبد لربه ان يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه .
قال ابن عباس : المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته فى ترك ما يعرفون من الهدى ،ويرجون رحمته فى التصديق بما جاء به.
وقال الحسن: المتقون اتقوا ما حرم عليهم ،وادوا ما افترض عليهم .
وقال ميمون بن مهران :المتقى اشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح لشريكه.
وفى الجملة ،فالتقوى هي وصية الله لجميع خلقه ، ووصية رسول الله _صلى الله عليه وسلم _لامته ، وكان صلى الله عليه وسلماذا بعث اميرا على سريه اوصاه فى خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا .
وقد ثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم انه كان يقول فى دعائه (اللهم انى اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) . جامع العلوم والحكم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) يخبر تعالى بما منَّ به على عباده, بأنه فرض عليهم الصيام, كما فرضه على الأمم السابقة, لأنه من الشرائع والأوامر التي هي مصلحة للخلق في كل زمان.
وفيه تنشيط لهذه الأمة, بأنه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال, والمسارعة إلى صالح الخصال, وأنه ليس من الأمور الثقيلة, التي اختصيتم بها.
ثم ذكر تعالى حكمته في مشروعية الصيام فقال: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى, لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه.
فمما اشتمل عليه من التقوى: أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها, التي تميل إليها نفسه, متقربا بذلك إلى الله, راجيا بتركها, ثوابه، فهذا من التقوى.
ومنها: أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى, فيترك ما تهوى نفسه, مع قدرته عليه, لعلمه باطلاع الله عليه، ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان, فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم, فبالصيام,
يضعف نفوذه, وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الصائم في الغالب, تكثر طاعته, والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع, أوجب له ذلك, مواساة الفقراء المعدمين, وهذا من خصال التقوى . تفسير ابن سعدى
واصل التقوى ان يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقايه تقيه منه،فتقوى العبد لربه ان يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه .
قال ابن عباس : المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته فى ترك ما يعرفون من الهدى ،ويرجون رحمته فى التصديق بما جاء به.
وقال الحسن: المتقون اتقوا ما حرم عليهم ،وادوا ما افترض عليهم .
وقال ميمون بن مهران :المتقى اشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح لشريكه.
وفى الجملة ،فالتقوى هي وصية الله لجميع خلقه ، ووصية رسول الله _صلى الله عليه وسلم _لامته ، وكان صلى الله عليه وسلماذا بعث اميرا على سريه اوصاه فى خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا .
وقد ثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم انه كان يقول فى دعائه (اللهم انى اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) . جامع العلوم والحكم