التبيان . كوم
04-09-2003, 03:20 PM
أكد خبراء ومحللون ألمان ان الحرب التي تشنها اميركا على العراق منذ اكثر من اسبوعين، قوضت رؤية الولايات المتحدة ،الخاصة بحرب التكنولوجيا المتطورة التي يمكن خلالها تدمير اهداف العدو بدقة جراحية، واوضح المحللون انه ربما تكون الحرب...
باستخدام الآلة فعالة في الصحراء، ولكن بالقرب من مناطق التجمع السكاني، المفاجأة والفوضى والكمائن والجنود الذين يرتدون ثيابا مدنية والمدنيون سيئو الحظ الذين تصيبهم الشظايا.
وحذر مؤرخون عسكريون مثل بيرنهارد كروينر من جامعة بوتسدام قبل اندلاع الحرب أن استيلاء قوات التحالف على بغداد قد يكون مستحيلا إذا أبدى السكان عدوانية أو سلبية.
ونقلت مجلة تيليبوليس التي تصدر على شبكة الانترنت عن كروينر قوله إن العراقيين قد ينتهجون أفكار الزعيم الثوري الصيني ماوتسي تونغ الذي نصح رجال الميليشيات بالاختلاط في صفوف المدنيين مثل السمك في البحر.
وأكد بروفيسور كروينر أن ما يمسى بالحرب الحزبية، مثلما حدث في حرب فيتنام، قد تلعب دورا رئيسيا في خطط الرئيس العراقي صدام حسين الدفاعية، ولكن العلماء الالمان لا يدلون بتنبؤات استنادا إلى حروب الماضي.
وقال كروينر «إن عناصر هذه الحرب تعتبر مألوفة بالنظر للحروب الاخرى، ولكن العناصر دائما ما تختلط بشكل جديد في كل حرب».
وأوضح قائلا «نحن نقول أن كل حدث عسكري ينجم عن دوافع خاصة به». وأدرك الفيلد مارشال هيلموث فون مولتك الباحث الذي عاش في القرن التاسع عشر هذه الحقيقة في قوله المأثور«لا تعيش أي خطة بعد الاحتكاك الاول مع العدو».
وقال باحث في مجال التحكم في التسلح رفض الكشف عن هويته «يوجد لدى الامريكيين رؤية تكنوقراطية بشأن هذه الحرب، ولكن الحرب هي صراع سياسي واجتماعي يدور على الارض». وأضاف قائلا «خلافا لحرب الخليج الاولى، لا يمكن خوض هذه الحرب من الجو، ولا يمكن الفوز فيها سوى من خلال المعارك البرية». ويعتبر المحللون أن القتال الدائر «غير متناسق»، وهو مصطلح يطلق على الحرب عندما تسعى الدولة التي تعتبر نفسها الطرف الاضعف لاستخدام أساليب بديلة لتعويض عدم التكافؤ. ويشير كروينر إلى أن أحد هذه الاساليب هي شن هجمات محدودة النطاق على الغزاة بدلا من مواجهتهم مباشرة.
ومن خلال القاء الضوء على الخسائر الاميركية حتى لو كانت محدودة، يمكن أن يظهر صدام نفسه لمن يحتمل أن يتعاطفوا معه باعتباره داوود الجريء في مواجهة العملاق الاميركي ويشجع المشاعر المناهضة للحرب داخل الولايات المتحدة، حسبما علق باحث آخر.
ويعتقد معظم المعلقين الاخباريين الالمان أن تفوق الولايات المتحدة تناقص كثيرا مع تقدم الاميركيين نحو العاصمة العراقية لانهم يخاطرون بمواجهة صيحة اعتراض عالمية إذا قصفوا القوات المدافعة التي تتحصن في المناطق السكنية.
وقال أحد خبراء التسليح «إن تفوق الولايات المتحدة التقني في الاماكن المفتوحة تبلغ نسبته في الواقع مئة في المئة، مضيفا أن دورة الانتقال من مرحلة الاستطلاع الجوي إلى العمل العسكري كانت تستغرق حوالي ست ساعات. والحديث عن المعلومات التي تنقل «في التو» مبالغ فيه، ولكن زمن التأخير أصبح الان قصيرا للغاية».
باستخدام الآلة فعالة في الصحراء، ولكن بالقرب من مناطق التجمع السكاني، المفاجأة والفوضى والكمائن والجنود الذين يرتدون ثيابا مدنية والمدنيون سيئو الحظ الذين تصيبهم الشظايا.
وحذر مؤرخون عسكريون مثل بيرنهارد كروينر من جامعة بوتسدام قبل اندلاع الحرب أن استيلاء قوات التحالف على بغداد قد يكون مستحيلا إذا أبدى السكان عدوانية أو سلبية.
ونقلت مجلة تيليبوليس التي تصدر على شبكة الانترنت عن كروينر قوله إن العراقيين قد ينتهجون أفكار الزعيم الثوري الصيني ماوتسي تونغ الذي نصح رجال الميليشيات بالاختلاط في صفوف المدنيين مثل السمك في البحر.
وأكد بروفيسور كروينر أن ما يمسى بالحرب الحزبية، مثلما حدث في حرب فيتنام، قد تلعب دورا رئيسيا في خطط الرئيس العراقي صدام حسين الدفاعية، ولكن العلماء الالمان لا يدلون بتنبؤات استنادا إلى حروب الماضي.
وقال كروينر «إن عناصر هذه الحرب تعتبر مألوفة بالنظر للحروب الاخرى، ولكن العناصر دائما ما تختلط بشكل جديد في كل حرب».
وأوضح قائلا «نحن نقول أن كل حدث عسكري ينجم عن دوافع خاصة به». وأدرك الفيلد مارشال هيلموث فون مولتك الباحث الذي عاش في القرن التاسع عشر هذه الحقيقة في قوله المأثور«لا تعيش أي خطة بعد الاحتكاك الاول مع العدو».
وقال باحث في مجال التحكم في التسلح رفض الكشف عن هويته «يوجد لدى الامريكيين رؤية تكنوقراطية بشأن هذه الحرب، ولكن الحرب هي صراع سياسي واجتماعي يدور على الارض». وأضاف قائلا «خلافا لحرب الخليج الاولى، لا يمكن خوض هذه الحرب من الجو، ولا يمكن الفوز فيها سوى من خلال المعارك البرية». ويعتبر المحللون أن القتال الدائر «غير متناسق»، وهو مصطلح يطلق على الحرب عندما تسعى الدولة التي تعتبر نفسها الطرف الاضعف لاستخدام أساليب بديلة لتعويض عدم التكافؤ. ويشير كروينر إلى أن أحد هذه الاساليب هي شن هجمات محدودة النطاق على الغزاة بدلا من مواجهتهم مباشرة.
ومن خلال القاء الضوء على الخسائر الاميركية حتى لو كانت محدودة، يمكن أن يظهر صدام نفسه لمن يحتمل أن يتعاطفوا معه باعتباره داوود الجريء في مواجهة العملاق الاميركي ويشجع المشاعر المناهضة للحرب داخل الولايات المتحدة، حسبما علق باحث آخر.
ويعتقد معظم المعلقين الاخباريين الالمان أن تفوق الولايات المتحدة تناقص كثيرا مع تقدم الاميركيين نحو العاصمة العراقية لانهم يخاطرون بمواجهة صيحة اعتراض عالمية إذا قصفوا القوات المدافعة التي تتحصن في المناطق السكنية.
وقال أحد خبراء التسليح «إن تفوق الولايات المتحدة التقني في الاماكن المفتوحة تبلغ نسبته في الواقع مئة في المئة، مضيفا أن دورة الانتقال من مرحلة الاستطلاع الجوي إلى العمل العسكري كانت تستغرق حوالي ست ساعات. والحديث عن المعلومات التي تنقل «في التو» مبالغ فيه، ولكن زمن التأخير أصبح الان قصيرا للغاية».