المخبتة لله
10-10-2003, 12:37 AM
آكلات لحوم البشر
وجد من بعض المسلمات مع تناولها القهوة والحلوى في التجمعات النسائية يتناولن لحوم النساء الغائبات ... ويغتبنهن ....
أفلسن آكلات لحوم البشر ...
أقرئي أختي هذا الحديث :
* عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ حَكَيْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا فَقَالَ : ( مَا يَسُرُّنِي أَنِّي حَكَيْتُ رَجُلًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ) قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةٌ وَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا كَأَنَّهَا تَعْنِي قَصِيرَةً فَقَالَ : ( لَقَدْ قلت كلمة لَوْ مَزَجْتِ بِها مَاءَ الْبَحْرِ لَمُزِجَته ) رواه مسلم
وقد عرف رسولنا الكريم الغيبة :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ) قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ( ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ) قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ ( إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ ) رواه مسلم
وهذه بعض الأحاديث في النهي عن الغيبة :
و إليك هذا الوعيد لمن اغتاب وتتبع عورات المسلمين - أعاذنا الله و إياكم منه :
* عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ ) رواه الترمذي
وياليتنا نقول لبعضنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلملأصحابه لكي لا يحمل في قلبه غلاً على أحد بدلا من الاستماع والشماتة :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ : ( لَا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ )
قَالَ وَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَالٌ فَقَسَمَهُ قَالَ فَمَرَرْتُ بِرَجُلَيْنِ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ وَاللَّهِ مَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ بِقِسْمَتِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَلَا الدَّارَ الْآخِرَةَ فَتَثَبَّتُّ حَتَّى سَمِعْتُ مَا قَالَا ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ :( يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ لَنَا لَا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا وَإِنِّي مَرَرْتُ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ وَهُمَا يَقُولَانِ كَذَا وَكَذَا ).
قَالَ فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَشَقَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ( دَعْنَا مِنْكَ فَقَدْ أُوذِيَ مُوسَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ صَبَرَ ) رواه أحمد
*******************************************
فلو كان للذنوب روائح كما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تأديباً وعظةً وعبرة لأمته ، فماذا كنا فاعلين . تأملي هذا الموقف :
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمفَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ مُنْتِنَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ( أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ ) روا أحمد
فكيف حالنا مع الصيام هل ننتهي عن الغيبة ويكون رمضان فرصة للتربية وترك الأخلاق الرذيلة .
انظري إلى هذه القصة :
عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ امْرَأَتَيْنِ صَامَتَا وَأَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَاهُنَا امْرَأَتَيْنِ قَدْ صَامَتَا وَإِنَّهُمَا قَدْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا مِنْ الْعَطَشِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَوْ سَكَتَ ثُمَّ عَادَ وَأُرَاهُ قَالَ بِالْهَاجِرَةِ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُمَا وَاللَّهِ قَدْ مَاتَتَا أَوْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا قَالَ ادْعُهُمَا قَالَ فَجَاءَتَا قَالَ فَجِيءَ بِقَدَحٍ أَوْ عُسٍّ فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا قِيئِي فَقَاءَتْ قَيْحًا أَوْ دَمًا وَصَدِيدًا وَلَحْمًا حَتَّى قَاءَتْ نِصْفَ الْقَدَحِ ثُمَّ قَالَ لِلْأُخْرَى قِيئِي فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحٍ وَدَمٍ وَصَدِيدٍ وَلَحْمٍ عَبِيطٍ وَغَيْرِهِ حَتَّى مَلَأَتْ الْقَدَحَ ثُمَّ قَالَ : ( إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَمَّا أَحَلَّ اللَّهُ وَأَفْطَرَتَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمَا جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى فَجَعَلَتَا يَأْكُلَانِ لُحُومَ النَّاسِ ) رواه أحمد
********************************
ومن المؤسف حقاً أن كثيراً من مجالسنا زاخرة بالغيبة ، لاتخلو منها أصبوحة وأمسية ، يتفكه بها الجالسون و الجالسات ، دون أن يشعروا بقبح هذه الكبيرة وشناعة صورتها .
وهناك أساليب ووسائل للتخلص من هذا الخلق الذميم :
1- استعيني بالله واستعيذي في سرك من الشيطان الرجيم .
2- اطلبي من الجالسات الاستفادة من الوقت فيما يفيد من :
تجارب في المنزل والطبخ و حسن التبعل للزوج وقصص فيها عظة وعبرة ... بدلاً من الغيبة . وراقبي الجلسة بحذر . فإذا كادت إحداهن الانزلاق في الغيبة فاطلبي منها التوقف و إلا فانك ستغادرين المجلس .
3- تصوري و أنت تغتابين أنك تأكلين لحمها و استبشعي طعم اللحم النيئ في فمك ، فلعل هذا يصرفك عن الاستمرار في الغيبة .
4- توجهي إلى الله عقب كل صلاة أن يحفظ لسانك عن كل ما لا يرضاه من غيبة ونميمة وكذب ونفاق – فليس مثل الدعاء -.
5- عودي لسانك على قلة الكلام ، إلا في أمر بمعروف ، أو إصلاح بين الناس ، أو قول موعظة وغير هذا مما يرضاه الله لنا .
************************************
المرجع :
رسالة إلى مؤمنة / محمد رشيد العويد .بتصرف .
يتبع ................
في
كيفية التوبة من الغيبة :
وجد من بعض المسلمات مع تناولها القهوة والحلوى في التجمعات النسائية يتناولن لحوم النساء الغائبات ... ويغتبنهن ....
أفلسن آكلات لحوم البشر ...
أقرئي أختي هذا الحديث :
* عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ حَكَيْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا فَقَالَ : ( مَا يَسُرُّنِي أَنِّي حَكَيْتُ رَجُلًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ) قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةٌ وَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا كَأَنَّهَا تَعْنِي قَصِيرَةً فَقَالَ : ( لَقَدْ قلت كلمة لَوْ مَزَجْتِ بِها مَاءَ الْبَحْرِ لَمُزِجَته ) رواه مسلم
وقد عرف رسولنا الكريم الغيبة :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ) قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ( ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ) قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ ( إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ ) رواه مسلم
وهذه بعض الأحاديث في النهي عن الغيبة :
و إليك هذا الوعيد لمن اغتاب وتتبع عورات المسلمين - أعاذنا الله و إياكم منه :
* عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ ) رواه الترمذي
وياليتنا نقول لبعضنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلملأصحابه لكي لا يحمل في قلبه غلاً على أحد بدلا من الاستماع والشماتة :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ : ( لَا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ )
قَالَ وَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَالٌ فَقَسَمَهُ قَالَ فَمَرَرْتُ بِرَجُلَيْنِ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ وَاللَّهِ مَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ بِقِسْمَتِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَلَا الدَّارَ الْآخِرَةَ فَتَثَبَّتُّ حَتَّى سَمِعْتُ مَا قَالَا ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ :( يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ لَنَا لَا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا وَإِنِّي مَرَرْتُ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ وَهُمَا يَقُولَانِ كَذَا وَكَذَا ).
قَالَ فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَشَقَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ( دَعْنَا مِنْكَ فَقَدْ أُوذِيَ مُوسَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ صَبَرَ ) رواه أحمد
*******************************************
فلو كان للذنوب روائح كما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تأديباً وعظةً وعبرة لأمته ، فماذا كنا فاعلين . تأملي هذا الموقف :
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمفَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ مُنْتِنَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ( أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ ) روا أحمد
فكيف حالنا مع الصيام هل ننتهي عن الغيبة ويكون رمضان فرصة للتربية وترك الأخلاق الرذيلة .
انظري إلى هذه القصة :
عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ امْرَأَتَيْنِ صَامَتَا وَأَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَاهُنَا امْرَأَتَيْنِ قَدْ صَامَتَا وَإِنَّهُمَا قَدْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا مِنْ الْعَطَشِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَوْ سَكَتَ ثُمَّ عَادَ وَأُرَاهُ قَالَ بِالْهَاجِرَةِ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُمَا وَاللَّهِ قَدْ مَاتَتَا أَوْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا قَالَ ادْعُهُمَا قَالَ فَجَاءَتَا قَالَ فَجِيءَ بِقَدَحٍ أَوْ عُسٍّ فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا قِيئِي فَقَاءَتْ قَيْحًا أَوْ دَمًا وَصَدِيدًا وَلَحْمًا حَتَّى قَاءَتْ نِصْفَ الْقَدَحِ ثُمَّ قَالَ لِلْأُخْرَى قِيئِي فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحٍ وَدَمٍ وَصَدِيدٍ وَلَحْمٍ عَبِيطٍ وَغَيْرِهِ حَتَّى مَلَأَتْ الْقَدَحَ ثُمَّ قَالَ : ( إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَمَّا أَحَلَّ اللَّهُ وَأَفْطَرَتَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمَا جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى فَجَعَلَتَا يَأْكُلَانِ لُحُومَ النَّاسِ ) رواه أحمد
********************************
ومن المؤسف حقاً أن كثيراً من مجالسنا زاخرة بالغيبة ، لاتخلو منها أصبوحة وأمسية ، يتفكه بها الجالسون و الجالسات ، دون أن يشعروا بقبح هذه الكبيرة وشناعة صورتها .
وهناك أساليب ووسائل للتخلص من هذا الخلق الذميم :
1- استعيني بالله واستعيذي في سرك من الشيطان الرجيم .
2- اطلبي من الجالسات الاستفادة من الوقت فيما يفيد من :
تجارب في المنزل والطبخ و حسن التبعل للزوج وقصص فيها عظة وعبرة ... بدلاً من الغيبة . وراقبي الجلسة بحذر . فإذا كادت إحداهن الانزلاق في الغيبة فاطلبي منها التوقف و إلا فانك ستغادرين المجلس .
3- تصوري و أنت تغتابين أنك تأكلين لحمها و استبشعي طعم اللحم النيئ في فمك ، فلعل هذا يصرفك عن الاستمرار في الغيبة .
4- توجهي إلى الله عقب كل صلاة أن يحفظ لسانك عن كل ما لا يرضاه من غيبة ونميمة وكذب ونفاق – فليس مثل الدعاء -.
5- عودي لسانك على قلة الكلام ، إلا في أمر بمعروف ، أو إصلاح بين الناس ، أو قول موعظة وغير هذا مما يرضاه الله لنا .
************************************
المرجع :
رسالة إلى مؤمنة / محمد رشيد العويد .بتصرف .
يتبع ................
في
كيفية التوبة من الغيبة :