المغترب
05-06-2011, 06:44 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه وسلم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بما أن الكثير من الناس مشغولين بمتابعة الأخبار فلعلي اكتب هذه الكلمة بموجز ثم أترككم مع التفاصيل
فتاة فرنسية تحلق شعرها على الصفر فلماذا؟
ست سنوات وأهتز له عرش الرحمن فمن هو؟
خمسة من المبشرين بالجنة كان سبباً في إسلامهم فمن يكون؟
أما تلك الفتاة الفرنسية فقد تركت أوروبا وجمالها وطبيعتها الخلابة وأقبلت على ذلك البلد الإفريقي ولكنها حلقت شعرها كاملاً على الصفر وعندما سألت عن ذلك قالت: شعري طويل وهذا البلد بلد حار وغبار وصحراوي وسوف استغرق وقتاً طويلا في تسريح شعري ومشطه وتجميله فهذا الوقت أستطيع أن استغله في إدخال شخص إلى النصرانية ! أريتم همتها وهي على باطل.
أما سعد ابن معاذ – رضي الله عنه – فاسلم وعمره 30 سنه ومات وعمره 36 سنه وعندما مات اهتز له عرش الرحمن، الله اكبر يا هذا الفضل العظيم وهذا مما قدم لخدمة هذا الدين في هذه السنوات البسيطة وأقرأوا سيرة سعد بن معاذ إن شئتم.
أما ابوبكر الصديق - رضي الله عنه - فواحد من انجازاته التي قدمها لهذا الدين أن خمسة من المبشرين بالجنة اسلموا على يد أبو بكر وهم: عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيدالله – رضي الله عنهم أجمعين – فلم يعملوا عملا صغيراً كان أو كبيرا إلا كان في ميزان حسنات ابوبكر الصديق وذلك فضل الله يأتيه من يشاء.
وبعد أنا وأنت أخي وأنتي أختي ماذا قدمنا لهذا الدين كم خيراً نشرنا؟ كم شراً أوقفنا؟ كم بمعروف امرنا؟ كم عن منكر نهينا؟ كم شريطاً وزعنا؟ كم كتاباً اهدينا؟ كم اسلم على يدينا؟
اسمعوا السببين والعذرين الرئيسية للكثير من الناس عن عدم الدعوة إلى الله أو خدمة هذا الدين وقد يكون هناك غيرها ولكن باختلاطي بالناس رأيت أن هذين السببين أو العذرين هما الرئيسيان.
العذر الأول: ماني مطوع أو أنا لست ملتزم والفتاة تقول أنا غير ملتزمة، وهذا عذر كما يقال أقبح من ذنب. ومن قال أن خدمة الدين محصورة على فئة معينة من الناس !! وأنا لا أقول تعال يوم الجمعة القادم وقل للخطيب أريد أن اخطب بالناس لكي اخدم الدين، لا ولكن كل منا عنده امكانيات ومهارات قد لا تكون عند الآخرين فدعونا نسخر كل ذلك في خدمة هذا الدين هذا ما اقصده. ويقول الله سبحانه: ﴿ ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ﴾ [فصلت: 33].
العذر الثاني: أنا عندي ذنوب فكيف تريدوني أن ادعوا إلى الله وأقدم الخدمات لهذا الدين وأنا مذنب أو مذنبة !! وأقول من منا سالم من الذنوب فكلنا مذنبين فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " كل ابن أدم خطأ وخير الخطاءين التوابون" واعلم أنها تختلف الذنوب من شخص لآخر فالبعض غارق في الكبائر والبعض مصر على الصغائر والبعض مبتلى ومن الناس المجاهر ومنهم المستحيي من الله وهكذا والمقصود انه لا احد يسلم من الذنوب، وكما قال احد السلف: لو كان للذنوب رائحة ما استطاع احد منا أن يجلس بجوار الآخر. وصدق والله بل لو كان لذنب من ذنوبي أنا يا كاتب هذه السطور رائحة لغادر الناس منازلهم ومدنهم ولا ادري هل يسلمون من أذى تلك الرائحة أم لا ولكن نسأل الله أن كما ستر علينا ذنوبنا في الدنيا أن يغفرها لنا يوم أن نلقاه. وإذا فرضنا أننا قبلنا هذا العذر فهل نصبح فقط مستقبلين لهذه الذنوب لا يوجد عندنا إرسال خير؟ واسمعوا قول الباري تبارك وتعالى: ﴿ إن الحسنات يذهبن السيئات ﴾ [هود: 114] وعن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل - رضيالله عنهما- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم انه قال: "اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن " رواه الترمذي، وقال حديث حسن، وفي بعض النسخ حسن صحيحواهم شيء أن لا تجعلون هذه الذنوب حجر عثرة في نشر الخير وخدمة الدين ولا تعلم أخي ولا تعلمين أختي السبب الذي قد يدخلنا الجنة بعد رحمة الله وفضله، الم يغفر الله لتلك الزانية التي سقت كلبا كاد يهلك من شدة العطش؟ والم يغفر الله لذلك الرجل الذي أزاح جذع شجرة كان يؤذي الناس في طريقهم؟ فلا تحتقرون أي عمل خير وإن كان صغيرا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بما أن الكثير من الناس مشغولين بمتابعة الأخبار فلعلي اكتب هذه الكلمة بموجز ثم أترككم مع التفاصيل
فتاة فرنسية تحلق شعرها على الصفر فلماذا؟
ست سنوات وأهتز له عرش الرحمن فمن هو؟
خمسة من المبشرين بالجنة كان سبباً في إسلامهم فمن يكون؟
أما تلك الفتاة الفرنسية فقد تركت أوروبا وجمالها وطبيعتها الخلابة وأقبلت على ذلك البلد الإفريقي ولكنها حلقت شعرها كاملاً على الصفر وعندما سألت عن ذلك قالت: شعري طويل وهذا البلد بلد حار وغبار وصحراوي وسوف استغرق وقتاً طويلا في تسريح شعري ومشطه وتجميله فهذا الوقت أستطيع أن استغله في إدخال شخص إلى النصرانية ! أريتم همتها وهي على باطل.
أما سعد ابن معاذ – رضي الله عنه – فاسلم وعمره 30 سنه ومات وعمره 36 سنه وعندما مات اهتز له عرش الرحمن، الله اكبر يا هذا الفضل العظيم وهذا مما قدم لخدمة هذا الدين في هذه السنوات البسيطة وأقرأوا سيرة سعد بن معاذ إن شئتم.
أما ابوبكر الصديق - رضي الله عنه - فواحد من انجازاته التي قدمها لهذا الدين أن خمسة من المبشرين بالجنة اسلموا على يد أبو بكر وهم: عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيدالله – رضي الله عنهم أجمعين – فلم يعملوا عملا صغيراً كان أو كبيرا إلا كان في ميزان حسنات ابوبكر الصديق وذلك فضل الله يأتيه من يشاء.
وبعد أنا وأنت أخي وأنتي أختي ماذا قدمنا لهذا الدين كم خيراً نشرنا؟ كم شراً أوقفنا؟ كم بمعروف امرنا؟ كم عن منكر نهينا؟ كم شريطاً وزعنا؟ كم كتاباً اهدينا؟ كم اسلم على يدينا؟
اسمعوا السببين والعذرين الرئيسية للكثير من الناس عن عدم الدعوة إلى الله أو خدمة هذا الدين وقد يكون هناك غيرها ولكن باختلاطي بالناس رأيت أن هذين السببين أو العذرين هما الرئيسيان.
العذر الأول: ماني مطوع أو أنا لست ملتزم والفتاة تقول أنا غير ملتزمة، وهذا عذر كما يقال أقبح من ذنب. ومن قال أن خدمة الدين محصورة على فئة معينة من الناس !! وأنا لا أقول تعال يوم الجمعة القادم وقل للخطيب أريد أن اخطب بالناس لكي اخدم الدين، لا ولكن كل منا عنده امكانيات ومهارات قد لا تكون عند الآخرين فدعونا نسخر كل ذلك في خدمة هذا الدين هذا ما اقصده. ويقول الله سبحانه: ﴿ ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ﴾ [فصلت: 33].
العذر الثاني: أنا عندي ذنوب فكيف تريدوني أن ادعوا إلى الله وأقدم الخدمات لهذا الدين وأنا مذنب أو مذنبة !! وأقول من منا سالم من الذنوب فكلنا مذنبين فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " كل ابن أدم خطأ وخير الخطاءين التوابون" واعلم أنها تختلف الذنوب من شخص لآخر فالبعض غارق في الكبائر والبعض مصر على الصغائر والبعض مبتلى ومن الناس المجاهر ومنهم المستحيي من الله وهكذا والمقصود انه لا احد يسلم من الذنوب، وكما قال احد السلف: لو كان للذنوب رائحة ما استطاع احد منا أن يجلس بجوار الآخر. وصدق والله بل لو كان لذنب من ذنوبي أنا يا كاتب هذه السطور رائحة لغادر الناس منازلهم ومدنهم ولا ادري هل يسلمون من أذى تلك الرائحة أم لا ولكن نسأل الله أن كما ستر علينا ذنوبنا في الدنيا أن يغفرها لنا يوم أن نلقاه. وإذا فرضنا أننا قبلنا هذا العذر فهل نصبح فقط مستقبلين لهذه الذنوب لا يوجد عندنا إرسال خير؟ واسمعوا قول الباري تبارك وتعالى: ﴿ إن الحسنات يذهبن السيئات ﴾ [هود: 114] وعن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل - رضيالله عنهما- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم انه قال: "اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن " رواه الترمذي، وقال حديث حسن، وفي بعض النسخ حسن صحيحواهم شيء أن لا تجعلون هذه الذنوب حجر عثرة في نشر الخير وخدمة الدين ولا تعلم أخي ولا تعلمين أختي السبب الذي قد يدخلنا الجنة بعد رحمة الله وفضله، الم يغفر الله لتلك الزانية التي سقت كلبا كاد يهلك من شدة العطش؟ والم يغفر الله لذلك الرجل الذي أزاح جذع شجرة كان يؤذي الناس في طريقهم؟ فلا تحتقرون أي عمل خير وإن كان صغيرا.