الباسلة
10-02-2003, 01:19 PM
نعم دقيقة لا يُتفطن إليها
يظن كثير من الناس أن النعم في الأمور الظاهرة فقط , بيد أن هناك نعم دقيقة لا يفتطن لها ألا من منّ الله عليه بالبصيرة ,وهنا نحب الإشارة إلى بعضها تذكيراً بها ودعوة إلى شكر مسديها ومنعمها سبحانه وتعالى منها :
1- أن الله منّ عليك بأن جعلك من أبوين مسلمين يعينانك وير بيانك على البر والتقوى . وانظر لمن أسلم وأبواه على غير دين الإسلام . كم من الجهود التي يبذلها لينقذ أبويه من النار.
2- ما أشار إليه شريح رحمه الله , قال : [ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه منها ثلاث نعم أولها : أن لاتكون في دينه , ثانيها : أن لاتكون أعظم مما كانت , ثا لثها : أنها لابد كانت , فقد كانت ].
3- أن تنظر إلى من حولك وتفكر في أحوالهم , ماهم فيه من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات , وما تتقلب فيه , ظلال وارفة من الأمن والأمان ,لا تخاف إلا الله سبحانه وتعالى .
4- أن من أراد أن يعرف نعمة الله عليه بالصحة فلينظر إلى المصابين بالأمراض وفقد الأعضاء أو تعيبها , ليذهب إلى المستشفيات ليرى كم من مريض يئن؟ أوجريح مثخن بالجراح ؟ وكم من فاقد للسمع أو البصر؟ وغيرها من الأمراض حينها يعرف قدرة ونعمة الله عليه , وبضدها تتميز الأشياء.
جاء عن الفضيل بن العياض أنه قرأ قال تعالى :[ ألم نجعل له عينين . ولساناً وشفتين ] . فبكى , فسُئل عن بكائه , فقال بتّ ليلة شاكراً لله أن جعل لك عينين تبصر بهما ؟ هل بتّ ليلة شاكراً لله أن جعل لك لساناً تنطق به ؟ وجعل يعدد من هذا الضرب .
5- ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن محصن ,وفيه : {من أصبح منكم آمناً في سربه , معافى في جسده , عنده قوت يومه, فكأنما حيزت له الدنيا } .
6- نعمة اللباس , والمركب , وتوفر الغذاء ونحوه , فكل الناس يتمتعون بها . ولكن غفل عن شكرها كثيرون , مع كونها معهم دائماً لا تفارقهم ,ولا يعرف قدر النعمة إلا من حُرمها .
7- وهي من دقيق نعم الله على العبد التي لا يكاد يفطن لها : أنه يغلق عليه فيرسل الله إليه من يطرق عليه الباب يسأله شيئاً من القوت ليُعرفه نعمته عليه .
8- ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم ورتب عليه الأجر الكثير مع يسره وسهولته , كما في قوله صلى الله عليه وسلم [ كل سلامي من الناس عليه صدقة, كل يوم تطلع فيه الشمس يعدلُ بين اثنين صدقة , وتعين الرجل على دابته فيُحمل عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة, والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة,وتميط الأذى عن الطريق صدقة] .
9- أن يلبس الله العبد في جسمه لباس الصحة والعافية , وفي هذا المعنى قال أبو الدرداء رضي الله عنه الصحة عناء الجسم , وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ] .
والله ليُسألنّ الإنسان عن هذه النعمة يوم القيامة .
روى الترمذي وأبن حبان من حديث أبي هريره رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم فيقال له : ألم نصحّ لك جسمك ونروّك من الماء البارد }.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : النعيم : الأمن والصحة ، وعن ابن عباس رضي الله عنه : النعيم صحة الأبدان والأسماع والأبصار ، يسأل الله العباد فيهم استعملوها وهو أعلم بذلك منهم .
يظن كثير من الناس أن النعم في الأمور الظاهرة فقط , بيد أن هناك نعم دقيقة لا يفتطن لها ألا من منّ الله عليه بالبصيرة ,وهنا نحب الإشارة إلى بعضها تذكيراً بها ودعوة إلى شكر مسديها ومنعمها سبحانه وتعالى منها :
1- أن الله منّ عليك بأن جعلك من أبوين مسلمين يعينانك وير بيانك على البر والتقوى . وانظر لمن أسلم وأبواه على غير دين الإسلام . كم من الجهود التي يبذلها لينقذ أبويه من النار.
2- ما أشار إليه شريح رحمه الله , قال : [ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه منها ثلاث نعم أولها : أن لاتكون في دينه , ثانيها : أن لاتكون أعظم مما كانت , ثا لثها : أنها لابد كانت , فقد كانت ].
3- أن تنظر إلى من حولك وتفكر في أحوالهم , ماهم فيه من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات , وما تتقلب فيه , ظلال وارفة من الأمن والأمان ,لا تخاف إلا الله سبحانه وتعالى .
4- أن من أراد أن يعرف نعمة الله عليه بالصحة فلينظر إلى المصابين بالأمراض وفقد الأعضاء أو تعيبها , ليذهب إلى المستشفيات ليرى كم من مريض يئن؟ أوجريح مثخن بالجراح ؟ وكم من فاقد للسمع أو البصر؟ وغيرها من الأمراض حينها يعرف قدرة ونعمة الله عليه , وبضدها تتميز الأشياء.
جاء عن الفضيل بن العياض أنه قرأ قال تعالى :[ ألم نجعل له عينين . ولساناً وشفتين ] . فبكى , فسُئل عن بكائه , فقال بتّ ليلة شاكراً لله أن جعل لك عينين تبصر بهما ؟ هل بتّ ليلة شاكراً لله أن جعل لك لساناً تنطق به ؟ وجعل يعدد من هذا الضرب .
5- ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن محصن ,وفيه : {من أصبح منكم آمناً في سربه , معافى في جسده , عنده قوت يومه, فكأنما حيزت له الدنيا } .
6- نعمة اللباس , والمركب , وتوفر الغذاء ونحوه , فكل الناس يتمتعون بها . ولكن غفل عن شكرها كثيرون , مع كونها معهم دائماً لا تفارقهم ,ولا يعرف قدر النعمة إلا من حُرمها .
7- وهي من دقيق نعم الله على العبد التي لا يكاد يفطن لها : أنه يغلق عليه فيرسل الله إليه من يطرق عليه الباب يسأله شيئاً من القوت ليُعرفه نعمته عليه .
8- ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم ورتب عليه الأجر الكثير مع يسره وسهولته , كما في قوله صلى الله عليه وسلم [ كل سلامي من الناس عليه صدقة, كل يوم تطلع فيه الشمس يعدلُ بين اثنين صدقة , وتعين الرجل على دابته فيُحمل عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة, والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة,وتميط الأذى عن الطريق صدقة] .
9- أن يلبس الله العبد في جسمه لباس الصحة والعافية , وفي هذا المعنى قال أبو الدرداء رضي الله عنه الصحة عناء الجسم , وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ] .
والله ليُسألنّ الإنسان عن هذه النعمة يوم القيامة .
روى الترمذي وأبن حبان من حديث أبي هريره رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم فيقال له : ألم نصحّ لك جسمك ونروّك من الماء البارد }.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : النعيم : الأمن والصحة ، وعن ابن عباس رضي الله عنه : النعيم صحة الأبدان والأسماع والأبصار ، يسأل الله العباد فيهم استعملوها وهو أعلم بذلك منهم .